الغموض، القوة، الفوضى - الفصل 150
📏 حجم الخط
✍️ نوع الخط
🎨 الخلفية
🖥️ عرض النص
لدعم الرواية والمترجم (الدعم المادي هو وسيلة الوحيدة لدعم المترجم والموقع فنحن لانربح من إعلانات شيئا)
الفصل ١٥٠ : موهبة (٣)
‘تقنية سيف الشبح المتحول الطائر، الوضعية الثالثة، إخضاع السيف المتحول العاكس!’
فن السيف الشبحي، أسلوب السيف المميز لسيد طائفة الظل.
إخضاع السيف المتحول العاكس، والذي يمكن اعتباره الوضعية الأكثر تدميرًا في فن السيف الشبحي، شق وو هو رانغ، التابع الموثوق لـ وي سو يون، بشكل مائل من كتفه إلى صدره.
¬شَــق!
“آغغه!”
انفجرت صرخة من فم وو هو رانغ وهو يُقطع بالسيف.
ثم، غير قادر على الحفاظ على وضعه، ترنح إلى الخلف وسقط على الأرض.
هل سيموت هكذا؟
في تلك اللحظة، فتح وو هو رانغ عيناه المغلقتان،
“كح… كح…”
سعل وو هو رانغ دمًا.
لحسن الحظ، لم يفقد حياته.
“هااا… هااا…”
كم من الوقت مضى منذ أن تم قطعه بشكل مباشر من قبل شخص آخر؟
لا، هذه كانت المرة الأولى التي يعاني فيها هكذا.
‘أنا… خسرت؟’
موك جيونغ أون لم يكن فنانًا قتاليًا متفوقًا عليه، بل كان أدنى منه في الطاقة الداخلية.
ومع ذلك، لم يتوقع أبدًا أن يُهزم في مبارزة تعتمد على تنفيذ التقنيات.
ما سبب هزيمته؟
يبدو أنه السبب يكمن في طبيعة موك جيونغ أون غير التقليدية وقدرته على استخدام فنون قتالية متنوعة.
لو كان لديه حتى فهم بسيط له منذ البداية، لما تهاون بهذا الشكل.
لكن ما الفائدة الآن من التفكير بذلك؟
الهزيمة هزيمة، بلا مجال للأعذار.
سقط ظل على وجهه. لقد كان ظل موك جيونغ أون، الذي اقترب منه وكان ينظر إليه من الأعلى.
عندها، قال وو هو رانغ،
“كح كح… لماذا… لم تقطعني كما يجب؟”
على الرغم من أن النزيف كان كبيرًا، إلا أن سيف موك جيونغ أون لم يقطعه بعمق قاتل.
لو كان أعمق ببوصة واحدة، لربما مات.
ردًا على كلماته، ابتسم موك جيونغ أون باستهزاء وانحنى ليضغط على صدر وو هو رانغ.
¬نقر نقر نقر نقر!
‘نقاط إيقاف النزيف.’
النقاط التي نقر/ظغط عليها موك جيونغ أون كانت نقاطًا لإيقاف النزيف.
هز موك جيونغ أون كتفيه لـ وو هو رانغ المتحير وقال،
“لو قتلتك، مولاتك، السيدة الشابة وي سو يون، وحتى الشيخ ملك النصل المشرق سيحاولون قتلي، لذا سيكون ذلك تصرفًا متهورًا.”
“…”
¬عض!
عند كلمات موك جيونغ أون، عض وو هو رانغ شفته السفلى بشدة؛ لقد كان ذلك إذلالًا لا يُحتمل.
بمعنى آخر، لو لم يكن من أجل مولاته السيدة الشابة ومعلمه، لما عفى عنه موك جيونغ أون.
لكن ماذا بوسع الخاسر أن يقول في هذه اللحظة؟
“ارحل.”
قال وو هو رانغ لـ موك جيونغ أون بغيظ.
عندها، سأل موك جيونغ أون،
“إلى أين أرحل؟ ألم تأت لتأخذني؟ بما أن السيدة الشابة نادتني، فسوف أرافقك…”
“هل تحاول إذلالي؟”
“إذلالك؟ آه، هل تقصد بسبب إصاباتك؟”
كان يمكن أن يسكت، لكن هذا الرجل تعمد أن يضغط على نقطة ضعفه.
تحدث وو هو رانغ بصوت قاسٍ،
“سأخبر السيدة أنني أنا من اقترحت المبارزة أولًا لسداد دين يوب وي سون، لذا ارحل فحسب.”
كان هذا أقصى ما يمكن أن يتنازل عنه. فبعد أن خسر في المبارزة، لم يرد أن يُظهر هذه الحالة البائسة أمام السيدة الشابة.
“آه. إذن تطلب مني ألا أقابل السيدة.”
“…”
“نعم، نعم. إن كان هذا ما تريد، فيجب أن أطيع.”
“…إذن ارحل بهدوء. معك، أنا…”
“ألستَ تنسى شيئًا؟”
“ماذا؟”
“ألا تملك شيئًا لتعطيني إياه؟”
“شيئًا أعطيك إياه؟”
للحظة، تذبذبت عينا وو هو رانغ.
بسبب استياءه من الهزيمة، نسي الأمر.
لقد كان هو من اقترح الرهان باستخدام رموز السيدة الشابة التي يملكانها قبل المبارزة.
‘اللعنة.’
في ذلك الوقت، كان واثقًا من النصر، لكن النتيجة جاءت عكس ذلك.
صرَّ وو هو رانغ أسنانه وأشار بعينيه إلى أسفل، وقال لـ موك جيونغ أون،
“إنها في الجيب على الجانب الأيمن من خصري.”
أخرج موك جيونغ أون بلا تردد الرمز من الجيب الأيمن على خصره.
لم يكن هذا الرمز قد أُعطي مباشرة من وي سو يون على أي حال، لذا أخذه لن يثير إلا شكوكًا غير ضرورية ولن يكون له أي أثر.
ومع ذلك،
“يا للأسف. لم يكن عليك أن تراهن بهذا الشكل.”
¬تكسر!
تحطم الرمز وتفتت في يد موك جيونغ أون، وفقد وو هو رانغ القدرة على استخدام الرمز الذي استلمه من مولاته وي سو يون.
رؤية شظايا الرمز المتناثرة، لم يستطع وو هو رانغ إخفاء يأسه.
لقد أراد أن يستخدم ذلك الرمز كذريعة ليعبر عن مشاعره لها عندما يصبح يومًا الشخص الأكثر أهمية بالنسبة لها.
لكن كل ذلك تبخر.
“حسنًا إذن، اعتنِ بجسدك، وفي المرة القادمة… آه! كدت أنسى.”
موك جيونغ أون، الذي كان على وشك النهوض، انحنى مجددًا وهمس في أذنه،
“فقط للاحتياط، دعني أخبرك، لا يهمني من تحب. لذا لا داعي لأن تقلق من أنني يمكن أن أخبرها.”
“…”
عند كلماته، قطب وو هو رانغ جبينه.
هل يمكنه الوثوق بكلمات هذا الرجل؟
لقد كان يخشى أن يكشف هذا الرجل نواياه/مشاعره الحقيقية المخفية أمام السيدة الشابة.
وبينما كان يفكر بذلك، قال موك جيونغ أون مبتسمًا،
“بل بفضلك، أصبح من الأسهل بكثير أن أختار. شكرًا لك.”
“ماذا؟”
على كلمات موك جيونغ أون، تصلبت ملامح وو هو رانغ.
ماذا كان يقصد بذلك؟ لقد أصبح من الأسهل أن يختار؟
‘هل يُعقل؟’
وإدراكًا للمعنى الحقيقي وراء تلك الكلمات، احمر وجه وو هو رانغ، لكن موك جيونغ أون نهض ببرود، تاركًا إياه وراءه.
نظر موك جيونغ أون إلى نصل سيفه القصير.
“إنه رائع.”
بالفعل بدا كسيف ثمين صنعه الحرفي الأسطوري غو يا جا(هو نفسه “أو ييزي” لكن بتهجي مختلف) قبل أن يصبح سيف شيطاني.
لم يكن على النصل قطرة دم واحدة.
السيوف التي صُنعت بغير إتقان أو بشكل رديء تلتصق بها الدماء بعد القطع، فتجعلها لزجة أو تصدأ، لكن الغريب أن هذا السيف كان نظيفًا كما لو أنه طهر نفسه.
-…هذا الفاني لن يختار تلك الفتاة.
بينما كان موك جيونغ أون ينظر إلى السيف برضا، وصل صوت تشونغ ريونغ إلى أذنيه.
لم يُنكر موك جيونغ أون ذلك.
-على الأرجح لا.
بعد أن تعامل مع يوب وي سون، والآن مع أخيه الأكبر وو هو رانغ، بدا أنه لا يوجد أحد ذو فائدة خاصة حول التلميذة الثالثة لزعيم المجتمع، وي سو يون.
التابعون الموثوقون المزعومون رأوها كامرأة قبل أن يروها كمولاتهم.
لذلك، قرر موك جيونغ أون استبعادها.
-أتفق مع حكمك.
تشونغ ريونغ وافقت أيضًا على قرار موك جيونغ أون.
وو هو رانغ، الذي قاتل ضد موك جيونغ أون، كان واحدًا من النمور الخمسة، المعروفين بأنهم أفضل تلاميذ مجتمع السماء والأرض، ويمكن اعتباره اليد اليمنى لها.
مثل هذا الشخص أكنَّ مشاعر عاطفية وتصرف ضد إرادة مولاته؟
إن كان الأمر كذلك، فلا حاجة للتفكير بتلك المجموعة بعد الآن.
-نقص التابعين الأكفاء يمكن أن يعكس أيضًا ضعف صفات القائد.
لا يهم كم كانت وي سو يون بارزة كفرد، إن لم يكن من حولها على مستوى مناسب وكانت لديهم دوافع أخرى، فإن منصب الخليفة سيكون بعيد المنال.
-لكن ماذا ستفعل؟ التلميذ الثاني لا يبدو خيارًا جيدًا أيضًا.
في نظر تشونغ ريونغ، لم تكن المشكلة في التلميذة الثالثة وي سو يون وحدها.
التلميذ الثاني، جانغ نيونغ آك، بدا أن لديه العديد من المواهب تحت يده، لكنه هو نفسه لم يبدُ أنه يمتلك صفات جيدة كقائد.
-من الصعب الاختيار بين الاثنين.
-صحيح.
ما كان يريده موك جيونغ أون الآن هو شخص يكون الأقرب والأكثر ملاءمة لمنصب الخليفة.
من خلال الاقتراب من مثل هذا الشخص، ستزداد فرص الاتصال بقائدة المجتمع بطريقة ما.
-إن لم تكن راضيًا عن أي منهما، هناك خيار آخر.
-…خيار آخر؟
-لماذا تسأل وأنت تعرف مسبقًا؟
-أتقصدين الخطة الأصلية؟
-نعم.
-ذلك أيضًا أحد الطرق، لكن الوضع تغير.
-…لا يزال الوقت هو وقت تحتاج فيه لبناء قوتك، أيها الفاني. الوضع لم يتغير.
-التركيز فقط على بناء القوة يبدو غير فعّالٍ قليلًا.
-غير فعال؟ هل أصبحت متعجلًا بعد أن اكتشفت أن زعيم المجتمع مرتبط بهدف انتقامك؟
-حسنًا، أريد أن أعرف فقط.
-لا تتسرع. لزعزعة الأمور من الداخل، لا يزال عليك أن تنمو وتكسب حلفاء داخليًا.
ردًا على كلمات تشونغ ريونغ، أظهر موك جيونغ أون ابتسامة خفيفة.
كان هدف موك جيونغ أون أن يجد من قتل جده، لكن هدفها كان أن تُحقق ثأرها الخاص.
لذلك، كان طبيعيًا أن تختلف أفكارهما في هذه المرحلة.
أجاب موك جيونغ أون بقليل من الاقتناع على نصيحتها.
-نعم، نعم.
-…على الأقل حاول أن تسمع، حتى بأذن واحدة.
نقرت تشونغ ريونغ لسانها داخليًا.
هذا الرجل لا يستمع أبدًا لنصائح الآخرين متى اتخذ قراره.
في تلك اللحظة، قال موك جيونغ أون،
-لا أظن أننا بحاجة أن نحصر أنفسنا بالتلميذ الثاني أو الثالث.
-ماذا؟ لا تقل أنك…؟
-أريد أن أقابل السيد الشاب الاكبر مرة واحدة.
-…أتقصد ذلك الرجل الذي هو حاليًا الأقرب إلى منصب زعيم المجتمع؟
-نعم. أتذكر أنه ذُكر بهذا.
كلا من سيد وادي دم الجثث لي جي يوم وسيد طائفة الظل قالا ان من يملك حاليًا أكبر دعم داخل مجتمع السماء والأرض والأقرب لمنصب الخليفة بقوته وحدها لم يكن سوى السيد الشاب الأكبر نا يول ريانغ.
وبالنظر إلى ذلك، قد يزيد الانضمام إلى فصيله بالفعل من فرص الاتصال بزعيم المجتمع.
نقرت تشونغ ريونغ لسانها وقالت لـ موك جيونغ أون،
-تسك تسك. لا يبدو خيارًا جيدًا.
-لماذا لا؟
-التلميذان الثاني والثالث في وضح يجعلهم يلاحقونك، لكن ذلك السيد الشاب الأكبر ليس لديه ما يكسبه. هل تعتقد أنك ستجعله يتحرك وفقًا لإرادتك؟
-هناك بعض الحقيقة في ذلك. لكن لا ضرر من التجربة.
-أنت من النوع الذي لا يرضى حتى يجرب بنفسه، سواء كان الأمر غائطًا أم عجينًا(سيئًا أم حسنًا). على أي حال، لقد حذرتك. لا يزال الوقت مبكرًا.
-نعم، نعم. أفهم…
¬ارتعاش!
فجأة، عبس موك جيونغ أون.
-ماذا؟
-الطاقة…
-الطاقة؟
أدار موك جيونغ أون رأسه ونظر إلى الركن الجنوبي الغربي من الجدار.
في الحقيقة، كان يعرف بالفعل أن هناك شخصًا آخر مختبئًا هناك يراقبه؛ خمن موك جيونغ أون أن هذا الشخص أُرسل على الأرجح من جانغ نيونغ آك، التلميذ الثاني لزعيم المجتمع.
لذا، ظن أنه إذا تحرك من هذا المكان، فسوف يُظهر نفسه.
لكن فجأة، تذبذبت طاقة ذلك الشخص المراقب ثم هدأت.
‘ماذا؟’
إن هدوء الطاقة المفاجئ يعني أن هناك حادثًا مثل استهلاك للطاقة الحقيقية أو إصابة.
وبينما كان في حيرة،
¬دوي!
‘!؟’
حدث صوت انهيار لشخص ما، أدار رأسه ورأى أن حارسه، سوك جونغ، قد سقط على الأرض في وقت ما.
نظر حوله، لكن لم يكن هناك أحد في الأفق.
عبس موك جيونغ أون واقترب من سوك جونغ ليتفحص نبضه، فبدا أنه قد أغمي عليه بعد أن قُمعت نقاط طاقته.
‘من هو؟’
“همم.”
ثم، عندما سمع شيئًا مرة أخرى وأدار رأسه، كان وو هو رانغ، الذي كان ممددًا على الأرض بجراحه، قد أغمض عينيه وأمال رأسه إلى الجانب، بدا أنه فقد وعيه أيضًا.
عندها، أطلق موك جيونغ أون تنهيدة خفيفة وقال،
“من أنت؟”
بالتأكيد كان هناك شخص ما.
في تلك اللحظة، جاء صوت من الخلف،
“أنت رجل غريب.”
‘متى؟’
ضيَّق موك جيونغ أون عينيه.
دون أن يلاحظ حتى، اقترب منه شخص مجهول من الخلف في وقت ما.
منذ أن نال الاستنارة في مستودع كنوز وادي دم الجثث وبفضل عينيه الثاقبتين، أصبح أكثر حساسية للطاقة ويمكنه العثور بسرعة على طاقة الآخرين.
ومع ذلك، لم يستطع الإحساس بطاقة الآخر.
وهذا يعني،
‘هل يمكنه إخفاء طاقته مثل تشي الموت؟’
يبدو أن الأمر كذلك.
وإلا فلا سبيل لأن يُخدع تمامًا عن طريق إحساسه بالطاقة.
وبينما كان يفكر بذلك، استمر الصوت،
“من قتالِك، يبدو أنك بلغت مستوى سيد كبير، لكن الطاقة التي تبعثها لا تتجاوز المرحلة المبكرة لعالم الذروة.”
كان الشخص المجهول يقيمه.
ما كان غريبًا هو أن هذا الشخص بدا أنه يتعمد تمويه صوته، بجعله غليظًا، كما لو ليُخفي هويته.
عندها، قال موك جيونغ أون،
“…أعتذر، لكن هل لي أن أسأل من أنت؟”
ردًا على سؤال موك جيونغ أون، سُمعت ضحكة متبجحة.
ثم قال الشخص المجهول،
“حاول أن تخمِّن.”
عند تلك الكلمات، حك موك جيونغ أون رأسه كما لو أنه في موقف صعب.
“ يا الهـي ، هذا مزعج حقًا. من صوتك، لم ألتقِ بك من قبل، لكنك تطلب مني أن أخمن.”
“إذن لماذا لا تؤكد بوجهي مباشرة؟”
“أهكذا؟ بما أنك تقول ذلك…”
¬حفيف!
أدار موك جيونغ أون رأسه بسرعة.
لكن لم يكن هناك أحد خلفه.
لم يُسمع تقريبًا أي صوت حركة، لكن في لحظة، خرج الشخص من مجال رؤيته.
هذا وحده كان كافيًا ليجعل موك جيونغ أون يعرف يقينًا…
‘…سريع.’
إن حقيقة أن حركته كانت أسرع من سرعة التفاف رأسه تعني أن الآخر قد بلغ بالتأكيد عالمًا أعلى منه.
بدا أنه أقوى بكثير من وو هو رانغ، المعروف بأنه أحد النمور الخمسة، أفضل تلاميذ مجتمع السماء والأرض.
وهذا يعني أنه على الأقل في مستوى سيد وادي أو أعلى.
“كيف ستواجهني بهذا الشكل؟”
استفز الشخص المجهول موك جيونغ أون بخفة؛ بدا كما لو كان يختبره.
‘همم.’
هل يجب أن يسايره؟
وبينما كان يفكر بذلك، وصل صوت تشونغ ريونغ إلى أذني موك جيونغ أون.
-ذلك الفاني خلفك. ألوان حدقتيه مختلفة. الحدقة اليمنى بيضاء.
‘!؟’
على عكس موك جيونغ أون، كان بإمكان تشونغ ريونغ أن ترى محيطها بوضوح.
عند كلمات تشونغ ريونغ، أدرك موك جيونغ أون هوية الشخص خلفه، لأنه كان قد سمع عن مظهر بعض الشخصيات المهمة من خلال سيد طائفة الظل.
عندها،
¬ووش!
جمع موك جيونغ أون يديه، وانحنى قليلًا برأسه، وقال،
“موك جيونغ أون، تلميذ طائفة الظل، يُحيِّي السيد الشاب الأكبر.”
‘!؟’
عند تحية موك جيونغ أون، ساد صمت قصير خلفه.
ثم،
¬حفيف!
أطل شخص بوجهه إلى يمين موك جيونغ أون.
وكما قالت تشونغ ريونغ، كانت إحدى حدقتيه سوداء، بينما الأخرى بيضاء، أو بالأحرى رمادية بيضاء. كان رجلًا وسيمًا ذو ملامح بارزة قوية.
في اللحظة التي التقت فيها أعينهما، شعر موك جيونغ أون بإحساس غريب.
ذلك الإحساس لم يكن سوى شعور بالقرابة.
‘ما هذا؟’
وبينما كان يتساءل، سأل الرجل الوسيم بنبرة فضولية،
“كيف عرفت؟”
_______________________
✨ عضوية مميزة في فضاء الروايات ✨
🚫📢 تخلّص من الإعلانات المزعجة
💖 استمتع بتجربة قراءة سلسة ومميزات حصرية مقابل مبلغ رمزي
📌 ملاحظة: أرسل اسمك في الموقع عند الدفع ليتم تفعيل العضوية ✅
جميع ما يتم ترجمته في الفصول منسوب إلى المؤلفين، ونحن بريئون من أي معانٍ تخالف العقيدة أو معانٍ كفرية وشركية.
هذا مجرد محتوى ترفيهي فلا تدعه يؤثر عليك أو يلهيك عن دينك.
استغفر اللـه وأتوب إليه.