الغموض القوة الفوضى - الفصل 196
📏 حجم الخط
✍️ نوع الخط
🎨 الخلفية
🖥️ عرض النص
لدعم الرواية والمترجم (الدعم المادي هو وسيلة الوحيدة لدعم المترجم والموقع فنحن لانربح من إعلانات شيئا)
الفصل ١٩٦ : ولاء (٥)
في لحظة، شحب وجه مونغ مو ياك وتصلّب.
كيف بحق عرف هذا الوغد بذلك؟
عندما يجري فنانو القتال رفيعو المستوى محادثة خاصة، يستخدمون الطاقة الداخلية للتحكم في انتشار الصوت في جميع الاتجاهات. ولذلك، ما لم يقرأ أحد حركة الشفاه عن قرب، يكون من الصعب تمييز ما قيل.
‘كان والدي يدير ظهره وكان على مسافة.’
لكن كيف يعرف دون أن تخرج كلمة واحدة عن موضعها؟
كان الأمر عبثيًا إلى درجة أنه أصيب بحيرة تامة.
إلى مونغ مو ياك العاجز عن الكلام، همس موك جيونغ أون مبتسمًا،
“أترى؟ مثل هذا الأمر السري لا يحتاج حقًا إلى تبرير صنعته، بل يعتمد فقط على ما يريد الشخص الذي ينفذه أن يفعله، ألا تعتقد؟”
“م-ماذا تقول أنت–…”
“في النهاية، العلامات المريبة التي تريدها ليست سوى حدس، لذا من المثير للاهتمام أن يصدر مثل هذا الأمر.”
“لا. ليس كما تظن. هذا حقًا فقط للاحتياط–…”
“للاحتياط… يا لها من كلمة جميلة. لكنني لست كريمًا إلى درجة أن أترك شخصًا يستهدف حياتي بناءً على حكمه الاعتباطي يفلت من العقاب.”
عند هذه الكلمات، شعر مونغ مو ياك وكأن قلبه سينفجر. على الرغم من أنه كان متغطرسًا ومتكبرًا، فهذا لا يعني أنه كان جريئًا في كل شيء.
‘هل يحاول قتلي؟’
لو كان شخصًا آخر غير مونغ مو ياك، لكان حاول الهرب من الموقف حتى لو اضطر إلى خيانة والده والمهمة، لكن الغريب أن كلمات من ذلك القبيل لم تخرج؛ ففي النهاية هذا الوغد ل يهتم بمثل هذه الأمور منذ البداية، أو لما تمكن من قطع ذراعه اليسرى. (تجاهلو هذه الجزئية)
‘هذا الوغد سيفعلها حتمًا.’
مقتنعًا بأن موك جيونغ أون سيقتله، استسلم مونغ مو ياك أخيرًا.
“لـ-لا، حقًا. حتى لو تلقيت الأمر، كان فقط للاحتياط. لم تكن لدي نية لاتهامك.”
“أتساءل.”
“أعني ذلك حقًا!”
“همم.”
مرر موك جيونغ أون يده على ذقنه وكأنه يفكر.
ثم ازداد قلق مونغ مو ياك وتوسل إلى موك جيونغ أون.
“صدقني. أقسم بشرف عائلتي أنني لم تكن لدي أي نية من هذا القبيل.”
“أنت تراهن بشرفك بسهولة كبيرة.”
¬ارتعاش!
شُعِرَ بتشي حاد من يد موك جيونغ أون.
‘اللـ-لعنة.’
وبينما كان يرى أن موك جيونغ أون لا يُظهر أي ثغرات، ازداد قلق مونغ مو ياك. شعر وكأن موك جيونغ أون سيقطع حنجرته في أي لحظة.
ثم وصل صوت سيوب تشون إلى أذنيه.
“إذا لم تكن لديك حقًا مثل هذه النية، فتعهد بالولاء لمولاي.”
“ماذا؟”
ماذا سمع للتو؟ الولاء؟
“ما الذي تقوله بحق…… مولى؟ هل قلت للتو مولاي؟”
اتسعت عينا مونغ مو ياك. عند التفكير في الأمر، على الرغم من أنهم كانوا يتصرفون عادة كمنافسين، إلا أنه كان يعرف سيوب تشون جيدًا، بصفته القائد الثالث للحرس في القاعة الرئيسية، كان موقف سيوب تشون مختلفًا عن بقية المسؤولين أو أي أعضاء آخرين في المجتمع، لذا لم يكن بإمكانه دعم أي شخص علنًا. كان في موقع يحرس فيه زعيم المجتمع الحالي مباشرة.
لكن مولى؟
“نعم. قلت مولاي.”
“أنت…”
“لقد قررت أن أخدم السيد الشاب موك جيونغ أون كمولاي.”
“هاه؟”
كان مونغ مو ياك مذهولًا حقًا.
لم ينجحوا حتى في المهمة السرية بعد، لذا لم يصبح التلميذ الرابع، ومع ذلك، فإن قائد حرس المجتمع، الذي لا ينبغي له دعم أي شخص بسبب منصبه، قرر أن يخدم هذا الوغد مولًا له؟ لأي سبب؟
لم يستطع فهم ذلك على الإطلاق.
في تلك اللحظة، ضم سيوب تشون يديه معًا واعتذر إلى موك جيونغ أون.
“سامحني، مولاي. ليس موضعي للتدخل، لكن بما أنه ابن نائب الزعيم، فسيكون من الأفضل جعله حليفًا بدلًا من عدو…”
ومع هذه الكلمات، ألقى سيوب تشون نظرة على مونغ مو ياك.
‘هذا أفضل تقدير يمكنني تقديمه لك.’
لقد فقد ذراعه اليسرى بسببه، والآن أصبحت حياته في خطر بسبب ذلك الأمر السري الصادر؛ الطريقة الوحيدة ليعيش هي أن يتعهد بالولاء لـ موك جيونغ أون. وعلى الرغم من أنهم كانوا يتصرفون كمنافسين، إلا أنه كان يأمل أن يتخذ خيارًا حكيمًا.
‘لا، ارجوك افعلها.’
إذا مات الآن، فستشير كل الشكوك حتمًا إليهم بشكل طبيعي، وعندها سيصبح نائب الزعيم عدوًا.
في تلك اللحظة، قال موك جيونغ أون،
“هذا غير ضروري.”
“عذرًا؟”
“مهما يكن، فهو ابن نائب الزعيم.”
“هذا…”
“هل سيرضخ ابن نائب الزعيم لقوة الآخرين ويُجبر على القسم بالولاء لشخص آخر؟ ها، مستحيل. لديه كبرياء، لذا سيفضل الانتحار من أجل والده على أن يفعل مثل هذا الشيء حتى لو مات. صحيح؟”
“…”
لم يستطع مونغ مو ياك الرد على كلمات موك جيونغ أون؛ لو وافقه الرأي هنا، فلن يكون أمامه خيار سوى الموت. بالتأكيد، كان الحفاظ على شرفه أمرًا صحيحًا، لكن الموت هو نهاية الحياة. كان مرعبًا للغاية أن ينتهي كل شيء.
“لا جواب؟ أتحاول الحفاظ على كبريائك بعد كل شيء؟ أرأيت. أنت جدير بكونك ابن نائب الزعيم. بدلًا من إضاعة الوقت، من الأفضل قتله هنا بشكل بشرف–…”
“ا-انتظر!”
“انتظر؟”
“الولاء…… سأتعهّد بالولاء.”
“عذرًا؟ لم أسمعك جيدًا. ماذا قلت؟”
“أ-أنا، سأتعهّد بولائي.”
¬ارتطام!
سارع مونغ مو ياك إلى لصق رأسه بالأرض. على الرغم من أن فخره جُرح، إلا أن البقاء على قيد الحياة كان الأولوية في الوقت الحالي.
وعند التفكير في الأمر، يمكنه التظاهر بالتعهد بالولاء ثم العودة إلى مجتمع السماء والأرض لانتظار الفرصة. على أي حال، ومع ذراعه اليسرى المقطوعة، لم يعد قادرًا على مواصلة المهمة.
‘نعم. الإهانة لحظة فقط.’
في اللحظة التي يهرب فيها من هنا ويبلّغ والده، ينتهي أمر هذا الوغد. وكان مونغ مو ياك مصممًا على تحمّل هذه اللحظة.
ثم رفع موك جيونغ أون رأسه، وكان يلعق شفتيه.
في اللحظة التي رأى فيها مونغ مو ياك ذلك الوجه، تسارع قلبه بجنون وسرت قشعريرة في عموده الفقري.
ما الذي يحدث مع هذا الرجل بحق؟
كان كما لو أنه يشعر بخيبة أمل لأنه لم يستطع قتله.
قال له موك جيونغ أون،
“أفترض أن الحياة أفضل من الشرف.”
“…”
“لا جواب؟”
“نـ-نعم! هذا صحيح. أنت محق.”
“لكن هل تعرف ماذا؟”
“ماذا؟”
“قد يكون الموت أفضل.”
“ها؟”
ابتسم موك جيونغ أون ابتسامة عريضة.
كانت تلك الابتسامة مليئة بالخبث إلى درجة أن مونغ مو ياك شعر بالغثيان وكأنه سيتقيأ، لقد كان يكبح نفسه، لكنها كانت المرة الأولى التي يخاف فيها من شخص إلى هذا الحد. لم يستطع أن يصدق أن هذا الوغد من الفصيل الصالح.
‘عليّ أن أهرب بسرعة.’
أراد العودة إلى مجتمع السماء والأرض.
ثم قال موك جيونغ أون،
“حسنًا، على أي حال، بما أنك تقول إنك ستصبح من أتباعي، فيجب أن أكافئك على ذلك.”
عند هذه الكلمات، لوّح مونغ مو ياك بيديه.
“آه، لا. كيف لي أن أتوقع مكافأة؟”
كان يريد فقط أن يُعاد إلى المنزل. بهذه الطريقة، يمكنه إبلاغ والده وزعيم المجتمع عن الطبيعة الحقيقية لهذا الوغد المجنون الشرير.
لكن،
¬حفيف!
عندما مد موك جيونغ أون يده، طار شيء إلى قبضته.
¬طم!
لم يكن سوى،
‘هـ-هذا…’
ذراع مونغ مو ياك اليسرى المقطوعة.
“أرغه.”
كان الأمر غريبًا حقًا؛ كان بخير عند رؤية جثث الآخرين، لكن رؤية ذراعه المقطوعة جعلت من الصعب كبح تقيؤه.
‘ذوقه سيئ حقًا.’
عند رؤية ذلك، طقطق سيوب تشون بلسانه داخليًا.
كان يعاني بالفعل من قطع ذراعه، فكم ستكون صدمته كبيرة عندما يتلقى ذلك كمكافأة؟
بما أنه لم يعد قادرًا على مواصلة المهمة ويمكن إرساله إلى الخلف، كان ينبغي معاملته جيدًا، لكنه لم يفهم لماذا يفعل موك جيونغ أون هذا.
ثم قال موك جيونغ أون،
“سأعيد لك ذراعك.”
“…أرغه… شكرًا لك.”
ابتلع مونغ مو ياك القيء المتصاعد بالقوة وحاول أن يتسلم ذراعه المقطوعة.
لكن موك جيونغ أون هزّ رأسه.
“هذا ليس ما قصدته.”
“عذرًا؟ إذًا ماذا؟”
“مدّ ذراعك اليسرى.”
‘!؟’
أظهر مونغ مو ياك تعبيرًا من عدم الفهم عند طلب موك جيونغ أون.
لماذا يأمره بمدّ ذراعه اليسرى؟ هل كان يعبث به الآن؟
عندها أطلق موك جيونغ أون تنهيدة خفيفة وسحب ذراع مونغ مو ياك اليسرى المقطوعة.
¬قبض!
“أوغه. مـ-ما هذا…؟”
“قلت إنني سأعيد لك ذراعك.”
“تعيدها؟ ماذا تقصـ–…”
“يجب إعادة توصيل الأوعية الدموية والأعصاب، لذلك أطلب تفهّمك مسبقًا.”
“تفهم–…”
¬شيك!
“كخ.”
في تلك اللحظة، مرّ تشي حاد باندفاع قاطع، وتدفّق الدم من الذراع اليسرى التي كان النزيف قد توقف فيها. كان الألم أقل مما كان عليه عند قطعها في البداية، لكنه كان لا مفر منه، فالتوى وجه مونغ مو ياك.
ثم وضع موك جيونغ أون الذراع المقطوعة على سطح القطع الجديد في ذراع مونغ مو ياك النازفة.
أُصيب كلٌّ من مونغ مو ياك، المعنيّ بالأمر، وسيوب تشون بالذهول.
هل كان يظن حقًا أن الذراع المقطوعة ستعود للاتصال بمجرد إلصاقها هكذا؟
إن كان الأمر كذلك، فهو مجنون فعلًا…
“سيوب تشون.”
“نعم؟”
“أمسكها حتى لا تسقط.”
‘!؟’
ما الذي كان يحاول فعله بحق؟
نظر سيوب تشون إليه بتعبير يصعب فهمه.
فحثّه موك جيونغ أون بصوت منخفض،
“لا تجعلني أكررها مرتين.”
“نـ-نعم!”
سيوب تشون، الذي أدرك طبيعة موك جيونغ أون، نفّذ الأمر على عجل. لم يكن يعرف لماذا يفعل هذا العبث، لكنه أمسك بالذراع المبتورة كما أُمر حتى لا يسقطا.
ثم شكّل موك جيونغ أون سيف إصبع بيده اليمنى ووضعه على جزء من موضع القطع.
وبيده اليسرى،
¬صفق! صفق! صفق! صفق! صفق! صفق!
‘إم (الوصول)! تو (القتال)! جون (الأمام)! جاي (الحاضر)! جين (التشكيل)! غي (الكل)!’
شكّل أختام اليد المختصرة لمانترا (تعويذة) الأحرف التسعة، ومع تشكيله للأختام، تدفّقت حرارة حمراء من طرف سيف الإصبع في يد موك جيونغ أون اليمنى.
ارتعب مونغ مو ياك من تلك الحرارة.
ما الذي كان يحاول فعله بحق؟
ثم حرّك موك جيونغ أون سيف الإصبع على طول موضع حلقة القطع.
وفي تلك الحالة،
‘أيها الجنرال العظيم للشرق، الإمبراطور اللازوردي، أَعِنِّي. أيها الجنرال العظيم للمركز، الإمبراطور الأصفر، أَعِنِّي. أيها الجنرال العظيم للغرب، الإمبراطور الأبيض، أَعِنِّي. أيها الجنرال العظيم للشمال، الإمبراطور الأسود، أَعِنِّي. أيها الجنرال العظيم للمركز، الإمبراطور الأصفر، أَعِنِّي.’
تمتم بالتعويذة داخليًا.
¬أزيز!
وبالتزامن مع ذلك، نشأ ألم مبرح من موضع القطع الذي مرّ عليه سيف الإصبع، وكأنه يُحرق. كان الألم أشد مما كان عليه عند قطع الذراع. وبالطبع، كان لا بد أن تنفجر صرخة.
“آااااارررغغغغ!”
“يا له من ضجيج.”
“آااااارررغغغغ!”
“تسك، تسك.”
¬حفيف!
لوّح موك جيونغ أون بيده اليسرى، فانغلق فم مونغ مو ياك بفعل طاقة داخلية عميقة.
“مممففف!”
ابتسم موك جيونغ أون ابتسامة ساخرة لـ مونغ مو ياك، الذي كانت عيناه تلمعان بالدموع، وواصل تحريك سيف الإصبع على طول موضع القطع.
¬أزيز!
‘وو-غان-غان-غاك-غاك-وو!’ (هراء تعويذة ما، سئمت من ترجمتهم.)
“مممففف.”
لوى مونغ مو ياك جسده محاولًا المكافحة من شدة الألم. وبالطبع، كان سيوب تشون يمسك بذراعيه، وكان موك جيونغ أون يضغط أيضًا على جسده، بما في ذلك فمه، بطاقة داخلية، فلم يستطع التحرك قيد أنملة.
وسرعان ما دار سيف الإصبع لـ موك جيونغ أون دورة كاملة حول موضع القطع.
¬أزيز!
وعندما أزال إصبع السيف، كان موضع القطع يتوهّج باللون الأحمر.
ابتسم موك جيونغ أون عند رؤية ذلك.
ثم سأل سيوب تشون،
“هل عليّ الاستمرار في الإمساك بها؟”
“لا، يمكنك أن تتركها.”
‘ها؟ إن تركتها ستسقط.’
لم يكن يعرف ما الذي فعله، لكنه بدا وكأنه كوى الجرح بشيء يشبه تشي حارق.
لكن كيف يمكن لذراع مقطوعة أن تعود للاتصال بمجرد ذلك؟
من المؤكد أنها ستسقط.
كان سيوب تشون حائرًا في داخله، لكنه ترك يديه كما أُمر في الوقت الحالي.
لكن،
‘ماذا؟’
على نحو مفاجئ، لم تسقط ذراع مونغ مو ياك المقطوعة التي كان يظن أنها ستقع.
ما الذي فعله بحق؟
لم يكن هناك أي احتمال أن تلتصق هكذا بمجرد كيّ اللحم بتشي حارق.
“مولاي. ماذا حدث؟”
“هذا.”
بمجرد أن أنهى كلامه، صفع موك جيونغ أون بخفة ظهر يد مونغ مو ياك المقطوعة المتصلة.
¬صفع!
¬ارتعاش!
لماذا كان يفعل ذلك؟
وبينما كان في حيرة، حدث أمر أكثر إدهاشًا.
“هـ-هذا… هذا… ما…”
لم يستطع مونغ مو ياك، الذي كان يتألّم إلى حد ذرف الدموع، إخفاء دهشته وهو ينظر إلى ذراعه اليسرى.
¬ارتجاف!
كانت الأصابع أسفل موضع القطع ترتجف وتتحرك قليلًا.
سيوب تشون، الذي كان يشاهد ذلك، وسّع عينيه أيضًا.
‘… مستحيل.’
كان يظنه مزاحًا عديم الجدوى، لكن الذراع المقطوعة بدت وكأنها قد عادت للاتصال فعلًا.
عند رؤية ذلك، ارتعش طرف فم موك جيونغ أون.
‘لقد نجح.’
كانت هذه تقنية سحرية تُدعى “طريقة العجائب الثلاث”. كانت تقنية من كتاب سري أخفاه تشو تاي تشونغ، ذو الثلاث عيون، الذي كان سيدًا في فنون العلاج. كانت تقنية معجزة يمكنها حتى إعادة وصل ذراع مقطوعة إذا استوفيت بعض الشروط العويصة.
على سبيل المثال، كان من بين الشروط ألا تتجاوز مدة انفصال الجزء المقطوع ساعة واحدة. وكان أكبر قيد بين الشروط هو استهلاك الطاقة الأصلية للمتلقّي.
وبطبيعة الحال، كلما كانت التقنية أقوى، زادت شروطها وقيودها، لكن ذلك لم يكن مهمًا لأنها لا تستهلك طاقته الأصلية.
“آااه!”
وفوق ذلك، لم تكن هناك حاجة للتقليل من شأن الأمر عندما كان الشخص المعني متأثرًا إلى هذا الحد.
قال موك جيونغ أون لـ مونغ مو ياك،
“سيستغرق الأمر بعض الوقت حتى تعود الأوعية الدموية والأعصاب المقطوعة للاتصال الكامل، لذا كن حذرًا وثبّت الذراع بجبيرة لمدة نحو خمسة أيام.”
“…”
عند هذه الكلمات، نظر مونغ مو ياك إلى موك جيونغ أون بعينين مرتجفتين.
ما هي الهوية الحقيقية لهذا الوغد بحق؟
كيف كان هذا ممكنًا دون أن يكون “هوا تو” أو “بيان تشو”¹؟
وبينما كان متأثرًا، شعر أيضًا برهبة ما من هذه القدرة الغريبة.
قال له موك جيونغ أون، وقد ارتفعت زاوية فمه، وهو الذي كان عاجزًا إلى درجة أنه لم يستطع فتح شفتيه بسهولة،
“الآن لن تكون هناك أي مشاكل كبيرة في مواصلة المهمة.”
‘هاه؟’
في الحال، تصلّب تعبير مونغ مو ياك.
__________
1: أطباء صينيين مشهورين هنا تعريف ملخص لهم من ويكيبيديا…
بيان تشو: (407 – 310 قبل الميلاد) شخصية صينية قديمة يُقال تقليديًا إنه أقدم طبيب صيني معروف خلال فترة الممالك المتحاربة. ويُقال إن اسمه الحقيقي هو “تشن يورين”، لكن مهاراته الطبية كانت مذهلة لدرجة أن الناس أطلقوا عليه نفس اسم الطبيب الأسطوري (الأصلي) بيان تشو.
هوا تو: (140 – 208 ميلادي) كان طبيب وجراح صيني عاش في أواخر سلالة هان الحاكمة. سجلت النصوص التاريخية وهي “سجلات الممالك الثلاث” وكتاب “هان اللاحق «هوا»” كأول شخص استخدم التخدير خلال الجراحة في الصين. كان يستخدم مخدر عام يجمع بين النبيذ مع طبخ عشبي يدعى 麻沸散 (حرفياً: “مسحوق قنب يغلي”).
✨ عضوية مميزة في فضاء الروايات ✨
🚫📢 تخلّص من الإعلانات المزعجة
💖 استمتع بتجربة قراءة سلسة ومميزات حصرية مقابل مبلغ رمزي
📌 ملاحظة: أرسل اسمك في الموقع عند الدفع ليتم تفعيل العضوية ✅
جميع ما يتم ترجمته في الفصول منسوب إلى المؤلفين، ونحن بريئون من أي معانٍ تخالف العقيدة أو معانٍ كفرية وشركية.
هذا مجرد محتوى ترفيهي فلا تدعه يؤثر عليك أو يلهيك عن دينك.
استغفر اللـه وأتوب إليه.