الفصل 1 - الفرصة (1)
لدعم الرواية والمترجم (الدعم المادي هو وسيلة الوحيدة لدعم المترجم والموقع فنحن لانربح من إعلانات شيئا)
الفصل ١ : الفرصة (١)
مقاطعة تشونغ-يانغ.
تجمع حشد كبير في السوق.
كانت مرأة في منتصف العمر تبيع وجبات خفيفة من كشكها، ورجل يحمل إبريق ماء على ظهره بشكل غير مستقر، وأطفال يركضون مع أصدقائهم، ومختلف المارة الآخرين، كلهم وجهوا أنظارهم في اتجاه واحد.
هناك، كان موكب طويل يمر وسط شارع القرية.
¬صرير! صرير!
تمكن المجاورون سماع صوت عجلات عربة القفص الخشبية الثقيلة.
وداخل القفص الخشبي، وبين الحراس المرافقين، كان هنالك السجناء التي كانت أيديهم وأقدامهم مقيدة.
“انظر.”
“يع، إنهم مغطون بالكامل بالدم.”
كانت وجوههم منهكة ومليئة بالجروح، كما لو أنهم تحملوا مصاعب شديدة. وملابس السجناء البيضاء ملطخة باللون الأحمر. وربما لهذا السبب، كان الجو في القرية بينما كانوا يشاهدون الموكب قاتما للغاية.
واستمر الموكب لبعض الوقت.
ثم التقط أحدهم حجراً من الأرض وألقاه داخل القفص الخشبي.
“أيها الأوغاد الصراصير!”
¬طخ!
“آآرغه!”
ولم يتمكن السجين، الذي كانت أطرافه مقيدة، من تجنب الحجر وأصيب.
برؤية تعابير السجين المتألمة، بدأ بعض المتفرجين في الإمساك بكل ما في وسعهم ورميه.
¬طخ! طخ! طخ!
ولم يكن أمام السجناء داخل الأقفاص الخشبية خيار سوى تحمل الضرب.
“ايها الأوغاد الساقطون!”
“لعناء!”
“خذ هذا ومت!”
ولم يوقف أي من الحراس المرافقين هذا.
بل اكتفوا بالمشاهدة وبضحكة ساخرة مرسومة على وجوههم؛ كان هذا هو الغرض من نقل السجناء علنًا منذ البداية.
ليعلنوا جرائمهم للعالم.
“همم.”
كان رجل في منتصف العمر يراقب المشهد من نافذة الطابق الثاني لأحد الحانات.
جالسًا أمامه، سأل مسؤول حكومي بعد أن اخذ رشفة من الشاي وهو مستغرب.
“ما الأمر؟”
لقد كانوا مجرمين.
الرجل الذي أمام عينيه لم يكن من السهل أن يشعر بالتعاطف مع السجناء.
عند هذا، نظر الرجل في منتصف العمر إلى قفص معين.
وعلى عكس السجناء الآخرين، كان هناك واحد محبوس بمفرده.
لقد كان سجينًا كان صدره وبطنه ملطخين بالأحمر.
“إنه صغير.”
كان السجين جالسًا وظهره مستقيم وشعره أشعث.
على الرغم من أن نصف وجهه كان محجوبًا بالشعر الأشعث، إلا أنه كان من الواضح أنه صبي.
على الأكثر، بدا أنه في السادسة عشرة أو السابعة عشرة من عمره.
‘…نفس عمر السيد الشاب.’
رؤية ذلك السجين الشاب فجأة ذكّرته بالسيد الشاب الذي كان يخدمه.
ولكن بعد ذلك هز رأسه.
ما علاقة العمر بارتكاب الجرائم؟
تحدث المسؤول الحكومي، الذي كان يراقبه بنبرة رسمية.
“من الصعب أن أكشف لك قبل إعدامه، لكن بين كل هؤلاء السجناء، هذا الصغير ارتكب أبشع جريمة.”
سأل الرجل في منتصف العمر، في حيرة من تلك الكلمات.
“ماذا تقصد؟”
“كما قلت، رغم أنه صغير السن، إلا أنه ارتكب جرائمًا بشعة.”
“حقًا؟”
لم يتمكن الرجل في منتصف العمر من إخفاء حيرته.
‘ماذا فعل هذا الصبي؟ كيف يمكنه أن يكون الأخطر بينهم؟’
“… هل جريمته هي القتل؟”
كانت أسوأ جريمة في نظر الحكومة هي الخيانة، والتي تسمى”الخيانة العالية”. ومع ذلك، فإن أولئك الذين ارتكبوا الخيانة العالية يتم نقلهم مع إعلان جرائمهم علنًا، لذلك لا يمكن أن تكون هذه جريمته.
لذا، لم تكن هناك سوى جريمة واحدة يمكن اعتبارها بشعة لهذه الدرجة.
القتل.
“صحيح.”
عند إجابة المسؤول الحكومي، أطلق الرجل في منتصف العمر تنهيدة خفيفة.
بالنسبة للمدنيين العاديين، كان القتل جريمة خطيرة، ولكن بالنسبة للفنانين القتاليين مثله، لم يكن القتل والذبح أمرًا غير شائع.
طقطق المسؤول الحكومي لسانه وهو يراقبه.
“تسك تسك. كما هو متوقع من فنان قتالي، لا يبدو أن هذا يزعجك كثيرًا.”
“في هذا العالم، يموت الناس يمينًا ويسارًا.”
“قد يكون الأمر كذلك. لكن إذا كنت تعرف هوية ذلك الشقي…”
¬طخ!
وقبل أن ينهي المسؤول الحكومي كلامه، طار حجر وأصاب رأس الصبي داخل القفص الخشبي.
أصبحت المناطق المحيطة صاخبة.
كان الدم يتدفق من رأس الصبي.
ومع ذلك، وعلى عكس السجناء الآخرين، لم تظهر على الصبي أي علامات للحركة أو آهات الألم.
“هذا الصبي الصغير فريد من نوعه.”
“ألا يشعر بالألم؟ كيف أمكنه… ورأسه هكذا؟”
جذب هذا المشهد انتباه الرجل في منتصف العمر أيضًا.
‘ذلك الصبي…’
بالنسبة لأولئك الذين لديهم الطاقة الداخلية أو تلقوا التدريب، فإن تحمل الألم إلى حد ما أمر ممكن. ومع ذلك، كان هذا الصبي مدنيا عاديا. وعلى الرغم من تعرضه لضربة مباشرة على رأسه بحجر، إلا أنه لم يصدر أي صوت. علاوة على ذلك، كان عدم وجود أي ردة فعل أساسًا مثيرًا للإعجاب حقًا.
وبينما كان الدم المتدفق يبلل وجهه، أمال الصبي رأسه إلى الأعلى كما لو كان منزعجًا.
وكشف هذا عن وجهه الذي كان يحجبه شعره.
على الفور، انطلقت صيحات متفاجأة من أفواه المتفرجين القريبين. وكان للمسؤول الحكومي نفس رد الفعل.
“واو.”
حتى مع كل الدم القرمزي، لم يكن يمكن إخفاء وسامته. بملامحه الطويلة والمتناسبة وخطوطه الدقيقة، كان وجهه يمتلك سحرًا فاتنًا فريدًا.
ومن الغريب أن انطباعه بدا لطيفًا، بل حتى طيبا.
“مع وجه كهذا، كيف يمكنه أن يفعل مثل هذه الأشياء…؟”
كان المسؤول الحكومي في حيرة.
كان الرجل في منتصف العمر يحدق في السجين الشاب بتعبير مصدوم جدًا.
“أنت … هل هناك خطب ما؟”
عند هذا السؤال، استعاد الرجل في منتصف العمر ذهنه وهز رأسه.
“…لا شئ.”
“لا شئ؟”
لقد تظاهر بأنه لا شيء، ولكن منذ لحظة واحدة فقط، كان من الواضح من وجهه أنه تلقى صدمة ما.
وبينما حاول المسؤول أن يسأل مرة أخرى عن سبب رد فعله بهذه الطريقة، وقف الرجل في منتصف العمر من مقعده، وقال.
“الشاي كان لذيذاً. يبدو أن لدي مسألة عاجلة يجب أن أهتم بها.”
“آه. لقد التقينا أخيرًا بعد فترة طويلة…”
“انا مستعجل. في المرة القادمة التي نلتقي فيها، سأشتري لك مشروبًا في برج عطر القمر.”
“برج عطر القمر؟ هممم.”
عند كلماته، ارتعشت زوايا فم المسؤول الحكومي.
من الرجل الذي لن يكون مسرورًا في أفخم بيت دعارة في المنطقة؟
***
قرب نهاية ساعة تشوك¹ عند الفجر.
في الطابق تحت الأرض لمبنى سجن المكتب الحكومي لمقاطعة تشونغ-يانغ.
كان معظم المجرمين المسجونين نائمين، وحتى الحراس الذين يراقبون السجن كانوا يغفون برأسهم وهم يتكئون على الجدران.
ومن بينهم، لم يكن هناك سوى شخص واحد لم يكن نائماً.
لقد كان السجين الصبي ذو الشعر الأشعث.
كان الصبي المحبوس في السجن يحدق في الحائط بفراغ.
‘…’
لقد مرت أربعة أيام منذ أن استيقظ بعد أن أعتقد أنه ميت. ولقد حدثت أشياء كثيرة خلال تلك الفترة.
وعلى الرغم أنه نجا بأعجوبة لحسن الحظ، عندما استيقظ، تم سجنه كمجرم. علاوة على ذلك، فقد تم بالفعل تحديد تاريخ إعدامه العلني.
كانت الإعدام عن طريق الـ”تربيع”. كانت عقوبة حيث تم ربط كل من الذراعين والساقين بعربات مختلفة في أربعة اتجاهات، ثم تمزيق الجسد، مما أدى إلى مقتل الشخص وتقسيمه إلى ٤ اجزاء.
‘… عقوبة مناسبة، على ما أعتقد.’
لقد قتل بوحشية الكثير من الناس لدرجة أنه أُطلق عليه لقب قاتل المنجل الشيطان.
وبغض النظر عن الطريقة، سيكون من الصعب تجنب عقوبة الإعدام. مع ذلك، لم يكن هناك أي تلميح للندم أو أي مشاعر قلقة في عيون الصبي.
بل كان عقل الصبي مشغولاً بشيء آخر.
[ماذا؟ الفنون القتالية؟ يا صبي. هل ربما قابلت فنانًا قتاليا؟]
هذا ما قاله أحد السجناء الذين نقلوا معه. وبفضل ذلك، تمكن الصبي من حل السؤال الذي كان يشغله.
“الفنون القتالية…”
كان يسمع عنهم من حين لآخر عندما كان يرافق جده إلى القرية.
قالوا إن فناني القتال يمكنهم الركض بسرعة الحصان وتجاوز قوة الأشخاص العاديين من خلال زراعة شيء يسمى الـ تشي. ما سمعه فقط من خلال الشائعات تبين أنه صحيح في النهاية.
لقد دفعه ذلك الرجل إلى حافة الموت في غمضة عين.
‘…النتيجة ستكون نفسها حتى لو التقينا مرة أخرى.’
بغض النظر عن مقدار تفكيره في الأمر دون كلل، لم يتمكن من التوصل إلى طريقة لقتل ذلك الرجل.
حتى لو حاول بهجوم مفاجئًا أو نصب فخ، فهل سينجح؟
في البداية، كان ذلك وحشًا على هيئة إنسان.
’هل فنانو القتال في الأصل بهذه القوة؟‘
إذا كان الأمر كذلك، فإن الانتقام من جده قد يصبح حلما بعيد المنال. بغض النظر عن مدى كفاحه، فلن يتمكن من قتله…
وبينما كان يفكر بعمق، أدرك الصبي شيئا فجأة.
‘الفنون القتالية.’
لم يكن هناك سوى فرق واحد بين هذا الرجل ونفسه.
أدى الفرق بين تعلم الفنون القتالية وعدم تعلمها إلى النتيجة السابقة.
إذا كان الحل بسيطًا.
‘أنا بحاجة إلى الفنون القتالية.’
لو كانت أوضاعهم متساوية لربما اختلفت النتيجة.
يبدو أنه وجد أخيرا إجابة.
على اي حال، كانت هنالك مشكلة.
‘لا، مشكلتان؟’
الأول هو أنه بحاجة للخروج من هنا؛ إذا بقي على هذا النحو، فسوف يتعرض لـ”التربيع” ويموت وأطرافه ممزقة.
الثاني هو كيف يمكنه تعلم الفنون القتالية.
‘من أين أتعلم؟’
كان بحاجة إلى العثور على شخص ليعلمه الفنون القتالية، لكن لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية العثور على هؤلاء الأشخاص.
علاوة على ذلك، حتى لو هرب بطريقة ما من هنا، فهو لا يزاب سجينًا؛ إذا هرب من السجن، فلا شك أنهم سيصدرون مذكرة اعتقال له.
وإذن، من سيكون على استعداد لتعليم الفنون القتالية لمجرم مثله؟
‘…الوضع معقد.’
أصبح عقله في فوضى مرة أخرى.
لقد أدرك أن كلام جده كان صحيحا.
بغض النظر عن مقدار تشوقه للانتقام، لم يكن عليه أن يكشف بسهولة عن طبيعته الخفية.
‘يبدو الأمر كما لو أنني حفرت قبري بنفسي.’
حتى لو أدرك ذلك الآن، فقد فات الأوان. العواقب قد حدثت بالفعل.
الشيء الوحيد الجيد هو أنه على الرغم من أنه كان على قيد الحياة، يبدو أن ذلك الرجل لا يعلم بعد انه حي، أو ربما يعلم لكنه تركه وشأنه لأنه سيعدم على اية حال.
وبينما كان يفكر في هذا.
¬سووووش!
جاء صوت خافت من مكان ما.
أدار الصبي جسده، وشعر بشيء غريب، فحبس أنفاسه وركز على الأصوات القادمة من محيطه. كان يشعر بالفضول.
‘ما هذا؟’
وقد لفت انتباه الصبي شيء ما.
كانت مادة خافتة تشبه الضباب تنتشر من أسفل الجانب الأيمن من زنزانة السجن التي كان محتجزًا فيها.
ضاقت عيون الصبي.
‘هل هناك حريق؟’
تساءل عما إذا كان هناك حريق في مبنى السجن.
لكن سرعان ما اختفى هذا الشك. بالنسبة لحريق، لم تكن هناك أي ضجة خاصة، وكان المكان هادئا للغاية.
ولكن بعد ذلك،
¬طع! طع!
يمكن سماع أصوات سقوط شيء ما. وانطلاقًا من اتجاه الأصوات، يبدو أنه المكان الذي يتمركز فيه الحراس.
‘هذا…’
كان الضباب الذي كان ينتشر يتسرب الآن إلى زنزانة الصبي في السجن.
دغدغت رائحة باهتة أنفه، وتبادرت إلى ذهنه بعض الأعشاب الطبية.
‘ذيل السحلية… أنثى الجينسنغ، جذر جرومويل، خاتم سليمان المُعطر…’
كان يجمع ويزرع الأعشاب الطبية منذ ما يقرب من عشر سنوات بينما كان يتبع جده. وبفضل حاسة الشم خاصته القوية بشكل مرعب، تعرف الصبي على الفور على الأعشاب الممزوجة لصنع الدخان الخافت الذي يشبه الضباب.
‘ …بخور منومة.’
كانت جذور جرومويل وخاتم سليمان المُعطر من الأعشاب التي تحفز النوم؛ وبهذا المزيج من يستنشقون هذا الدخان لن يستيقظوا إلا بعد ساعتين تقريباً.
لكن الصبي كان مختلفا.
‘الخليط غير متقن.’
ما لم يكن خليط من صنع جده، فإنه لن ينام من هذا المستوى من البخور المنومة لأنه كان قد بنى مقاومة صلبة لمختلف الأعشاب منذ الطفولة.
‘همم.’
حكم الصبي أن شيئًا ما كان يحدث.
في آخر ليلة عندما كان الجميع نائمين، انتشرت بخور منومة داخل سجن المكتب الحكومي.
انحنى الصبي على الحائط وركز على الأصوات.
¬خطوة! خطوة!
أمكنه سماع صوت شخص يتحرك أثناء قمع وجوده. كان مستوى صوت يصعب على الناس العاديين ملاحظته، مع ذلك وصل بشكل ضعيف إلى أذني الصبي.
‘من هذا؟’
لقد نشروا البخور المنومة ودخلوا. هذا يعني أنهم جاءوا لغرض ما.
كانت خطوات هادئة جدًا تتحرك ذهابًا وإيابًا في أجزاء مختلفة من السجن.
‘ما الذي يريدونه؟’
لم يتمكن من معرفة من الذي تسلل ولأي غرض.
ثم اتجهت الخطى نحو زنزانته.
خفض الصبي رأسه وتظاهر عمدا بالنوم.
¬خطوة! خطوة!
توقفت الخطى أمام زنزانته ولم تتحرك.
‘هل يمكن أنه…؟’
¬طقة!
تبع ذلك صوت فتح قفل الزنزانة.
‘…إنه هنا لأجلي أنا؟’
من الواضح أن الهدف كان الصبي نفسه.
عند وصوله إلى هذا الأستنتاج، خطرت في ذهنه أفكار مختلفة.
‘ربما جاء ذلك الرجل إلى السجن ليتخلص مني. ولكن لماذا يكلف نفسه عناء البحث عن شخص سيتم إعدامه؟’
لا يهم. بغض النظر عن الغرض، فقد أصبح من الواضح أنه كان مُستهدفا.
تنفس الصبي بطبيعية قدر الإمكان حتى لا يلاحظوا أنه لم يستسلم للبخور المنومة.
¬خطوة! خطوة!
سمع صوت الشخص يدخل أثناء قمع وجوده مرة أخرى.
الدخيل الذي تسلل بعناية إلى الداخل.
حتى مع عينيه مغلقة، كان يمكنه أن يشعر بوجوده أمامه مباشرة.
¬دفع!
قام الدخيل بدفع الصبي برفق بقدمه؛ بدا أنه للتحقق مما إذا كان نائمًا حقًا.
أرخى الصبي جسده ولم يتحرك.
واقتناعًا منه بأنه نائم، قام الدخيل فجأة برفع الشعر الذي يغطي الجزء الأمامي من وجه الصبي.
توقف تنفس الدخيل الثابت للحظات.
‘…’
تمكن الصبي من أن يشعر باضطراب عاطفي منه.
كان الصبي، الذي تعلم عن مشاعر الناس العاديين من جده، يستطيع أن يميز حالتهم العقلية بحساسية من خلال تعبيراتهم وأفعالهم وتنفسهم.
‘إنها فرصة.’
كان مثل هذا الاضطراب فرصة لاستهداف العدو.
رفع الصبي الكنغ الخشبي² الذي يقيد يديه بسرعة إلى الأعلى بقوة كبيرة.
¬طخ!
“سحقا!”
تم ضرب الدخيل الأعزل على ذقنه وتراجع إلى الخلف.
لم يفوت الصبي هذه اللحظة وحاول تحطيم رأس الدخيل بالكنغ الخشبي.
في تلك اللحظة، ركل الدخيل بطن الصبي بقدمه.
¬بووم!
وبينما تم دفع الصبي إلى الخلف، قام الدخيل بسرعة بضرب نقاط الطاقة على صدره بأصابعهم.
¬ضغط ضغط ضغط ضغط ضغط!
شعر الصبي كما لو أن جسده قد تصلب ولم يتمكن من التحرك.
وبينما كان يتساءل ما هي هذه الظاهرة، تمتم الدخيل في صدمة.
“كيف انت مستيقظ؟!”
______________
1: ساعة تشوك-سي (اختصارًا تشوك) هو الوقت من الساعة ١ إلى ٣ صباحًا. يستخدم في شرق آسيا.
2: الكنغ (وقد يسمى أحيانًا “النَّيْر”) هو جهازٌ للإذلال العام والعقاب البدني في شرق آسيا وبعض أجزاء أخرى من جنوب شرق آسيا استعمل حتى السنوات الأولى من القرن العشرين. كما استُخدم أحيانًا أثناء التعذيب. حيث يوضع على الرقبة ليعيق الحركة، أو يطوق الرأس واليدين معًا. –ويكيبيديا
إشترك في عضوية VIP - بدون إعلانات
إشتراكك و دعمك للموقع يساعدنا في إستمرار و بناء تطبيق للهاتف
تخلص من الإعلانات المزعجة واحصل على وصول أسرع للفصول وميزات VIP للتعليقات ووضع التركيز والكثير من المزايا.
إشترك في VIP - بدون إعلانات -ندعم بيبال عملات رقمية و فيزا وكل الوسائل
اشتراك في العضوية VIP في Patreonبالفيزا أو الماستر كارت
اشترك في العضوية و إدعمنا VIP عبر Ko-fiعند اشتراكك أو دعمك للموقع لا تنس أن ترسل لنا اسم حسابك لتفعيل VIP.
التعليقات
Comments for chapter "الفصل 1"
MANGA DISCUSSION