الفصل 130
فصل 130
لامس “باركاس” جبهتها بقمّة أنفه المستقيم وهو يداعب شفتيها بإبهامه.
“سأجعل الغرفة مظلمة في ذلك اليوم.”
هذا نص حقوق الترجمة من موقع فضاء الروايات فقط. إذا ظهر داخل تطبيق آخر فالمصدر مسروق.اقرأ من المصدر: فضاء الروايات https://cenele.com/ او اكتب في غوغل فضاء الروايات , لدينا تطبيقنا نزله من غوغل بلاي إسمه "فضاء الروايات - riwyat " و إقرأ منه بسهولة وبدون مشاكل وتقدر تحمل فصول للقراءة بدون إتصال. شاي الروايات تطبيق سارق ويأخد محتوى بدون إذن. نزل تطبيقنا واقرأ براحتك.
تطبيق فضاء الروايات هو المصدر الأصلي
نؤكد لمتابعينا الكرام أن تطبيق فضاء الروايات هو المصدر الأصلي للمحتوى. نرجو منكم تحميل التطبيق الرسمي فقط من الرابط الموجود بالأسفل، وتجنب التطبيقات أو الجهات الأخرى التي تنقل المحتوى دون إذن.
تنبيه: تطبيق شاي روايات يقوم بنقل محتوى من فضاء الروايات دون تصريح منا.
https://play.google.com/store/apps/details?id=com.fadariwyat.ceneleأومأت “تاليا” برأسها ببطء وهي تتجوّل بعينيها، وقد أسندت كتفها على صدره.
أمسك بذقنها وراح يحدّق في عينيها بهدوء.
هذا نص حقوق الترجمة من موقع فضاء الروايات فقط. إذا ظهر داخل تطبيق آخر فالمصدر مسروق.اقرأ من المصدر: فضاء الروايات https://cenele.com/ او اكتب في غوغل فضاء الروايات , لدينا تطبيقنا نزله من غوغل بلاي إسمه "فضاء الروايات - riwyat " و إقرأ منه بسهولة وبدون مشاكل وتقدر تحمل فصول للقراءة بدون إتصال. شاي الروايات تطبيق سارق ويأخد محتوى بدون إذن. نزل تطبيقنا واقرأ براحتك.
تطبيق فضاء الروايات هو المصدر الأصلي
نؤكد لمتابعينا الكرام أن تطبيق فضاء الروايات هو المصدر الأصلي للمحتوى. نرجو منكم تحميل التطبيق الرسمي فقط من الرابط الموجود بالأسفل، وتجنب التطبيقات أو الجهات الأخرى التي تنقل المحتوى دون إذن.
تنبيه: تطبيق شاي روايات يقوم بنقل محتوى من فضاء الروايات دون تصريح منا.
https://play.google.com/store/apps/details?id=com.fadariwyat.ceneleفي اللحظة التي شعرت فيها برغبة في الهرب بسبب شعور غامض بالخجل، أنزل شفتيه مرة أخرى.
كانت هذه المرة قبلة خفيفة كأنّ طائراً ينقر بمنقاره.
هذا نص حقوق الترجمة من موقع فضاء الروايات فقط. إذا ظهر داخل تطبيق آخر فالمصدر مسروق.اقرأ من المصدر: فضاء الروايات https://cenele.com/ او اكتب في غوغل فضاء الروايات , لدينا تطبيقنا نزله من غوغل بلاي إسمه "فضاء الروايات - riwyat " و إقرأ منه بسهولة وبدون مشاكل وتقدر تحمل فصول للقراءة بدون إتصال. شاي الروايات تطبيق سارق ويأخد محتوى بدون إذن. نزل تطبيقنا واقرأ براحتك.
هذا التلامس كالريشة هدّم أعماق قلبها.
أغمضت “تاليا” عينيها بشدة كأنها تنكر تلك الحقيقة.
هذا نص حقوق الترجمة من موقع فضاء الروايات فقط. إذا ظهر داخل تطبيق آخر فالمصدر مسروق.اقرأ من المصدر: فضاء الروايات https://cenele.com/ او اكتب في غوغل فضاء الروايات , لدينا تطبيقنا نزله من غوغل بلاي إسمه "فضاء الروايات - riwyat " و إقرأ منه بسهولة وبدون مشاكل وتقدر تحمل فصول للقراءة بدون إتصال. شاي الروايات تطبيق سارق ويأخد محتوى بدون إذن. نزل تطبيقنا واقرأ براحتك.
* * *
منذ ذلك اليوم، بدأت “تاليا” تبقى في غرفة نومه كأمر طبيعيّ.
لقد اتخذت ذريعة أنها تفعل ذلك لمراقبة خبيرة الشفاء التي لا تثق بها.
هذا نص حقوق الترجمة من موقع فضاء الروايات فقط. إذا ظهر داخل تطبيق آخر فالمصدر مسروق.اقرأ من المصدر: فضاء الروايات https://cenele.com/ او اكتب في غوغل فضاء الروايات , لدينا تطبيقنا نزله من غوغل بلاي إسمه "فضاء الروايات - riwyat " و إقرأ منه بسهولة وبدون مشاكل وتقدر تحمل فصول للقراءة بدون إتصال. شاي الروايات تطبيق سارق ويأخد محتوى بدون إذن. نزل تطبيقنا واقرأ براحتك.
ومع ذلك، لم تغادر الغرفة حتى بعد انتهاء العلاج.
كانت تستجيب لطلبه بإطعامه الدواء على مضض وتتلكأ، ثمّ تنام في سريره بشكل أو بآخر.
هذا نص حقوق الترجمة من موقع فضاء الروايات فقط. إذا ظهر داخل تطبيق آخر فالمصدر مسروق.اقرأ من المصدر: فضاء الروايات https://cenele.com/ او اكتب في غوغل فضاء الروايات , لدينا تطبيقنا نزله من غوغل بلاي إسمه "فضاء الروايات - riwyat " و إقرأ منه بسهولة وبدون مشاكل وتقدر تحمل فصول للقراءة بدون إتصال. شاي الروايات تطبيق سارق ويأخد محتوى بدون إذن. نزل تطبيقنا واقرأ براحتك.
كان هذا التغيير قد حدث بعد شهر واحد فقط من صراعها للعودة إلى غرفتها.
شعرت بالاشمئزاز من نفسها، لكن “تاليا” برّرت لنفسها بشتّى الأعذار.
هذا نص حقوق الترجمة من موقع فضاء الروايات فقط. إذا ظهر داخل تطبيق آخر فالمصدر مسروق.اقرأ من المصدر: فضاء الروايات https://cenele.com/ او اكتب في غوغل فضاء الروايات , لدينا تطبيقنا نزله من غوغل بلاي إسمه "فضاء الروايات - riwyat " و إقرأ منه بسهولة وبدون مشاكل وتقدر تحمل فصول للقراءة بدون إتصال. شاي الروايات تطبيق سارق ويأخد محتوى بدون إذن. نزل تطبيقنا واقرأ براحتك.
هذا مجرّد تغيير مؤقّت.
هو مصاب، ولأنني لا أستطيع أن أرفضه وهو مصاب، أنا أتساوم معه مؤقتاً.
هذا نص حقوق الترجمة من موقع فضاء الروايات فقط. إذا ظهر داخل تطبيق آخر فالمصدر مسروق.اقرأ من المصدر: فضاء الروايات https://cenele.com/ او اكتب في غوغل فضاء الروايات , لدينا تطبيقنا نزله من غوغل بلاي إسمه "فضاء الروايات - riwyat " و إقرأ منه بسهولة وبدون مشاكل وتقدر تحمل فصول للقراءة بدون إتصال. شاي الروايات تطبيق سارق ويأخد محتوى بدون إذن. نزل تطبيقنا واقرأ براحتك.
كانت تنوي العودة إلى ما وراء الخطّ الذي رسمته لنفسها بمجرد أن يتعافى “باركاس” تماماً.
ولذلك، كان غضبها على “باركاس” الذي لم يعتنِ بنفسه غضباً مبرّراً.
هذا نص حقوق الترجمة من موقع فضاء الروايات فقط. إذا ظهر داخل تطبيق آخر فالمصدر مسروق.اقرأ من المصدر: فضاء الروايات https://cenele.com/ او اكتب في غوغل فضاء الروايات , لدينا تطبيقنا نزله من غوغل بلاي إسمه "فضاء الروايات - riwyat " و إقرأ منه بسهولة وبدون مشاكل وتقدر تحمل فصول للقراءة بدون إتصال. شاي الروايات تطبيق سارق ويأخد محتوى بدون إذن. نزل تطبيقنا واقرأ براحتك.
ألن تطول هذه الحالة الغامضة كلما تأخر تعافيه؟
“تاليا”، التي كانت تتجهّز طوال اليوم، وجّهت اتهامها مباشرة إلى “باركاس” الذي عاد إلى الغرفة في وقت متأخر.
هذا نص حقوق الترجمة من موقع فضاء الروايات فقط. إذا ظهر داخل تطبيق آخر فالمصدر مسروق.اقرأ من المصدر: فضاء الروايات https://cenele.com/ او اكتب في غوغل فضاء الروايات , لدينا تطبيقنا نزله من غوغل بلاي إسمه "فضاء الروايات - riwyat " و إقرأ منه بسهولة وبدون مشاكل وتقدر تحمل فصول للقراءة بدون إتصال. شاي الروايات تطبيق سارق ويأخد محتوى بدون إذن. نزل تطبيقنا واقرأ براحتك.
“أنت لا تملك الحق في توبيخي بشأن صحتي.”
أرسل “باركاس” نظرة استغراب وهو يدخل الغرفة.
ألقت “تاليا” بالكتاب الذي كان على ركبتيها ونهضت من سريره ورفعت صوتها.
“أنت تعمل كالبهائم كل يوم وأنت في هذه الحالة! كنت تعاني من الحمّى في الفجر…….”
“جسدي كان سليماً.”
اعترض “باركاس” ببرود وهو يخلع معطفه.
رفعت “تاليا” زاوية عينيها.
“لا، لم يكن كذلك. كنت ساخناً أكثر من المعتاد.”
“إذا كان كذلك، فربما لم يكن ذلك بسبب الحمّى.”
عبّرت “تاليا” عن حيرة لوهلة، ثمّ احمرّ وجهها.
لم تستطع أن تفهم كيف يمكنه أن يقول مثل هذا الكلام دون أن تتغيّر ملامح وجهه.
بدا كأنّ مفهوم الخجل غير موجود لديه.
قالت “تاليا” وهي تشدّ على أسنانها.
“لا يمكن أن تكون بخير والسمّ يجري في جسدك. يجب أن تحصل على قسط كافٍ من الراحة حتى تتمّ إزالة السموم.”
“في الواقع، أنهي عملي في وقت أبكر من المعتاد هذه الأيام.”
أجاب “باركاس” بنبرة خالية من العاطفة وهو يحلّ حزام سيفه ويضعه على الحامل.
ضحكت “تاليا” ضحكة ساخرة.
كان روتينه اليوميّ الذي اكتشفته اليوم بعد أن ضغطت على كبير الخدم قريباً من العقاب.
تساءلت عما إذا كان حتى الرهبان الأكثر زهداً يمكنهم العيش على هذا النحو.
كان “باركاس” يستيقظ كل صباح قبل شروق الشمس ويتّجه إلى ساحة التدريب.
بعد تدريب فنونه القتالية هناك، كان ينتقل إلى القاعدة العسكرية لفحص حالة تدريب كل وحدة، وتجنيد المجنّدين الجدد، وإدارة الإمدادات العسكرية بالتفصيل، ثمّ يتولّى معالجة مختلف الوثائق اللازمة.
بعد ذلك، كان يقوم بمهامّ رسمية مثل مراجعة الشكاوى المقدّمة من مختلف أنحاء الشرق أو مناقشة السياسات مع أعضاء مجلس المدينة، وكان يحضر في بعض الأحيان فعاليات تستضيفها الكاتدرائية الكبرى أو اجتماعات اتحاد النبلاء.
كان من الصعب تصديق كيف يمكن لشخص واحد أن يتعامل مع كلّ تلك الأمور دفعة واحدة.
قالت بقلق طفيف.
“حتى الشخص السليم سيموت قريباً إذا عاش مثلك.”
“لقد تمّ تدريبي لأكون قادراً على تحمّل جدول مثل هذا منذ أن كنت في الثامنة من عمري. لا تقلقي، لن تصبحي أرملة بسببي.”
قبضت “تاليا” على قبضتها بسبب إجابته اللامبالية.
لو كان في حالة جيدة، لكانت ألقت عليه وسادة على وجهه الخالي من المشاعر.
“كيف تكون متأكداً من ذلك؟ كل من يموت من الإرهاق يثق بصحته مثلك، ثمّ ينهار فجأة ذات يوم ولا يستيقظ أبداً! انظر، إذا واصلت العيش بهذه الطريقة، فستكون النهاية لك قريباً أيضاً.”
“هل هذا قلق، أم لعنة؟”
نظر إليها “باركاس” بدهشة وهو يفتح أزرار سترته.
ابتسمت “تاليا” ابتسامة شرسة كقطة مسمومة.
“أيّهما يبدو لك؟”
ضيّق “باركاس” عينيه، ثمّ تنهّد بخفة وخلع سترته ورمى بها على الكرسي.
تصلّبت شفتا “تاليا” عندما رأت جسده العاري في الضوء.
لقد أُزيلت الضمادة التي غيّرتها الليلة الماضية بالكامل.
اقتربت منه وفحصت كتفه بانتباه.
لم يبقَ في مكان الجرح سوى أثر طفيف.
“ماذا حدث؟ قلت إن الشفاء سيستغرق يوماً إضافياً.”
“المرهم الذي صنعته خبيرة الشفاء تلك كان أفضل مما توقعت. بمجرد أن تأكّدت من زوال أعراض التسمّم، تلقيت العلاج من الكاهن.”
ابتلعت ريقها.
“حـ حسناً، هذا جيد.”
تراجعت خطوة بوجه محرج، فلامس إصبع يرتدي قفازاً وجهها.
“هل تشعرين بالارتياح الآن؟”
سألها “باركاس” وهو يحدّق بها.
شعرت فجأة بإحساس بارد كأنّ كلباً صيداً سهل الانقياد، كانت تلاعبه كما يحلو لها، عضّها في عنقها.
أدارت “تاليا” رأسها كأنها تنفض يده، وأجابت بفظاظة.
“نعم، لا داعي للقلق الآن.”
ساد صمت محرج.
حدّقت “تاليا” في ظلّه الممدود على السجّادة، ثمّ رفعت عينيها بخلسة.
كانت عيناه الغارقتان في التفكير تحدّقان بها من مسافة قريبة.
مسح شعرها عن جبهتها وسأل.
“ماذا تريدين أن أفعل؟”
قبضت “تاليا” على ذيل تنورتها بقوة. شعرت أن شفتيها تشتعلان.
“أنا…….”
لم تستطع أن تعرف لماذا تتصرّف بهذه اللامبالاة.
ألم تكن تضغط عليه للتعافي حتى تقيم علاقة معه؟ كان عليها أن تطلب منه النوم معها الآن كما خطّطت.
قبضت على ملابسها وبلّلت شفتيها الجافّتين بشدّة.
عندها، انسكب صوت مهدّئ فوق رأسها.
“إذا كنتِ لا ترغبين، فسأنتظر أكثر.”
ومع ذلك، لفّ ذراعه الكبير حول خصرها وكأنه لن يسمح لها بمغادرة الغرفة.
حدّقت به “تاليا” بعينين مرتعشتين.
إذا لم نقم بعلاقة، فليس لديّ سبب للبقاء هنا.
لكن لماذا لا أستطيع أن أدفع هذه اليد بعيداً؟ ولماذا تريدني أن أبقى بجانبك؟
أن يكون مجرّد البقاء معاً كافياً، حتى لو لم يفعلا شيئاً.
ألا يبدو هذا كالحب؟
في تلك اللحظة، اجتاحها شعور أشبه بالخوف.
شعرت وكأنها تقف عارية في حقل.
شدّت يديها المرتعشتين بقوة.
لا تتوقّعي شيئاً.
لا يجب أن تتوقّعي أي شيء.
تمتمت بشكل قهريّ، وأطلقت الكلمات بصعوبة بصوت مختنق.
“أطفئ الأنوار، كلّها.”
كانت تريد أن تختبئ في الظلام على الفور، حتى لو ماتت اختناقاً.
حثّت بصوت قلق.
“الآن، فوراً.”
“……هل أنتِ بخير حقاً؟”
“ما هو السبب الذي يجعلني لست بخير؟”
قالت “تاليا” بابتسامة ساخرة.
“هذا هو الشيء الوحيد الذي أريده منك. لا أريد أي شيء آخر.”
مرّ تعبير دقيق على وجهه.
لم تُرِد أن تعرف ما كان.
تحمّلت “تاليا” الصمت القاطع وهي تثبّت نظرها على الأرض.
أخيراً، استدار وأطفأ جميع الأضواء في الغرفة واحداً تلو الآخر.
لكن ضوء القمر المتدفّق من النافذة كان يضيء الغرفة بالكامل.
حثّت “تاليا” بصوت مكبوت.
“أغلق الستائر أيضاً.”
اقترب الرجل من النافذة بخطوات بطيئة لدرجة أنها كادت أن تحترق أعصابها.
لكنه لم يسدل الستائر، بل نظر بهدوء إلى القمر الساطع.
حدّقت “تاليا” في ظهره المستقيم، وقد اجتاحها خوف غامض.
عندها، خطت نحوه الرجل الذي كان ثابتاً وكأنه يفكّر في شيء.
تراجعت “تاليا” إلى الوراء بتعبير مرتبك.
مدّ “باركاس” ذراعه ورفعها في الهواء، ثمّ اتّجه مباشرة نحو السرير. قاومت “تاليا” غريزياً.
“لا أريد! قلت لك أغلق الستائر!”
“لن أنظر إلى أي شيء لا تريدين أن تريني اياه.”
همس “باركاس” في أذنها وهو يضعها على السرير.
حدّقت به “تاليا” بعينين خائفتين.
طوى “باركاس” اللحاف حول جسديهما وهو يميل فوقها.
إشترك في عضوية VIP - بدون إعلانات
إشتراكك و دعمك للموقع يساعدنا في إستمرار و بناء تطبيق للهاتف
تخلص من الإعلانات المزعجة واحصل على وصول أسرع للفصول وميزات VIP للتعليقات ووضع التركيز والكثير من المزايا.
إشترك في VIP - بدون إعلانات -ندعم بيبال عملات رقمية و فيزا وكل الوسائل
اشتراك في العضوية VIP في Patreonبالفيزا أو الماستر كارت
اشترك في العضوية و إدعمنا VIP عبر Ko-fiعند اشتراكك أو دعمك للموقع لا تنس أن ترسل لنا اسم حسابك لتفعيل VIP.
التعليقات
Comments for chapter "الفصل 130"
MANGA DISCUSSION