الفصل 117
117
الفصل 117
***********
نظرت تاليا إلى الثوب الذي تحمله بين يديها بعينين باردتين.
“منذ متى تحوّلتِ إلى هذا؟”
هذا نص حقوق الترجمة من موقع فضاء الروايات فقط. إذا ظهر داخل تطبيق آخر فالمصدر مسروق.اقرأ من المصدر: فضاء الروايات https://cenele.com/ او اكتب في غوغل فضاء الروايات , لدينا تطبيقنا نزله من غوغل بلاي إسمه "فضاء الروايات - riwyat " و إقرأ منه بسهولة وبدون مشاكل وتقدر تحمل فصول للقراءة بدون إتصال. شاي الروايات تطبيق سارق ويأخد محتوى بدون إذن. نزل تطبيقنا واقرأ براحتك.
تطبيق فضاء الروايات هو المصدر الأصلي
نؤكد لمتابعينا الكرام أن تطبيق فضاء الروايات هو المصدر الأصلي للمحتوى. نرجو منكم تحميل التطبيق الرسمي فقط من الرابط الموجود بالأسفل، وتجنب التطبيقات أو الجهات الأخرى التي تنقل المحتوى دون إذن.
تنبيه: تطبيق شاي روايات يقوم بنقل محتوى من فضاء الروايات دون تصريح منا.
https://play.google.com/store/apps/details?id=com.fadariwyat.cenele
[ملاحظات المترجمة مروة: مدري كيف أشرحلكم بس تاليا رمت كلمة قذرة حبتين بس كتوضيح هي قالت للمربية انه من متى صارت من جماعة اللي بجيبوا نسوان مش مناح و فهمكم كفاية🧍🏻♀️🌹]
تجهّم وجه المربية بقبح عند سماع تلك الكلمات الناقدة التي قالتها تاليا بسخرية.
هذا نص حقوق الترجمة من موقع فضاء الروايات فقط. إذا ظهر داخل تطبيق آخر فالمصدر مسروق.اقرأ من المصدر: فضاء الروايات https://cenele.com/ او اكتب في غوغل فضاء الروايات , لدينا تطبيقنا نزله من غوغل بلاي إسمه "فضاء الروايات - riwyat " و إقرأ منه بسهولة وبدون مشاكل وتقدر تحمل فصول للقراءة بدون إتصال. شاي الروايات تطبيق سارق ويأخد محتوى بدون إذن. نزل تطبيقنا واقرأ براحتك.
تطبيق فضاء الروايات هو المصدر الأصلي
نؤكد لمتابعينا الكرام أن تطبيق فضاء الروايات هو المصدر الأصلي للمحتوى. نرجو منكم تحميل التطبيق الرسمي فقط من الرابط الموجود بالأسفل، وتجنب التطبيقات أو الجهات الأخرى التي تنقل المحتوى دون إذن.
تنبيه: تطبيق شاي روايات يقوم بنقل محتوى من فضاء الروايات دون تصريح منا.
https://play.google.com/store/apps/details?id=com.fadariwyat.cenele
لم تكترث تاليا، بل نزلت من عتبة النافذة وتوجّهت نحو السرير.
لكن المربية لم تتراجع.
هذا نص حقوق الترجمة من موقع فضاء الروايات فقط. إذا ظهر داخل تطبيق آخر فالمصدر مسروق.اقرأ من المصدر: فضاء الروايات https://cenele.com/ او اكتب في غوغل فضاء الروايات , لدينا تطبيقنا نزله من غوغل بلاي إسمه "فضاء الروايات - riwyat " و إقرأ منه بسهولة وبدون مشاكل وتقدر تحمل فصول للقراءة بدون إتصال. شاي الروايات تطبيق سارق ويأخد محتوى بدون إذن. نزل تطبيقنا واقرأ براحتك.
“في الحقيقة، لم يُتمّ السيّدان ليلة زفافهما كما ينبغي. هل تعرفين ماذا يعني ذلك؟ يعني أنّه بإمكان سمو الدوق، إذا أراد، أن يطلب إبطال الزواج في أي وقت!”
نظرت تاليا إلى المربية التي تقف أمامها بحدّة، ثم رفعت طرف فستانها الواسع.
هذا نص حقوق الترجمة من موقع فضاء الروايات فقط. إذا ظهر داخل تطبيق آخر فالمصدر مسروق.اقرأ من المصدر: فضاء الروايات https://cenele.com/ او اكتب في غوغل فضاء الروايات , لدينا تطبيقنا نزله من غوغل بلاي إسمه "فضاء الروايات - riwyat " و إقرأ منه بسهولة وبدون مشاكل وتقدر تحمل فصول للقراءة بدون إتصال. شاي الروايات تطبيق سارق ويأخد محتوى بدون إذن. نزل تطبيقنا واقرأ براحتك.
خلعت الثوب المبلل بالعرق بسرعة فوق رأسها، فكشفت عن ساق مشوّهة وجسد عارٍ هزيل بشكل بائس.
أطرقت المربية عينيها على الفور.
هذا نص حقوق الترجمة من موقع فضاء الروايات فقط. إذا ظهر داخل تطبيق آخر فالمصدر مسروق.اقرأ من المصدر: فضاء الروايات https://cenele.com/ او اكتب في غوغل فضاء الروايات , لدينا تطبيقنا نزله من غوغل بلاي إسمه "فضاء الروايات - riwyat " و إقرأ منه بسهولة وبدون مشاكل وتقدر تحمل فصول للقراءة بدون إتصال. شاي الروايات تطبيق سارق ويأخد محتوى بدون إذن. نزل تطبيقنا واقرأ براحتك.
رأت تاليا ذلك، فضحكت ضحكة جافة.
“لا تستطيعين حتى النظر إليّ مباشرة، ومع ذلك تطلبين مني أن أرمي هذا الجسد المشوّه في أحضان رجل؟”
هذا نص حقوق الترجمة من موقع فضاء الروايات فقط. إذا ظهر داخل تطبيق آخر فالمصدر مسروق.اقرأ من المصدر: فضاء الروايات https://cenele.com/ او اكتب في غوغل فضاء الروايات , لدينا تطبيقنا نزله من غوغل بلاي إسمه "فضاء الروايات - riwyat " و إقرأ منه بسهولة وبدون مشاكل وتقدر تحمل فصول للقراءة بدون إتصال. شاي الروايات تطبيق سارق ويأخد محتوى بدون إذن. نزل تطبيقنا واقرأ براحتك.
“……على الأقل، يجب أن نحاول.”
تمتمت المربية وهي تثبت نظرها على الأرض.
هذا نص حقوق الترجمة من موقع فضاء الروايات فقط. إذا ظهر داخل تطبيق آخر فالمصدر مسروق.اقرأ من المصدر: فضاء الروايات https://cenele.com/ او اكتب في غوغل فضاء الروايات , لدينا تطبيقنا نزله من غوغل بلاي إسمه "فضاء الروايات - riwyat " و إقرأ منه بسهولة وبدون مشاكل وتقدر تحمل فصول للقراءة بدون إتصال. شاي الروايات تطبيق سارق ويأخد محتوى بدون إذن. نزل تطبيقنا واقرأ براحتك.
“حتى سمو الدوق لا يبدو أنّه خالٍ تمامًا من المشاعر تجاهكِ، يا سيّدتي. ألم يكن حريصًا جدًا عندما أُغمي عليكِ؟ حتى وسط انشغاله بجنازة الدوق السابق وتسلم اللقب، كان يتأكّد دائمًا من وجباتكِ ودوائكِ. أنا متأكدة أنّه لن يرفض إذا طلبتِ منه.”
أطلقت تاليا أصواتًا كأنها نفثات هواء متسربة، ثم محت فجأة الابتسامة من وجهها.
هذا نص حقوق الترجمة من موقع فضاء الروايات فقط. إذا ظهر داخل تطبيق آخر فالمصدر مسروق.اقرأ من المصدر: فضاء الروايات https://cenele.com/ او اكتب في غوغل فضاء الروايات , لدينا تطبيقنا نزله من غوغل بلاي إسمه "فضاء الروايات - riwyat " و إقرأ منه بسهولة وبدون مشاكل وتقدر تحمل فصول للقراءة بدون إتصال. شاي الروايات تطبيق سارق ويأخد محتوى بدون إذن. نزل تطبيقنا واقرأ براحتك.
“إذًا، تقولين إن عليّ أن أتوسّل إليه ليحتضنني.”
“لا تسخري من الأمر. هذا في مصلحتكِ أيضًا. إذا أنجبتِ طفلًا، سيعزّز ذلك مكانتكِ كدوقة كبرى…”
هذا نص حقوق الترجمة من موقع فضاء الروايات فقط. إذا ظهر داخل تطبيق آخر فالمصدر مسروق.اقرأ من المصدر: فضاء الروايات https://cenele.com/ او اكتب في غوغل فضاء الروايات , لدينا تطبيقنا نزله من غوغل بلاي إسمه "فضاء الروايات - riwyat " و إقرأ منه بسهولة وبدون مشاكل وتقدر تحمل فصول للقراءة بدون إتصال. شاي الروايات تطبيق سارق ويأخد محتوى بدون إذن. نزل تطبيقنا واقرأ براحتك.
انفد صبر تاليا بسرعة أمام هذا الكلام الشفاف النيّة.
اجتاحت يديها الطاولة بعنف، فتساقطت الأطباق والصحون والخزفيات على الأرض، مُطلقة صوت تكسّر حاد. رذاذ الزجاج المتناثر طعن ظهر قدميها، لكنها لم تكترث، بل انتزعت الشمعدان الموضوع بجانب المدفأة وألقته على الحائط.
هذا نص حقوق الترجمة من موقع فضاء الروايات فقط. إذا ظهر داخل تطبيق آخر فالمصدر مسروق.اقرأ من المصدر: فضاء الروايات https://cenele.com/ او اكتب في غوغل فضاء الروايات , لدينا تطبيقنا نزله من غوغل بلاي إسمه "فضاء الروايات - riwyat " و إقرأ منه بسهولة وبدون مشاكل وتقدر تحمل فصول للقراءة بدون إتصال. شاي الروايات تطبيق سارق ويأخد محتوى بدون إذن. نزل تطبيقنا واقرأ براحتك.
“اخرجي!”
صرخت المربية متأخرة خطوة، ثم هرعت مذعورة نحو الباب.
أمسكت تاليا بالفستان الذي ألقته المربية، ومزّقته بشدّة إلى نصفين بصوت “تشيييك”.
رمته بعشوائية، ثم سارت نحو السرير وغطّت نفسها باللحاف.
كم مضى من الوقت وهي على تلك الحال؟ سمعت طرقًا خفيفًا على الباب، تبعه صوت ناعم يتردّد.
“صاحبة السمو، سمعت أنّ قدميكِ أُصيبتا، جئتُ لمعاينة الجرح.”
لم تجب تاليا.
اعتبرت الزائرة صمتها موافقة، فسمعت صوت فتح الباب، ثم خطوات خفيفة تقترب.
“سأفحص الجرح للحظة.”
رفعت المرأة اللحاف، فظهرت قدم وأرجل مغطاة بالدم.
ألقت المعالجة تعويذة شفاء، ثم أخرجت ضمادة نظيفة ولفّت ساق تاليا بعناية.
“كيف هو الألم الآن؟”
“……”
“إذا احتجتِ إلى مهدّئ…”
“هل أمي طلبت منكِ شيئًا على انفراد؟”
توقّفت المرأة عن الكلام عند هذا السؤال المفاجئ.
نظرت تاليا إلى وجه المرأة المتيبس، وحدّقت فيها مليًا. بعد تردّد طويل، أجابت المرأة بزفرة.
“……طلبت مني أن أعتني بصحة صاحبة السمو بعناية.”
“حتى أحمل بطفل بسهولة؟”
تصلب فم المرأة عند سماع السخرية في صوت تاليا.
نظرت إليها تاليا بنظرة ساخرة، ثم استدارت إلى الجانب الآخر.
“اخرجي الآن.”
“صاحبة السمو.”
شعرت تاليا بحركة المرأة وهي تركع بجانب السرير.
التفتت تاليا متفاجئة عندما شعرت بدفء غريب يغمر ظهر يدها.
كانت المعالجة تنظر إليها بعيون بنية جدية وقالت:
“لا يجب عليكِ، صاحبة السمو، أن تفعلي أي شيء لا ترغبين فيه.”
رمشت تاليا بعيون ذاهلة.
كان ينبغي أن تسخر من هذا التدخل الوقح.
ماذا تعرف معالجة حقيرة؟ كان يجب أن تصرخ بها لتتوقف عن هذا الهراء وتعتني بعملها، لكنها وجدت نفسها عاجزة عن الكلام بشكل غريب.
“أنا…”
تحرّك لسانها دون وعي داخل فمها المفتوح.
‘أنا لا أريد هذا.’
‘لا أريد أن أُظهر لبَركاس هذا الجسد البائس. سئمت لعب دور القطعة في لعبة أمي. لا أريد أن أعاني بسبب أشخاص لن يحبونني أبدًا.’
ابتلعت الكلمات التي وصلت إلى حلقها بيأس.
إظهار الضعف يعني الدوس عليها. لم تعد ترغب في أن تُجرح من أحد.
سحبت تاليا يدها بقسوة من قبضة المعالجة.
“توقفي عن الهراء واستدعي الخادمات.”
نظرت إليها المرأة بعيون غارقة في التفكير، ثم نهضت ببطء.
سألت تاليا بنبرة عفوية:
“بالمناسبة، ما اسمكِ؟”
اتسعت عينا المرأة، ثم أجابت بهدوء:
“اسمي ماريسِن.”
ردّدت تاليا اسمها بهدوء في ذهنها، ثم أشارت بيد خفيفة لتأمرها بالمغادرة.
بعد قليل، توافدت الخادمات لتنظيف الغرفة المبعثرة، وساعدنها في التزيّن حسب تعليماتها.
اختارت تاليا أفخم فستان من جهاز العرس المرسل من القصر الإمبراطوري، وجدلت شعرها بعناية وزيّنته بدبابيس اللؤلؤ.
دهنت شفتيها المتشققتين بصبغة حمراء بكثافة، ثم أخرجت صندوق المجوهرات.
في صندوق المخمل، كان هناك زر صغير منقوش عليه شعار فرسان رويَم، وحجر قمري أزرق فضي، ومنديل مطوي بعناية، ودبوس مزيّن بالياقوت.
حدّقت تاليا طويلًا في بقايا التعلق التي لم تستطع التخلي عنها رغم آلاف الوعود، ثم التقطت الدبوس وثبتته على صدرها الأيسر.
وقفت أمام المرآة، فرأت صورة امرأة شاحبة حاولت يائسة محو هزالها.
سألت تلك المرأة:
‘ماذا تحاولين أن تفعلي ؟’
‘لم أقرر بعد.’
نظرت إلى حدقتيها المرتجفتين قليلًا، ثم أمرت الخادمات بالمغادرة وخرجت من الغرفة. رأت من نافذة الرواق السماء التي بدأت تظلم تدريجيًا.
لم يكن بَاركاس قد عاد بعد.
منذ وفاة الدوق السابق، كان يقضي معظم وقته خارج القلعة. كان يشارك في كل المناسبات الدينية التي تنظمها الطائفة الشرقية تقريبًا، ويعمل على تهدئة القلوب المضطربة وإعادة تنظيم الجيش دون توقف.
‘وفي خضم ذلك، تحمّل مسؤولية الاعتناء بغارسيل، فحتى لو كان لديه عشرة أجساد، لن تكفي.’
أطلقت تاليا ضحكة ساخرة مريرة، ثم عبرت الرواق البارد الهادئ ونزلت الدرج الواسع.
عندما وصلت إلى غرفة نوم الدوق التي أصبحت الآن غرفة بَركاس، ألقت الخدم الذين يحرسون الباب نظرات متفاجئة.
بدلًا من أن تأمرهم بفتح الباب، أمسكت المقبض بنفسها وسحبته.
مع صوت صرير، انكشف مشهد الغرفة الواسعة المضاءة بإشراق.
لاحظت تاليا ظلًا طويلًا في وسط الغرفة، فتصلّب عمودها الفقري.
لم يمض وقت طويل على عودته، إذ كان بَركاس، بزي الفتح، يفك أزرار معطفه.
“……ما الخطب؟”
نظر إليها الرجل من فوق كتفه، يتفحصها بعناية، ثم سأل وهو يضيّق ما بين حاجبيه.
كانت ردّة فعله تُحبط كل الجهود التي بذلتها في التزيّن لساعات.
زفرت تاليا زفرة يائسة، ثم دخلت الغرفة ببطء وأغلقت الباب خلفها.
“جئتُ لأنّ لديّ شيئًا أريد مناقشته.”
نظر إليها بَركاس بوجه خالٍ من التعبير، ثم أشار بذقنه إلى كرسي أمام المدفأة.
“اجلسي.”
حرّكت ساقيها المتيبستين وجلست على الكرسي.
في هذه الأثناء، خلع بَركاس معطفه وعلّقه على الحائط، ثم قدّم لها كأسًا من عصير التفاح.
“سمعت أنّ كمية طعامكِ قلت مجددًا. حتى لو لم أستطع الاعتناء بكِ بنفسي، يجب أن تأكلي جيدًا دون تخطّي الوجبات.”
أغلقت تاليا فمها بإحكام، وحدّقت في الكأس بصمت.
راقبها بَركاس وذراعاه متشابكتان، ثم كسر الصمت الطويل.
“ما الذي تريدين قوله؟”
“أنت…”
نظرت تاليا إليه بعيون حائرة.
لم تعرف في تلك اللحظة ماذا يجب أن تقول، ولا لماذا جاءت إليه أصلًا.
هل هو الخضوع؟ أم المقاومة؟ كانت تعلم بوضوح أنها تقف على مفترق طرق، وأنها ستوكل هذا الاختيار إلى لسانه.
جمعت تاليا صوتها المرتجف بقوة.
“هل صحيح أنّك تعارض زواج آيلا؟”
نظرت إليه مباشرة كمن تتحدّاه، فارتعش طرف شفتي بَركاس قليلًا.
“هل كان هذا سبب تجنّبكِ للنظر إليّ خلال الأيام الماضية؟”
مرّر يده على شعره المبعثر فوق جبهته، وأطلق ضحكة جافة.
“عارضته فقط بسبب المخاطر السياسية.”
“لكن القصر يتداول شائعات بأنك لا تزال متعلقًا بآيلا.”
كلما تقدّمت المحادثة، شعرت كأنها طفلة غيورة تثير المشاكل.
هزّت رأسها لتتخلّص من هذا الشعور، ثم واصلت بنبرة استجواب.
“ألم تقل إنك ستُسكت الشائعات عن زواجنا؟ أهكذا تُسكت الشائعات بترك مثل هذه الافتراءات السخيفة تنتشر؟”
“كانت مسألة تتعلق بسلامتك.”
تحدّث بإرهاق واضح.
“كان عليّ منع ولي العهد من التصرّف بتهوّر قبل أن يتفاقم الأمر. لديّ واجب حماية هذين الشخصين.”
أصبحت نبرته أكثر حدة تدريجيًا.
نظرت إليه تاليا بوجه متصلب.
زفر بَركاس زفرة طويلة، ثم انحنى أمامها وأضاف بنبرة أكثر ليونة:
“سأقترح قريبًا زواجًا أفضل للأميرة الأولى. عندها، ستتلاشى الشائعات من تلقاء نفسها.”
نظرت إليه تاليا بهدوء، ثم أطلقت ضحكة خاوية فجأة.
هل يدرك هذا الرجل ما يقوله؟
شعرت باليأس يتسلل إليها وهي ترى بَركاس يتحدث عن حماية آيلا بينما يطعن قلبها بسكين. كان هذا متناقضًا بشكل ساخر.
كانت أمها على حق.
هذا الرجل أعمى فيما يتعلق بالمشاعر.
بالنسبة إليه، مسائل القلب ليست أولوية.
كل ما يهم بَاركاس هو أداء واجبه.
وربما يكون في صدارة قائمة واجباته الطويلة حماية التوأمين.
ربما تكون هي، التي تحتل مكانة الدوقة الكبرى، قد حصلت على مكانة هامة أيضًا. لكنها لن تكون أبدًا أولويته الأولى.
واجبه كتابع للعرش الإمبراطوري، وواجبه كرأس لعائلة، لا شيء يمكن أن يسبق هذين الأمرين.
“أنت… حقًا، حقًا شخص مخلص جدًا.”
ارتعش طرف عينيه قليلًا. لقد أدرك أن هذا لم يكن مدحًا.
محت تاليا الابتسامة من وجهها. بدأ عقلها يهدأ ببرودة، وأصبح واضحًا لها ما يجب أن تفعله.
عندما يطالب الإمبراطور غارسيل بحياتها، حتى لو كان ذلك يعني حربًا مع الشرق، كان واضحًا ما الذي سيختاره بَركاس.
السؤال هو: هل تستطيع هي قبول هذا الوضع بسهولة؟
تخيّلت موتها في ذهنها. فجأة، تذكّرت وجه الدوق السابق المملوء بالرعب. كان ذلك الرجل يخاف الموت وما سيأتي بعده.
‘وأنا؟’
جاء الجواب بسرعة.
‘أنا خائفة من الموت.’
كانت خائفة جدًا، ولهذا كانت تتخبط هكذا.
كانت تعلم جيدًا أن الشخص الوحيد القادر على حمايتها هو نفسها.
هذا ينطبق الآن أيضًا.
يجب أن تنجو بقوتها الخاصة.
‘هذا ليس خضوعًا لأمي. إنني أقاتل فقط لأنني أريد أن أعيش.’
كرّست تاليا أعذارًا لا نهائية في ذهنها، ثم رفعت رأسها أخيرًا ونظرت مباشرة في عينيه.
“أنت قمت بواجبك، أليس كذلك؟”
حدّقت إليها عينان باردتان دون أي اهتزاز. كأنها تنقش كل كلمة في تلك العيون الجليدية، قالت:
“أطالبك أيضًا بأداء واجبك كزوج.”
ظهر أخيرًا تصدّع على وجهه الخالي من العواطف.
اندفعت كمن تستغل هذا الشق، وقالت بصراحة:
“هذه الليلة، سأدخل إلى فراشك.”
إشترك في عضوية VIP - بدون إعلانات
إشتراكك و دعمك للموقع يساعدنا في إستمرار و بناء تطبيق للهاتف
تخلص من الإعلانات المزعجة واحصل على وصول أسرع للفصول وميزات VIP للتعليقات ووضع التركيز والكثير من المزايا.
إشترك في VIP - بدون إعلانات -ندعم بيبال عملات رقمية و فيزا وكل الوسائل
اشتراك في العضوية VIP في Patreonبالفيزا أو الماستر كارت
اشترك في العضوية و إدعمنا VIP عبر Ko-fiعند اشتراكك أو دعمك للموقع لا تنس أن ترسل لنا اسم حسابك لتفعيل VIP.
التعليقات
Comments for chapter "الفصل 117"
MANGA DISCUSSION