الفصل 382
يحتوي الفصل على صور مهمة جدا جدا لفهم سياق الأحداث، لن تظهر بدون انترنت.
الفصل 382.
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #451c2c931e
سِرتُ أنا ونائبة القائدة جين نا-سول بخطى متسارعة عبر المسار الجبلي الضيق.
بما أنَّ النجاة غدَت قريبةً، ولأننا قد عشنا كل الأمور المرعبة بالفعل، بدأت خطواتنا تتباطأ، غير أننا شعرنا بتغير الأجواء المحيطة بنا…
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #8ae4ce6514
«- صخرة الجنية
مـ-ـركـ-ـز تـ-ـدريـ-ـب شـ-ـينمـ-ـارو -»
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #9311ec03fa
بعد أن انعطفنا يمينًا عند اللافتة.
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #fe0cb7c7e9
‘…لسبب ما، غمرني شعور بالرطوبة…’
وبدا كأنَّ إحساسًا لزجًا رطبًا قد التصق ببشرتي.
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #42363bd8e1
وحتى خُطواتي على الطريق الترابي أصبحت، لسبب غريب، أكثر صعوبة. وشعرتُ بإحساس غريب كأنَّ قدميَّ قد ثَقُلَتا، لكني واصلتُ السير بصمت…
إلى أن انتهى المسار الضيق في نهاية المطاف.
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #2a9e21dea2
“إنها هناك.”
كانت النقطة التي انتهى عندها المسار الضيق مساحة واسعة ومفتوحة.
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #d5bb999bde
وحينها برزَ مبنى خرساني ضخم ليملأ مجال رؤيتي.
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #34b7d6c785
وفي ليلة مظلمة غابَ قمرها، وقف ذلك المبنى البالي العملاق كأنه قضمَ جزءًا من الجبل ليستقرَّ فيه.
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #c4d3f750c9
‘آه…’
ونظرتُ إلى اللافتة الإرشادية التي بدَت واضحة حتى في هذا الظلام الدامس بسبب ضخامتها الشديدة، ثم خطوتُ إلى الأمام بخطى ثقيلة…
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #6bc70b2de7
مكان استلام الجائزة:
مكتب الاستعلامات أمام مدخل الطابق الأول لمركز التدريب
كان مدخل الطابق الأول مصنوعًا من الزجاج، كما هو معتاد في مراكز التدريب، مما جعلَ المكان الداخلي ينعكس بشكل طفيف.
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #306a015abb
‘… إنه فوضى عارمة.’
وشعرتُ بالارتياح لأنني لم أكن بحاجة للدخول إلى هناك، لأن نافذة الاستقبال قد ظهرت مباشرة على يمين الممر.
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #23bee3691a
~مكتب الاستعلامات
“كأنه غرفة حراسة.”
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #9f4adbd71a
“ربما كان مشتركًا بين الاثنين.”
وكان الجزء العلوي منه مغطى بالزجاج، تمامًا مثل نوافذ الاستعلامات التقليدية.
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #9bc6c2573b
ساد ظلام حالك يشبه سكون الموت… لدرجة أن المرء لم يكن ليدرك وجود أي شخص هناك حتى لو كان واقفًا بالفعل.
وكانت هناك فتحة مخصصة في الزجاج لتمرير التذاكر أو الأشياء كالمعتاد.
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #913c66a000
“أعلينا أن ندفع بالورقة داخل هذه الفتحة؟”
“لحظة من فضلكِ.”
وتحسبًا لأي أمر، أعلنتُ عن وجودنا بكل أدب.
“لقد شاركنا في تحدي جمع الأختام.”
وفي تلك اللحظة، ظهرت يد من عمق الظلام المخيم على النافذة.
“………..!!”
بدَت كأنها يد رجل عادي في منتصف العمر، يرتدي زي حارس الأمن…
“يا نائبة القائدة.”
سلّمتُ الورقة المختومة بهدوء إلى جين نا-سول، فرفعت نائبة القائدة حاجبيها بدهشة. فبادرتُ بالقول سريعًا.
“كنتُ آمل أن تحصلي أنتِ على هذه الجائزة هذه المرة يا نائبة القائدة.”
“حسنًا.”
ودون أي تردد، وضعتْ جين نا-سول الورقة فوق كف ‘الحارس’.
فأمسكت يد الحارس بالورقة، وسحبتها إلى داخل النافذة ثم اختفت…
طقطقة.
وبعد ذلك، برزَ شيء ما فجأة من النافذة.
كان صندوقًا صغيرًا مصنوعًا من كرتون معاد تدويره، تميزَ بعمق ملحوظ وبفتحة دائرية في أعلاه.
“هل يعني هذا أن عليّ سحبها؟”
“يبدو الأمر كذلك.”
ومدت نائبة القائدة جين نا-سول يدها إلى الداخل دون أي تردد، ثم سحبت واحدة.
‘يجب أن أتذكر، كانت المرتبة الثامنة هي جائزة المشاركة البسيطة.’
بدا لي أن التأثيرات الخارقة للطبيعة كانت تبدأ من المرتبة الرابعة أو الخامسة تقريبًا.
خرجتْ كرة ملونة بين أصابع نائبة القائدة جين نا-سول، وحين أدارت سطحها، ظهرت عليها كتابة…
[المرتبة الثالثة]
“………..!!”
كان نجاحًا باهرًا.
ثم امتدت يد الحارس مجددًا لتضع أمام النافذة جائزة مغلفة بالبلاستيك.
~مسبحة من خشب الأبنوس مزينة بزخارف فضية
كانت تمامًا كما وُصفت.
ارتسمتْ ابتسامة على شفتي نائبة القائدة جين نا-سول وهي تلتقط المسبحة السوداء المتداخلة بزخرفتين فضيتين تلمعان ببريق خافت.
“لا بأس بها. هل كانت المرتبة الثالثة تعد من المراتب المرتفعة؟”
نعم.
“مبارك لكِ.”
‘وكما توقعتُ، هل حظي فريق النخبة بفرص جيدة دائمًا؟’
كتمتُ حسدي الطفيف ثم رفعتُ يدي، لقد حان دوري الآن.
“إذن، سأقدم ورقتي أنا الآخر.”
ثم مزقتُ جزءًا من كم ملابس العمل.
تمزق حاد.
“………..!”
استجابَ القماش رديء الجودة أخيرًا لقوة قبضتي الضعيفة فتمزق.
وارتسمت فوق القماش ثلاثة أختام جمعتها بنفسي، بدت كأنها مطبوعة على منشور إعلاني.
“فعلتُ هذا تحسبًا لأي طارئ. وبما أنني لم أملك ورقة، فقد ختمتها هنا… تفضل.”
ووضعتُ قطعة القماش تلك في كف الحارس.
وبدلًا من رميها أو رفضها، تجمّدت يد الحارس للحظات كأنها دُهشت، ثم تراجعت واختفت داخل النافذة مجددًا.
“لقد أثبتّ حقًا أنك تجيد استغلال الظروف المحيطة بك.”
“هذا إطراء مبالغ فيه.”
شعرتُ برعشة خفيفة من الحماس عندما رأيتُ صندوق الجوائز يبرز مجددًا من النافذة.
جائزة واحدة لكل فرد. كانت تلك قاعدة رائعة فعلًا…
“شكرًا لك. سأحتفظ بما سأحصل عليه من هذا السحب.”
“حسنًا.”
هاه.
‘رائع.’
وبما أن مسألة ملكية الجائزة قد حُسمت الآن، تعيّن عليّ التفكير بسرعة.
‘هل كانت هناك حالات استكشاف سابقة يمكنني الاستعانة بها؟’
‘همم.’
‘بدايةً، وبالنظر إلى تكرار بعض الجوائز سابقًا، رجّحتُ أن نظام السحب كان يُعاد ضبطه إلى حالته الأولى في كل مرة تبدأ فيها قصة الرعب هذه.’
‘ولم يثبت قط أن أحدًا فاز بفضل قدرة خاصة أو باتباع حيلة ما.’
‘ولكن إذا استرجعتُ الصورة الكاملة… وتأملتُ الأمر من منظور النمط العام.’
‘فقد بدا أن الأشخاص الذين امتلكوا وقتًا كافيًا وهدوءًا نسبيًا قبل الهروب هم من حصدوا المراتب المتقدمة.’
وعلى سبيل المثال، كان المدنيون الذين حصلوا على المرتبة الثالثة في سجلات الاستكشاف السابقة أعضاءً في نادٍ لتسلق الجبال.
وهذا يعني أنهم كانوا أشخاصًا قادرين على التحرك في مثل هذه البيئة بوعي أكبر ودون ذعر أو خوف شديدين.
وبالإضافة إلى ذلك…
تضمنتْ إحدى المقابلات اعترافًا بالحصول على المرتبة الرابعة عند منصة الاستلام.
وكان هؤلاء سبعة من طلاب المدرسة الثانوية الذين تجولوا معًا بجهل وطيش.
…وعادَ شخص واحد من بين الضحايا مغطى بالدماء، وأفادَ بأنه فاز بالمرتبة الثانية عند منصة الاستلام.
وقد اتضحَ أن ذلك الناجي كان قاتلًا متسلسلًا.
وكان هناك استثناء وحيد. شخص عاد بمفرده بعد اختفاء عائلته بأكملها، فاقدًا لعقله تمامًا وهو يمسك بالجائزة بقوة…
‘وبصياغة أخرى، كان فقدان العقل يعني غياب الخوف والتوتر تمامًا من البداية.’
وإذا ربطتُ بين كل تلك الحالات وما فعلته نائبة القائدة جين نا-سول للتو…
“………….”
آه.
“سأسحب الآن.”
ثم أدخلتُ يدي داخل الصندوق.
“لماذا أخذتَ كل هذا الوقت في التفكير؟ إنه مجرد حظ على كل حال.”
“كنتُ أتساءل فقط إن كان هناك عامل آخر غير الحظ.”
“…………!”
ركزت نائبة القائدة جين نا-سول نظراتها على يدي الغارقة في الصندوق.
“هل لاحظتَ شيئًا ما؟”
“ربما.”
صغتُ هذه الفرضية في عقلي.
‘لم يبدُ تنظيم هذا النشاط في مركز التدريب معقدًا أو متقنًا للغاية من الأساس.’
إذ غلبَ عليه طابع الشكليات منذ البداية.
وبناءً على ذلك، افترضتُ أن عملية السحب لم تتعدَّ هذا المستوى من البساطة.
فمن المؤكد أنهم صنعوا الصندوق، ثم ألقوا بكرات السحب داخله دفعة واحدة.
لكن كيف رتبوا إدخالها يا ترى؟
‘الاحتمال الأكبر هو أنهم وضعوها بالتسلسل الرقمي المعتاد.’
بشكل طبيعي تمامًا، أي من الرقم 1 حتى الرقم 9 تباعًا.
‘ومعنى هذا أن الأرقام الأصغر قد أُدخلت أولًا، فاستقرت في قاع الصندوق.’
‘والنتيجة الحتمية هي أن المراتب الأولى والأعلى كانت تتواجد في أعمق نقطة من القاع…!’
‘غير أن الإقدام على مد اليد حتى قاع الصندوق والبحث بتأنٍ في مثل هذه الظروف المتوترة كان أمرًا مستبعدًا للغاية.’
فالشخص الجاهل بالتفاصيل سيتملكه الرعب، بينما الشخص العارف سيسيطر عليه ضغط اقتراب الضوء.
وفي كلتا الحالتين، سيطرَت عليهما رغبة عارمة في سحب أي جائزة بسرعة لمغادرة المكان.
‘وحتى لو حاول أحدهم فرز الكرات بحذر شديد، لكانت النتيجة متطابقة.’
فلم يكن هناك أي فارق في الأوزان يتيح التمييز بينها، وكلما زاد تحريك الكرات، تلاشت الترتيبات الأصلية لتتحول العملية إلى حظ محض.
لذلك حظي بتلك المراتب العالية فئة معينة من الناس. أولئك الذين غمرهم الفضول أو الأمل، فمدوا أيديهم بثقة إلى أقصى أعماق الصندوق ليستخرجوا الكرات الموجودة في الأسفل.
‘وهكذا فُسِّرَ ذلك النمط السلوكي المشترك بدقة.’
أولئك الذين تمتعوا ببعض الوقت الإضافي قبل المغادرة.
لذلك…
‘قررتُ أن أسحب الكرة المناسبة من المحاولة الأولى…!’
دفعتُ بيدي إلى الداخل بعزم.
وغمرتُ ذراعي في عمق الصندوق المرعب، ثم وجهتُ أصابعي إلى الزاوية السفلى في القاع لأمسك بكرة مستقرة هناك.
ثم سحبتها.
‘أرجوك.’
وحتى مع هذا التكتيك، لم أستطع استبعاد عامل الحظ تمامًا، فقد ينتهي بي المطاف بالمرتبة الثامنة وجائزة المشاركة البسيطة.
‘هاه.’
تنفستُ الصعداء وأنا أدير تلك الكرة الحمراء التي استقرت بين يدي، لأتحقق مما كُتب على سطحها…
[المرتبة الأولى]
“……….!”
‘هذا جنون.’
لقد حصلت على الجائزة الكبرى.
تملكتني إثارة عارمة هزت كياني. فهذا أمر لم يُذكر قط حتى في الويكي…!
‘لحظة، تمهل قليلًا.’
أيعقل أن تكون عاقبة المرتبة الأولى هي الاختفاء التام أو نهاية مأساوية مشابهة؟ ورغم تدفق الدوبامين بغزارة في عروقي، حدقتُ بنفاد صبر وتوتر في تلك النافذة.
ولحسن الحظ، برزت يد الحارس مجددًا لتلقي بشيء ما أمام النافذة.
[نظارات المياه الصافية]
بدا الشيء كأنه علبة نظارات عادية.
كانت علبة سوداء ذات ملمس خشبي، حُفرت على واجهتها علامة تجارية لمركز بصريات وشعار يمثل قطرة ماء.
وعندما فتحتها بحذر، وجدت نظارة ذات إطار أسود، تميزت عدساتها بنقاء وصفاء مريب وغير مألوف.
شعرتُ كأن إطارها يعكس بريقًا فضيًا خافتًا حتى في هذا الظلام الدامس.
‘يا إلهي.’
لم تكن غرضًا عاديًا على الإطلاق.
وضعتها على الفور بعناية فائقة في الجيب الداخلي لملابس العمل.
وقبل أن أستيقظ كالرقم Z999، كنتُ أنفق مبالغ طائلة تُقدر بعشرات الملايين بل مئات الملايين من الوون كأنها مجرد نقود ألعاب في ‘متجر الفضائيين’ لشراء المعدات.
لكن في هذه اللحظة، كان هذا العنصر وحده كافيًا ليجعل الحماس يتدفق في عروقي بقوة.
‘ممتاز.’
كان الحصاد مثمرًا للغاية، وحان وقت العودة…
“أظن أنه بإمكاننا ملء علبة النظارات تلك ببعض من مياه النبع.”
“أحقًا يمكننا ذلك؟”
لم يكن ذلك ممكنًا.
بمجرد مغادرة حدود مركز التدريب، تم تأكيد اكتمال المهمة.
وقررتُ ألا أنطق بحرف… فهي ستدرك الحقيقة عاجلاً على أي حال.
‘لننطلق.’
تقدمتُ بخطى سريعة برفقة نائبة القائدة جين نا-سول.
ثم تركتُ مبنى مركز التدريب خلفي مواصلاً السير، وبمجرد أن تخطيتُ حدود منطقته…
…همم؟
‘… لماذا لم تتغير الأجواء المحيطة بنا؟’
كان من المفترض أن يجتاحني الضباب لأجد نفسي خارجًا من باب غرفة العزل. هل سرنا مسافة غير كافية؟
“نائبة القائدة، انظري هناك…”
وفي اللحظة التي أدرتُ فيها رأسي، أدركتُ الفاجعة.
لم تكن نائبة القائدة جين نا-سول في أي مكان.
في عمق هذا الجبل الموحش.
وجدتُ نفسي واقفًا بمفردي في هذا الظلام الحالك.
“………….”
لحظة واحدة.
هل يعقل…أن أكون الوحيد الذي عجزَ عن الخروج؟
‘مستحيل.’
عدتُ أدراجي مقتربًا من مبنى المركز مجددًا، ثم عبرتُ الحدود خارجًا مرة أخرى.
لكن شيئًا لم يتغير.
ظللتُ واقفًا بمفردي أمام مبنى مركز التدريب المهجور.
“…آه.”
لقد وقعتُ في مأزق حقيقي.
لم أدرك ماهية الأمر، لكني أيقنتُ أن خطأً ما قد حدث. فما هو؟ وأين تكمن المشكلة؟
‘هل تعيّن عليّ البحث عن فرقة أخرى؟’
لا، لم يكن هذا الحل. فالتصرف بتهور لمجرد رغبتي في رؤية أي وجه بشري بدافع الخوف كان حماقة مطلقة.
‘حذرتُ نفسي من زيادة الاحتمالات والتعقيدات دون جدوى.’
فلم يكن لقاء الآخرين كافيًا لحل هذه المعضلة.
عليّ فهم المبدأ الأساسي!
‘لماذا عجزتُ عن المغادرة؟’
ما الذي فرّق بيني وبين نائبة القائدة جين نا-سول إذن؟ هي من شربت مياه النبع، وهي من ألقت بالستار على ذلك العامل الذي تحول بشكل غريب…
……….
‘ذلك العامل.’
لقد دفعني ذلك العامل بقوة.
وبعدها.
طقطقة.
ارتطمَ جسدي بمفتاح التشغيل، مما أدى إلى إضاءة النزل الجبلي.
‘لقد كنتُ أنا.’
هذه المرة، أصبحتُ أنا الطرف الذي أشعلَ الضوء، تمامًا مثل ذلك العامل الذي اختفى.
“………..”
ودون حاجة للنظر، أيقنتُ أن وجهي قد شحبَ تمامًا من الرعب.
‘لكن لحظة، انتظر قليلاً…’
أنا لم أفقد عقلي بعد، أليس كذلك؟
ولم أحاول استدراج نائبة القائدة جين نا-سول إلى فخ ما، ولم أستجب لأي دوافع غريبة كما فعل ذلك العامل. بل لعله لم يكن عاملاً حقيقيًا منذ البداية.
‘أليست النقطة الأهم هي أنني لم أُستبدل ولم أختفِ بعد؟’
فقد تحركتُ وتفاعلتُ مع محيطي بكامل وعيي، وحتى الآن… لم أشعر بأي تلوث أصاب جسدي أو عقلي.
“ما الأمر إذن؟”
أسندتُ ظهري غريزيًا إلى جدار المركز وبدأتُ بالتفكير العميق.
‘هل كانت المشكلة تكمن في غياب النية المسبقة؟’
فبالحديث بدقة، لم أقم بإشعال الضوء بنفسي، بل تعثرتُ واصطدمتُ بالمفتاح حين دفعني أحدهم، فاشتعل بالصدفة.
‘ورغم أنني شاركتُ في إضاءته، إلا أنني لم أفعل ذلك طواعية.’
بدا الأمر وكأنني استُخدمتُ مجرد أداة.
‘ولكن في نهاية المطاف، ارتبطَت بتلك العملية بشكل أو بآخر.’
وقبل كل شيء، بقيتُ عاجزًا عن مغادرة هذا الظلام.
“………….”
بدا واضحًا أنني غدوتُ أسيرًا لقصة الرعب هذه بصفة جزئية.
‘آه…’
في هذه الحالة، وإذا فكرتُ وفقًا لقواعد هذا النوع من قصص الرعب…
‘تعيّن عليّ العثور على مخرج بديل بمفردي.’
“هاه.”
تمالكتُ نفسي.
لقد نجحتُ في تجاوز الصعاب حتى هذه اللحظة، وسأتمكن من تخطي هذه المحنة أيضًا.
‘ألم تكن هناك ثغرة أو حقيقة خفية في قصة الرعب هذه تصلح كدليل إرشادي؟’
خطرت في ذهني فكرة واحدة على الفور. كانت ورقة اختبار الشجاعة ذاتها.
________
اجمعوا 3 أختام (بدلًا من 4) واحصلوا على الجائزة.
لنقم بزيارة معالم جبل ‘ساغيونغ’ الغارقة في الظلام الحالك الخالي من ضوء الشمس، لنعزز شجاعتنا وقدرتنا على الاحتمال، ونطهر عقولنا.
صخرة الجنية – نزل جبل ساغيونغ – نبع المياه المعدنية خماسي الألوان.
مكان استلام الجائزة:
مكتب الاستعلامات أمام مدخل الطابق الأول لمركز التدريب
________
‘لقد تذكرتُ أن عدد الأختام كان أربعة في الأصل، قبل أن يُعدل يدويًا ليصبح ثلاثة.’
ورغم سهولة تصنيف الرقم أربعة كرمز مألوف في قصص الرعب، إلا أن الأمر الآن استدعى تفكيرًا مغايرًا.
‘فلو كان هناك ختم رابع بالفعل…’
لم يكن ليمثل سوى موقع واحد. ذلك المكان الذي تكرر ظهوره على اللافتات الإرشادية، وكان جزءًا لا يتجزأ من مسار هذا الاختبار.
يا الهي، هذا جنون مطلق.
التفتُّ إلى الخلف بينما انهمرَ العرق البارد من جبهتي.
‘هل كان عليّ الدخول إلى هناك؟ بمفردي؟’
‘لماذا أواجه هذا المصير القاسي دائمًا…’
“آه…”
كان أكثر ما أثار توتري هو جهلي التام بما قد ينتظرني في الداخل.
‘ألم تكن هناك أي أداة أو وسيلة يمكنني الاستعانة بها؟’
تفحصتُ الأرجاء المحيطة بمركز التدريب.
فكل ما عرفته عن هذا المركز اقتصرَ على تلميحات صغيرة ومقلقة من تقارير الاستكشاف، إلى جانب تجاربي الخاصة. ولم يكن بينها أي معلومة مفيدة تيسر عملية دخول المبنى…
‘حفزتُ عقلي على التفكير بعمق أكبر.’
أقنعتُ نفسي. فهذه لم تكن المرة الأولى التي أواجه فيها مأزقًا كهذا، فقد نجوتُ من ظروف مشابهة مرارًا.
عصرتُ ذهني بحثًا عن مخرج، أي شيء قد يمد لي يد العون…
~الهاتف العمومي لنزل جبل ساغيونغ
※ يرجى ابقاء المكالمة قصيرة من باب اللياقة والذوق العام ^^
لحظة واحدة.
تذكرتُ ذلك الملصق والهاتف في النزل، اللذان يحاكيان طلب الإنقاذ التابع لهيئة إدارة الكوارث.
‘فلو لم تكن هذه قصة رعب على دراية بالجهة الحقيقية، لما تمكنت من محاكاتها بدقة، أليس كذلك؟’
وهذا يعني أن قصة الرعب تعرف النسخة الأصلية تمام المعرفة…
وكيف عرف ذلك؟ ومن أين استمد تلك المعلومات؟
‘التفسير الوحيد كان وجود وسيلة فعلية لإرسال طلب إنقاذ لهيئة إدارة الكوارث في مكان ما داخل قصة الرعب هذه…!’
وبما أنني لم أعثر عليها في أي من المواقع السابقة، فلم يتبقَ سوى…
“هذا المكان فقط.”
نظرتُ مجددًا إلى مركز التدريب، ثم خطوتُ نحو الداخل بقلب أكثر ثباتًا ويقينًا هذه المرة.
صرير.
انفتحَ الباب الزجاجي مع صوت صرير ثقيل، ليكشفَ عن ممر المركز المهجور الغارق في الظلام.
‘رجحتُ أن الهاتف يقع هنا في الممر بدلاً من الأجزاء الداخلية العميقة.’
فلو كانت هيئة إدارة الكوارث هي من وضعتها، لاختارت مكانًا يسهل على الجميع الوصول إليه. وبناءً على ذلك، بدأت في البحث بدقة.
……….
‘لقد وجدتها أخيرًا.’
رأيت هدفي. كان هيكلًا مستطيلًا غارقًا في الظلام موجودًا في زاوية الممر.
إقتربت منه بحذر شديد لأتفحصه.
‘إنه هاتف بالفعل!’
بدا أنه قد سقطَ من الجدار بينما ظل سلكه متصلاً.
شعرت بالقشعريرة بينما هيأتُ نفسي للهرب خارجًا في أي لحظة، لكنني واصلتُ تفحص الهاتف بتركيز مضاعف…
‘كان هذا الهاتف يحتوي أيضًا على أزرار اتصال سريع شبيهة بتلك التي رأيتها في النزل الجبلي.’
لاحظتُ أن الزر رقم ثلاثة كان نظيفًا وخاليًا من الغبار بشكل غريب مقارنة بغيره.
كان ذلك في الموضع ذاته الذي حمل ملصق ‘اتصال مختص على مدار 24 ساعة’.
بدا وكأن ملصقًا قد وُضع هناك ثم نُزع لاحقًا.
وهناك تفصيل آخر. فقد غُطيت شاشة الهاتف بالكامل، حيث كان يُفترض أن تضيء، بشريط لاصق أسود…
“…………”
أغلقتُ عينيّ ثم رفعتُ سماعة الهاتف.
وضغطتُ بحذر شديد على زر الاتصال السريع ذي الرقم ثلاثة.
رنين…
رنين…
رنين…
توووك.
[هذه هيئة إدارة الكوارث الخارقة للطبيعة. هل أنت في وضع يتطلب إنقاذًا عاجلًا في الوقت الحالي؟]
لقد تم الاتصال بنجاح.
انتهى الفصل ثلاثمائة وإثنان وثمانون.
*************************************************************************
~بخصوص حقيقة أن مشعل الضوء أيضا سيختفي…واو…لكن على عكس البقية سول ما تلوث وما اختفى فعليا بل فقط لم يستطع الخروج من قصة الرعب هممممم غريب…اوه والنظارات اللي بالغلاف الجديد هي نفسها الجائزة؟ أما عن الملصق ففعلا طلع حقيقي وقدر يتصل بهيئة إدارة الكوارث 😆 اشتقتتتت لهمممم، وهل من رد على الاتصال شخص نعرفه؟؟👀👀
(احتمال كبير غدا ما بنزل فصل بسبب ظرف طارئ فلازم أمشي للجامعة وأحل بعض المشاكل، لهذا سهرت ونزلت الفصل الآن….)
★فان ارت.
~خيال الفانز
❀تفاعلوا❀
ترجمة: روي.
إشترك في عضوية VIP - بدون إعلانات
إشتراكك و دعمك للموقع يساعدنا في إستمرار و بناء تطبيق للهاتف
تخلص من الإعلانات المزعجة واحصل على وصول أسرع للفصول وميزات VIP للتعليقات ووضع التركيز والكثير من المزايا.
إشترك في VIP - بدون إعلانات -ندعم بيبال عملات رقمية و فيزا وكل الوسائل
اشتراك في العضوية VIP في Patreonبالفيزا أو الماستر كارت
اشترك في العضوية و إدعمنا VIP عبر Ko-fiعند اشتراكك أو دعمك للموقع لا تنس أن ترسل لنا اسم حسابك لتفعيل VIP.
التعليقات
Comments for chapter "الفصل 382"
MANGA DISCUSSION