الغموض القوة الفوضى - الفصل 4
📏 حجم الخط
✍️ نوع الخط
🎨 الخلفية
🖥️ عرض النص
لدعم الرواية والمترجم (الدعم المادي هو وسيلة الوحيدة لدعم المترجم والموقع فنحن لانربح من إعلانات شيئا)
الفصل ٤ : قصر سيف موك (١)
قام موك جيونغ أون بفك الضمادات ونظر إلى الجزء العلوي من جسده المنعكس في المرآة. كانت هناك ندوب ناجمة عن طعنات في الجانب الأيسر من صدره وبطنه.
‘لقد ترك ندبة؟’
في العادة، حتى الجروح الخطيرة لا تترك ندبات. ومع ذلك، فإن الجروح التي أحدثها سيف ذلك الرجل الأسود تحولت إلى ندوب. ومن المرجح أن يبقوا مدى الحياة.
‘حسنًا… الامر ليس بيدي.’
كان عليه أن يكون راضيًا عن البقاء على قيد الحياة. لقد اعتقد أن هذه الجروح ستكون قاتلة.
لكن على عكس التوقعات، فقد نجا.
لقد كان يدرك أن لديه قدرات تعافي استثنائية منذ البداية، لكن إصراره على الحياة كان يفوق الخيال.
‘هل هذه علامة على أنني لا ينبغي أن أذهب إلى “هناك” بعد؟’
يبدو أن القدر في صفه. فهو على الأقل يريد إكمال انتقامه قبل أن يضطر لسماع توبيخ جده.
‘انتقام…’
بالتفكير في الانتقام، شعر أنه حقًا محظوظ.
من كان يظن أنه سيكون هناك شخص في العالم بنفس وجهه تمامًا؟
وبفضل ذلك، يمكنه تطهير هويته.
وبما أن “السجين المحكوم عليه بالإعدام” قد قُتل، فلن تكون هناك ملصقات مطلوبين تقول إنه هرب. ومن المفترض أن المكتب الحكومي يظن أنه ميت الآن.
والرجل في منتصف العمر ذو السيف الأسود الذي واجهه أثناء تعقب آثار خصمه، الذي ظهر ليقتله، سيظهر مرة أخرى بالتأكيد إن اكتشف أنه حي.
‘…الفنون القتالية.’
لقد اختبرها بوضوح. كان هذا الرجل وحشًا واجهه لأول مرة في حياته، وبدا من المستحيل مواجهته دون تعلم الفنون القتالية.
لكن لا أحد يعلم ما الذي يخبئه القدر.
الرجل الذي كان له نفس وجهه هو السيد الشاب الثالث لعشيرة فنون قتالية، قصر سيف يون موك. يمكنه الآن خداع ذلك الرجل الوغد والعالم بصفته السيد الشاب الثالث لقصر سيف يون موك، وليس كـ قاتل المنجل الشيطان، علاوة على ذلك، أتيحت له فرصة تعلم الفنون القتالية.
‘لقد فتحت الأبواب، ولكن…’
كان هناك مشكلة واحدة فقط.
نظر موك جيونغ أون إلى الشكل الأسود الذي يقف خارج الباب. لقد كان الشخص الذي عينه الحارس غام لمراقبته.
بسبب ذلك تم حبسه في الفيلا ولم يستطع التحرك إلا عند الذهاب إلى المرحاض.
‘مزعج.’
الوضع لم يكن سهلا.
لم يكن الأمر مختلفًا عن السجن.
على الرغم من أنهم عقدوا صفقة، إلا أنه كما كان متوقعًا، الحارس غام لم يثق به على الإطلاق. ومن المحتمل أن يستمر الأمر على هذا النحو، وهذا من الطبيعي لأنه قتل بجرأة “موك جيونغ أون” الحقيقي أمام عينيه.
‘ماذا علي أن أفعل؟’
إذا بقي بلا خطة، فسيتم التلاعب به بهذه الطريقة. قد لا تكون هناك حتى فرصة لتعلم فنون القتالية.
لقد كان عالقًا بين المطرقة والسندان، غير قادر على فعل أي شيء.
ومع ذلك، ضحك موك جيونغ أون بوجه غير مبال إلى حد ما.
¬طرق طرق!
في تلك اللحظة، طرق شخص ما على الباب.
“السيد الشاب، لقد أحضرت غداءك.”
وسرعان ما انفتح الباب وأحضرت الخادمة صينية الطعام. كان لحم البقر والباذنجان المقلي وبراعم الفاصوليا والأرز.
وكما تفعل دائمًا، وضعت الخادمة الصينية على الطاولة المستديرة بجوار النافذة.
نظرت إلى موك جيونغ أون، الذي كان يربط أزرار لباسه ويجلس على كرسي.
‘انه وسيم.’
من بين السادة الشباب الأربعة في قصر سيف يون موك، كان مظهر موك جيونغ أون هو الأفضل بفارق عظيم. لدرجة أن الخادمات يتنافسن على إحضار وجباته له رغبةً في رؤية وجهه.
لكن،
‘هاه؟’
عقدت الخادمة حواجبها قليلاً.
بابتسامة خفيفة على وجهه، لم يبدو مختلفًا عن موك جيونغ أون المعتاد.
ولكن ما هو هذا الشعور الخفي بعدم الألفة؟
‘ما هذا؟’
شعرت بشيء مختلف. كان من الصعب جدًا تحديد ما كان عليه بالضبط.
وبينما هي حائرة، كانت على وشك أن تأخذ الصينية وتغادر، لكن،
“انتظري لحظة.”
“نعم؟”
“هناك شيء بخصوص لحم البقر والباذنجان المقلي (الأثنين يتم طبخهم مع بعض على ما أظن).”
“ماذا؟”
“في المرة القادمة، أود أن يكون لحم البقر أقل طهيًا.”
“ولكن إذا كان طُبخ أقل، فإن الدم …”
“يكون لحم البقر أكثر طراوة عندما يكون مُلَهْوَجًا، وهو لذيذ عندما يكون منقوعًا قليلًا في الدم.”
ابتسم بإشراق عندما قال ذلك.
في اللحظة التي رأت فيها ابتسامته، أحست الخادمة بقشعريرة باردة تسري أسفل عمودها الفقري. يبدو أنها فهمت سبب شعورها بعدم الأمان.
كان فمه يبتسم، لكن عينيه كانتا تحدقان بها دون أن يتحركا على الإطلاق.
شعرت وكأن جسدها كان يتصلب.
“هل هناك مشكلة؟”
“حسنا… فهمت…”
وبمجرد أن سيطر عليها الخوف، كان من الصعب الإجابة عليه.
عندها،
“سيتعامل الشيف مع الطبخ كما يراه مناسبًا، أيها السيد الشاب.”
أدار موك جيونغ أون رأسه نحو مصدر الصوت. كان الحارس غام يدخل من الباب المفتوح، ثم هز رأسه بنظرة مستاءة ولوح بيده للخادمة.
اخفضت الخادمة رأسها وخرجت مسرعة.
أغلق الحارس غام الباب واقترب من موك جيونغ أون قائلاً،
“لقد حذرتك من القيام بأي شيء مثير للشك، أليس كذلك؟”
التقط موك جيونغ أون بعض الأرز بعيدان الطعام وأجاب،
“هل يعتبر طلب طهي اللحم البقري نيئًا قليلا مثيرًا للشك؟”
“أنت موك جيونغ أون، ولست السجين المحكوم عليه بالإعدام.”
“الورقة التي أعطيتني إياها لأحفظها لم تذكر نوع اللحم الذي يفضله ‘الحقيقي’.”
رد موك جيونغ أون بهدوء.
‘هذا الوغد.’
تصلب تعبير الحارس غام بسبب موقفه. لم يكن الأمر خاطئًا تمامًا، لكنه لم تعجبه الطريقة التي رد بها الصبي عليه.
كان مزعجًا، كما أن الطريقة التي كان يمضغ بها طعامه كانت مزعجة أيضًا.
جلس الحارس غام مقابله وقال،
“بالحكم على الطريقة التي تتحدث بها، أفترض أنك حفظت كل ما أعطيتك إياه، أليس كذلك؟”
“نعم. لم يكن هناك الكثير.”
“ليس كثيرًا؟ ها! إذن ما هو اسم السيد الشاب الأكبر؟”
“موك يونغ هو. عشرين سنة. لديه شامة على خده الأيسر وهو منغمس جدًا في النساء. هو الأقل كفاءة بين الإخوة الأربعة، لكنه جشع ومستبد.”
“…”
ارتفع أحد حواجب الحارس غام.
لقد كان دقيقًا دون خطأ واحد.
وبما أن السيد الشاب الحقيقي هو من كتب ورقة المعلومات بنفسه، فقد تم كتابتها بصراحة من وجهة نظره الخاصة.
“…ماذا عن السيد الشاب الثاني؟”
“موك يون بيونغ. ثمانية عشرة سنة. لديه عيون متدلية مثل الزوجة الرئيسية. ماكر وغادر. قطعة من القمامة سيفعل أي شيء ليصبح رئيس العشيرة.”
قالها موك جيونغ أون كما حفظها وتمامًا كما كُتبت. لقد أعطى خط اليد الشديد انطباعًا قويًا بالكراهية.
‘كان سيكون الحال أفضل لو كان غبيًا.’
طقطق الحارس غام لسانه.
كما هو متوقع، كان هذا الرجل حاذقًا وحفظ كل شيء.
يبدو أنه ليست هناك حاجة لمزيد من التحقق.
“هل يجب أن أتحدث أيضًا عن السيد الشاب الرابع؟ أو عادات موك جيونغ أون الحقيقي المعتادة…”
“هذا يكفي.”
“إذًا، أيمكنني الاستمرار في أكل وجبتي؟”
“همف. كُل واستمع.”
“مفهوم.”
نهض الحارس غام من مقعده، ونظر من النافذة ويداه خلف ظهره، وفتح فمه.
“على الرغم من أنك تعرفت على المعلومات الموجودة في الورقة، لن تحصل على أي مناسبة لمقابلة الأشخاص الآخرين في هذه العائلة.”
“…لماذا هذا؟”
“حتى لو كان لديك نفس وجه السيد الشاب، فكلما كان الذيل أطول، زادت احتمالية الدوس عليه. في المقام الأول، علينا تجنب خلق مثل هذه المواقف.”
“إذن أنت تقول أنني يجب أن أبقى محبوسًا في الداخل حتى لا أقابل أحدًا لكي لا الفت الأنتباه؟”
“أنت تفهم بسرعة.”
“لا يبدو هذا مختلفًا كثيرًا عن كوني بديلاً.”
“لقد تطوعت لتكون دمية بدلاً من أن تكون بديلاً. وبما أنك اخترت هذا المسار بنفسك، ما عليك سوى أن تفعل ما يُطلب منك.”
لقد أوضح الحارس غام ذلك. بحيث لا يمكن لهذا الصبي الماكر أن يكون لديه أي أفكار أخرى.
“أنا فقط بحاجة إلى أن أفعل كما قيل لي، أليس كذلك؟”
“صحيح.”
“هل هناك أي شيء آخر يجب أن أعرفه؟”
“لا.”
عند الكلمة الأخيرة للحارس غام، ضيق موك جيونغ أون عينيه.
لقد تم إخباره بالمعلومات التي يجب أن يكون على دراية بها، ولكن بخلاف العادات أو التفاصيل الشخصية التي لن تَكشف بسهولة حقيقة أنه مزيف، لم يتم إخباره بأي شيء آخر. وخاصة المعلومات الأكثر أهمية.
‘إنه لا يخبرني عن سبب الحاجة إلى بديل.’
في كل الأحوال، كان يعتقد أنهم لن يخبرونه.
ولهذا السبب، كان بإمكان موك جيونغ أون أن يكون متأكدًا من شيء واحد.
‘هل يخطط لتركي في موقف خطير يتطلب البديل؟’
وإلا فلن يكون هناك سبب لعدم إخباره.
لقد جعلوه يتناول حبة سامة، والآن بعد أن مات “موك جيونغ أون” الحقيقي، اعتقد أنه سيستخدمه لفترة من الوقت لأنه كان البديل الوحيد.
ولكن يبدو أن الأمر لم يكن كذلك.
ربما لديهم بطاقة مخفية أخرى في جعبتهم.
ارتفعت زوايا فم موك جيونغ أون بوحشية بينما كان غارقًا في أفكاره.
‘إنهم يحاولون تبديل جانبهم.’
***
قال الحارس غام، الذي أغلق الباب، للرجل حاد البصر في منتصف العمر الذي كان يحرس في الخارج.
“تأكد من أنه لن يهرب أبدًا. وإذا جاء أحد يبحث عنه، فاخترع عذرًا بأنه ليس على ما يرام أو شيء من هذا القبيل، حتى لا يواجه الآخرين وجهًا لوجه.”
“مفهوم.”
“سأكون خارجًا قليلاً.”
وبينما كان على وشك المغادرة، همس الرجل في منتصف العمر،
“يا قائد، هل هناك حقا حاجة لتبديل الجانب؟”
“هاه؟”
“لقد جعلته يتناول حبة السم على أية حال. ألن يكون من الأفضل السيطرة على ذلك الصبي المزيف؟ بعد كل شيء، سبب اختيارك للسيد الشاب الثالث…”
“هذا الصبي ‘ليس جيدًا’.”
“ماذا؟ ماذا تعني؟”
“أعني أنه ليس شخصًا يمكن السيطرة عليه بسهولة.”
بعد كلمات الحارس غام، سخر الرجل في منتصف العمر من الداخل.
حتى وإن كان سجينًا محكومًا عليه بالإعدام، كان مجرد مدني عادي لم يتعلم فنون القتالية. ومع ذلك، كان من المضحك كيف كان القائد يبالغ في رد فعله بهذه الطريقة.
ربما لأنه تقاعد من الخطوط الأمامية وعاش كحارس، فقد أُكلت حِدته مقارنة بالماضي.
إذا كان الأمر يزعجه كثيرًا، فيمكنه أن يدوس على الصبي ويعلمه درسًا.
لكن، بغض النظر عن أفكاره الشخصية، لم يتمكن من التجادل مع القائد.
“أفهم.”
“راقبه عن كثب. إذا حاول القيام بأي شيء غير ضروري، قم بإخضاعه بتقنية “طريقة إلتقاط اليد”. أسمح لك بإلحاق بعض الأذى، باستثناء وجهه.”
“أوهو. حقًا؟”
“قد يكون ذلك أفضل طريقة لتربية ذلك الطفل. على أية حال، احرسه جيداً.”
“مفهوم.”
رفع الرجل في منتصف العمر زوايا فمه بارتياح.
***
بعد حوالي خمسة عشر دقيقة من مغادرة الحارس غام، فُتح الباب المغلق.
قام الرجل في منتصف العمر الذي يحرس الباب بمنع موك جيونغ أون، الذي فتح الباب وحاول الخروج.
“إلى أين تعتقد أنك ذاهب؟”
“سأخرج قليلاً.”
“إلى المرحاض؟”
“لا. اعتقدت أنه من الأفضل أن ألقي نظرة خارج الفيلا. كنت بحاجة إلى شخص ما للتحدث معه على أي حال، فهل ترغب في أن تأتي معي؟”
تحدث موك جيونغ أون بلا مبالاة.
برؤية موقفه، هز الرجل في منتصف العمر رأسه وهو مصدوم.
لقد غادر القائد للتو، وكان يحاول الهرب بالفعل؟
تحدث الرجل في منتصف العمر بنبرة باردة.
“إذا كنت لا تريد أن تشهد منظرًا صعبًا، عد إلى الداخل الآن.”
“هل انت جو تشان؟ لن يحدث شيء سيئ إذا أبقينا نحن الاثنين أفواهنا مغلقة–…”
قبل أن يتمكن موك جيونغ أون من إنهاء حديثه،
¬حفيف حفيف ضربة!
الرجل في منتصف العمر، لا، جو تشان، ألتقط بسرعة معصم موك جيونغ أون ولواه خلف ظهره. لقد كان ذلك تقنية طريقة إلتقاط اليد.
وفقًا للرئيس، على الرغم من أن القوة الخارجية للصبي لم تكن مميزة بشكل خاص، إلا أن كثافة عضلاته كانت غير عادية، لذا بدلاً من الضرب، كان من الأسهل إخضاعه عن طريق لَويّ مفاصله.
‘لا شيء مميز.’
حتى بعد استخدام تقنية طريقة التقاط اليد منذ وقت طويل، بدا أن مهاراته لم تصدأ. شعر بالتحسن بعد لوي ذراع الصبي، وهمس في أذن موك جيونغ أون،
“يبدو أنك قد نسيت مكانك، انت لست موك جيونغ أون الحقيقي. لا يوجد شيء جيد في استفزازي دون داع.”
¬طق!
لوى معصمه أكثر. بغض النظر عن عضلاته، فإن التواء مفصله يجب أن يكون مؤلمًا.
“عد إلى الداخل وابق في مكانك.”
حذر جو تشان بصوت منخفض.
كان يعتقد أن الصبي سيعود بشكل طبيعي بمفرده بعد كل هذا، ولكن،
“ماذا لو كنت لا أريد؟”
“ماذا؟”
زَفر جو تشان وهو غير مصدق. لقد سمع أن تفكير الصبي كان غير طبيعي، لكنه بدا وكأنه فقد عقله.
إذا لم يكن يريد العودة بطاعة، فماذا يمكنه أن يفعل؟
‘صبي أحمق.’
ضرب جو تشان الجزء الخلفي من رقبة موك جيونغ أون بيده مستخدمًا الطاقة الداخلية.
¬ضربة!
بهذه القوة، وبغض النظر عن عضلاته، فإنه سيغمى عليه من التأثير.
غلى الأقل هذا ما كان يعتقده، ولكن كان هناك شيء غريب؛ شعر وكأنه اصطدم بعمود خشبي.
‘ماذا؟’
كان يعتقد أن الصبي سوف ينهار بالتأكيد، لكنه كان يتحمل ذلك وكأنه على ما يرام.
معتقدًا أنه ربما لم يستخدم ما يكفي من الطاقة الداخلية، حاول استخدام المزيد، لكن تحدث موك جيونغ أون،
“يبدو أنك أضعف من الحارس غام.”
‘هذا الوغد؟’
يبدو أنه لم يشعر بأي ألم على الإطلاق. وإلا كيف يمكن أن يتحدث بهدوء بعد تعرضه للضرب على مؤخرة رقبته؟
شاعرًا بعدم الارتياح، قرر جو تشان أن محاولة إغمائه لن تجدي ولوي معصمه أكثر ليطرحه أرضًا.
لكن،
¬طق!
مهما ألتوت ذراعه، فإن الصبي لم يتزحزح. لا، كان الصبي يقوّم معصمه وساعده الملتوي.
‘ما-ماذا بحق الـ…؟’
مندهشًا، استدعى جو تشان قوته القتالية إلى أقصى حد؛ لم يكن بإمكانه القلق بشأن تعرض الصبي للأذى أم لا. كان عليه أن يُخضعه أولاً ثم يرى.
لكن،
‘هاه؟’
في اللحظة التي حاول فيها الاعتماد على قوته القتالية، طار جسده إلى أعلى بصوتٍ عالٍ.
ثم تم قلبه أمام الصبي.
¬طخ!
“سحقا!”
لحسن الحظ، لا يبدو أنه تم رميه بقوة كبيرة. حاول بسرعة أن يرتد بخصره وينهض، لكن موك جيونغ أون أمسك رقبته بيده اليمنى.
¬عصر!
“جااه!”
كانت قوة تلك القبضة هائلة لدرجة أنه شعر وكأن رقبته ستنكسر في أي لحظة.
ارتعدت عيون جو تشان وبدأت تتحول إلى الأحمر.
أمسك معصم الصبي على عجل وحاول دفعه بعيدًا لتحرير نفسه، لكنها لم تتزحزح على الإطلاق.
‘هـ-هذا الوغد، ما هو بحق؟ كيف يمكن أن يكون قويا جدا…؟’
من حيث فنون القتالية، فقد وصل إلى الدرجة الثانية. ولم يكن من المبالغة القول أنه يمتلك ضعف قوة الرجل البالغ العادي.
ومع ذلك، لم يتمكن من التعامل مع قوة يد واحدة لهذا الصبي الذي لم يتعلم حتى فنون القتال.
“جااه، جوه.”
أنفاسه كانت تتقطع، وشعر وكأن وجهه سوف ينفجر.
كان يكافح من الألم، وفجأة ألقى نظرة خاطفة على وجه الصبي.
‘إنه يبتسم؟’
كانت زوايا فم الصبي مرتفعة بوحشية حتى أذنيه.
وكان له وجه يشبه طفل بريء يلعب بلعبة.
_____________
✨ عضوية مميزة في فضاء الروايات ✨
🚫📢 تخلّص من الإعلانات المزعجة
💖 استمتع بتجربة قراءة سلسة ومميزات حصرية مقابل مبلغ رمزي
📌 ملاحظة: أرسل اسمك في الموقع عند الدفع ليتم تفعيل العضوية ✅
جميع ما يتم ترجمته في الفصول منسوب إلى المؤلفين، ونحن بريئون من أي معانٍ تخالف العقيدة أو معانٍ كفرية وشركية.
هذا مجرد محتوى ترفيهي فلا تدعه يؤثر عليك أو يلهيك عن دينك.
استغفر اللـه وأتوب إليه.