قصة رواية الخالد المرتد
رواية الخالد المرتد وانغ لين هو صبي ذكى جدا يعيش مع والديه الذان يحبانه على الرغم من انه و والديه مرفضوين من قبل اقاربهم والديه دائما كانو واضعين فيه امال كبيرة وانه سوف يصبح يوما ما شخص عظيم . ف...
دعم الرواية لزيادة تنزيل الفصول بشكل يومي :
MANGA DISCUSSION
التفاعلات
الإجمالي: 8
انصح بقوة اذا بدأت الرواية استمر راح تندمج تدريجياّ تستحق القراءة
رواية جيدة ماندمتش اني قريتها
.
❤
لا تستمعوا لهؤلاء... أنا قرئت هذه الرواية مرتين وقد كانت أول رواية لأير جين وأول رواية زراعة أقرئها وقد كانت فوق الجيد أنا أعطيها تقييم 9 بسبب كون النهاية مفتوحة... لذلك أن كنت تريد قرائتها لا تتردد أبداً.
أنا عندما بدئت بقراءة الروايات كنت أبحث في التعليقات أيضا وقد تندمت لأنني سمعت كلامهم لأن بعض الأشخاص يكون ذوقهم مختلف عني، النقطة الأهم هي.. أن أعجبتك رواية من وصفها فأقرئها ولا تترد.. أن لم تعجبك فتستطيع التوقف عن قرائتها.
تنبيه: يوجد حرق لكامل الرواية اذا لم تكملها لا تقرأ.
تبدأ الرواية بطريقة مبتذلة و عادية فالكاتب ككثير كتاب مبتدئين وقع بمشكلة "الغرفة البيضاء" فالعالم موجود لخدمة البطل لا تشعر انه حي و البطل جزء منه فترى عشوائية كبيرة بالاحداث فلا يبدو انه هناك هدف واضح للكاتب في بداية الرواية يكتب بارتجالية و البطل تدفعه الاحداث بدون هدف او نقطة يريد الوصول لها مع ضعف بالشخصيات الثانوية فلا تكاد ترى شخصية مثيرة للاهتمام اغلبها قوالب ولا نرى لها ذلك البناء الجيد و حتى علاقته مع لي مووان التي ستصبح ركيزة الرواية لاحقا كانت عادية و لم تبنى بشكل جيد و لم اتعلق معهم.
حشو و تمطيط بلا معنى يكاد يقتلك من الملل خصوصا ارك "الحاكم القديم" حيث دخل البطل ميراث بالصدفة البحتة و طالت الاحداث مع دخول شخصيات اليه لا نعرف عنها شيئا! حتى التوتر الذي كان يجب ان يكون فيه لم اشعر به.
ضعف في تصور الكاتب للقتالات فاعطى البطل قدرة خارقة "عالم جي" تدمر اي شخص بمستواه فلم نرى اي تنوع او قدرات للبطل مما عدم القتالات.
نظام القوة هو كليشيه الزراعة المعتاد بدون اي ابداع فقط تجميع للتشي و ينتقل عبر المراحل، بالنسبة للسرد و النثر فمن الصعب اعطاء حكم بسبب الترجمة السيئة (صيني»»انجليزي»»عربي) و لكن مما يبدو لي فهي متوسط الويب نوفل.
ربما ايجابيات البداية تنحصر فقط على تأثير نظام القوة الجيد نوعا ما على العالم و شخصية البطل الشيطانية التي كانت فريدة في وقت نزول الرواية.
طبعا هذا فقط بالبداية و اعتقد انكم فهمتم انها من اكبر سلبيات العمل، سنتكلم الان عن الاقسام الموضوعية في الرواية بدل ان نغوص بكل جزئية منها.
الشخصيات: الغالبية العظمة من الشخصيات عادية او جيدة بالكاد فيوجد بعض الشخصيات التي لديها امكانيات و لكن لم يتم استغلالها بشكل جيد بسبب التركيز المفرط على البطل على حساب الباقي، يوجد شخصيات ادت الغرض منها و لكنها ككتابة ضعيفة، لنتكلم عن ابرز الشخصيات على حدةٍ:
1) وانغ لين: ابرز و اقوة ايجابية بالعمل، فرحلته و تركيبته قلة ما تشاهدها في الويب نوفلز و رغم محاولة عشرات و مئات الكتاب نسخ قالبه لم يقدموا سوى نسخة رديئة منه، بدايته ذلك الطفل القروي الساذج و دخوله عالم الزراعة الدموي كان ممتاز، ابادة عائلته على يد تينغ هوايون كانت اول نقطة فارقة بشخصيته حيث تحول بعدها الى شيطان همه الاكبر هو الانتقام لدرجة نسيانه الاشخاص حوله و انفصاله عن محيطه فبالرغم من حب لي مووان الشديد له و حبه لها لم يفهم مشاعره و رغباته بسبب رغبته الشديدة بالانتقام، و حتى بعد انتقامه لم يفهم مشاعره...بدل ان يذهب لحبيبته ذهب للاندماج مع العالم البشري للاختراق و بعد عودته كان الاوان قد فات و لم يستطع الا مشاهدتها تكبر و تموت بين ذراعيه عندها فهم مشاعره و حبه لها و ندم على اهمالها و خلق لديه ذللك الهوس ليصرخ بالجملة التي ستصبح اساس شخصيته و الرواية "حتى لو ارادتك السماء ان تموتِ، سأُعيدكْ!" و هذه كانت النقطة الفارقة الثانية لشخصيته، فنرى ذلك في مشهده الايقوني لتحديه السماء اثناء الاختراق" السماء تريدنا ان نكون قاسيين! تريدنا ان نمحي مشاعرنا او نتجاهلها...لا اريد ذللك! لا اريد ان انسى!" و من هنا بدأت رحلة بطلنا بتحدي السماء و القدر و العالم، النقطة الفارقة الثالثة هي ليو مي... فبعد تلك الحادثة التي جعلتها حامل بطفل لم يكن يعلم ذلك و اهملها بقوله انه كان مجرد حادث فنرى انه حتى بعد الحادثة مع لي مووان لم يفهم بطلنا مشاعره و ما زال منفصل عن محيطه و عن الاشخاص حوله و نتيجة لذلك ملأت ليومي طفلهما بالاستياء لمئات السنين و افجعته برؤيته، في هذا الحدث فهم اخيرا انه لا يجب ان يبعد نفسه كليا عن من حوليه و الا ستتكرر المأساة، مرافقته لوانغ بينغ في دورة حياته البشرية غيرته كليا و غيرت وجهة نظره عن البشر و هذا الذي سيجعله يتقبل "لي تشيانمي" لاحقا، هنا نستطيع ان نقول ان شخصيته اكملت تطورها ووصل النضج النهائي الى آخر الرواية، و من النقاط الجميلة ان تطور مجاله اتبع تطور شخصيته( الحياة و الموت»»الكارما»»الصواب و الخطأ)
2) الرائي: شخصية جيدة، العدو الأبرز و النهائي للبطل، منذ ظهوره و الكاتب ينسجه باسلوب الشخصية الغامضة(Enigmatic Character)، فطول الرواية تقريبا لا تعرف ما هدفه او ما الذي يريد تحقيقه و كل معاركه مع البطل كانت عقلية و فكرية بالدرجة الاولى و هذا يضيف عمق و نوع من التوتر طيلة القراءة، فمعارضته للبطل غير مبررة و حتى وانغ لين نفسه يتسائل لماذا يستهدفه و كل ما نعتقد انه مات او تخلص منه البطل يعود مرة اخرى و يعقد الاحداث، الى اخر جزئية من الرواية ادركنا انه كان يظن العالم هو حلم للبطل و لكن في الحقيقة البطل كان مخطط ضده منذ البداية ليتلقى نهاية اقدر اقول عليها مأساوية، حياته كاملة و هوسه بالحرية و التحرر ما هو الا مزحة خلقها وانغ لين....، نقدر نقول ان الرائي يرمز "للمفارقة الوجودية" (Existential Paradox) يعتقد نفسه انه المخطط و كل شي في راحة يده ليصدم بالنهاية انه كان مجرد قطعة شطرنج مع اني اشك ان الكاتب كان متقصد لهذا الشيء.
3) لي مووان: شخصية عادية، كما اسلفت الذكر علاقتها مع وانغ لين عادية و لم اتعلق بها ناهيك انه مدة ضهورها جدا قليلة و تعتبر "شخصية نمطية" ترمز للطف و المحبة، و لكن بالطبع تأثيرها على وانغ لين كان كبير جدا كما ذكرنا، نهاية علاقتهم بارجاعها للحياة كانت متوقعة و خاتمة جميلة
4) مو بينغمي: شخصية عادية الى جيدة، من الشخصيات التي كان لها تأثير كبير على وانغ لين كما اسلفنا، فصورتها الرمزية (ليو مي) حطمت قلب وانغ لين و ماتت و لكن مو بينغمي ندمت بعدها بشدة لدرجة دمرتها و اصبح لديها شيطان داخلي بسبب هذه المسألة، فعلاقتهم المشئومة ضلت تلاحق الاثنين طيلة الرواية و تطورها كان جميل، من كراهيته الشديدة لها الى انه سامحها و اعتبرها حالها حال بقية النساء بحياته الى النهاية و ترك صورته الرمزية معها، اقدر اقول ان مو بينغمي ترمز للندم و كانت تتقدم بشكل صحيح الى ان خرب الكاتب الرمزية بان وانغ لين ترك صورته الرمزية معاها الي هو ليش؟ لو انتهت بنهاية مفتوحة ببقائها مع ندمها كانت راح تكون مثالية، هل لازم ترضي المعجبين؟.
تعليق اخير انه يا وانغ لين ليه كرهتها لهل درجة؟ نعم الي سوته لا يغتفر... ولكنك عمليا اغتصبتها! بعدها تجاهلتها بانها مجرد حادثة اكيد راح تكرهك و تريد تنتقم، يعني الى نهاية الرواية ادركت انك جزء من الخطأ بذاك الوقت؟، لم احب هذه الجزئية ايضا.
5) لي تشيانمي: كذلك عادية الى جيدة، افضلها على باقي نسائه و اعتبرها افضل شخصية انثوية بالعمل (من كثرهم يعني)، علاقتهم بدت بلقاء مصيري و سؤال... من ولادتها و لي تشيانمي مرتبكة بشأن الحياة و القدر و المستقبل فبدأت تسأل العباقرة بكل انحاء العالم ثلاثة اسألة ( ماهي السماء...ماهي السماء...ماهي السماء) لا احد استطاع ان يجاوب ابعد من السؤال الثاني الى ان التقت بوانغ لين.... و اجاب على اسألتها و حل شكوكها، هنا بدت علاقتهم فتشيانمي تعلقت به و احبته و لكن وانغ لين قلبه ميت و مدمر بسبب لي مووان و مو بينغمي فإستمر برفضها، انقذته من الموت.... بقيت 10 ايام تغذيه بدمها و ورحها و حياتها... عصت طائفتها ووالدها بالتبني و تحدت اقوة شخص لاجله، وانغ لين بعد حادثة مو بينغمي تعلم عدم فصل مشاعره فتأثر و رد لها اللطف و قبلها كإمرأته، اقدر اقول ان لي تشيانمي ترمز للتضحية فهي ضحت بكل شي لأجل وانغ لين و حتى على نهاية الرواية عندما رأت حب وانغ لين للي مووان قررت ان تسحب نفسها ولا تدخل بحياته الا انها اخذت النهاية التي تستحقها و ترك صورته الرمزية معاها، مقدر اقول انه الكاتب خرب رمزيتها لانه اساسا قبلها من اول فهذي هي النهاية المرضية لها.
الكاتب ارضى كل المحبين و خلا وانغ لين مع النساء الثلاثة باعترافه هو، لم احب هذا الشيء خصوصا مع مو بينغمي، و ترك سؤال: مع من تعتقد جسد وانغ لين الاصلي؟ محاولة سخيفة صراحة لصنع عمق تافه بالنهاية.
6) سيتو نان: شخصية عادية، ممكن اكثر شخصية كان لها امكانيات خصوصا بالبداية اعطى جو كوميدي جيد يكسر جو الرواية لكن الكاتب كما الحال مع باقي الشخصيات همشه تماما و حتى ختاميته غير مرضية، حياته ممتعة كل شي اراده هو ان يكون حر لذلك دائما يسعى ان يكون ملك...و المسكين دائما يصيرله ضرف و يبعده عن هدفه حتى النهاية ما قدر يحقق حلمه، ممكن سيتو يرمز بشكل ضعيف للحرية و لكنها فجة و ما توفق بيها الكاتب، علاقته مع وانغ لين جميلة فهو معلمه و محسنه و صديقه و هو من الناس القلائل الي انحنى لهم وانغ لين، هو رآه من طفولته الى ان ان اصبح اقوة شخصية بالعمل فصار مثل المتنفس لوانغ لين من قساوة حياته، كلما يراه يشربون النبيذ معا و يشكي له معاناته.
كان بالامكان افضل مما كان.
7) شخصيات عشوائية: تشينغ شوي و الفراشة الحمراء: تشينغ شوي شخصية عادية الى جيدة، اكثر الشخصيات مأساوية بالعمل بطفولته فقد عشيرته و بلده و كل همه الانتقام مثل وانغ لين و عندما وجد السعادة دمرها بيديه بسبب جنونه الي تسبب بيه السيادة ابنته ماتت و معلمه جُن و مات، لم يحصل على السعادة بحياته فقط الحزن و الفقدان و ابنته الوحيدة اختارت النسيان بعد التناسخ و حتى نهايته كانت حزينة حيث استمر بالسعي لحلم مستحيل كان ممكن يكون شخصية اكثر من جيدة لولا...ما اعتقد راح اضل اكرر الكلام، الفراشة الحمراء ابنته من الشخصيات المعقدة بالعمل ما راح اتكلم عنها لاني ذات نفسي ما فاهم رمزيتها و دورها و خصوصا بالنهاية و نقاشها مع وانغ لين و نقدر نعتبرها سلبية للكاتب.
تشو يي و تشينغ شوان: شخصيات عادية، تشو يي يرمز للهوس و لكن الكاتب لم يوفق به فهو فج جدا و احيانا يكون مزعج، قصته جميلة نوعا ما حيث فتن بجثة لالف سنة و عندما استيقضت تجاهلته تماما مع ذلك بقيَ هوسه بها و ضل يرافقها الى ان تناسخوا، ختاميته لطيفة و كانت مرضيه له و لكن ليس لتشينغ شوان.... تلك الفتاة التي رباها اب لديه مسؤوليات ضخمة على اكتافه فإبتعد عن ابنته التي بدورها اصبحت باردة جدا فقط عند انهيار العالم السماوي الذي حماه والدها طول حياته اتتها لحظة ارتياح و بعد استيقاضها وجدت شخص مفتون بها بشكل مزعج فطردته و بعدت عنه حتى بعد استعادة ذكرياتها عن الرجل الى ان تناسخوا و لقت مصير قاسي من وانغ لين بحذف ذكرياتها لتعيش حياة جديدة مع تشو يي، شخصية ترمز للامبالاة فبقيت غير مبالية حتى دمرت نفسها و ربما هذا الشي الي ارادته...
دو تيان و شوان لوه: شخصيات سيئة، ببساطة العجوز معطي الهداية الي راح تشوفه بكل رواية بسناريوهات معفنه لا فادت الرواية ولا اثرت على البطل بشكل كبير
نكتفي بهذا القدر عن الشخصيات، يوجد الكثير لكني اسهبت بالسابقين و ليس كأنه الشخصيات البقية لها دور كبير بالعمل فكما تلاحظون الشخصيات نقطة ضعف كبيرة بالرواية لم يوفق بها الكاتب عدا البطل.
نظام القوة و العالم: كما اسلفنا الذكر فهي سيئة في البداية و لكن بعدها تتحسن بشكل كبير...ثم تعود للانحدار، الكاتب ادرك انه "عالم جي" عدم متعة القتالات فوضع قاعدة انه يمنع الناس من التقدم ليتخلى عنه وانغ لين و هو شيء جيد، فكرة المجالات في مرحلة "تكوين الروح" عبقرية جدا و طريقة تطبيقها رائعة حيث عليك ان تندمج مع العالم البشري و تفهم السماوات لتخلق مجالك و لكل شخص مجاله الخاص، استمتعت جدا باندماج البطل مع العالم البشري و عيش حياة نجار طبيعي برفقة جيرانه ورؤيتهم يكبرون و يعيشون حياتهم ففي هذه الاحداث تخلى بطلنا عن الطريق الشيطاني تماما و خلق مساره الخاص (عكس ما يُرَوّج له انه من المسار الشيطاني)، و في نهاية الاحداث فهم مجال الحياة و الموت الذي يمثل تلك الفترة من حياته بالذبح و تخليه عنه و اخترق الى مرحلة "تكوين الروح" ابداع كبير من المؤلف و نقلة نوعية في كتابته حيث عزز و اوضح تأثير نظام القوة على العالم. و في نفس هذه الاحداث وسع عالمه و جعله اكثر حيوية و اعطى بعض الغموض "العالم السماوي و سبب انهياره" و النظام النجمي خارج كوكبه، فسترى فعلا انه العالم لا يعتمد على البطل، طوائف، تحالفات و مناطق غامضة و عوالم اعلى و حتى ثقافات مختلفة في كل نظام نجمي مثلا: الفردوس يعتمد على نظام العائلات و التحالف يعتمد على الطوائف، و يستمر الكاتب بتوسيع العالم و تاريخه بطريقة جيدة، العالم الخارجي و حربه مع العالم الداخلي الذي تسبب بانهيار العالم السماوي و موت سيد العالم المختوم كلها وضعت اساس عالم متين نوعا ما و مثير للاهتمام (رغم انه مبتذل و لكن لا بأس نظرا لقدم الرواية) توسع الكاتب بنظام القوة "الخطوة الاولى، الثانية، الثالثة" و مع اعتماده على موضوع المجالات للارتقاء اضفى طابع فلسفي للرواية فعليك ان تنمي مجالك و تجمع التشي لكي ترتقي بالمراحل، اضافة الى التعاويذ بمختلف انواعها اعطت تنوع للقتالات الذي كان مفقود بالجزء الاول، و هنا عتبي على الكاتب انه اثناء انفصال الصورة الرمزية لوانغ لين و جسده الرئيسي (الذي يزرع النظام القديم) كانت منطقية و ممتعة فلا نرى البطل يقفز بالمراحل بعشوائية و سخافة، يعاني بكل قتال لكي ينتصر، و لكن منذ اندماجه مع جسده الاصلي بدأ القفز بالمراحل و البطل الذي يجلد كل من يراه.
و عند وصوله الى ذروة الخطوة الثانية؟ لا احد يصمد امامه فهو يتجاوز مراحل بالخطوة الثالثة و هو لم يصلها حتى! و حتى الطابع الفلسفي و المجالات محيت! فالبطل بدأ بتجميع جواهره باحداث عشوائية و مصادفات (البرق، النار، الذبح)، قد يتسائل شخص: ما المشكلة في ذلك اذا كانت منطقية؟ اقول له انه يعدم قيمة المراحل و عوالم التدريب عندما ترى البطل يتجاوزها بسهولة و يهزم حتى من هم اعلى منه.
و هذا كله في "عالم الكهف" فانا لم اتكلم عن "القارة النجمية الخالدة" حيث هدم الكاتب كل ما بناه! اسألكم بالله لأي شخص قرأ الرواية هل تتذكر اسم شخصية او طائفة في القارة؟ لا...الكاتب اعاد ارتكاب نفس الخطأ في البداية "الغرفة البيضاء" العالم باكمله يخدم البطل لم اشعر ابدا انه حيوي فاين ما ينتقل البطل ستكون الاحداث، و حتى نظام القوة تحول من شيء فلسفي الى "تجميع التشي+تجميع العناصر" فترى البطل ينتقل من مكان الى اخر و يجمع العناصر و يرتقي بطريقة تسليكية عدمت المتعة، لا اعلم لماذا استعجل الكاتب كثير بالجزئية الاخيرة.
الحبكة و الاحداث: كما اسلفنا الذكر فالاحداث بداية العمل كانت سيئة و تحسنت لاحقا مع توسع العالم، الحبكات الفرعية كانت متوسطة الجودة ذكرت بعضها سابقا و الان سأتكلم عن "السيادي السماوي ذو الالوان السبعة" و عالم الكهف.
انشأ السادي عالم الكهف بعد حصوله على الداو السماوي و لكن زوجته خانته مع محظياته فأُصيب و تقسمت روحه مما ادى الى انشاء العالم الداخلي و العالم الخاري داخل الكهف، كل جهة تمثل جانب بالصراع
بشكل عام رأينا الكثير من هذه الاحداث بمختلف انواعها في كثير من الروايات "العالم الذي تعرفه هو مجرد كهف، عام داخلي، عالم لمزارع قوي الخ" لكن الرواية قديمة فيمكن التغاضي عنه اضافة الى ان الكاتب ابدع بالتفاصيل العامة للحبكة.
لاتخلو الاحداث من العشوائية و الحشو فبدل ان يركز الكاتب على حبكته اخذ يلف و يدور بنا باحداث لا قيمة لها و معارك بلا معنى مما ادى الى ضعف بربط النقاط الاساسية التي سنستنتج النقطة النهائية منها كأنه يقول لك "انتبه يوجد غموض و مؤامرة اكبر هنا لكني لن اخبرك بها" كان لديه العديد من الفرص لنسج احداث ممهد لها الى ذروة الحبكة و لكن بدلا من ذلك اخذ يكتب المصادفات هنا و هناك و معارك وعلاقات مع شخصيات عادية جدا كما اسلفنا الذكر فلن تشعر بتلك الرغبة باكمال القصة و الاحداث.
نهاية احداث عالم الكهف جميلة نوعا ما رغم مثاليتها، ختم ارواح السيادي و الحصول على الحرية لاهل عالم الكهف متوقعة نوعا ما.
بعد خروجه من عالم الكهف الى "القارة النجمية الخالدة" انحدر مستوى الرواية بشكل كبير كما اسلفنا و حتى من ناحية الاحداث كانت سناريوهات تسليكية و سخيفة مثلا: وانغ لين كان بمعركة فجأة اختطفوه و حاولو تدمير روحه ليجعلوا وحشهم المقدس يتملك جسده، اختبأ وانغ لين داخل "خرزة تحدي السماء" فظنو انه ميت و قامو بتحسين جسده بشكل كبير في النهاية عندما حاولت روح وحشهم المقدس تملكه خرج و التهمها و حصل على كل الفوائد.... اسألكم بالله هل هذا سناريو؟ و العديد من هذه السناريوهات الهشه لدرجة تصيبك بالمغص و تقول "يا اير جين بحق الجحيم ماذا تكتب؟" و استمرت حتى نهاية الرواية، اعتقد واضح اني لم احب هذه الاحداث نهائيا! ولا اعلم لماذا استعجل الكاتب بهذا الشكل الكبير في نهاية الرواية و هو نفسه الذي كتب كل تلك الاحداث التي ليس لها معنى....
اخر نقطة هي الحبكة الرئيسية و النهاية او لعبة الرائي و وانغ لين، لاعادة احياء زوجته يذهب بطلنا لعالم السامي السحيق و هناك يلتقي بالرائي و يجري الحوار النهائي بينهم، الرائي يقول لوانغ لين انه تجسيد لمزارع الخطوة الرابعة و ان هذا العالم مجرد حلم انشأله و بدأ يتجسد به عدة مرات لمحاولة احياء لي مووان و هو لاحظ هذا الشيء بالدورة الاخيرة و وضع خطة كاملة لمحاولة التهام وانغ لين و يخرج من الحلم، كل شيء كان مخطط له من عالم الكهف حيث ان السيادي ذو الالوان السبعة و الرائي في الكهف هم مجرد صور رمزيه له و الان وقت تنفيذ خطته و لكن الحلم لا يتشتت....
ليصدمه وانغ لين "هل انت تتسائل لماذا لا ينتهي الحلم؟"، فيظهر ان بطلنا قبل المجيء للعالم السامي السحيق ارسل صورته الرمزية للذبح الى الماضي قبل عشرات الالاف من السنين لايجاد طريقة لاحياء زوجته فقامت النسخة باستعارة "بوصلة الحدود" التي هي مفتاح احيائها و وضعها في "القارة النجمية الخالدة" و ظل يدخل و يحلم بسناريوهات مختلفة لرحلة وانغ لين حتى وجد الطريق الامثل و الوحيد لاعادة احيائها "الرواية كاملة" فيفتح البوصلة لاطلاق الرائي الذي يتضح انه روح البوصلة و يبدأ الخطة، في النهاية يقتل بطلنا الرائي و يستخدم البوصل لاحياء لي مووان.
هذه هي الختامية و التي تتخللها ثلاث عيوب هادمة:
1) اعادة الفسير (Retroactive Continuity): لا يخفى على اي شخص ان النهاية هي ترقيع و استعجال للكاتب كأنه مل من الرواية و يريد انهائها فالتلميحات لهذا الحدث قليلة جدا و هشة يمكن تفسيرها باكثر من وجه و طريقة و اعتقد حتى الكاتب لم يكن يخطط لها.
2) حتمية الاحداث: طالما ان نسخة وانغ لين قد هيئت المسار لهذه الختامية اصبحت رحلة وانغ لين بلا قيمة! فما فائدة صراعاته، حزنه، مؤامراته، حبه، فرحه، قراراته اذا كان كل شيء مخطط له؟
3) خيارات بديلة: لماذا اختارت نسخة وانغ لين هذا المسار؟ يوجد عدة مسارات من الممكن ان تكون افضل مثلا انه يمنع موتها من الاساس!، قد يقول البعض انه هذا المسار الوحيد الذي وجدته النسخة او ان اعادة الاحياء في عالم الزراعة اسهل بكثير من تغيير القدر و لكن هذه مجرد حجج و تصورات من القراء و ليست حقيقة من وجهة نظري كان كسل من الكاتب انه لم يعطنا و لو فقرة يشرح بها القرار فهو اراد ان تكون النهاية مبهة اكثر من كونها منطقية.
التقييم النهائي للرواية: 5/10 عادية الى جيدة، كان لها امكانيات كبيرة و لكن الكاتب لم يحاول حتى استغلالها و حتى هو مدرك و ذكر ذلك في رسالته الاخيرة، ارجو ان مستواه تحسن اكثر في روايته الثانية.
اي كلام: قد تعتقدون اني كنت قاسي بالمراجعة و سلخت العمل بشكل كبير و لكن هذا اسلوبي وجب فصل العاطفة عن الجودة فإذا تكلمنا بالعواطف فانا احببت وانغ لين و رحلته و طبيعته المتحدية و عشت احزانه و افراحه، عندما يتأمل السماء و يفكر اتأمل معه و افهمه عندما يندمج مع العالم البشري لفهم مجالاته استمتع بكل فصل بشكل كبير عندما التقى بأبنه المليء بالاستياء دمعت عيني و حتى النهاية صدمتني جدا و حتى الان بعد ايام من انهائها ما زلت افكر و اتأمل فيها، اذا لم استمتع بها لماذا سأقرأ 2088 فصل و اكثر من 4.5 مليون كلمة؟ هناك فقرق بين الطرح النقدي الموضوعي و الذوق الشخصي.
شكرا على القراءة و اعتذر اذا كان اطول من اللازم و لكني حاولت اختصر قدر المستطاع فالرواية طويلة جدا و صعب اختصارها على بضعة فقرات.
من كل فتره لفتره بحب اشوف الروايه خلصت في الموقع ده ولا لسه و اخيرا خلصت انا قرأتها من اربع سنين من احسن الروايات اللي قرأتها في حياتي فلسفه وانغ لين و تغغيره عبر القصه مليئ بلحكمه اي حد مقرأش الروايه دي يقرأها حالااااااااااااا
قرأت الرواية قبل اربع سنوات, وصراحتا احببتها وفيها قسوة عالم الزراعة خاصتا في البدايات و في الفصول الاخيرة الكاتب استخدم اسلوب فلسفي لكتابة روايته, وروايات ار جين رائعة قرأت اربعة منها وهو اكثر كاتب صيني قرأت له الروايات, ولمن يريد ان يقرأها عليك ان تقرأها بالترتيب وراء بعض (1- الخالد المرتد renegade immortal), (2- البحث عن الحقيقة او السعي وراء الحقيقة pursuit of the truth), (3- سوف اختم السماء i shall seal the heavens), (4- الارادة الابدية A will eternal), (5- عالم يستحق الحماية A World Worth Protecting), (6- ما وراء الزمن Outside of Time).
قرأت الرواية قبل 6 سنوات تقريبا و هي واحدة من أكثر الروايات التي تركت لدي ذكريات رائعة رحلة زراعة وانغ لين كانت من أفضل ما قرأت بروايات الشيانشيا
عمل عظيم شخصية البطل ممتازة و زوجاته ناس صالحين 🤣