الفصل 380
~يحتوي الفصل على صور مهمة جدا جدا لفهم سياق الأحداث، لن تظهر بدون انترنت.
الفصل 380.
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #451c2c931e
السير في ممرات الجبال ليلاً كان أمراً محفوفاً بالمخاطر.
لذا، فإن ما يُسمى ‘اختبار الشجاعة’ كان يبعث في النفس شعوراً بالغرابة والقشعريرة منذ البداية.
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #8ae4ce6514
تحدٍ لمركز تدريب يجبرنا على دخول أعماق الجبل في منتصف الليل… كيف لشيء كهذا أن يكون حقيقياً في الواقع؟
خطوات.
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #9311ec03fa
‘…هل حقًا مات الأطفال الذين قيل إنهم لقوا حتفهم في مركز التدريب بسبب حادث وقع أثناء اختبار الشجاعة؟’
بدأتُ أتخيل ذلك.
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #fe0cb7c7e9
ثم حاولتُ جاهداً طرد تلك الأفكار من رأسي.
خطوات.
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #42363bd8e1
تردد صدى خطوات ثلاثتنا بصمت بين الأرض الترابية والأغصان المتكسرة، متقدمين في ظلام الليل الدامس.
ربما سرنا لمسافة سبعين متراً صعوداً في ذلك المنحدر.
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #2a9e21dea2
‘…هذا مفترق طرق.’
لمحت عيناي اللتان اعتادتا على الظلام شيئاً ما بين الأشجار.
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #d5bb999bde
“إنها لافتة.”
كانت هناك لافتة معدنية خضراء متسخة معلقة على شجرة.
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #34b7d6c785
وعند الاقتراب منها كثيراً، استطعتُ قراءتها.
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #c4d3f750c9
«- صخرة الجنية
نقلت جين نا-سول خطواتها نحو اليسار دون تردد.
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #6bc70b2de7
‘كانت صخرة الجنية أحد الأماكن المحددة لختم الورقة.’
لكنني لاحظتُ خلفها لافتة أخرى كاد الصدأ يبتلعها فلم تكن واضحة تماماً…
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #306a015abb
«- صخرة الجنية
مـ-ـركـ-ـز تـ-ـدريـ-ـب شـ-ـينمـ-ـارو -»
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #23bee3691a
انتشرت قشعريرة مجهولة السبب في عمودي الفقري.
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #9f4adbd71a
‘آه.’
تبعتُ جين نا-سول مسرعاً كأنني أطاردها.
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #9bc6c2573b
وسارع العامل الآخر المتبقي بالالتصاق بجانبي، وبدا أنه خائف من البقاء في المؤخرة.
وقد تفهمتُ شعوره تماماً.
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #913c66a000
“لو سمحت.”
“…نعم.”
نعم، فكرتُ في تلك اللحظة أن الحديث معاً أثناء السير قد يبدد بعض الخوف.
“يبدو… أن هناك من يتبعنا من الخلف…”
“……….”
“أسمع صوت خطوات منذ قليل.”
خطوات.
أصغيتُ بسمعي غريزياً.
خلف تداخل خطواتنا نحن الثلاثة، كان هناك شيء آخر…
…….
خشخشة.
خطوات.
خشخشة.
“أسمعتَ ذلك؟”
لقد سمعتُه بالفعل.
“هذا… بالتأكيد…”
“إنهم بالتأكيد الأشخاص الآخرون الذين دخلوا معنا.”
“هاه؟”
أجبتُ دون أن أتنفس حتى.
“بما أن العديد من فرق العمال قد دخلوا، فمن الطبيعي أن يتواجد أشخاص آخرون أمامنا أو خلفنا على الطريق. لا بد أنها إحدى تلك الفرق.”
…….
“صـ…صحيح. لقد دخل الكثير من الناس.”
“نعم، هذا مؤكد.”
أي تأكيد هذا؟
‘سأجن حقاً.’
لقد بدأ التعذيب المرعب…
“لذا فلنسرع في خطانا.”
“………..”
ابتلع العامل ريقه.
أغلقت فمي مجدداً وتقدمتُ للأمام.
“لحظة واحدة! أليس من الأفضل أن ننتظرهم ونذهب معاً؟ في مثل هذه الظروف، وجود عدد أكبر من الناس يكون أفضـ…”
“حقاً؟ إذن ابقَ أنت هنا.”
“……….!”
“إما أن تغلق فمك أو تظل هنا، اخرس فحسب.”
قالت جين نا-سول دون أن تلتفت حتى.
“كم مرة ستشتكي من أمر يمكننا إنهاؤه والعودة بسرعة؟”
“لا…”
“ألا يعمل عقلك؟ أليس لديك قدرة على التعلم؟”
“………..”
“لحظة واحدة، يا نائبة القائدة.”
لم يكن هذا مجدياً.
اقتربتُ من نائبة القائدة جين نا-سول وهمستُ بصوت منخفض.
“لن تجدي هذه الطريقة في الحديث نفعاً.”
“…………”
“ألسنا في موقف مختلف؟”
“وما المختلف فيه؟”
“لأنني وأنتِ، يا نائبة القائدة، نُعتبر حالياً مجرد عمال في هذا الفرع…”
“آه.”
ارتفع طرف شفة جين نا-سول بابتسامة ساخرة ملتوية.
“أتقصد أن أحداً لن يستمع لكلام عاجزة لا يمكنها فعل شيء دون مسكنات الألم؟”
“………..!”
قالت بصوت جاف.
“بالتأكيد، من غير المحتمل أن يستمع أحد لأوامر شخصي مثلي.”
“لا.”
أجبتُها بهدوء.
“بل لأنكِ، يا نائبة القائدة، لستِ رئيسة هؤلاء الأشخاص في الوقت الحالي.”
“…………”
“أعتقد أنه لإقناع شخص يشاركنا نفس المكانة، يجب تقديم تفسير كافٍ ليفهمه.”
ساد صمت قصير.
ثم…
“حسناً.”
تمتمت جين نا-سول بهدوء.
“كلا الأمرين صحيح.”
“…يا نائبة القائدة.”
“فهمتُ. من الآن فصاعداً، تولَّ أنت الحديث.”
لم تغضب جين نا-سول.
وبحركة صامتة، أخرجت حبة مسكن أخرى ومضغتها بأسنانها لتبتلعها.
“………..”
أحسست بشعور غريب بالضيق وسط الخوف ثم تلاشى.
‘هاع.’
تحركتُ مجدداً.
وسارع العامل باللحاق بي مرة أخرى.
“معذرة، بما أننا في هذا الموقف، ما رأيكم لو نعرّف ببعضنا البعض؟ أنا الرقم Y463. في الأصل كنتُ أدير محلاً لبيع التوكبوكي في بوسان…”
“سيكون من الأفضل أن نفعل ذلك بعد الخروج من هنا. أنا خائف الآن لدرجة أنني قد لا أتذكر شيئاً حتى لو استمعتُ إليك.”
“آه، حسناً…”
تمتم العامل بنبرة مليئة الإحراج.
“هاها… عندما ينتهي العمل، سأشتري التوكبوكي من المتجر وأعده لكم بشكل لائق.”
“…شكراً لك.”
أرجوك، توقف عن هذا.
‘كفّ عن وضع تلميحات تنذر بالسوء مثل ‘لقد كان لطيفاً وجاراً طيباً لذا ستكون وفاته صادمة’…’
ألا يبدو كشخصية ثانوية في فيلم رعب لا تنجو حتى النهاية وتموت مبكرًا؟
“لنخرج بأمان أولاً ثم نتحدث أكثر.”
مهلاً، هل يبدو هذا الكلام كعلامة مشؤومة أيضاً؟
‘يا إلهي.’
من الأفضل أن أصمت فقط.
كتمتُ رغبتي في الركض ومضيتُ أخطو ببطء.
خطوات.
‘…لم أعد أرى الظلال بوضوح الآن.’
كلما تعمقنا في الجبل، ازداد الظلام حلكة.
وكان التسلل عبر هذا الظلام الدامس يزيد من التوتر والضيق في آن واحد.
بذلتُ قصارى جهدي لتجاهل صوت الخطوات التي تتردد خلفنا، ونتيجة لتقدمنا.
“…………”
“توقف.”
“نعم.”
بدا أن الممر الضيق قد اتسع فجأة ليؤدي إلى ساحة صغيرة فارغة.
أرض ترابية كان السير عليها أسهل قليلاً.
“هل هذه ساحة فارغة؟”
“على الأرجح.”
وعندما تقدمنا بضع خطوات أخرى، تبين لنا وجود شيء يقطع مسار الجبل ويسده تماماً.
شيء ضخم.
“صخرة. تأكد بنفسك.”
استجابة لكلمات نائبة القائدة جين نا-سول، مددتُ يدي بحذر ولمستُ ما أمامي.
شعرتُ بالملمس الخشن لحبل قديم مصنوع من القش ومليء بالعقد، ثم لمستُ برودة الحجر…
لمسة. أمسك شيء ما بمعصمي.
“………..!!”
سحبتُ ذراعي بقوة.
‘يا للجنون!’
تلاشى ملمس تلك الأصابع المتصلبة والباردة خادشةً ذراعي وهي تبتعد. وبسبب تلك الحركة المفاجئة، اصطدم جسدي بالعامل الذي كان خلفي.
“مـ…ماذا هناك؟!”
لم يكن عليّ إظهار خوفي لهذا الرجل.
فالرعب شيء معدٍ.
“…لقد تعثرت قدمي فقط. أنا آسف.”
“آه…”
لا يجب أن أفقد وعيي، لا يجب…
‘تظاهر بأنك لا تعرف شيئاً.’
هاه.
صررت على أسناني وحدقتُ ببطء في الصخرة.
…لم تكن الرؤية واضحة.
في عتمة الليل، غرق سطح الصخرة في الظلال، ليبقى مصدر رعب يغذيه الغموض والخيال…
تمنيتُ الحصول على بقعة ضوء بشدة تكاد تفقدني عقلي.
“تفقد خلف الصخرة. هناك ختم.”
“…نعم.”
مسحتُ على ذراعي ونقلتُ خطاي المرتعشة.
وكما قالت نائبة القائدة جين نا-سول، كانت هناك طاولة قابلة للطي قديمة ومهجورة خلف الصخرة، وظهر عليها نموذج ختم بلاستيكي وورقة إرشادية.
______
صخرة جنية جبل ساغيونغ
تروي الأسطورة أن جنية ترتدي ثوباً مجنحاً خماسي الألوان تعثرت قدمها من فوق السحاب فسقطت لتستقر على هذه الصخرة الموجودة في منتصف الجبل.
وما زالت آثار جلوس الجنية محفورة على سطح الصخرة.
______
هذا هو الموقع الأول.
أغمضتُ عيني بقوة وأمسكتُ بالختم.
كان الغبار متراكماً حول المكان، فشعرتُ بملمسه يلتصق بيدي.
‘…ولكن حبر الختم لم يجف بعد.’
من أي شيء صُنع هذا بجدية؟
تحملتُ القشعريرة التي انتشرت في جسدي، وطبعتُ الختم بسرعة على موقعه المخصص في ورقة الإرشادات.
______
تجربة اختبار الشجاعة المنعشة
اجمعوا 3 أختام (بدلًا من 4) واحصلوا على الجائزة.
لنقم بزيارة معالم جبل ‘ساغيونغ’ الغارقة في الظلام الحالك الخالي من ضوء الشمس، لنعزز شجاعتنا وقدرتنا على الاحتمال، ونطهر عقولنا.
صخرة الجنية – نزل جبل ساغيونغ – نبع المياه المعدنية خماسي الألوان.
مكان استلام الجائزة:
مكتب الاستعلامات أمام مدخل الطابق الأول لمركز التدريب
______
اكتمل الأول.
ثم.
“مدوا أذرعكم من فضلكم.”
“نـ…نعم؟”
“لم يقل أحد إنه يجب طباعة الختم على الورقة فقط.”
طبعتُ الختم على ملابس جميع من معي أيضاً، تحسباً لاحتمال فقدان الورقة.
…ربما لأن يدي قد أُمسِكت قبل قليل، شعرتُ برعب طفيف وأنا ألمس الآخرين.
“فلننتقل إلى الموقع التالي إذن.”
“…نعم.”
تحركت نائبة القائدة جين نا-سول بخطوات واثقة مجدداً.
“بما أن الرؤية غير واضحة، فلو أبطأتِ السير قليلاً…”
“لا مشكلة لدي. امشِ فقط.”
حاضر.
وفي اللحظة التي فكرت فيها أنني سأبكي من شدة الامتنان.
خشخشة.
“……….!”
…عاد صوت الخطوات الذي كان مسموعاً منذ قليل ليرن في أذني مجدداً.
ولكنه كان قريباً للغاية هذه المرة.
‘خلفنا تماماً.’
خشخشة، خشخشة. ابتلعتُ ريقي وتهيأتُ للإمساك بالشخص الذي بجانبي والركض فوراً…
“أوه؟ أليسوا بشراً؟”
“أرأيت؟ لقد أخبرتكَ أنني أسمع صوت خطوات!”
‘………!’
التفتُّ برأسي.
كانت الظلال التي تبرز من بين الممر الضيق… ترتدي ملابس العمل.
“يدعون أنها شركة كبرى، ومع ذلك يطلبون منا القيام بكل هذه الحماقات الجنونية حقاً.”
“لهذا السبب تنهار أسهمهم هذه الأيام.”
لقد كانوا عمالاً بالفعل.
‘لقد كانت الفرقة الأخرى حقاً.’
في تلك اللحظة، تلاشى توتري تماماً.
‘هاه.’
لقد أصاب حدسي الذي اختلقتُه كعذر تماماً.
“أوه؟ هناك…”
“نحن من فرقة أخرى.”
“أوه، حسناً، بالتوفيق لكم.”
بما أنهم لا يعرفون من أكون، لم يكن هناك داعٍ لتعديل طريقة حديثي.
لمحتُ ظلالاً باهتة تلوح بأيديها بعد أن انتبهت لنا.
وخلفهم، بدا أن ثلاثة أشخاص آخرين يخرجون من الممر الضيق…
“يبدو أنكم وصلتم للتو، أليس كذلك؟”
مهلاً لحظة.
“هل أنتم الفرقة الأولى التي دخلت؟”
“نعم، هذا صحيح. مهلاً، لا تخبرني أنكم ما زلتم تطبعون ختماً واحداً فقط؟ لقد انتهينا بالفعل من ختم أوراقنا في موقع آخر أيضاً.”
“…وأين ختمتموها؟”
“عند نبع المياه المعدنية. شربنا جرعة من مياه النبع أيضاً، كم كانت منعشة! شعرتُ أن الصداع وآلام الأسنان قد تلاشت تماماً.”
…يشربون مياه النبه هنا أثناء اختبار الشجاعة في جبل بري؟
‘يا لجرأتهم…’
أم أنني أنا من يعرف أكثر من اللازم؟
كتمتُ تنهيدتي وتفحصتُ حركة الأشخاص الذين خرجوا تماماً من الممر.
واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة.
…أربعة؟
“أين الشخص الآخر؟”
“ماذا؟”
“ألم يكن عدد أفراد الفرقة خمسة أشخاص؟”
“نعم، صحيح.”
هز أحد الظلال كتفيه.
ثم قام بإيماءة بيده تحاكي التدخين.
“لقد قال إنه سيشعل سيجارة ويأتي، ولكنه تأخر فتركناه خلفنا وجئنا.”
……..!
لإشعال سيجارة، لا بد من إشعال ولاعة.
‘إذن، ذلك الشخص…’
لقد أشعل ضوء الولاعة بالتأكيد.
رغم أنني فكرتُ أنه من حسن الحظ أنه كان شخصاً واحداً فقط، إلا أن الأمر كان مريراً ومرعباً. خاصة وأن رفاقه لم يدركوا ذلك على الإطلاق.
“ليسوا أطفالًا، سيتبعوننا بمفردهم بالتأكيد.”
هاه.
“على أية حال، هؤلاء المدخنون الأوغاد لا نفع منهم.”
…….
مهلاً.
لا… ربما تكون مبالغة في رد فعلي، ولكن.
“…الأوغاد؟”
“هاه؟ ما الأمر، هل تريدني أن أستخدم لغة مهذبة وكلمات منمقة؟ نحن جميعاً في نفس الموقف البائس وقد وصلنا إلى طريق مسدود، فما الداعي لـ…”
“لا، ليس الأمر كذلك…”
ابتلعتُ ريقي.
‘الأوغاد’ و ‘أطفال’.
“صيغة الجمع التي استخدمتَها… تعني أنهم عدة أشخاص.”
“أوه، نعم.”
قالها بصوت غير مبالٍ.
“لقد ذهبا معاً.”
…….
…….
أدرتُ رأسي ببطء.
واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة…
ما زالوا…
أربعة أشخاص.
“على أية حال، فلنطبع أختامنا ونذهب. الختم هناك، أليس كذلك؟ من الجيد أن يزداد عددنا، فهذا يريح الجميع.”
بدأوا يقتربون.
جاء الأشخاص الأربعة.
اقتربوا لدرجة تتيح تمييز هيئاتهم.
ثلاثة ظلال ترتدي ملابس العمل.
وفي المؤخرة تماماً…
ظل لا يرتدي ملابس العمل.
“……توقفوا.”
تمتمتُ.
“هاه؟”
“ماذا قلت؟”
وجهتُ إصبعي نحو الشخص الذي في المؤخرة تماماً.
“أنت، توقف.”
“ما الذي يهذي به هذا الوغد؟”
“ما هو رقمك؟”
“آه، ما هذا الهراء؟ أتحاول الحصول على رقم رجل؟”
“أقصد رقم العمل الخاص بك.”
“رقم العمل؟”
“………..”
“………..”
“ما هو رقم العمل يا أجاشي؟”
سحقًا.
“ما هذا بجدية!”
تردد صوت رفيع ومخنوق وكأنه يحاول تقليد طفل رغمًا عنه.
تصلب جسدي. والتفت الرجال الثلاثة برعب نحو الظل الرابع.
“مـ…من أنت؟!”
~”نعم؟”
“أأنت من فرقة أخرى أيها الوغد؟ متى تبعتنا!”
~”لقد كنتُ هنا طوال الوقت،
~ألا تراني؟”
“ما خطب هذا الوغد؟ هذا الصوت…”
“تعالوا إلى هنا! ابتعدوا عنه!”
لكن عمال الفرقة الأخرى تجاهلوا تحذيري وتحركوا بعشوائية. تداخلت الظلال بحدة واهتزت بفوضى عارمة.
“يا هذا! لديك ولاعة أيضاً، أليس كذلك؟ أشعلها!”
“لا تشعلوها…”
كانوا بعيدين للغاية.
وقد فات الأوان.
“يا هذا.”
أمسكت جين نا-سول بمؤخرة عنقي وأدارت جسدي بقوة.
“اركض.”
صررت على أسناني وبدأتُ أركض خلف الصخرة.
“هيك!”
“لحظة… أوه…”
“آااااخ!”
“جونغ-سوك!”
تلا ذلك صوت تعثر الأقدام.
ومن خلف الصخرة، سُمع صوت سقوط شيء ما، وتدحرج، ثم دوي تهشم مروع وصوت كسر كأنه تحطم لشيء صلب.
“اهيئ، اهيئ، اهيئ…”
“الـ…الضوء…”
“………..”
“جميل للغاية.”
“واو.”
ارتطام.
دوى صوت تحطم يشبه انكسار البطيخ.
بذلتُ قصارى جهدي كي لا أتخيل ما الذي تحطم للتو.
حاولتُ الابتعاد عن الضوء وعن رؤية ما يجري.
وعندما بدأتُ أشعر بجفاف فمي من شدة الإعياء.
“نـ… نزل!”
ظهر شيء ما مجدداً في نهاية الطريق. وكان ذلك الظل عبارة عن…
‘مبنى…!’
ركضت نائبة القائدة جين نا-سول وعثرت على مقبض الباب في ظلمة الليل كأنها تستطيع الرؤية في الظلام، ثم فتحته.
واندفعنا فوراً إلى داخل الباب المفتوح.
“هاه…”
مرت اللوحة المعلقة على الباب أمام عيني مباشرة.
~نزل جبل ساغيونغ
ارتطام.
أُغلق الباب.
وانقطع أي بصيص ضوء محتمل تماماً.
‘آه.’
قبضتُ على يدي بقوة…
خشخشة.
“………..”
صدر الصوت من أمام باب النزل مباشرة.
خشخشة.
“اغغ…”
أغلقت فم العامل بيدي وفي الوقت نفسه أغلقت فمي أنا أيضاً. تردد صدى أنفاسنا المتسارعة والمكتومة بحدة.
ثم…
خشخشة.
تجاوز الصوت النزل ومضى في طريقه.
خشخشة…
“………..”
“………..”
ولفترة من الوقت، ساد الصمت داخل النزل الغارق في ظلمة تامة…
‘هاه.’
تناهى إلى مسامعي صوت مرتعش وخائف بجانبي.
“مـ… ما هذا الذي حدث للتو؟ ألم يمت أحدهم؟ هاه؟”
“………..”
“الآن، سحقًا للأختام وللأوراق، أعتقد أنه يجب علينا إبلاغ الشرطة فوراً… هيك!”
“إنه هنا. أحضر الورقة.”
في تلك الأثناء، سارت نائبة القائدة جين نا-سول داخل النزل وعثرت على الختم.
‘يا لها من شخصية تدعو للإعجاب…’
وبالطبع، كانت تتجاهل تماماً العامل الوحيد المتبقي في فرقتنا.
“تـ…تمهلي قليلاً أرجوكِ…!”
“امشِ بحذر من فضلك.”
لم أبعد العامل الذي كان يتشبث بي من شدة ذعره، بل سرتُ ببطء نحو الاتجاه الذي صدر منه صوت جين نا-سول.
بصراحة، كان ما حدث قبل قليل مروعاً ومخيفاً لدرجة أن البقاء ملتصقاً بشخص آخر كان يقلل من رعبي.
انساب العرق البارد على ظهري. أخذتُ نفساً عميقاً آخر.
عندما اقتربتُ، شعرتُ بضوء طبيعي خافت للغاية يتسلل من النافذة الموجودة في الجانب المقابل للنزل. وكان ذلك الضوء كافياً لتمييز مواقع رفاقي على الأقل.
كما ظهرت بوضوح ضئيل هيئة الختم المعلق على الجدار بجانب النافذة.
‘هكذا تمكنت من تمييز مكانه إذن.’
لم تكن هناك لوحة توضيحية كالتي رأيناها عند ‘صخرة جنية جبل ساغيونغ’ قبل قليل.
‘فلننهِ هذا ونخرج سريعاً.’
صررت على أسناني وحركتُ يدي بسرعة لأطبع ختماً آخر.
______
تجربة اختبار الشجاعة المنعشة
اجمعوا 3 أختام (بدلًا من 4) واحصلوا على الجائزة.
لنقم بزيارة معالم جبل ‘ساغيونغ’ الغارقة في الظلام الحالك الخالي من ضوء الشمس، لنعزز شجاعتنا وقدرتنا على الاحتمال، ونطهر عقولنا.
صخرة الجنية – نزل جبل ساغيونغ – نبع المياه المعدنية خماسي الألوان.
مكان استلام الجائزة:
مكتب الاستعلامات أمام مدخل الطابق الأول لمركز التدريب
_______
لم يتبقَّ سوى ختم واحد.
‘أرجوك، ليت هذا ينتهي بسرعة…’
وفي اللحظة التي أطلقتُ فيها تنهيدة صامتة.
“أوه؟!”
“………؟!”
شعرت وكأن قلبي قد سقط من مكانه.
لحسن الحظ، كان العامل سليماً معافى، لكن صوته المذعور لم يتوقف.
“هذا الجدار الجانبي! على الجدار الجانبي… هناك الكثير من منشورات المفقودين والإعلانات ملتصقة، ومكتوب عليها شيء عن قصص الرعب وما شابه…”
“………….”
بما أننا في عالم قصص الرعب، فمن الطبيعي وجود أشياء كهذه…!
‘يكفي هذا…’
ثم إنني أعرف كل ذلك بالفعل…
لم أكن أرغب في رؤيتها حقاً.
‘بالتأكيد ستكون مرعبة للغاية.’
تمنيتُ لو أستطيع إغلاق فم العامل.
وقبل أن أفقد صبري وأصرخ بـ ‘توقف عن النظر ولنتحرك’ بنفس طريقة نائبة القائدة جين نا-سول، تمتم العامل.
“……هيئة إدارة الكوارث…الخارقة للطبيعة؟”
‘…………!!’
أدرتُ رأسي بشكل غريزي.
كان العامل يشير بإصبعه نحو أحد جدران النزل، حيث تجمعت المنشورات بكثافة تثير القلق والغرابة.
وعندما اقتربتُ قليلاً، تمكنتُ من قراءة بعض الكلمات المكتوبة بخط عريض ومتباعد.
~نبحث عن طفل مفقود.
~إصلاح الهواتف هنا!
~تـ-ـعالـ-ـوا إلـ-ـى مـ-ـركـ-ـز تـ-ـدريـ-ـب شيـ-ـنمـ-ـارو
كان منظر تلك المنشورات البالية والقديمة ذات الطابع القديم، وهي مرتبتة بجوار بعضها كوجوه البشر، يبعث في النفس قشعريرة غريبة.
ولكن من بينها جميعاً…
استطعتُ تمييز منشور واحد عبر عيني اللتين اعتادتا الظلام، ورغم أنه مطبوع بالأبيض والأسود، إلا أنه ربما كان ملوناً في الأصل…
“……….!!”
يا إلهي.
“معذرة، ألسنا في نفس هذا الوضع تماماً الآن؟ ألا يجب علينا الاتصال بهم؟”
“ولكن لا توجد طريقة للاتصـ…”
توقفتُ عن الكلام فجأة.
خلف العامل، في زاوية الجدار، برز ظل مربع الشكل كان أكثر بروزاً من بقية المنشورات…
—-
~الهاتف العمومي لنزل جبل ساغيونغ
※ يرجى ابقاء المكالمة قصيرة من باب اللياقة والذوق العام ^^
—–
وسيلة للاتصال.
لقد كانت موجودة بالفعل.
انتهى الفصل ثلاثمئة وثمانون.
***********************************************************************
~مهممم: واو…..الأحداث بعيدا عن الرعب النفسي تذكرني بالأيام الخوالي، والآن دليل جديييييد، تتذكرون ببداية الجزء 3 قلت أن الكاتب غير غلاف العمل في يوم كذبة أبريل؟ الغلاف هو نفسه ملصق هيئة إدارة الكوارث الذي ظهر الآن في الفصل لكن الموجود هنا بالأبيض والأسود عكس الغلاف السابق كان ملون. لكن ركزوا لأن هناك جملة مكتوبة بخط صغير في نهاية الملصق وهي كالآتي: (هيئة إدارة الكوارث لا توزّع هذا النوع من الإعلانات. إذا رأيت هذه العبارة، فاستدر فورًا واهرب.)
اه…..رعب، والمرعب فعلا أن الكاتب حرق علينا زمان هههه…..
غلاف كذبة أبريل ↓↓
بالكورية ↓↓
★فان ارت.
~أخرجت حبة مسكن أخرى ومضغتها بأسنانها لتبتلعها.
❀تفاعلوا❀
ترجمة: روي.
إشترك في عضوية VIP - بدون إعلانات
إشتراكك و دعمك للموقع يساعدنا في إستمرار و بناء تطبيق للهاتف
تخلص من الإعلانات المزعجة واحصل على وصول أسرع للفصول وميزات VIP للتعليقات ووضع التركيز والكثير من المزايا.
إشترك في VIP - بدون إعلانات -ندعم بيبال عملات رقمية و فيزا وكل الوسائل
اشتراك في العضوية VIP في Patreonبالفيزا أو الماستر كارت
اشترك في العضوية و إدعمنا VIP عبر Ko-fiعند اشتراكك أو دعمك للموقع لا تنس أن ترسل لنا اسم حسابك لتفعيل VIP.
التعليقات
Comments for chapter "الفصل 380"
MANGA DISCUSSION