الفصل 396
الفصل 396.
فتحة التهوية التي كانت ممرنا للفرار من منطقة العزل التي تحولت إلى جحيم حقيقي.
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #451c2c931e
بوم، بوم.
في ممر فتحة التهوية، لم يتردد سوى الصدى الصامت لاهتزازات أقدامنا ونحن نصرّ على أسناننا بقوة.
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #8ae4ce6514
لا، لنكن أكثر دقة، لا بد أن صوت ارتطام أقدامنا وسيقاننا بأرضية الممر المعدنية كان يدوي بلا انقطاع، لكننا لم نكن نسمع شيئًا.
بدا أن الفضل في ذلك يعود إلى سدادات الأذن التي أعطاني إياها بايك سا-هيون.
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #9311ec03fa
كانت تعزل الأصوات بشكل شبه كامل.
‘أهي أداة خاصة؟’
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #fe0cb7c7e9
بدا أن أداء سدادات الأذن جيد حقًا…
هووو—
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #42363bd8e1
…….
على الرغم من وجود السدادات، تسلل إليّ صوت خافت يشبه صفير الرياح واحتكاك المعادن.
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #2a9e21dea2
هو هووو—
كان صوتًا متقطعًا يشبه الصفير.
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #d5bb999bde
رنين نقي تمتزج فيه أنفاس خفيفة وناعمة، كما لو أنه يقلد بدقة آلة نفخ موسيقية عن طريق تضييق الأحبال الصوتية بشكل غريب.
وبمجرد أن أدركته، أصبح واضحًا وجليًا، وتغلغل في أعماق عقلي كمعزوفة جميلة…
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #34b7d6c785
لآلة موسيقية.
هوو-هووو هوهو-هووو-هوو هوو-هوو هووو هووهوو-هوو هوو هوهو-هوو-هوو هووو هوهو-هوو
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #c4d3f750c9
هاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاها
هوهو-هوو-هووو هوو-هوو هووو هوهو-هوو
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #6bc70b2de7
هاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاها
غناء ثنائي.
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #306a015abb
“~!”
صررت على أسناني وتقدمتُ للأمام.
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #23bee3691a
هوهو-هوو-هووو هوو-هوو هووو هوهو-هوو
هاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاها
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #9f4adbd71a
ولكن، ولكن… من الغريب أن صورة واضحة ومخيفة تجسدت في عقلي.
كيف كانت تُعزف تلك الألحان!
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #9bc6c2573b
انفتح أربع وعشرون ضلعًا على مصراعيها لتشكل هيكل آلة موسيقية يتجمع فيه الهواء مثل برعم زهرة حلزونية الشكل. وهكذا، رن صوت نقي مستدير داخل ذلك الهيكل العاجي.
النغمة المزدوجة العالية ‘هوهو-هوو-هووو’ كانت صوتًا شبيهًا بآلة النفخ، يخرج من تجويف الفم ويرن كالمزمار، بينما الصوت المتقطع الشبيه بالضحك كان ناتجًا عن النقر المباشر على الأحبال الصوتية المتصلة بأسفل برعم الضلوع. ‘هاهاهاهاهاهاهاها’، كان رأس خروف ميت ينفخ في القصبة الهوائية وينقر على ما كان يومًا أضلاعًا. طق طق، طق طق…
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #913c66a000
هوهو هوو-هووو هوو-هوو هووو هووهوو-هوو هوو هوهو- هوو-هوو هووو هوهو-هوو
هاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاها
شعرتُ وكأن سدادات الأذن تحترق وتتآكل.البهجة.والنعيم.العرش.الفضي. الجميل.الحححب.أنا.أحب التفاح.الصيف.يحترق.أوهوهوهوهوهوآآآآخخخ، تلاشت تلك الألحان الجميلة بعيدًا.
“أغغغ.”
هل أصدرتُ هذا الصوت؟ هل كنتُ أنا من أصدره؟ ألا ينبغي ألا أسمع شيئًا لأنني أضع سدادات الأذن؟ لماذا كنتُ أسمع صوتي؟ لماذا كنتُ أسمعه؟
حرك قدميك!
زحفتُ للأمام. بمثل المسافة التي قطعناها بعربة المنجم؟ للتحرك بهذه الطريقة كان عليّ أن أتحمل. كان عليّ أن أتحمل…
…….
…….
توقف العزف.
“هاااه، هاااه.”
تنفست بصعوبة واندفعتُ للأمام مرة أخرى كأنني أسقط. لم أستطع إيقاف قدمي. كان ظهري مبللًا بالعرق. شعرتُ بالارتياح والذعر في آنٍ واحد لعودة وعيي تدريجيًا، لأنني كنتُ أتوقع ما سيأتي بعد ذلك.
‘ما حدث للتو…’
كان مألوف البنية والتركيب.
‘…ألم يكونوا يضبطون أصواتهم معًا؟’
مثل عزف الأوركسترا التجريبي الذي يُسمع قبل بدء العرض الموسيقي عندما يذهب المرء لحضور حفلة ما.
كان الأمر شبيهًا بضبط إيقاع كل آلة موسيقية قبل العرض الرئيسي…تمامًا.
‘إنهم يقيمون عرضًا حقًا…’
شعرتُ وكأن الرعب المتراكم يوشك أن يجتاحني دفعة واحدة.
‘لا.’
كل ما عليّ هو الخروج من هنا!
تحرك!
“هااااه…”
لكن، منذ لحظة معينة، أدركتُ أن صوت أنفاسي وخطواتي كانا واضحين بشكل مريب.
وأيضًا…أن صوت حركة بايك سا-هيون كان مسموعًا بشكل طبيعي دون أي عزل.
طقطقطق.
“………..”
عندما مددتُ يدي نحو أذني، سقط شيء ما من فتحة أذني مباشرة في كفي دون أي مقاومة.
كانت سدادات الأذن قد انكمشت تمامًا.
وتلك المادة التي كانت لينة ومرنة في السابق، تحولت الآن إلى كتلة صلبة ومكثفة.
…كانت على شكل مفتاح صول الموسيقي…
كما لو أن سدادات الأذن نفسها قد تأثرت بتلك الألحان الجميلة.
“………..”
شعرت بقشعريرة في كل أنحاء جسدي.
تلك الأداة الخارقة للطبيعة التي تعزل الصوت…
لم تعد تجدي نفعًا.
“هاه.”
وقفت شعيرات جسدي من الرعب.
“احذر، السدادات…”
“أعلم! فقط تحرك بسرعة!”
حتى دون أن يطلب مني، لم تكن يداي وقدماي قد توقفتا عن الحركة.
كنتُ أعلم أن عليّ إغلاق فمي واستغلال هذه الفجوة الزمنية، إذ لم تكن هناك طريقة أخرى لسد أذني على أي حال!
تصبب العرق من راحتي يديّ.
وفي اللحظة التي لهثتُ فيها بشدة حتى كاد نفسي ينقطع، ولولا تدفق الأدرينالين لكان جسدي قد انهار بالفعل.
…….
“انتظر لحظة.”
رفعتُ رأسي.
كان الجزء الأمامي لفتحة التهوية الضيقة مغلقًا بجهاز أمني للحماية.
قام بايك سا-هيون بلفه وفتحه بحذر، ثم أشار إليّ بيده مسرعًا.
وحين تسللتُ من جانبه خارجًا، أعاد إغلاقه وقَفْله. بدا أنه ممر كان قد فتحه مسبقًا عندما دخل إلى هنا.
‘…هل غادرنا منطقة العزل؟’
اتسع الممر قليلًا من تلك النقطة. تقدمنا بسرعة أكبر، ولكن…
صريييير.
توقفتُ أنا وبايك سا-هيون.
“………..”
ركل بايك سا-هيون فتحة التهوية التي تحتنا بخفة، ثم أزاح لوحًا بدا مرتخيًا قليلًا بلمسة خفيفة.
طقطقة.
اهتز اللوح قليلًا، وظهرت لمحة من الممر عبر الفجوة…
“………!!”
لم تعد هناك تلك الأبواب الرمادية الداكنة المصطفة والمميزة لمنطقة العزل.
بل لم يكن هناك سوى ممر مؤقت مليء بالخرسانة.
‘لقد خرجنا بالفعل من منطقة العزل.’
كالعادة، كان ذلك الجهاز الأمني منذ قليل مخصصًا لتقسيم المناطق.
كان ذلك بلا شك أمرًا مطمئنًا ويدعو للتفاؤل.
ولكن.
“…………”
تحركت نظراتي ونظرات بايك سا-هيون معًا.
في الطرف الآخر من هذا الرواق.
ذلك الجدار الذي يحتوي على الباب الأمني الذي يفصلنا عن منطقة العزل التي عبرناها للتو.
كان الباب الأمني مفتوحًا على مصراعيه.
الضجيج الذي سمعناه منذ قليل كان في الواقع صوت فتح الباب.
…….!!
أعدتُ اللوح إلى مكانه على الفور. وفي الوقت نفسه، ضغط بايك سا-هيون بقدمه بقوة زائدة على اللوح ليصدر صريرًا ويحجب الرؤية مجددًا.
خفق قلبي باضطراب وقلق.
“قبل قليل…”
التقطتُ أنفاسي.
“لقد رأيت أن باب غرفة العزل التي كنتُ فيها قد فُتح، أليس كذلك؟”
“……….”
“هل يمكن أن يكون الباحث هو من فعل ذلك؟ هل هناك احتمال أنه فتحه للحصول على بيانات استكشافية أكثر تنوعًا؟”
“هل جننت؟ من قد يجرؤ على فعل شيء كهذا وهو يعلم أي جحيم سينفجر في الممر إذا فُتح باب منطقة العزل؟ مهما كان موظفو فرع نامهاي هذا حمقى، فمن المستحيل أن يفعلوا شيئًا كهذا…”
“لن يفعلوا هذا.”
“…………”
“من المستحيل أن يفعلوا شيئًا كهذا، صحيح…؟”
ومع ذلك، فُتح باب العزل.
تلاشت التعبيرات من وجه بايك سا-هيون الذي فهم المغزى على الفور.
“إذن، من فتح باب غرفة العزل هو…”
“بالتأكيد ليس بشريًا.”
وبشكل أدق…
الظلام الذي يعزف على الآلات الموسيقية الآن.
“وحتى الباب الأمني لمنطقة العزل منذ قليل…سحقًا!”
صرّ بايك سا-هيون على أسنانه واستدار بظهره.
“لنذهب بسرعة، قبل أن تخرج تلك الأشياء…!”
“لا!”
قلتُ له وأنا أتحرك بدوري.
“صحيح أن علينا الذهاب، لكني لا أظن أنها ستخرج الآن!”
“بماذا تفكر بجدية؟ عادةً عندما يفتح الباب في الظلام دون سبب، فهذا يعني أن شيئًا ما على وشك الخروج!”
“لا! ذلك الظلام يستعد للعرض الآن. لن يخرج في الحال، لقد سمعتُ إرشادات العرض!”
هذا يعني…
بعبارة أخرى.
أدركتُ الأمر.
“الأبواب… قد فُتحت كنوع من الترحيب.”
“….……!!”
ماذا يحدث عندما تذهب إلى المسرح ويقترب موعد العرض؟
كان الأمر بديهيًا.
يفتحون الأبواب.
“يبدو أنهم يفتحون الأبواب للجمهور… ليتسنى لهم الدخول إلى قاعة العرض براحة.”
“…………”
وإذا كان الأمر كذلك…
“فأين تقع حدود هذا المسرح بالضبط؟”
“………..”
“وإلى أي مدى…سيفتحون الأبواب؟”
ربما…
“…هل هناك احتمال أنهم اعتبروا هذه المنشأة بأكملها مسرحًا للعرض؟”
“…………”
‘يا للجنون.’
لم يلتفت بايك سا-هيون إليّ، لكن وجهه لا بد أنه شحب كالجثة مثل وجهي تمامًا.
“فريق الأمن، هل تحرك فريق الأمن؟”
“لا بد أنهم فعلوا.”
“لكن لا يمكننا التأكد، أليس كذلك؟”
“كيف نتحقق في مثل هذا الوضع! لقد جئتُ إلى هنا مباشرة فور انتهائي من مقابلة مدير الفرع! بسبب ذلك الباحث الوغد…”
بدا أن بايك سا-هيون لم يتمكن من الحضور في وقت أبكر بسبب مكيدة ما، حيث ظهر الغضب الشديد في نبرة صوته. بدا مستعدًا لإلقاء ذلك الباحث في الظلام بامتنان لو كان واقفًا أمامه الآن.
قلتُ بسرعة.
“مهما نظرتُ إلى الأمر، فهذه المشكلة لن تنتهي في منطقة العزل فقط. لا يجب أن أغادر أنا فقط هذا الفرع، بل من الأفضل أن تغادره أنت أيضًا!”
“هل تعتقد أن الوضع قد يتطور إلى كارثة فشل عزل كاملة؟ مثل المرة السابقة؟”
“نعم.”
ابتلعتُ ريقي.
لم يمر وقت طويل على حدوث كارثة فشل عزل سابقة في فرع نامهاي هذا، مما جعله يعيش حالة من الفوضى والافتقار للتنظيم الكامل.
كان هذا يعني أن احتمالية تباطؤ الاستجابة مرتفعة للغاية.
فضلاً عن أن هذه الكارثة لم تكن مقتصرة على منطقة العمال، فالأبواب كانت تُفتح بأكملها.
‘إن أخطأنا خطوة واحدة، فقد ينتهي بنا الأمر بكارثة جنونية تودي بحياة جميع الموظفين.’
في الحقيقة، كان المسؤول عن هذا يستحق ما يحدث له، لكن المشكلة الكبرى تكمن في أنني كنتُ متورطًا في هذا الأمر أيضًا.
وأيضًا…
“…هذا الظلام، يبدو مألوفًا لي.”
“ماذا قلت؟”
“أنت تتذكر عندما كنتُ موظفًا جديدًا ونجحتُ في إنهاء حالة من الفئة A، أليس كذلك؟”
“أعرف ذلك. فجأة حدث وضع استثنائي في مهمة من الفئة D…”
“نعم. كان ظلام برنامج مسابقات، لكن فجأة ادعوا أن البرنامج تم تعديله، ودخلت أوركسترا تستخدم رؤوس البشر المقطوعة كآلات موسيقية.”
“………..”
“………..”
“كانت من الفئة A…”
“نعم.”
ابتلعتُ ريقي.
“وللعلم، لم تكن هناك سوى آلة موسيقية واحدة في ذلك الوقت.”
“………..”
هاه.
“علينا الخروج من هنا، سحقًا.”
نعم.
“هل تعرف طريق الخروج من هذه المنشأة؟”
“أعرف طريقة للخروج عبر المنطقة المخصصة للموظفين، لكني لا أستطيع أخذك معي هكذا ببساطة.”
توقعتُ هذا.
“سيتعين عليك استهلاك المزيد من الوقت للوصول إلى هناك. ما رأيك إذن أن تذهب معي وتدخل عبر غرفة الموظفين القريبة من الجدار الطيني؟”
“هل أنت متأكد من أن هذا الطريق مضمون؟”
“لقد حفظتُ خريطة ممرات الهروب. حتى لو سد الطريق، يمكنني العثور على مخرج!”
“أي هراء…”
بدا أن بايك سا-هيون يريد التساؤل عن كيفية قيام عامل بسيط بمثل هذا الأمر، لكنه وافق سريعًا وكأنه أدرك شيئًا ما.
“حسنًا، فهمت. لنذهب.”
هااه.
واستمر تقدمنا الخانق عبر ممر فتحة التهوية لدقائق لم نعد نحصيها.
توقف بايك سا-هيون عن السير.
“…أهذه منطقة العمال؟”
“على الأرجح. تنحّ جانبًا لأنزع اللوح!”
في تلك اللحظة غمرتني راحة مفاجئة، لكني صررت على أسناني لعلمي بأنه لا ينبغي لي الاسترخاء الآن حقًا.
دفعني ذلك الفتى جانبًا وبدأ في نزع اللوح الذي كان خلفي.
صرير.
بعد نزع اللوح، تفقد بايك سا-هيون ما بالأسفل. انحنيتُ برأسي معه، فرأيت ممر العمال الذي اعتدتُ عليه تمامًا.
“هذه المنطقة التي حطمتُ فيها كاميرات المراقبة. سأنزل لك حبلًا، فانزل سريعًا!”
“نعم!”
هبطتُ إلى الممر على الفور.
كان قلبي يخفق بعنف، ربما بسبب استنزاف طاقتي البدنية، أو لأن غريزة البقاء لدي كانت تصرخ بألم.
ركضتُ على الفور نحو غرفة الرقم Z999.
‘إنها مقفلة!’
كنتُ أفكر في كسر الباب بأي طريقة، لكن بايك سا-هيون أخرج جهازًا يشبه الجهاز اللوحي من جيبه وفتح الباب به.
جهاز لوحي؟ هل هو خاص بالموظفين؟
“ألن تكون هناك مشكلة إذا تُرِك سجل للعملية؟”
التوى طرف فم بايك سا-هيون بابتسامة ساخرة.
“هذا الجهاز يخص ذلك الباحث.”
“……….؟!”
“من قال له أن يتركه خلفه بحماقة هكذا؟ إنه خطؤه وحده.”
في هذه المرة بالذات، رغبتُ بشدة في موافقته على ما قال!
فتحتُ الباب بسرعة وتوجهتُ نحو الحفرة الصغيرة التي حفرتها في الجدار الطيني. وبينما كنتُ أزيح حقيبة الظهر…
………..
“نائبة القائدة!”
“ماذا؟”
“هل يمكنك فتح الباب لتخرج نائبة القائدة ذات قناع الفراشة؟”
“هل جننت؟ ليس لدينا وقت لإنقاذها!”
“لا، أقصد أن نفتح جميع أبواب منطقة العمال دفعة واحدة لإثارة الفوضى! هكذا سيكون الهرب أسهل بكثير!”
“………..!!”
على أي حال، في اللحظة التي تنهي فيها جوقة المطهر استعداداتها للعرض، فغالبًا ستُفتح كل الأبواب وصولًا إلى هنا.
لذا، لن يكون سيئًا أن نفتحها مبكرًا قليلًا، ليتمكن الجميع من الهرب إلى أبعد مسافة ممكنة!
“هذه…تبدو فكرة جيدة بالفعل.”
هاه.
“لكن لدي شرط.”
“شرط؟”
شبك بايك سا-هيون ذراعيه معًا.
“لا تتفوه بكلمة واحدة عن أخذ هؤلاء الأشخاص معنا للهروب.”
“……….!”
“إذا كانوا قد تناولوا الحبوب، فهم يشكلون خطرًا علينا جميعًا، فكيف لنا أن نتحمل مسؤوليتهم ونبحث عن مخرج في الوقت ذاته؟ أتريد الانتحار؟”
“………..”
“لن أتحرك حتى تنطق بلسانك الآن وتعدني بتركهم خلفنا.”
“…حسناً.”
ارتفع طرف فم بايك سا-هيون قليلًا.
“ممتاز. إذا تراجعت عن كلامك لاحقًا، فسأتركك خلفي حقًا، لذا تحمل عاقبة قرارك.”
“لكن نائبة القائدة جين نا-سول ستكون عونًا لنا بلا شك.”
“حسنًا، لا بأس.”
تحدث بايك سا-هيون كما لو كان يتنازل بدافع الكرم بخصوص شخص واحد فقط، لكن على أي حال، جعلتني عبارته تلك أدرك حقيقة الأمر قليلًا.
“على أية حال، شكرًا لك.”
“………..!”
“لولا وجودك، لربما تعرضتُ للتلوث أو لقيتُ حتفي هناك.”
على الرغم من أن هذا الفتى مفرط في الأنانية وحب النجاة، إلا أن قدومه لإنقاذي عبر فتحة التهوية كان أمرًا يستوجب مني الامتنان حقًا.
بل إنني رغبتُ في سؤاله عما كان يدور في ذهنه ليفعل ذلك.
“…لا تضيع الوقت، وأجِّل هذا الحديث إلى حين خروجنا من هنا.”
كان محقًا.
أحنى بايك سا-هيون رأسه نحو الجهاز اللوحي، وبدأ بالضغط على شاشته حتى فتح جميع أبواب غرف استراحة العمال بالفعل.
رنييين!
صرير.
“أوه؟ ما هذا؟”
“لماذا فُتحت الأبواب فجأة؟”
تعالت همهمات الناس وهم يخرجون إلى الممرات إثر صوت التنبيه الصاخب. اندفعتُ بدوري إلى الممر وبحثتُ بعينيّ سريعًا عن الغرفة التي تقيم فيها نائبة القائدة جين نا-سول. في نطاق الغرف رقم Y490، ومن بين حشود الشين خرجوا…
وجدتها!
“نائبة القائدة!”
ركضتُ نحوها على الفور وأمسكتُ بذراع نائبة القائدة جين نا-سول.
التفتت نائبة القائدة إليّ.
“أنت…”
“علينا التحرك سريعًا! هيا…”
…………
كان وجهها…
غريبًا بعض الشيء…
بدا صحيًا ومشرقًا وحسن المظهر.
كما لو أن…
“يا إلهي، ما الذي يحدث في هذا الصباح الباكر؟”
“يا إلهي، لكن بشرتها تبدو نضرة ومشرقة.”
مثل بقية العمال الذين كانوا يتلفتون حولهم في الممر الآن.
“………..”
تذكرتُ شيئًا.
تلك الإشارات التي ربما أغفلتها دون قصد.
‘تظاهرت نائبة القائدة جين نا-سول بابتلاع الحبة ثم تخلصت منها تمامًا كما فعلت، غير أنها نظرت إليها قبل ذلك بأعين تملؤها الحيرة والاهتمام الشديد.’ (الفصل 394)
ذلك التأثير المعروف علنًا لتلك الحبة بين عمال فرع نامهاي.
—هل تحسن هذه الحبة الحالة البدنية؟ (الفصل 394)
مستحيل.
هل يعقل…؟
…….
“نائبة القائدة.”
ابتلعتُ ريقي.
“هل…تناولتِ تلك الحبة؟”
انتهى الفصل ثلاثمئة وستة وتسعون.
**********************************************************************
~مصطلح المطهر: المطهر هو مفهوم أو حالة مؤقتة للروح بعد الموت، يُعتقد أنها تمر فيها بتطهير أو تنقية من الخطايا الطفيفة أو الآثام قبل الانتقال إلى حالة النعيم الدائم. في هذه الحالة، تُمنح الروح فرصة لتطهير نفسها من أي ذنوب أو شوائب قد تكون علقت بها خلال حياتها. يُنظر إلى هذه العملية على أنها ضرورية لتصبح الروح نقية تمامًا وجاهزة للدخول إلى مكان الراحة المطلقة. (شرحته لأن البعض ممكن ما يعرفوا معناه)
~أطالب بفصل كامل لحل كل سوء الفهم بين ساهيون وسول ومحادثة صريحة بينهم أرجوووك أيها الكاتب (لا تتفوه بكلمة واحدة عن أخذ هؤلاء الأشخاص معنا للهروب.) اوك اتفق معه، انقاذ الغير في حالة يصعب عليهم حتى انقاذ أنفسهم أمر صعب. بس المرة ذي الضحية هي نا-سول 💀 الفراشة لا تقولي أنك أكلتي الحبة لأنها بتقضي على صداعك؟؟ لااا يا راسي… عامة هي ما شربت كحول ف…بس الموضوع مرعب أتمنى الحبة الواحدة عندها مفعول مؤقت ينتهي بعد يوم….
(سالفة أن الجمهور بيحضروا مثيرة للاهتمام هممم 👀 هل نتطلع لظهور أحدهم؟)
★فان ارت.
~رأس الفأر.
~شكرا لك.
~هل هو تلوث؟ ما الذي تفكر فيه الآن؟
~اتخيله يصرخ: ابصقيها الآن!
~ياريت لو في التشوروز هنا.
❀تفاعلوا❀
ترجمة: روي.
إشترك في عضوية VIP - بدون إعلانات
إشتراكك و دعمك للموقع يساعدنا في إستمرار و بناء تطبيق للهاتف
تخلص من الإعلانات المزعجة واحصل على وصول أسرع للفصول وميزات VIP للتعليقات ووضع التركيز والكثير من المزايا.
إشترك في VIP - بدون إعلانات -ندعم بيبال عملات رقمية و فيزا وكل الوسائل
اشتراك في العضوية VIP في Patreonبالفيزا أو الماستر كارت
اشترك في العضوية و إدعمنا VIP عبر Ko-fiعند اشتراكك أو دعمك للموقع لا تنس أن ترسل لنا اسم حسابك لتفعيل VIP.
التعليقات
Comments for chapter "الفصل 396"
MANGA DISCUSSION