قصة رواية سلالة المملكة
سلالة المملكة طفل متسول بائس ، أمير نبيل ، وحش يُنظر إليه على أنه عدو العالم بأسره. إذا كنت تمتلك الهويات الثلاث جميعها في نفس الوقت ، فما الهوية التي ستختارها لمساعدتك في الحصول على نهاية أفضل؟ لم ي...
MANGA DISCUSSION
التفاعلات
الإجمالي: 38
.
شكلها حلوا نظيفها للقائمة...
hdddfuufd
تستحق دخول قائمة افضل عشر روايات ويب
وهناك نقطة أراها الأهم: ربما كانت ثيرين جيرانا أول صوفي ظهر في تاريخ العالم بأسره.
حرق كبير جدا للأحداث القادمة لمن لم يكمل الرواية إلى الفصل 778 لا يقرأ التعليق
💥💥💥💥💥💥💥
توقّعاتي حول من تكون أمّ تاليس، كابوس العالم
أول من لمح إليها بشكل غير مباشر كان فارس الدين زكرييل، حين قال:
"كانت هناك كارثة لا شكل ماديًا لها، ولها وجود أبدي، لأنها تسكن أفكار كل شخص."
وأنا أعتقد أن هذه الكارثة هي الساحرة ثيرين جيرانا، الوحش الشيطاني الذي يعيش في عقول الجميع.
كل من عرف حقيقة أمّ تاليس، ومن تكون فعلًا، كان ينظر إلى تاليس باشمئزاز وخوف، مثل كيسيل، وليشا، والأرملة السوداء، وزكرييل.
وقد قالت عنها الأرملة السوداء: "وحش ابن وحش."
كما قال الدوق فال لكيسيل عندما اكتشف خيانته:
"كان ينبغي على شارلتون ودرع الظل أن يقتلوكم جميعًا، لو لم تعيدوا ذلك الوحش معكم."
وأيضًا فاكينهاز، عندما كان يتحدث مع خادمه من عرق الورك، كان يتحدث عن الوحش في كالجيري، المدينة الأسطورية الموجودة في الصحراء، حيث وقعت أبشع الجرائم من عبودية وغيرها، وهناك تم استعباد جليوارد والغراب هيكس، وكذلك الساحرة ثيرين جيرانا.
لكن هل كانت ثيرين فعلًا عبدة هناك؟
أنا لا أظن ذلك أبدًا. أعتقد أنها كانت كائنًا أعلى أراد أن يجرّب ما يفعله بالعبيد، وأن يتلذذ بألمهم عن قرب. فهي — على ما يبدو — التنين الدموي الذي ذكره أحد المرتزقة، حين قال إن هناك تنينًا دمويًا يحب أن يشاهد الناس وهم يعانون.
كانت هي من تدير قفص الوحوش في كالجيري، و تستعيد البشر ثم بعد أن شعرت بالملل من عبثها هناك، قررت أن تلعب لعبة أكبر، وقالت لهكس:
"هذا العالم ممل..."
ووصفها هيكس بأنها:
"مجنونة وعقلانية؛ كانت تبدو مثل واحدٍ منا، لكنها ليست منا أيضًا، كانت كائنًا أعلى منا."
والملكة كيا وصفت تاليس أيضًا بأنه "كائن"، وهذا يعزز هذه الفكرة.
إذن، من تكون أمّ تاليس؟
أعتقد أنها هي الشخصية التي ذُكرت في الفصل 698، عندما تحدث الوحش جاك عن كيان مرعب ووصفه بأنه:
أكثر كيان رعبًا وشرًا في العالم.
كيان اخترع السحر وأتقنه لآلاف السنين، بالمقارنة بالآلية التي يمكنها تحويل أي شخص عادي وبسيط إلى شخص شرير يؤذي الآخرين.
كيان عبقري، يحوّل الشر المطلق إلى شيء تافه، بصوته الساحر الذي يجعل كل شخص يفعل الشر طواعية، بل ويفتخر به، ويراه خيرًا.
وعندما تم الاعتراف بتاليس أميرًا لجادستار، وبدأ الشعب يردد اسمه كاملًا:
تاليس ثيرين جيرانا كسيل جادستار،
كان هناك كيان موجود في القارة الشرقية، مختوم داخل معبد تحرسه كهنة. وعندما لاحظوا اهتزاز الختم، وظنوا أنه سيتفكك، قال الكاهن:
"استعدوا للأسوأ في مواجهة هذا النوع من الشر."
وأظن أن هيئتها الحقيقية كانت مختومة هناك، وأن ترديد اسمها من الطبقة الفائقة جعل الختم يضعف قليلًا.
أمّ تاليس موجودة وتعيش داخل جميع البشر.
وقال قائد الحرس ثور في حواره مع ويا:
"عندما سيعرف تاليس حقيقته، لن يثق بأحد، حتى بنفسه."
مسكين تاليس.
أما آخر ظهور لها فكان في الفصل 690، عندما كانت تنادي على تاليس ليصحو من قوة لوزان.
وكذلك في الفصل 773، حين ظهرت بشكل مرعب في نهاية الفصل وهي في جسد قائد الحرس ثور، وقالت:
"لقد صار أقرب إلى الإنسان."
وكانت تقصد الوحش الصغير، تاليس.
إنها — في نظري — التنين الموجود في بوست الرواية.
وأعتقد أن الكاتب استلهم شخصية ثيرين من لوسيفر، وأيضًا من الإله C’Thun من لعبة World of Warcraft.
ملاحظة: يبدو أن الكاتب استلهم عالم الرواية من لعبة World of Warcraft، مع إضافة إبداعه ولمسته الخاصة.
نص
أحد أفضل ثلاث روايات ويب يمكنك قرائتها
😺🪡
هاههاا