الفصل 381
يحتوي الفصل على صور مهمة جدا جدا لفهم سياق الأحداث، لن تظهر بدون انترنت.
الفصل 381.
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #451c2c931e
في أعماق الجبل المظلم، حيث أُقيمَ اختبار الشجاعة.
عُلِقَ هاتفٌ قديم الطراز على جدار النزل الجبلي.
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #8ae4ce6514
“هاتف…!”
“لا تلمسه!”
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #9311ec03fa
أمسكتُ بظِل العامل الذي كاد أن يتحرك.
“ألن يضيء إن رفعتَ السماعة؟”
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #fe0cb7c7e9
“…آه!!”
“ثم إننا، في المقام الأول، لسنا في وضعٍ يسمح لنا بمعرفة ما إذا كان سيعمل بشكل صحيح أم لا.”
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #42363bd8e1
كان الأمر بديهياً.
‘كيف لي أن أثق بهاتفٍ داخل قصة رعب؟’
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #2a9e21dea2
حتى لو افترضتُ أنه يعمل حقاً… لم يكن هناك داعٍ للمخاطرة الآن.
‘…سأتحقق فقط.’
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #d5bb999bde
أردتُ التأكد مما إذا كان هناك جهازٌ يربطنا بهيئة إدارة الكوارث لطلب الإنقاذ بالفعل.
لم تذكر سجلات الاستكشاف هذه الحالة بالتفصيل، لكن عدم تدوينها لم ينفِ احتمال وجودها في الواقع دائماً.
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #34b7d6c785
“انتظر لحظة.”
اقتربتُ من الهاتف وتفحصتُه.
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #c4d3f750c9
كان قرصَ هاتفٍ كلاسيكياً وعادياً، يحتوي على نحو ستة أزرار للاتصال السريع فوق لوحة الأرقام.
وعلى أحد أزرار الاتصال السريع، الرقم 3 تحديداً، وُضِعَ ملصق صغير.
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #6bc70b2de7
بدت العبارة وكأنها مكتوبة بأسلوبٍ ملتوٍ كي لا تلاحظها قصة الرعب، لكن بمجرد النظر إلى المنشور الإعلاني، أمكنني استشعار مغزاها بشكل غريزي.
~اتصال مختص على مدار 24 ساعة
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #306a015abb
“…………”
أدركتُ أن هذا هو الزر المطلوب.
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #23bee3691a
طبعتُ ذلك المشهد في ذاكرتي دون وعي. ومن خلفي، تناهى إلى مسامعي صوت نائبة القائدة ‘جين نا-سول’ الفاتر.
“إن لم يكن هناك خطر، فلنتحرك. لا داعي للتسكع.”
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #9f4adbd71a
“………….”
“لماذا نتصل بهيئة إدارة الكوارث من الأساس؟ لن يجلبوا سوى الإزعاج.”
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #9bc6c2573b
كان كلامها صحيحاً إن اقتصر الأمر على الهروب فحسب.
لكن… بقائي كعامل في فرع ‘أحلام اليقظة’ لمدة أسبوعين كان بحد ذاته مخاطرة كبيرة.
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #913c66a000
‘لم أكن أعلم أي موقف جنوني قد يحدث خلال تلك الفترة.’
ألم يكن من الأفضل الحصول على وسيلة اتصال بهيئة إدارة الكوارث تحسباً لأي طارئ؟
‘فلألقِ نظرة واحدة أخرى فقط.’
نظرتُ إلى المنشور الإعلاني.
لكن لِمَ توجب أن يكون على هيئة ورقة إعلانات رخيصة بالذات؟
‘تبدو كإعلانات شركات تحصيل الديون غير القانونية…’
بالتأكيد صُممَ هكذا ليندمج مع بقية منشورات النزل، لكن لسبب ما شعرتُ برغبة في إغماض عينيّ.
حتى العبارات كانت… مبالغاً فيها للغاية. ‘خروج آمن وفوري، متاح بلا شروط’؟ ما مدى رغبتهم في حث الناس على الاتصال ليروجوا بهذا الشكل؟
‘لقد ملؤوا الورقة بعبارات ترويجية بالكامل.’
تفحصتُ تلك الكلمات بعدم ارتياح وصولاً إلى الحافة السفلية، و…
سحبتُ رأسي إلى الخلف فجأة.
“………..!!”
“ما…ماذا بك؟”
في أسفل المنشور تماماً.
كُتِبَت عبارة دقيقة للغاية بخط مجهري.
—————
هيئة.إدارة.الكوارث.لا.توزّع.هذا.النوع.من.الإعلانات.إذا.رأيت.هذه.العبارة.فاستدر.فورًا.واهرب.
—————
كان فخاً.
‘يا للجنون.’
لقد كانت القصة تقلد هيئة إدارة الكوارث.
انتشرت قشعريرة في مؤخرة عنقي. تراجعتُ إلى الخلف بشكل غريزي.
“نائبة القائدة، لنتحرك!”
صرختُ باتجاه نائبة القائدة ‘جين نا-سول’ وبدأتُ بمغادرة النزل.
‘فلنذهب أولاً.’
“مهلاً، ألن تستخدم الهاتف؟”
“نعم، إنه فخ.”
“هيييك!”
فزع العامل وتبعني مسرعاً. وبدلاً من إفلات ملابسه التي كنتُ ممسكاً بها، سحبتُه خلفي فقط.
‘لو أن أحداً قرأ ذلك وسارع بالتقاط الهاتف في ذعر…’
لكانت الأضواء قد اشتعلت واختفى على الفور؟
‘يا الهي.’
لهذا السبب لا يمكنني التهاون أبداً، حتى مع الحالات التي لم ترد في سجلات الاستكشاف…!
لحسن الحظ انتبهتُ للتدابير التي وضعتها هيئة إدارة الكوارث. مسحتُ العرق عن جبيني. ولكن…
‘…لماذا كُتِبَ ‘استدر واهرب’؟’
رغم أنني اتبعتُ التعليمات فوراً، إلا أن الشكوك بدأت تراودني.
بدا من السياق أن هيئة إدارة الكوارث وضعت هذه العبارة كتدبير وقائي مماثل لمنع الكوارث الخارقة للطبيعة التي تحاكي هويتها…
‘لكن الاستدارة والهروب تصرف جريء ومثير للانتباه للغاية.’
لم يكن هذا التصرف مناسباً لجميع قصص الرعب. بل كانت عبارة لا يُوجَّه بها إلا عند الضرورة القصوى.
‘ما الأمر؟’
أليس الركض المتهور حماقة في قصة رعب تفرض ‘السير في المسالك الجبلية ليلاً مع تجنب الضوء’؟
كان الأهم هو تجنب الضوء، وعدم الانجرار وراء الخدع والخوف، والتحرك بحذر وسرعة.
فلماذا أطلقت هيئة الكوارث الإنذار بهذه القوة؟
هل يمكنني الوثوق بهذا التوجيه؟
أم أن الأوان قد فات بمجرد تحركي فوراً؟
‘فلأهدأ.’
فكرتُ في الأمر مجدداً.
هل كان الهاتف ليرن فجأة وتشتعل الأضواء، أو شيء من هذا القبيل؟ لكن لم يحدث أي تفاعل حتى الآن.
‘إن لم يكن الهاتف، فهل كان الإشعار نفسه هو الخطر؟’
بما أن الإشعار ذاته كان الفخ.
‘ولكن… بالنظر إلى كونه فخاً، فقد كُتِبَ في مكان غير لافت للنظر على الإطلاق.’
حتى عثوري عليه وسط ظلام النزل الدامس كان أمراً مثيراً للدهشة. وهذا يعني…
…….
“هل… هل أنت بخير؟”
كان هذا الشخص.
“لماذا توقفتَ فجأة هكذا و…”
العامل الذي كنتُ ممسكاً به.
هذا الشخص هو من عثر على الإشعار.
“…………”
عندما دخلنا قصة الرعب هذه للتو، كان هو من حاول إشعال المصباح اليدوي.
لذا ضغطتُ عليه بقوة لمنعه من رؤية الضوء، بعد أن أدركتُ خدعة هذه القصة.
المرعب في هذا المكان لم يكن اختفاء من يرى الضوء المنعكس فحسب، بل إن من يشعل الضوء يختفي بدوره أيضاً.
نعم.
لهذا كان من المهم ألا يرى المرء الضوء ولو بالخطأ. وركزت جميع سجلات الاستكشاف على هذه النقطة.
ولكن.
بعيداً عن تلك القاعدة، إذا فسرنا تلك الجملة الواردة في الويكي حرفياً.
~ليس فقط من يشعل الضوء
‘ألا يعني هذا أن الشخص الذي أشعل الضوء سيختفي حتماً…؟’
سواء نظر إلى الضوء أم لا.
وسواء غطيتُ عينيه على الفور أم لا.
“…………”
إذن.
‘من أُمسك به الآن هو…’
“………….”
“………….”
“معذرة.”
“…نعم.”
“هل لاحظتَ الأمر؟”
“……نعم؟”
~”لقد لاحظتَ إذن.”
ركضت.
الثياب التي ظننتُها ثياب عمل انزلقت فجأة من بين أصابعي بملمسٍ ناعمٍ فاق ملمس ثيابي بكثير. حاول العامل من خلفي الإمساك بذراعي. دفعته واتجهتُ نحو الباب. أمسكتُ بمقبض الباب…
ارتطام.
دُفِعتُ جانباً.
‘هذا…!’
نجحتُ بصعوبة في استعادة توازني وتجنب السقوط إثر الهجوم المباغت، لكن جسدي ارتطم بقوة بشيء ما…
طقطقة.
في اللحظة التي شعرتُ فيها بشيء يُضغط خلف ظهري.
أدركتُ الأمر.
‘…المفتاح!’
“العينان!”
أغلقتُ عينيّ بأعجوبة في اللحظة الأخيرة.
وفي الوقت نفسه، اخترق الضوء جفنيّ بشدة.
‘يا للجنون.’
ابتلّ ظهري بالعرق البارد.
لقد ضُغِط مفتاح المصباح خلف ظهري للتو.
حاولتُ الضغط على المفتاح مجدداً، ولكن…
صوت تصفيق.
بينما كانت يدي تتحرك متحسسةً الجدار إلى الأعلى، ضرب العامل كفه بكف يدي بحركة خاطفة كحركة هاي فايف.
~”لقد نلتُ مرادي.”
أصابني رعب مميت.
تراجعتُ إلى الخلف متحسساً طريقي وعيناي مغلقتان. تلمستُ شيئًا غائرًا، وبدا أنه الباب. كان الضوء يتشتت خلف جفنيّ. ابتلعتُ ريقي.
مهلاً، أين هي؟
“نائبة القائدة!”
~”أشعلتُ النور لأنني شعرتُ بظلمة شديدة
~رغم أنه اختبار شجاعة.”
“هل أنتِ هنا؟”
“نعم.”
شعرتُ براحة هائلة في تلك اللحظة.
من أين يأتي الصوت؟ لم يكن بعيداً جداً. كان عليّ أن أواصل إصدار الأصوات لجذبها… وفي الوقت نفسه أفتح الباب وأخرج! حركتُ قدمي…
~”أعتقد أن الناس سيتمكنون من القدوم بأمان
~عندما يرون هذا الضوء! أليس كذلك؟”
كان يقف أمامي مباشرة.
حتى إنني كدتُ أشعر بأنفاسه.
لقد كان يقرب وجهه من وجهي.
‘سحقاً، سحقاً!’
خلف ظهري تلمستُ بيديّ شقوق الباب، باحثاً عن المقبض ببطء. وتحدثتُ بأقصى قدر ممكن من الهدوء.
“إذا أشعلتَ النور، ألن يختفي من يراه؟”
~”لقد تبين لي أنهم لم يختفوا! يبدو أنهم ذهبوا
~إلى مكان أفضل. فمن الطبيعي أن تكون الأماكن
~المضيئة أفضل من المظلمة، أليس كذلك؟”
أمسكتُ بمقبض الباب…
~”ههههه، لماذا تتحرك بصعوبة هكذا؟
~أتبحث عن مقبض الباب؟”
“………….”
صريررر.
~”لقد فتحتُه لك!”
أفلت المقبض من يدي.
فتح شخص ما باب النزل الجبلي.
~”هل نذهب إذن لختم
~البطاقة التالية؟”
لم أكن أرى شيئاً، لكن حركاتي كانت مكشوفة بالكامل للطرف الآخر.
انتابني نفور فطري عميق.
‘ماذا أفعل؟’
كيف لي أن أتعامل مع كيان مجهول مفتوح العينين بينما عيني مغلقتين تماماً؟
‘…لا.’
ليس هذا هو الطريق الصحيح.
“نائبة القائدة جين، تجاهليه تماماً وتابعي السير!”
يجب ألا أتعامل معه!
‘كلما فقدتُ هدوئي واستجبتُ له، ازداد تورطي.’
عندما يفقد الإنسان عقله، فإنه يتصرف بغريزته في نهاية المطاف، ومعدل رؤيته للضوء يرتفع بشدة حينها.
لأن الجسد يرى دون وعي أن الرؤية الواضحة هي الأكثر أماناً…!
‘ولو كان هذا ‘العامل’ ينوي مهاجمتنا بشكل مباشر، لكان قد فعل ذلك منذ زمن.’
لذا وجب عليّ السير. التعثر والإصابة بجروح طفيفة أفضل بكثير من فتح عينيّ والاختفاء.
المشكلة كانت…
~”أتسير في مسالك الجبل ليلاً وعيناك مغمضتان؟”
سحقاً.
تجاهلتُه ومددتُ يدي خارج الباب وخطوتُ خطوة متحسساً طريقي.
خطوة.
‘يكفي أن أتبع الطريق الترابي.’
إذا ارتطمتُ بشجرة، فسأتجاوزها باللمس. نعم، ببطء، ببطء…
~”سرعتك بطيئة للغاية؟”
يا للمصيبة.
كان يقرب رأسه من وجهي ويتحدث معي مباشرة.
ويسير ماشياً بجواري.
~”سأرشدك.
~سيظهر مفترق طرق قريباً. إذا اتجهتَ
~يميناً من هناك، ستجد مكان الختم.”
أكاد أجن حقاً.
“نائبة القائدة جين! عند مفترق الطرق، يجب أن نتجه يساراً دون تردد!”
~”ماذا؟”
“ألم يقل أفراد الفريق الأول الذين ظهروا خلفنا إنهم شربوا الماء من النبع؟”
لقد تتبعوا الطريق ولحقوا بنا.
“هذا يعني أن هذا المسار دائري.”
صمت.
“لذا إن واصلنا السير على الطريق، فيجب أن نتجه يساراً كما كنا لنصل إلى النبع.”
~”واو، عقلك يعمل بكفاءة عالية!
~سأدعوك لتناول وجبة توكبوكي فاخرة
~بمجرد انتهاء اختبار الشجاعة هذا!”
بجدية، أتمنى أن يصمت.
بذلتُ قصارى جهدي في السير كي لا أترنح.
فجأة، أمسك بي أحدٌ من جانبي.
“………..!”
“هذه أنا.”
جرتني نائبة القائدة ‘جين نا-سول’ خلفها دون تردد. لم أكن أعلم كيف تسير بتلك السلاسة وعيناها مغمضتان، لكنني تبعتُها وهمستُ مجدداً.
“تجاهليه يا نائبة القائدة. لو كان ينوي إلحاق الأذى بنا لفعل ذلك بالفعل.”
“فهمتُ ذلك، ألم أخبرك؟”
…ماذا لو كانت نائبة القائدة ‘جين نا-سول’ قد فشلت في إغلاق عينيها عندما اشتعل ضوء النزل؟
ماذا لو لم تكن هذه هي نائبة القائدة ‘جين نا-سول’ الحقيقية؟
في كل الأحوال، كانت الأمور ستنتهي على أي حال.
‘عليّ أن أفترض أنها هي.’
تنفستُ بعمق.
ولكن.
~”لكن…ألا تشعر بالقلق حقاً؟”
“………..”
واصلنا السير.
~”أنت لا ترى ما أفعله الآن.
~يمكنني أن أعرقل قدميك
~فجأة في أي لحظة.”
تماسك.
~”هل أفعلها؟”
……..!
~”هل أفعلها؟ هل أفعلها؟”
أغمضتُ عينيّ بقوة أكبر.
اقترب الصوت أكثر.
~”ماذا تظنني أفعل الآن؟كيف يبدو شكلي؟
~إلى أين تتجه أنت الآن؟
~ألا تشعر بالفضول؟ ألا تشعر بالفضول؟”
يجب ألا أفتح عينيّ ولو بالخطأ.
يجب ألا أركض لمجرد الخوف…!
انتظرتُ.
وبينما كنتُ أنتظر…
~”أنت فضولي بالتأكيد. فقط لمحة بسيطة…”
الآن.
“………..!”
مددتُ يدي بقوة وأمسكتُ بالشيء الذي كان يقف أمامي مباشرة.
~”هاه؟”
لم يكن بإمكاننا الاستمرار في السير على هذا النحو.
“نائبة القائدة! حانت الفرصة!”
الشخص الذي يتحرك دون تردد حتى وعيناه مغلقتان.
“اذهبي لختم البطاقة…”
بووم!
“…………”
قبل قليل.
ألم يكن هذا صوت ضرب مبرح أمامي…؟
“أبقِ عينيك مغلقتين.”
كانت هذه كلمات نائبة القائدة ‘جين نا-سول’ الأخيرة.
بعد ذلك، سمعت أصواتًا مكتومة، وصوت احتكاك شيء ما، وارتطام قوي.
“انتهى الأمر.”
سمعتُ همهمات مكتومة تخرج من الأرض…
“كدت أجن من ثرثرته المستمرة.”
“………….”
ترددتُ قليلاً قبل أن أنطق…
“هل… قمتِ بإخضاعه؟”
“أي إخضاع؟ لقد حجبتُ رؤية هذا الوغد فحسب. بينما كنتَ تثرثر ناظراً إلى الهاتف، قمتُ أنا بنزع الستارة.”
“……….!”
لقد غطت رأسه بالستارة لتحجب رؤيته أيضاً…!
“ألم تقل إنه لو كان قادراً على إيذائنا لفعل ذلك منذ زمن؟”
“…نعم.”
كان ذلك صحيحاً، لكن كيف بجدية تمكنتِ من تحديد موضع رأسه ووضع القماش عليه وربطه وعيناكِ مغلقتان…؟
‘هل يتعين على المرء امتلاك هذه المهارات كي ينضم إلى الفريق A…؟’
إن معايير النخبة في ‘أحلام اليقظة’ مرتفعة للغاية.
أبديتُ دهشتي البالغة بينما كنتُ أفكر بسرعة.
“إذن، من الأفضل أن نعود ونطفئ أنوار النزل أولاً.”
“لماذا؟”
“الضوء ساطع للغاية، وأعتقد أنه سيُرى حتى من مسافة بعيدة. لا يمكننا الاستمرار في السير وأعيننا مغلقة هكذا.”
…بالإضافة إلى أنني لم أرغب في التسبب باختفاء أشخاص آخرين لا ذنب لهم.
“هذا مزعج. أمسك به جيدًا. إن سُحِرتَ وقمتَ بإطلاق سراحه، فسأتركك وأرحل.”
“مفهوم.”
ومما يثير الدهشة، توجهت نائبة القائدة ‘جين نا-سول’ نحو النزل بسرعة خاطفة وكأنها تطوي الأرض بحركات قدميها.
‘هاه.’
وأثناء ذلك، كنتُ ممسكاً برأس ‘ذلك الشيء الذي بدا كعامل’ وهو يتلوى.
وبعد لحظات، تلاشى الضوء الذي كان ينفذ عبر جفنيّ تماماً.
“انتهى الأمر. افتح عينيك.”
فتحتُ عينيّ بحذر شديد ناظراً إلى الأرض أولاً.
لحسن الحظ، لم تكن نائبة القائدة ‘جين نا-سول’ تقف مقربة وجهها مني لتقول شيئاً مثل ‘هل صدقتَني؟’.
‘هاه.’
نهضتُ دون النطق بكلمة ممسكاً بـ ‘ذلك الشيء الذي كان عاملاً’ و…
…….
“لقد اختفى.”
لم يكن هناك شيء تحت الستارة التي كنتُ أمسك بها.
“…………”
“لنتحرك.”
“مفهوم.”
انتشرت قشعريرة باردة في عنقي وكأن شبحًا قد لمسني.
وبعد السير في صمت مطبق، وصلنا إلى ‘نبع المياه المعدنية خماسي الألوان’.
“إنه الختم.”
وأخيراً حانت اللحظة المنتظرة.
________
اجمعوا 3 أختام (بدلًا من 4) واحصلوا على الجائزة.
لنقم بزيارة معالم جبل ‘ساغيونغ’ الغارقة في الظلام الحالك الخالي من ضوء الشمس، لنعزز شجاعتنا وقدرتنا على الاحتمال، ونطهر عقولنا.
صخرة الجنية – نزل جبل ساغيونغ – نبع المياه المعدنية خماسي الألوان.
مكان استلام الجائزة:
مكتب الاستعلامات أمام مدخل الطابق الأول لمركز التدريب
________
نجحنا.
‘الآن… كل ما بقي هو استلام الجائزة والمغادرة.’
كادت قواي تنهار تماماً من فرط الراحة.
وبالإضافة إلى ذلك، كان وجود نائبة القائدة ‘جين نا-سول’ يمنحني شعوراً بالأمان…
“نائبة القائدة، كيف تمكنتِ من التحرك بهذه الطريقة وعيناكِ مغطيتان؟”
“ألا تستطيع فعل ذلك؟”
“………….”
“تدرب إذن.”
أي عمل كانت تقوم به قبل انضمامها للشركة بجدية؟
كدتُ أنظر إلى ‘جين نا-سول’ بنظرة مستنكرة. حسناً، لم يكن الأمر ليهم في هذا الظلام الحالك إذ لم تكن لتلمح نظراتي بوضوح على أي حال…
سبللللاش.
………؟!
“مـ…ماذا تفعلين؟”
تملكني الذهول.
أدخلت نائبة القائدة ‘جين نا-سول’ يدها في النبع وأخذت ترش الماء على وجهها بقوة…!
‘ماذا…ماذا تفعل بجدية؟!’
كدتُ أستدير وأركض هرباً ظناً مني أنها قد تحولت إلى نفس حالة ذلك ‘العامل’.
لكن في اللحظة التالية، لمحت عيناي شيئاً ما.
اللافتة المعلقة فوق النبع.
—
—
“………..”
تذكرتُ ما قاله عامل الفريق الآخر الذي زار النبع أولاً…
—عند نبع المياه المعدنية. شربنا جرعة من مياه النبع أيضاً، كم كانت منعشة! شعرتُ أن الصداع وآلام الأسنان قد تلاشت تماماً.
‘هل يعقل؟’
لقد تذكرت ذلك الكلام، وحاولت تجربته الآن بعد قراءة اللافتة…؟
فقط لأن له تأثيراً مسكناً للألم؟
“آه…لقد زال الألم حقاً؟”
يا الهي.
وضعتُ يدي على جبهتي بسبب كلماتها التي جاءت كالتأكيد القاطع.
“لماذا أقدمتِ على هذا…؟”
“لماذا؟”
التفت وجهها الذي يقطر ماءً نحوي فجأة.
بدت عيناها حادتين للحظة قبل أن تستعيدا هدوءهما.
“هذا العنصر لا علاقة له بالضوء. حتى ذلك الوغد الذي شرب منه كان سليماً. ما المشكلة في ذلك؟”
“…………”
المشكلة تكمن في أنكِ لم تكوني لتفعلي هذا لو كنتِ في حالتكِ الطبيعية.
‘لو كانت في عهدها كعضوة في الفريق A، لما جازفت بتجربة شيء على جسدها في قصة رعب لا تحتوي على دليل إرشادي.’
لكانت جعلت شخصاً آخر يشرب منه أولاً، أو على الأقل لكانت وفّرت زجاجة بلاستيكية لملء الماء فيها.
لكنها لم تفعل ذلك الآن.
‘لم تستطع مقاومة رغبتها في تجربته على جسدها مباشرة.’
بدا أن كلمة ‘مسكن الآلام’ كانت بمثابة المحفز الأكبر لنائبة القائدة ‘جين نا-سول’ في الوقت الحالي، إلى الحد الذي شوش عقلها.
‘في الوقت الحالي، لن أستفزها.’
سأناقشها بعد الخروج، فالحديث الآن لن يجلب سوى المتاعب. لا داعي لإثارة المشاكل والتصرف كشخصية ثانوية في فيلم رعب رخيص تموت في منتصف الأحداث.
“…نعم، فهمت. لقد شعرتُ بالذعر فقط لأنني لم أتوقع هذا التصرف.”
“حقاً؟ هذا أمر وارد.”
لحسن الحظ، أبدت ‘جين نا-سول’ تسامحاً أكبر من المعتاد.
ربما… بفضل مفعول ‘المسكن’ الذي شربته للتو. هاه.
“إذن، سنذهب أخيراً لاستلام الجائزة.”
“بالتأكيد.”
غادرتُ نبع المياه المعدنية خماسي الألوان برفقة ‘جين نا-سول’ التي بدت مسترخية بشكل غريب.
وواصلنا السير إلى الأمام بدلاً من العودة من الطريق ذاته الذي سلكناه، فقد شعرتُ بالضيق من فكرة الاقتراب من النزل مجدداً.
وهكذا، رأينا اللافتة التي صادفناها في البداية مرة أخرى.
«- صخرة الجنية
مـ-ـركـ-ـز تـ-ـدريـ-ـب شـ-ـينمـ-ـارو -»
هاه.
انعطفتُ بخطواتي نحو اليمين.
من أجل استلام الجائزة والمغادرة.
وعلى غير العادة، تملكني شعور طفيف بالترقب لهذه الخطوة.
—————
~سجل الاستكشاف رقم 11
~عُثِر على ثلاثة مدنيين (ينتمون إلى نادٍ لتسلق الجبال) دخلوا بطريقة غير مصرح بها في ممر منطقة العزل التابعة للشركة.
~أفادوا بأنهم فازوا بالجائزة الثالثة في مكتب استلام الجوائز بعد خوضهم اختبار الشجاعة.
~تبين أن الجائزة المذكورة (مسبحة من خشب الأبنوس مزينة بزخارف فضية) كانت عنصرًا مميزًا.
—————
كان بإمكاني الحصول على عنصر مميز كجائزة هنا.
انتهى الفصل ثلاثمائة وواحد وثمانون.
************************************************************************
~صراحة خفت 🙂 بالعادة ما أخاف بس تخيلت نفسي مكان سول….قشعريرة…. اما بخصوص العبارة الغريبة بالملصق حول ان هيئة إدارة الكوارث لا توزع هذا النوع من الاعلانات وكيف ان الموضوع غريب اقصد جملة ‘استدر واهرب’ عادة هذا شي خطير بقصص الرعب ومع ذلك هيئة إدارة الكوارث تكتب هذا الشي للمدنيين؟؟؟؟ خلونا نفكر بشكل عكسي، بدل ما يكون المنشور هو الفخ كما يعتقد سول فلنقل أن العبارة الأخيرة هي الفخ؟ أما المنشور فهو حقيقي 🤔؟؟ سنعرف بالفصول القادمة ربما~ لا اذا كنا سنعرف فهذا يعني أنهم لن يستطيعوا الخروج الآن؟؟🫠
★فان ارت.
~لحسن الحظ، لم تكن نائبة القائدة ‘جين نا-سول’ تقف مقربة وجهها مني لتقول شيئاً مثل:
”هل صدقتَني؟”
عجبني الارت
❀تفاعلوا❀
ترجمة: روي.
إشترك في عضوية VIP - بدون إعلانات
إشتراكك و دعمك للموقع يساعدنا في إستمرار و بناء تطبيق للهاتف
تخلص من الإعلانات المزعجة واحصل على وصول أسرع للفصول وميزات VIP للتعليقات ووضع التركيز والكثير من المزايا.
إشترك في VIP - بدون إعلانات -ندعم بيبال عملات رقمية و فيزا وكل الوسائل
اشتراك في العضوية VIP في Patreonبالفيزا أو الماستر كارت
اشترك في العضوية و إدعمنا VIP عبر Ko-fiعند اشتراكك أو دعمك للموقع لا تنس أن ترسل لنا اسم حسابك لتفعيل VIP.
التعليقات
Comments for chapter "الفصل 381"
MANGA DISCUSSION