634 - العودة إلى العشيرة ( 3 )
دعم رواية لشراء الفصول و ترجمتها
الفصل 634: العودة إلى العشيرة ( 3 )
***
25 فبراير سنة 1803، مع بزوغ الفجر.
كما كان متوقعاً، كان جين يستعد للتوجه إلى حديقة السيوف.
هذا نص حقوق الترجمة من موقع فضاء الروايات فقط. إذا ظهر داخل تطبيق آخر فالمصدر مسروق.اقرأ من المصدر: فضاء الروايات https://cenele.com/ او اكتب في غوغل فضاء الروايات , لدينا تطبيقنا نزله من غوغل بلاي إسمه "فضاء الروايات - riwyat " و إقرأ منه بسهولة وبدون مشاكل وتقدر تحمل فصول للقراءة بدون إتصال. شاي الروايات تطبيق سارق ويأخد محتوى بدون إذن. نزل تطبيقنا واقرأ براحتك.
تطبيق فضاء الروايات هو المصدر الأصلي
نؤكد لمتابعينا الكرام أن تطبيق فضاء الروايات هو المصدر الأصلي للمحتوى. نرجو منكم تحميل التطبيق الرسمي فقط من الرابط الموجود بالأسفل، وتجنب التطبيقات أو الجهات الأخرى التي تنقل المحتوى دون إذن.
تنبيه: تطبيق شاي روايات يقوم بنقل محتوى من فضاء الروايات دون تصريح منا.
https://play.google.com/store/apps/details?id=com.fadariwyat.cenele
بل إنه أعلن للعالم بأسره، عبر دينو زاغلان، أنه سيعود إلى حديقة السيوف في الخامس والعشرين من فبراير.
حتى النشرة التي أصدرها دينو بنفسه ألمحت بمهارة إلى أن جين بات على أعتاب اعتلاء منصب بطريرك العشيرة.
هذا نص حقوق الترجمة من موقع فضاء الروايات فقط. إذا ظهر داخل تطبيق آخر فالمصدر مسروق.اقرأ من المصدر: فضاء الروايات https://cenele.com/ او اكتب في غوغل فضاء الروايات , لدينا تطبيقنا نزله من غوغل بلاي إسمه "فضاء الروايات - riwyat " و إقرأ منه بسهولة وبدون مشاكل وتقدر تحمل فصول للقراءة بدون إتصال. شاي الروايات تطبيق سارق ويأخد محتوى بدون إذن. نزل تطبيقنا واقرأ براحتك.
تطبيق فضاء الروايات هو المصدر الأصلي
نؤكد لمتابعينا الكرام أن تطبيق فضاء الروايات هو المصدر الأصلي للمحتوى. نرجو منكم تحميل التطبيق الرسمي فقط من الرابط الموجود بالأسفل، وتجنب التطبيقات أو الجهات الأخرى التي تنقل المحتوى دون إذن.
تنبيه: تطبيق شاي روايات يقوم بنقل محتوى من فضاء الروايات دون تصريح منا.
https://play.google.com/store/apps/details?id=com.fadariwyat.cenele
ولم يكن ذلك سوى إعلان حربٍ صريح على الرونكانديل.
“هل تعتقد حقًا أن كينزيلو وزيبفيل سيتدخلان؟” سألت تالاريس.
هذا نص حقوق الترجمة من موقع فضاء الروايات فقط. إذا ظهر داخل تطبيق آخر فالمصدر مسروق.اقرأ من المصدر: فضاء الروايات https://cenele.com/ او اكتب في غوغل فضاء الروايات , لدينا تطبيقنا نزله من غوغل بلاي إسمه "فضاء الروايات - riwyat " و إقرأ منه بسهولة وبدون مشاكل وتقدر تحمل فصول للقراءة بدون إتصال. شاي الروايات تطبيق سارق ويأخد محتوى بدون إذن. نزل تطبيقنا واقرأ براحتك.
كان رفاق جين الواقفون بالقرب منه يتبادلون النظرات بينه وبين تالاريس، وقد بدت على وجوههم علامات القلق.
“سيأتون بلا أدنى شك. فمن لا يدرك أهمية فرصة كهذه لا يملك المؤهلات لقيادة إحدى القوى الكبرى.”
هذا نص حقوق الترجمة من موقع فضاء الروايات فقط. إذا ظهر داخل تطبيق آخر فالمصدر مسروق.اقرأ من المصدر: فضاء الروايات https://cenele.com/ او اكتب في غوغل فضاء الروايات , لدينا تطبيقنا نزله من غوغل بلاي إسمه "فضاء الروايات - riwyat " و إقرأ منه بسهولة وبدون مشاكل وتقدر تحمل فصول للقراءة بدون إتصال. شاي الروايات تطبيق سارق ويأخد محتوى بدون إذن. نزل تطبيقنا واقرأ براحتك.
منذ البداية، لم يضع جين في حساباته انخراط القوتين في المعركة.
حين قرر التوجه إلى الرونكانديل قبل خمسة عشر يوماً لم يكن واثقاً من ذلك، لكن الأمر أصبح واضحاً بعدما رأى رد فعل رونكانديل على خبر عودته.
هذا نص حقوق الترجمة من موقع فضاء الروايات فقط. إذا ظهر داخل تطبيق آخر فالمصدر مسروق.اقرأ من المصدر: فضاء الروايات https://cenele.com/ او اكتب في غوغل فضاء الروايات , لدينا تطبيقنا نزله من غوغل بلاي إسمه "فضاء الروايات - riwyat " و إقرأ منه بسهولة وبدون مشاكل وتقدر تحمل فصول للقراءة بدون إتصال. شاي الروايات تطبيق سارق ويأخد محتوى بدون إذن. نزل تطبيقنا واقرأ براحتك.
فالرائية كانت قد أحكمت سيطرتها على العشيرة بالفعل.
كما أن كينزيلو وزيبفيل كانتا تتجنبان الاقتراب من حديقة السيوف، لاعتقادهما أن رونكانديل تمتلك قوة خفية يصعب التعامل معها.
هذا نص حقوق الترجمة من موقع فضاء الروايات فقط. إذا ظهر داخل تطبيق آخر فالمصدر مسروق.اقرأ من المصدر: فضاء الروايات https://cenele.com/ او اكتب في غوغل فضاء الروايات , لدينا تطبيقنا نزله من غوغل بلاي إسمه "فضاء الروايات - riwyat " و إقرأ منه بسهولة وبدون مشاكل وتقدر تحمل فصول للقراءة بدون إتصال. شاي الروايات تطبيق سارق ويأخد محتوى بدون إذن. نزل تطبيقنا واقرأ براحتك.
ولهذا اختار جين المجازفة.
وقرر أن يصنع مسرحاً هائلاً لا يمكن لأحد تجاهله، إلا إذا كان أحمق.
هذا نص حقوق الترجمة من موقع فضاء الروايات فقط. إذا ظهر داخل تطبيق آخر فالمصدر مسروق.اقرأ من المصدر: فضاء الروايات https://cenele.com/ او اكتب في غوغل فضاء الروايات , لدينا تطبيقنا نزله من غوغل بلاي إسمه "فضاء الروايات - riwyat " و إقرأ منه بسهولة وبدون مشاكل وتقدر تحمل فصول للقراءة بدون إتصال. شاي الروايات تطبيق سارق ويأخد محتوى بدون إذن. نزل تطبيقنا واقرأ براحتك.
“حتى لو كان قادة أعدائنا أكثر حماقة مما أتوقع ولم يأتوا، فلا بد لي من الذهاب. من أجل أولئك الذين ما زالوا يقاومون الرائية داخل العشيرة.”
أولئك الذين لم يعتمدوا قط على قوة الرائية الدنيئة، ولم يحاولوا الاتكال عليها.
هذا نص حقوق الترجمة من موقع فضاء الروايات فقط. إذا ظهر داخل تطبيق آخر فالمصدر مسروق.اقرأ من المصدر: فضاء الروايات https://cenele.com/ او اكتب في غوغل فضاء الروايات , لدينا تطبيقنا نزله من غوغل بلاي إسمه "فضاء الروايات - riwyat " و إقرأ منه بسهولة وبدون مشاكل وتقدر تحمل فصول للقراءة بدون إتصال. شاي الروايات تطبيق سارق ويأخد محتوى بدون إذن. نزل تطبيقنا واقرأ براحتك.
الفرسان الحقيقيون لرونكانديل الذين ظلوا يقدمون النصح حتى النهاية، وإخوته وأخواته.
كانوا جميعًا يعانون داخل حديقة السيوف.
هذا نص حقوق الترجمة من موقع فضاء الروايات فقط. إذا ظهر داخل تطبيق آخر فالمصدر مسروق.اقرأ من المصدر: فضاء الروايات https://cenele.com/ او اكتب في غوغل فضاء الروايات , لدينا تطبيقنا نزله من غوغل بلاي إسمه "فضاء الروايات - riwyat " و إقرأ منه بسهولة وبدون مشاكل وتقدر تحمل فصول للقراءة بدون إتصال. شاي الروايات تطبيق سارق ويأخد محتوى بدون إذن. نزل تطبيقنا واقرأ براحتك.
ولذلك كان ذهاب جين إليهم أمراً لا مفر منه.
وفوق ذلك، وبالنظر إلى الأخبار التي نشرتها الرونكانديل عن تيمار، كان هناك احتمال أن تكون فاليريا قد وقعت في الأسر.
هذا نص حقوق الترجمة من موقع فضاء الروايات فقط. إذا ظهر داخل تطبيق آخر فالمصدر مسروق.اقرأ من المصدر: فضاء الروايات https://cenele.com/ او اكتب في غوغل فضاء الروايات , لدينا تطبيقنا نزله من غوغل بلاي إسمه "فضاء الروايات - riwyat " و إقرأ منه بسهولة وبدون مشاكل وتقدر تحمل فصول للقراءة بدون إتصال. شاي الروايات تطبيق سارق ويأخد محتوى بدون إذن. نزل تطبيقنا واقرأ براحتك.
“كما قلت سابقاً، هذا هو التوقيت الأمثل. فعشيرتي لا تعرف بعد مقدار قوتي الحالية.”
“آه… حسنًا. نعم. أعتقد أن قوة زوج ابنتي الآن كافية ليهرب مهما ساءت الأمور. بجدية، عندما قلت إن وصولك إلى مستوى العشر نجوم لن يستغرق وقتاً طويلًا، لم أتخيل أبداً أنك ستعود أقوى مني. هل يعقل هذا؟”
ابتسم جين وهز رأسه.
“الأمر ليس كما تصفينه تماماً. أنتِ تبالغين في الثناء يا سيدة تالاريس. لولا مساعدتك أنتي ومورت، لكنت أفكر الآن في خيارات أخرى مثل البومة الحمراء.”
“نعم، نعم. يبدو أن يوماً سيأتي في حياتي أتحول فيه، أنا تالاريس إندورما، إلى مجرد وسيلة نقل لشخص آخر.”
ضحكت تالاريس، فهزّ جين كتفيه وأطلق ضحكة خافتة.
وبدا الاثنان الآن أقرب إلى صديقين مقربين بدلاً من علاقة قائد ومرؤوس.
وكانت سيريس مندهشة من أنها لم تشعر بالنفور من هذا المشهد.
“جين.”
“نعم، آنسة سيريس.”
“لقد حماك قصرنا الخفي مرات لا تُحصى. والآن حان دورك لتحمي القصر الخفي.”
لم يجب جين فوراً، واكتفى بالنظر إليها للحظة.
“لذا اذهب… وعد حياً. فما زالت عليك ديون تسددها بأن تعلمني بعض فنون المبارزة.”
ابتسم جين.
“بالطبع. وأضمن لكي نمواً سريعاً أيضاً.”
“منذ متى بدأت ابنتي تتحدث وكأنها راشدة إلى هذا الحد؟”
“أمي، عليكي أنتي أيضاً أن تكوني حذرة. لا ترهقي نفسك بهذا الجسد الذي لم يتعافى بالكامل.”
“السيد الشاب…”
وضعت غيلي يدها على كتف جين.
“أرجوك، عد سالماً.”
“ما إن عدت حتى واصلت التحرك دون أن تنال قسطاً من الراحة. سيدي، أعتذر لأنني لا أستطيع تقديم العون لك.”
“اللورد جين… هل أنت حقاً بخير وأنت ذاهب وحدك؟”
اجتمع الرفاق حول غيلي، وكل منهم يعبر عن قلقه على جين.
أما تالاريس فأطلقت تنهيدة طويلة، وقد بدا عليها الانزعاج من كثرة مخاوفهم.
“آه حقًا… صهري لم يعد في مرحلة تحتاجون فيها إلى القلق عليه. توقفوا عن التصرف وكأنه ذاهب إلى موته. أنا أشفق أكثر على ذلك المهووس هناك في المختبر، الذي سيدفن نفسه وسط أبحاثه.”
كان كوال غارقاً تماماً في أبحاثه، وكأنه لا يبالي إطلاقاً بما إذا كان جين سيذهب إلى رونكانديل وحده أم لا.
لقد استحوذت على تفكيره بالكامل المواد التي جلبها جين من لابراروزا.
وبالنسبة لمهندس سحري مثله، كانت تلك مواد تستحق التضحية بأي شيء في سبيلها.
أما الشيء الوحيد المؤسف، فهو غياب فاليريا التي كان يمكنه مشاركة هذه السعادة معها.
“كما قالت السيدة تالاريس، لا تقلقوا كثيراً. سأعود بالتأكيد. ومع أنني لا أرى احتمالاً لحدوث ذلك، فإن لم أعد خلال ثلاثة أيام، فاستعدوا للإخلاء.”
“حتى صهري لا بد أن يضيف كلمات لا داعي لها في النهاية. حسناً، هيا بنا!”
صعد جين على متن البومة الحمراء.
ثم قال وهو ينظر إلى الجميع:
“سأعود. وكما أفعل دائماً… سأجلب معي ما نحتاج إليه.”
***
حديقة السيوف.
لأكثر من ألف عام، كانت موطن سادة سيوف الرونكاندبل، الاسم الذي اقترن بالهيبة والخوف في قلوب جميع الكائنات.
وفي قلب ذلك المكان وقفت روزا ساكنة.
كان وجهها شاحبًا، وشفاهها جافة.
وبجسدٍ واهنٍ إلى درجة تجعل المرء يشك في أنها الفهدة السوداء نفسها التي قادت رونكاندل يوماً إلى جانب سايرون، رفعت رأسها نحو السماء.
كانت شمس الشتاء تشرق بحرارة لا تليق بهذا الفصل.
ومع ذلك، لم تشعر روزا بأي وخز أو حرق في عينيها رغم مواجهتها المباشرة لها.
كل ما خطر ببالها أنها مشرقة أكثر مما ينبغي.
“الأصغر… قادم.”
أومأت امرأة ترتدي عباءة سوداء برأسها.
إيلينا رونكانديل.
المرأة التي عُرفت يوماً بأنها الشريكة التعيسة لجوشوا.
أما الآن، فقد أصبح الجميع داخل رونكانديل يعرف حقيقتها.
الرائية الكارثة.
التي أنقذت روزا وأفراد العشيرة الآخرين من الفوضى.
“يبدو أنكي تشعرين بخيبة أمل. هل تظنين أن الأمور كانت ستختلف لو أنه عاد أبكر بقليل؟”
في لحظة واحدة—
سحبت روزا سيف “الهيجان” وغرسته في عنق إيلينا.
انهارت إيلينا فوراً وهي تلهث بصعوبة، ثم تشنج جسدها لعدة ثوانٍ قبل أن تنهض مرة أخرى.
ولم يتدفق من الجرح دم، بل فوضى سوداء.
“حقاً… كم مرة يجب أن أشرح أن هذا لا يكلّف حياة إنسان أو اثنين في كل مرة؟”
“من غير المقبول أن يخاطبني فرد من رونكاندل بهذه الطريقة. وحتى لو كانت هذه حياتك الأخيرة، لما ترددت في قتلك.”
“كان بإمكانكِ على الأقل أن تجعلي الأمر أقل ألمًا…”
“هل تتوقين إلى الموت مرة أخرى؟ لقد اختبرت ألم الموت بنفسي، ولا أظن أنكِ تستخفين به إلى هذا الحد.”
خفضت إيلينا رأسها.
“أعتذر. سأكون أكثر حذراً في المستقبل.”
عادت روزا تنظر بصمت نحو البوابة الرئيسية.
البوابة الرئيسية.
وحين استرجعت الماضي، أدركت أن تلك البوابة كانت بالنسبة إليها رمزاً لسنوات لا تُحصى من الانتظار والوحدة.
كم تاقت…
وكم تضرعت…
من أجل اليوم الذي يعود فيه سايرون، الذي عبر تلك البوابة لأداء مهمته، لينقذ العشيرة.
لكن ذلك اليوم لم يأتي أبداً.
وبدلًا منه، عاد ابنها الأصغر.
الابن الذي لن يرضخ أو يساوم حتى النهاية.
والذي سيجبرها على تحطيمه بيديها.
وكان ذلك الواقع مريراً بعض الشيء.
“جميع فرسان رونكانديل، استعدوا لاستقبال حامل العلم الثاني عشر.”
انطلقت كلمات روزا مهيبة وسريعة كهبوب الرياح.
وكما كان صوت سايرون، مهما انخفض، يصل إلى كل مكان دون استثناء، فقد سمعها الجميع.
خرج الفرسان من كل الجهات واصطفوا أمامها.
تمامًا كما كانوا يفعلون حين يستعدون لاستقبال سايرون.
وقف حاملو العلم في المقدمة، يليهم الفرسان السود، ورابطة السيف الأسود، وفرسان التنفيذ، وفرسان الحراسة.
وكان عددهم يفوق بكثير ما يتذكره جين.
لكن عدد حاملي العلم لم يكن سوى أربعة.
“السيدة روزا.”
كان المتحدث ستام، قائد الفرسان السود.
“تكلم.”
“ماذا نفعل بفرسان السجن السفلي؟”
كانوا الفرسان الذين تمردوا على روزا حتى اللحظة الأخيرة.
“أطلقوا سراح الجميع باستثناء حامل العلم الرابع.”
“كما تأمرين. و… هل تسمحين بإعادة أسلحتهم إليهم؟”
ولم يكن دافع ستام لذلك مختلفاً. فمهما أداروا ظهورهم لروزا والعشيرة الآن، فقد كانوا يوماً فرساناً كرّسوا حياتهم لرونكانديل.
ولم يكن رفضهم لروزا خيانة.
بل لأنهم لم يستطيعوا تقبل منطق القوة والفساد الذي باتت تمثله.
ولهذا أراد ستام أن يمنحهم فرصة أخيرة.
فرصة للقتال إلى جانب جين دفاعاً عن “الشرف” الذي آمنوا به.
كادت إيلينا تعترض بصوت مرتفع، لكن روزا لم تكره اقتراح ستام.
بل كانت بحاجة إلى أمثال هؤلاء.
“نفذ ذلك. واغرسوا سيوفهم جميعًا في الحديقة أيضاً.”
ساد الصمت لحظة.
ثم انحنى ستام.
“… شكراً لكِ.”
“هل تسمحين لي بقول شيء؟ أرى أن هذا خطير. لقد انحرف مصير جين رونكانديل عن مساره مرة من قبل. وحتى أصغر الأمور قد تتحول إلى مشكلة كبيرة!”
لكن روزا تجاهلت رأيها.
وبدأت تركز على طاقة ابنها الأصغر التي كانت تقترب بسرعة هائلة من بعيد.
حينها تذكرت اليوم الذي عاد فيه جين لأول مرة إلى العشيرة بعد إنهاء فترة حامل العلم الاحتياطي.
— يبدو أن هناك شخصاً آخر يحاول استقبالي.
— ماذا تقصد يا بطريرك العشيرة؟
— روزا، أعتقد أنكِ أصبحتِ بليدة بعض الشيء. هناك قوة هائلة تقترب من حديقة السيوف بسرعة مذهلة.
الآن فقط أدرك ما شعرت به آنذاك… يا سايرون.
ممتاز.
كانت تلك أول عاطفة ملأت قلب روزا.
تمامًا كما حدث مع سايرون في ذلك اليوم.
وببطء…
بدأت البوابة الرئيسية تنفتح.
وسار جين نحو روزا بخطوات ثابتة، غير مبالٍ بالعشيرة التي تغيّرت ولا بالفرسان الملوّثين بالفوضى.
ومع تقلص المسافة بينهما، شعر الاثنان وكأن كل ما حولهما يتلاشى.
وسط هذا الحشد الهائل من البشر وغير البشر، ركزت الأم وابنها جميع حواسهما على بعضهما البعض.
كان كل شيء يشبه ذلك اليوم.
اليوم الذي أثبت فيه جين استحقاقه لحمل الراية حين تلقى سيف سايرون.
لكن اليوم…
لم يكن ذلك اليوم.
“لقد عاد حامل العلم الثاني عشر، جين رونكانديل، إلى العشيرة بعد إتمام تدريبه المغلق.”
لم يرفع جين سيفه.
أما روزا، فاكتفت بالنظر إليه بصمت.
كرونكانديل…
وكإنسانة…
وكأم…
أرادت أن تتمسك بهذه اللحظة القصيرة مع ابنها الأصغر قليلاً.
وأرادت، كما فعل سايرون يومها، أن تشهر سيفها.
أرادت ولو لمرة واحدة أن تختبر بنفسها سيف ابنها الذي نما إلى هذا الحد.
لكن جين لم يسمح لتلك اللحظة أن تطول.
“لكن يا أمي… لقد نكثتِ وعدنا.”
خيبة أمل.
لم يعد لكِ الحق في اختباري.
ومع استمرار كلمات جين، توقفت يد روزا، التي كانت قد تحركت غريزيًا نحو مقبض سيفها، دون وعي.
وكانت تلك آخر عاطفة شعرت بها كإنسانة.
انساب خيط رفيع من الدم الأسود من بين شفتيها المتشققتين.
فمسحته بظاهر يدها ثم تحدثت:
“ما زال الوعد قائمًا. إذا استطعت أن تُظهر لي ما جئت لإثباته، فسأعيد كل شيء في العشيرة إلى ما كان عليه فوراً.”
إشترك في عضوية VIP - بدون إعلانات
إشتراكك و دعمك للموقع يساعدنا في إستمرار و بناء تطبيق للهاتف
تخلص من الإعلانات المزعجة واحصل على وصول أسرع للفصول وميزات VIP للتعليقات ووضع التركيز والكثير من المزايا.
إشترك في VIP - بدون إعلانات -ندعم بيبال عملات رقمية و فيزا وكل الوسائل
اشتراك في العضوية VIP في Patreonبالفيزا أو الماستر كارت
اشترك في العضوية و إدعمنا VIP عبر Ko-fiعند اشتراكك أو دعمك للموقع لا تنس أن ترسل لنا اسم حسابك لتفعيل VIP.
التعليقات
Comments for chapter "634"
MANGA DISCUSSION