الفصل 649 - ما بعد الاصطدام (3)
دعم رواية لشراء الفصول و ترجمتها
الفصل 649: ما بعد الاصطدام (3)
كانت سفينةٌ شراعية صغيرة تشق طريقها نحو تيكان.
وخلفها، أخذت نحو خمسين سفينة تخرج تباعاً من أعماق البحر، بينما كانت رغوةٌ بيضاء تتصاعد خلفها وهي ترتفع إلى السطح.
كان ذلك المشهد مألوفاً لدى جين؛ فقد رآه مرةً من قبل، قبل أن يغادر إلى صحراء سوتا.
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #f4789f6d8c
“الأخت الكبرى ماري…!”
راوده أولاً احتمال أن يكون القادم هو كوزموس، الذي أصبح تابعاً لها، حاملاً معه نبأً سيئ.
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #0c289f57a7
أو ربما…
لعلهم جميعاً قد ابتلعتهم فوضى روزا، وجاؤوا هذه المرة لمهاجمة تيكان.
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #2a1664fd96
لكن لحسن الحظ، وما إن اقتربت السفينة من تيكان، حتى ظهرت ماري على سطحها، فتنفس جين الصعداء ومسح العرق عن جبينه.
“أيها الأصغر!”
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #aa1b02fe96
“أختي الكبرى!”
ترددت أصواتهما فوق البحر الأزرق.
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #b12299591f
حتى فرسان رونكانديل الذين كانوا يخضعون للعلاج بجهاز تنقية الفوضى، اندفعوا إلى الخارج لاستقبال ماري.
وما إن دخلت القصر…
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #6cd3d69f6a
حتى بدت ماري غارقة في شعور بالهزيمة والعجز والأسى.
وتألم قلب جين وهو ينظر إليها.
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #9feafc2374
كانت آثار الفوضى قد أصابتها أيضاً، لكنها لم تبلغ مستوى خطيراً.
وأدرك جين أن ذلك لم يكن إلا نتيجة مقاومتها المستميتة للفوضى.
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #fe2a2746ca
“…كما توقعت، كنتَ أنت من هاجم حديقة السيوف قبل فترة وجيزة. وقد استغل كلٌّ من زيبفيل وكينزيلو تحركك ولحقا بك.”
وبينما كان جين يروي لها ما جرى…
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #ab6208efe2
أومأت ماري برأسها وكأنها كانت تتوقع ذلك منذ البداية.
وفي الوقت نفسه، أدركت بنظرة واحدة مدى النمو الذي بلغه جين.
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #33e5d3901a
“لكن قبل أي شيء…”
“يجب أن أودع العم غوردن.”
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #18481b69aa
“حسناً.”
وقفت ماري أمام نعش غوردن، والتزمت الصمت برهةً حداداً عليه.
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #bc5032ac98
ورغم أنها لم تكن على وفاق معه في الماضي…
إلا أن مقاومتهما لروزا قد نسجت بينهما رابطةً من الزمالة والرفقة.
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #ea1a050a18
بل إنها أصبحت تكن له احتراماً عميقاً، بعدما ضحى بحياته لإنقاذ الفرسان الباقين.
“حقاً… البشر لا يمكن التنبؤ بهم.”
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #80654d48be
“روزا رونكانديل، التي بدا مستحيلاً أن تخون العشيرة مهما حدث…”
“تحولت إلى وحشٍ للفوضى.”
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #e88eba20f6
“أما العم، الذي بدا وكأنه مستعد لابتلاع العشيرة بأي ثمن…”
“فقد انتهى به المطاف حامياً لها.”
“بعد أن نستعيد العشيرة…”
“يجب أن يُوارى جثمان العم في ضريح الأسلاف.”
“هذا أمرٌ مفروغٌ منه.”
“بالمناسبة، كيف كنتِ طوال هذه الفترة، أختي الكبرى؟”
“وماذا عن الأخ الأكبر ديفوس…؟”
“الأخ الأكبر ديفوس محتجز في الزنزانات الواقعة أسفل حديقة السيوف.”
“وفي اليوم الذي هاجمتَ فيه حديقة السيوف…”
“لا بد أن روزا أطلقت سراح جميع السجناء، باستثناء ديفوس.”
“هل رأيتِ بنفسكِ احتجازه؟”
ضيقت ماري عينيها قليلاً.
“لا.”
“لم أره بعيني.”
“لكنني سمعت بذلك.”
“أرجوكِ… أخبريني بكل التفاصيل.”
تنهدت ماري قبل أن تبدأ الحديث.
“في ذلك اليوم…”
“حتى بعدما تم القضاء على معظم المتمردين…”
“واصلت أنا وديفوس القتال.”
“وكنا الوحيدين اللذين شقا طريقهما حتى وصلا إلى القصر الرئيسي، حيث كانت روزا تنتظر.”
وهناك…
واجه الشقيقان روزا.
لكن في الحقيقة…
كان ديفوس وحده من تصدى مباشرةً لسيفها.
وبمجرد أن تلقى ضربتها…
أدرك أن الفوضى بدأت تتسلل إلى جسده.
لذلك…
أجبر ماري على الانسحاب من القتال.
فقد تيقن أن مواجهة روزا بالسيف مباشرة لم تعد تعني سوى الهزيمة المحققة.
“كانت روزا قد بلغت قوةً تكاد تضاهي قوة والدنا.”
“ولم يكن ذلك كل شيء.”
“كانت قادرة أيضاً على تلويث الآخرين بالفوضى.”
“ولذلك، لم يكن أمامنا خيار سوى الانسحاب.”
“لكن…”
“بعد وقت قصير…”
“فقد ديفوس وعيه…”
“…بضربةٍ من سيف روزا.”
ارتجف جسد ماري وهي تستعيد تلك اللحظة.
لقد تمكنت من الفرار…
فقط لأن ديفوس ضحى بنفسه ليمنحها فرصة الهرب.
ولم تهرب لأنها أرادت النجاة…
بل لأنها لم تشأ أن تذهب تضحيته سدى.
“في تلك اللحظة…”
“راودتني رغبة جارفة في أن أموت معه.”
“لكن…”
“لو متُّ هناك…”
“لما استطعت الانتقام له.”
“ومع ذلك…”
“لم تنتهِي محنتي حتى بعد خروجي من القصر الرئيسي.”
“لقد تمكنت من مغادرة حديقة السيوف…”
“لكن قبل أن أغادر كالون…”
“…كان المطاردون قد أحاطوا بي.”
كان عدد المطاردين يقارب المئة فارس.
وكان من بينهم أفرادٌ من جمعية السيف الأسود، وقد لوّثت الفوضى أجسادهم.
وفي ذلك الوقت…
لم تعد لدى ماري أي قوة لمواجهتهم.
فقد كانت قد أصيبت بجروحٍ بالغة أثناء هروبها من حديقة السيوف.
“كانت… لين ميلكانو.”
“ويبدو أن قائدة حماة القانون، لين ميلكانو، قد خلفت العم في منصب رئيسة جمعية السيف الأسود.”
“لكن…”
“…لين ميلكانو أطلقت سراحي.”
“أطلقت سراحكِ…؟”
“كانت لين ميلكانو أيضاً تقاوم روزا.”
“ولا أعلم إن كانت روزا تعلم بذلك، أم أن لين ميلكامو كانت تخدعني…”
“لكن المؤكد أنها تعمدت تركي أهرب.”
ثم روت ماري الحوار الذي دار بينهما آنذاك.
— تفضلي، يا حاملة العلم السابعة. هذا مسكنٌ للألم. عليكِ أن تغادري الآن. سنبلغهم أنكِ تمكنتِ من الفرار.
— ما الذي تخططين له؟
— لا تظنوا أنكم وحدكم من يرغب في استعادة حديقة السيوف.
— ومع ذلك فأنتِي تستخدمين قوة الفوضى.
— لقد أبرمتُ أنا أيضاً عقداً منفصلاً مع الرائية، كما فعلت روزا. الفرق الوحيد بيننا هو الطريقة. فنحن أيضاً لا نرى أن قرار روزا كان صائباً.
— أبرمتِ عقداً…؟! اللعنة… ما الذي تفكرين فيه بحق؟!
— وأنتِي؟ ماذا كنتِ تفكرين عندما هاجمتِ حديقة السيوف؟ هل ظننتِ أن بإمكانكِ الانتصار بتلك القوة وحدها؟ لا بد أنكِ كنتِ تدركين، ولو إلى حدٍّ ما، قوة روزا والرائية. لقد كانت مهمةً انتحارية لا معنى لها.
— هاه… وماذا عن الأخ ديفوس والفرسان الآن؟
— سيُسجن الجميع في الزنزانات.
— أما حامل العلم الرابع… فقد كانت روزا تضع عينها عليه منذ البداية.
— ومن المرجح أن تحوله إلى أحد أتباعها… بواسطة الفوضى.
— تبا… يا لها من حقيرة…
— أسرعي بالرحيل. إما أن تعثري على البطريرك… أو أن تحضري حامل العلم الثاني عشر. لا أعلم إلى متى سأستطيع الصمود.
أنهت ماري رواية ذلك الحوار.
وبفضل لين ميلكانو…
تمكنت بالكاد من الفرار من كالون، ثم احتمت بقراصنة كوزموس.
لكن مع مرور الوقت…
كانت إصاباتها تزداد سوءاً، كما كانت الفوضى تتغلغل فيها أكثر فأكثر.
ولم تعد قادرة على فعل أي شيء سوى التركيز على التعافي.
وما إن استعادت شيئاً من عافيتها…
حتى توجهت مباشرةً إلى تيكان.
لم يستطع جين حتى أن يتخيل مقدار المعاناة التي مرت بها خلال تلك الأشهر.
“لو لم تكن موجوداً في تيكان…”
“…لتوجهت فوراً إلى البحر الأسود.”
“تماماً كما فعل العم زيد.”
لم تعد تؤمن بأن سايرون ما يزال حياً.
لكنها لم ترى أي خيارٍ آخر.
أما الآن…
فقد عاد جين.
وبدأت التغييرات تظهر بالفعل.
فمنذ اللحظة التي دخل فيها جين حديقة السيوف…
اتحدت جميع القوى الكبرى وهاجمت رونكانديل.
ورغم أن كينزيلو وزيبفيل عدوان…
فإن التحالف المؤقت معهما بدا خياراً أفضل بكثير من انتظار بطريرك لا يُعرف إن كان حياً أم ميتاً.
توقف جين قليلاً، وجمع أفكاره…
ثم نظر إلى ماري.
“في المقام الأول…”
“هناك احتمالٌ كبير أن تكون لين ميلكانو قد خانت روزا.”
“فأنا لم أرها خلال تلك المعركة.”
“إن كان الأمر كذلك…”
“فالأرجح أنها قد صُفيت بالفعل.”
“فلو كانت قد تمردت حقاً كما فعلنا…”
“…لما غاب أمرها عن روزا.”
أومأ جين برأسه.
“أعتقد ذلك أيضاً.”
“وحتى إن لم يتم التخلص منها…”
“فقد أبرمت رئيسة حماة القانون بالفعل عقداً مع الرائية.”
“ولذلك…”
“لن تكون حليفاً كاملاً لنا.”
“وفي النهاية…”
“…ستستسلم هي الأخرى للفوضى.”
ولهذا…
كان من الأفضل ألا يبنوا أي خطط مستقبلية على احتمال حصولهم على مساعدتها.
“أما بالنسبة للأخ الأكبر ديفوس…”
“فليس أمامنا سوى أن نأمل…”
“…أن تكون حالته لا تزال قابلة للعلاج بواسطة جهاز تنقية الفوضى الذي أملكه.”
“فما دام لم يخضع لتحولٍ كامل…”
“…أو لاندماجٍ تام مع الفوضى…”
“…فلا يزال بالإمكان إعادته إلى حالته الطبيعية.”
شدّت ماري على أسنانها وهي تقول:
“أورابوني رجلٌ قوي.”
“ومهما فعلت به روزا…”
“…فلن ينكسر بسهولة.”
“أجل.”
ساد الصمت للحظة.
“ما الذي تنوي فعله الآن؟” تحدثت ماري
“أولًا، سألتقي بالفصيلين الرئيسيين.” أجابها جين
“علينا أن نتبادل المعلومات.”
“لقد تقرر أن نجتمع هنا، في تيكان، ظهر الغد.”
“وسنناقش القوة التي أصبحت تمتلكها رونكانديل بقيادة روزا…”
“وسنحاول أيضاً معرفة سبب امتناعهم عن التحرك حتى الآن.”
“وبعد ذلك…”
“…سنحدد التوقيت المناسب لمهاجمة حديقة السيوف.”
“لا بد أن زيبفيل وكينزيلو قد تكبدا خسائر فادحة هذه المرة.”
“لذلك…”
“لن يكون بمقدورهما شن هجومٍ مضاد في وقتٍ قريب.”
“كل شيء يعتمد على مقدار القوة التي لا تزال كل فصيلة قادرة على حشدها.”
“كذلك…”
“إن كان هناك سببٌ يمنع حديقة السيوف من التحرك في الوقت الحالي…”
“…فقد يكون من الأفضل أن نستغل هذه المهلة في الاستعداد الكامل.”
وعندما فرّ من حديقة السيوف…
كان قد اتصل، بالمصادفة، بلابراروزا عبر لينغلينغ.
وفي تلك اللحظة…
كان كوال يجري أبحاثاً حول تلك الظاهرة.
“لو تمكن الإخوة من الخروج إلى العالم الخارجي قبل المعركة الأخيرة مع روزا…”
حتى لو كان تحقيق ذلك صعباً…
فإن مجرد القدرة على تنفيذ “اندماج سامية الحرب” دون الاعتماد على تلك المصادفة…
سيمنحه أفضليةً هائلة في المواجهة الأخيرة.
فلكي تُدمَّر حديقة السيوف…
كان لا بد من قتل روزا.
لكن أي شخصٍ غير جين يواجهها مباشرة…
سيقع فريسةً للفوضى.
ولهذا…
كان من شبه المؤكد أن جين سيضطر إلى مقاتلتها وحده.
ولهذا السبب…
كان “اندماج سامية الحرب” أمراً لا غنى عنه.
“وفوق ذلك…”
“لا تزال هناك أيضاً مسألة عودة موراكان…”
فمنذ ظهوره الأخير…
لم يظهر موراكان مرةً أخرى.
وبسبب إصابة تالاريس…
كانت ميشا تتحمل وحدها عبء ختم إيلونا بالكامل.
ولذلك…
اضطر موراكان إلى تمديد الفترة التي يؤدي فيها مهمته بدلًا عنها.
اندماج سامية الحرب.
وعودة موراكان.
والأسطول الذهبي.
كانت تلك أقوى الأوراق التي يملكها جين.
وبينما كان يطلع ماري عليها…
ارتسمت ابتسامةٌ خافتة على شفتيها.
“كما توقعت…”
“لقد كبرت حقًا، أيها الأصغر.”
“وجودك هنا…”
“…يجعلني أشعر بالطمأنينة.”
ابتسم جين ابتسامةً هادئة.
“سأقاتل مستخدماً هذه الأوراق الثلاث جميعاً.”
“لكن قبل ذلك…”
“علينا أن نعرف سبب عدم تحرك حديقة السيوف.”
“حينها فقط…”
“…سنتمكن من الاستعداد كما ينبغي.”
ثم نظر إليها وأضاف برفق:
“وأنا أيضاً…”
“وجودك هنا يمنحني شعوراً بالأمان.”
“لذا…”
“توقفي عن البكاء، أختي الكبرى.”
استندت ماري إلى صدر جين، وأطلقت العنان لدموعها.
كانت تُفرغ، للمرة الأولى منذ ستة أشهر…
كل ما أثقل قلبها.
ذنبها لأنها تركت ديفوس خلفها.
وألمها لأنها عجزت عن حماية العشيرة.
كل ذلك…
أخرجته أمام أخيها الأصغر…
الذي أصبح رجلاً يمكن الاعتماد عليه.
قال جين وهو يربت على ظهرها:
“رونكانديل لم نفقدها بعد.”
“كل ما علينا فعله…”
“…هو استعادتها.”
“استعادة بيتنا.”
مسحت ماري دموعها، ثم قالت بصوتٍ ثابت:
“هذه ستكون آخر مرة تراني فيها بهذا الضعف.”
ابتسم جين.
“لا تبدين ضعيفةً إطلاقاً.”
“لكن…”
“إن أثقلتك الأمور يوماً…”
“…فيمكنك أن تستندي إليّ هكذا متى شئت.”
“فنحن…”
“…عائلة.”
وفي تلك اللحظة…
شعر الاثنان بوجود شخصين يقفان خلفهما.
كان الأخوان تونا يقتربان منهما، وهما يتبادلان النظرات بحذر.
وما إن رأيا ماري تبكي…
حتى ارتبكا، واستدارا استعداداً للمغادرة.
لكن جين أشار إليهما بصمت أن يقتربا.
تردد الاثنان للحظة…
ثم اقتربا.
وما إن وصلا…
حتى احتضنا ماري هما أيضاً، وانفجرا بالبكاء.
أما جين…
فاكتفى بوضع يده على ظهريهما، وربت عليهما برفق، مواسياً الجميع.
م.م: تباً 💔
إشترك في عضوية VIP - بدون إعلانات
إشتراكك و دعمك للموقع يساعدنا في إستمرار و بناء تطبيق للهاتف
تخلص من الإعلانات المزعجة واحصل على وصول أسرع للفصول وميزات VIP للتعليقات ووضع التركيز والكثير من المزايا.
إشترك في VIP - بدون إعلانات -ندعم بيبال عملات رقمية و فيزا وكل الوسائل
اشتراك في العضوية VIP في Patreonبالفيزا أو الماستر كارت
اشترك في العضوية و إدعمنا VIP عبر Ko-fiعند اشتراكك أو دعمك للموقع لا تنس أن ترسل لنا اسم حسابك لتفعيل VIP.
التعليقات
Comments for chapter "الفصل 649"
MANGA DISCUSSION