الفصل 374
(يحتوي الفصل على صور، لن تظهر بدون انترنت)
الفصل 374.
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #451c2c931e
أحلام اليقظة.
لا أصدق أنني رميت في هذه الشركة الملعونة للمرة الثانية.
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #8ae4ce6514
‘أرجوكم، أنقذوني.’
ولم يكن هذا حتى المقر الرئيسي الذي كنتُ أعمل فيه سابقاً.
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #9311ec03fa
فرع نامهاي…؟
ما هذا بجدية؟
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #fe0cb7c7e9
لم توجد حتى صفحة عنه في الويكي!
بعد عودتي إلى المنزل، لقد نجحتُ بالتأكيد في تذكر ما نسيته من الويكي.
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #42363bd8e1
وعلى الرغم من محاولتي تجنب قراءة <سجلات استكشاف الظلام>، إلا أن هذا كان شيئًا مؤكدًا لا شك فيه.
أقصد صفحات الويكي التي عجزتُ في لحظة ما عن تذكرها، مثل مدينة سيغوانغ الخاصة وأقسام هيئة إدارة الكوارث.
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #2a9e21dea2
‘ربما خمنتُ حينها أنني نسيتُها تدريجياً بسبب اندماجي وانغماسي في عالم قصص الرعب في ذلك الوقت…’
…أو لعل الأمر كان بسبب الموقف الذي واجهته والمتعلق بـ ‘الصديق الجيد’.
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #d5bb999bde
أياً كان السبب، فقد خلّف ذلك في نفسي انزعاجاً غريباً مريباً، لكن على أية حال، كان هذا يعني أنني أصبحتُ أتذكر الآن الويكي التي قرأتُها دون أي تشويش.
ولكن، فرع نامهاي؟
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #34b7d6c785
‘ما هذا؟ لا أعلم شيئاً عنه….’
بالطبع، علمتُ سابقاً بوجود فروع لشركة أحلام اليقظة.
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #c4d3f750c9
…بذلك الشعور الذي يقول. ‘آه، إذن هذا هو الإعداد المقرر للقصة’.
تتألف شركة أحلام اليقظة من مقرها الرئيسي في سيول، وفروعها المنتشرة في مختلف المقاطعات والمحافظات، بالإضافة إلى عدة فروع خارجية خاصة….
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #6bc70b2de7
ألم يكن غريباً لشركة أدوية بهذا الحجم أن تمتلك مقراً رئيسياً فقط دون فروع؟
بل لكان من الأغرب أن تنحصر قصص الرعب في محيط سيول فقط.
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #306a015abb
لذا، كان هذا الإعداد أقرب إلى كونه تمهيداً منطقياً للأحداث.
ولكن بالرغم من ذلك.
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #23bee3691a
‘…لم تكن تفاصيل الفروع محددة بدقة.’
لو بلغت التفاصيل ذلك الحد من الدقة، لكانت الويكي قد تحولت من عالم قصص رعب إلى تقرير صحفي يفضح فساد الشركات الكبرى….
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #9f4adbd71a
كانت تلك مجرد ويكي تهدف إلى كتابة قصص الرعب، وكان الأهم بالنسبة لشركة أحلام اليقظة هو جمع جوهر الأحلام.
ومع ذلك، بدا من المذهل رؤية هذا الفرع على هذا النحو شخصيًا….
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #9bc6c2573b
~شركة أحلام اليقظة
~فرع نامهاي
~فريق الإنهاء
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #913c66a000
فريق الإنهاء؟
هل هو فريق الإنهاء الذي أعرفه؟
—مجرد دروع بشرية. يُعتبرون حياةً احتياطية تعطى للموظفين الأكفاء، فلا تُشغل بالك. (الفصل 19)
لماذا يظهر هنا اسم الفريق الذي يُستخدم كعبيد وفرقة انتحارية….؟
عندما تبدأ الأمور بالسير في الاتجاه الخاطئ، ألا يراود المرء ذلك الحدس البارد والمشؤوم بقوة؟
إضافة إلى ذلك.
‘…أليست هذه البيئة مختلفة تماماً عن المقر الرئيسي؟’
للتوضيح، ما زلتُ مُمددًا أمام طاولة القرابين البالية.
كانت هذه هي الأفكار التي دارت في ذهني طوال ست ثوانٍ تقريباً منذ رؤيتي لافتة ‘شركة أحلام اليقظة – فرع نامهاي’.
بينما انسكب الماء فوق رأسي مبللاً إياي بالكامل، دون أن تتبقى في جسدي ذرة طاقة واحدة.
سأجن.
“آه…”
ما الذي حدث لهذا الجسد بجدية؟
نهضتُ بصعوبة بالغة بينما صدر مني صوت أنين خافت (أشبه بطنين بعوضة تحتضر).
حينها، وقعت عيني بوضوح على رأس الخنزير، وكعكات الأرز، والفواكه الموضوعة فوق طاولة القرابين.
…وقد جذبت انتباهي على نحو غريب ومريب.
“…………”
‘هل أنا… جائع جدًا الآن؟’
تبادر إلى ذهني لوهلة أن هذا الضعف الشديد قد يكون سببه الجوع المفرط، ولكن….
‘طاولة القرابين… الموجودة في شركة غريبة تنتمي لعالم قصص الرعب، إن لمسها يعتبر انتحاراً حتميًا.’
كان هذا حكماً واقعياً تجاوز مجرد الشعور بإحساس الخطر.
تراجعتُ بخطوات متعثرة على ساقيّ المرتعشتين، وتجاوزتُ طاولة القرابين التي تحمل الأطعمة اليابسة، وخرجتُ من الباب.
‘سأموت حقاً….’
خلف الباب، امتد ممر قديم وبالي.
كان مغلقًا تماماً، وتسوده أجواء تشبه الأنفاق الأرضية المظلمة.
‘بدا كأنه منجم مهجور من ثمانينيات القرن الماضي….’
— ستنتهي فترة الأنشطة الطقوسية قريباً. يرجى من العمال التحقق من حصة العمل المقررة لهذا الأسبوع.
— في أوقات الحاجة الماسة، ‘أموال الأحلام’، ‘حياة الأحلام’!
إلى جانب ذلك، ما الذي يعنيه هذا الإعلان مجدداً؟
‘عمال؟ حصص عمل؟’
كان شبيهاً بما كنتُ أسمعه عندما كنتُ في فريق الأمن، لكنه بدا كإعلان ترويجي خالٍ من أي اهتمام. كيف لي أن أصفه….
‘بدا أشبه بأساليب أعمال الإقراض.’
أعني المرابين ومقرضي الأموال غير القانونيين.
‘آه….’
ولمحتُ عند نهاية ذلك الممر الطويل مجموعة من الناس يتحركون بخطى متثاقلة. ولعل من بينهم من سكب الماء فوق رأسي قبل قليل.
‘هل هم… ذاهبون إلى هناك؟’
تبعتُهم غريزياً مع الحفاظ على مسافة قصيرة بيننا. ولحسن الحظ، فإن القلة الذين التفتوا لينظروا إليّ بنظرات خاطفة لم يبدوا أي اهتمام، واستمروا في تبادل أطراف الحديث فيما بينهم.
كانت ملابسهم متطابقة تماماً.
‘قمصان ذات أكمام قصيرة وسراويل مطاطية الخصر….’
بدت ملابسهم ذات اللون ‘البني المصفر’ أو ‘الأحمر البني’ أشبه ببدلات السجناء أو الأزياء الموحدة في معسكرات التدريب الجماعية.
وكان هناك شيء واحد لفت انتباهي بشكل خاص.
‘…ملصقات؟’
كان الجميع بلا استثناء يضعون ملصقاً أحمر في مكان ما من أجسادهم.
‘ما المكتوب عليه؟’
ضيقت عينيّ بتركيز، فتمكنتُ بالكاد من قراءة المحتوى.
—
Y672
التصنيف : عامل
المدة المتبقية : 84 يوماً
—
“………”
هل يعقل أنهم صنفوا الموظفين بهذا الأسلوب هنا؟
نظرتُ إلى نفسي متفقداً جسدي. تحسستُ ملابسي ذات اللون البني الترابي المتطابق مع البقية، وشعرتُ بملمس ملصق موضوع على عنقي في النهاية.
كان لدي ملصق أيضاً.
‘…هل يمكنني نزعه؟’
وفي اللحظة التي حاولتُ فيها الإمساك بطرفه للتحقق….
[هيه، أنت أيها العامل هناك!]
“……….!”
[العامل رقم Z999، ما كنتَ توشك على فعله الآن يعد انتهاكاً لقواعد العمل. توقف فوراً.]
…إنه صوت بشري.
كان يتدفق من مكبر الصوت المثبت في زاوية الردهة، والذي كان يبث الإعلان قبل قليل.
أبعدتُ يدي عن الملصق بحذر، ونطقتُ بصعوبة.
“لم… أنزعه. لقد لمسته فحسب.”
[نعم، نعم. إذا رُصدتَ تفعل ذلك مجدداً، فستنال نقاط عقاب. توجه إلى الاستراحة المخصصة.]
انقطع ذلك الصوت الرسمي الذي بدت عليه علامات الضجر الواضحة فجأة.
‘هل أنا تحت المراقبة؟’
ولكن، نبرة ذلك الصوت كانت عادية للغاية لدرجة خلت معها من أي لمحة عن تلوث غريب.
وهذا يعني أنني لم أشعر منهم بتلك الأجواء التي يتسم بها فريق الأمن.
‘…همم.’
على أية حال، عرفتُ وجهتي الآن.
‘قال لي أن أتوجه إلى الاستراحة المخصصة.’
تحركتُ مجدداً، وواصلتُ السير متبعاً البقية، وتغير المشهد الداخلي للمكان قليلاً بعد فترة وجيزة.
كان ممراً يذكرني بالمظهر الخارجي للشقق القديمة ذات الردهات المفتوحة.
—سيتم إغلاق منطقة الراحة. حظاً موفقاً هذا الأسبوع أيضاً! لتصبحوا أثرياء!
ارتطام!
في اللحظة التي دخلتُ فيها ذلك القسم من الممر، أُغلق الباب المقاوم للحريق خلفي بقوة شديدة.
ودوّى صوت قفل الباب الإلكتروني وهو يُوصد تلقائياً.
‘هل تم احتجازنا…؟’
“سحقًا….”
“أكره هذا العمل الملعون.”
ولكن الناس، بدا عليهم الاعتياد الكامل على الأمر، فقاموا بمسح ملصقاتهم أمام الأبواب المصطفة في الممر، ودخلوا غرفهم واحداً تلو الآخر.
تأملتُ الأبواب التي دخل إليها الناس بالفعل.
كانت أبواباً حديدية تحتوي على قضبان صغيرة تشبه أبواب السجون، وقد عُلقت عليها لوحات تعريفية.
Y 210 ~ 215
تذكرتُ أنني رأيتُ أرقاماً مشابهة على الملصقات الحمراء المثبتة على أجسادهم قبل قليل.
‘أما الرقم الذي نادوني به منذ قليل….’
—العامل رقم Z999.
…حسناً.
تحركتُ بخطوات متثاقلة ساحباً جسدي الذي لا يزال ضعيفًا كسمكة عاجزة.
وبعد سير طويل في الممر، عثرتُ على لوحة تعريفية معلقة على الغرفة الموجودة في النهاية تماماً.
Z 990 ~ 999
بييب، صدر صوت قصير وفُتح الباب.
ضاق صدري بشدة فور رؤيتي للبيئة الداخلية المروعة في الداخل.
‘يا إلهي.’
مساحة ضيقة لا تكاد تعادل حجم غرفة واحدة صغيرة.
أرضية خرسانية مكشوفة دون بلاط، خيوط العنكبوت والعفن في كل زاوية، بل إن جداراً طينياً كان مكشوفاً بالكامل في إحدى الجهات. وحفرة تنبعث منها رائحة كريهة بدت وكأنها بديل للمرحاض.
وبضع أفرشة محشوة رقيقة متناثرة هنا وهناك، قد تمزق قطنها الرخيص وخرج من أطرافها.
…هذا كل شيء.
لم يكن هناك كرسي واحد، ناهيك عن ثلاجة.
‘ما هذا بجدية؟’
حتى زنازين ثمانينيات القرن الماضي لم تكن لتصل إلى هذا السوء المزري.
وعلاوة على ذلك، إذا كانت الأرقام من 990 إلى 999 على اللوحة تعني إيواء العمال الحاملين لهذه الرموز….
‘هل تتسع هذه المساحة لعشرة أشخاص؟’
هذا ليس مكاناً للبشر، بل أشبه بمعسكر اعتقال قديم للأسرى.
كيف يمكن تسمية هذا المكان بغرفة استراحة؟
إنه سجن مهجور لا أكثر….
تفحصتُ المكان المتداعي الفوضوي بنظرات غير مصدقة مجدداً. وفي اللحظة التي وقع فيها نظري على فراش يوجد في زاوية الغرفة المظلمة….
لمحتُ ظلاً غريبًا.
‘أوه؟’
كان هناك شخص مستلقٍ على الفراش.
إنه جثة.
“……….!!”
كدتُ أركض خارجاً من الغرفة، لكنني اكتفيتُ بالترنح بسبب افتقاري إلى أي طاقة.
‘يا للجنون.’
ما خطب هذا الموقف أيضاً؟
تمنيتُ أن أصرخ وأبكي بشدة، لكن لم يكن أمامي مفر من تفحص الموقف لفهمه. تفحصت الجثة وصرختُ في داخلي بمرارة….
‘آه.’
كان شاباً بدا في مثل عمري ممددًا ذا عينين مفتوحتين على اتساعهما تحدقان في الفراغ، يرتدي ملابس ذات لون بني محمر مثل بقية العمال.
برز من جيب ملابسه غلاف يشبه غلاف شوكولاتة. لو اقتصر الأمر على ذلك لكان مشهداً طبيعياً مألوفاً، ولكن….
‘حالـ… حالته مروعة….’
كان هناك سائل أسود يشبه الرماد يتدفق من جميع فتحات وجهه وجفّ عليها، بينما كانت يده اليسرى تمسك بقوة على موضع قلبه وكأنه حاول تمزيقه.
بدا أنه توفي جراء نوبة قلبية حادة.
“أرجوكم، بجدية….”
لم يكن هذا موتاً طبيعياً على الإطلاق. كان دليلاً صارخاً على فاجعة تنتمي لعالم قصص الرعب.
قرأتُ الملصق المثبت على معصمه المكشوف، والذي كُتب عليه ‘التصنيف: عامل، Z993’، وتنهدتُ بمرارة في صمت.
يبدو أنه كان أحد زملائي التسعة في هذه الغرفة البائسة….
“آه….”
سأجن حقاً.
والأدهى من ذلك، أن جسدي بدأ يعجز عن الصمود تدريجياً.
‘…أشعر بدوار شديد.’
الآن أدركتُ السبب بوضوح.
سأجنّ من شدة الجوع.
…وبدأت عيناي تنظران بحذر وتردد نحو الجثة دون وعي مني.
“……هاه.”
رغم أن الرغبة في الصراخ تملكتني، إلا أنه لم يكن أمامي خيار آخر.
فتشتُ جيوب الجثة بحثاً عن أي شيء.
‘آه.’
قطعة شوكولاتة مغلفة بورق قصديري، بعض قطع الحلوى، و… مفكرة صغيرة.
لم أعد أحتمل أكثر من ذلك، فنزعتُ غلاف الشوكولاتة على الفور ووضعتها في فمي.
“هاه.”
كان أمراً مذهلاً حقاً.
انتشرت السكريات من معدتي لتبث النشاط في رأسي مباشرة.
توضحت الرؤية وتجلت كل الأمور حولي بشكل مدهش. وتحركتُ بسرعة مستعيداً حيويتي فجأة، وقضمتُ الشوكولاتة بسرعة متتالية.
‘المعلومات.’
فتحتُ المفكرة التي كانت بحوزة الجثة.
~5/5 (على الأرجح)
~رأيتُ ملصقاً ترويجياً من شركة أحلام اليقظة يعرض أموالاً طائلة، ويبدو أنني تواصلتُ معهم؟ لا أذكر بالتفصيل، لكن على أية حال استيقظتُ لأجد نفسي هنا.
~قالوا إنني لو صمدتُ لشهر واحد فقط فسأكسب خمسين مليون وون، لذا بدأتُ العمل فوراً.
~وبسبب دواعي الأمن، أبلغوني بمنع أي تواصل مع الخارج طوال فترة العمل، ولكنهم قالوا إن الصمود لمئة يوم كاملة يضمن الحصول على خمس مئة مليون وون. هل هم جادون حقاً؟ من عساه يرفض عرضاً كهذا هههه.
~يبدو أنهم يصنفون العمال إلى فئات: X، وY، وZ… وقد تم تصنيفي في الفئة X. وبنظرة سريعة على الغرف، يتضح أن الغرف تكون أفضل كلما كان الترتيب الأبجدي أقرب للبداية.
~أما غرف الفئة Z فليست مكاناً صالحاً لعيش البشر هههه، يبدو أن مستوى التحفيز لديهم فريد من نوعه بحكم كونهم شركة كبرى.
‘يقصد المكان الذي أتواجد فيه حالياً….’
كانت المفكرة تحتوي بعد ذلك على شكاوى وتذمر بشأن المرافق الداخلية وظروف المعيشة العامة في فرع نامهاي لشركة أحلام اليقظة.
وبرزت فيها شكاوى من الانعزال التام عن العالم الخارجي، وكأنهم فوق سفينة صيد في أعالي البحار.
‘همم.’
انتقلتُ إلى الصفحة التالية.
~5/7
~تأقلمتُ مع الوضع لعدة أيام.
~باستثنائي، يبدو أن جميع المتواجدين هنا مدينون أو مدمنو قمار ومخدرات، هذا مخيف حقاً ونظرات عيونهم غريبة للغاية.
~يبدو أنهم جمعوا حثالة المجتمع لتكليفهم بمهام خطيرة، لكنني سأجني المال سريعاً ثم أغادر هذا المكان دون رجعة.
~حتى الآن، تقتصر مهمتي اليومية على استخدام ولاعة لإشعال النار في دمية خشبية، ولم يكن الأمر صعباً على الإطلاق فقد كانت تحترق جيداً. لا أدري لماذا يدفعون ملايين الوونات مقابل عمل تافه كهذا.
~هل يجرون أبحاثاً حول الظواهر الخارقة مثلاً؟ هههه، يراودني شك في أنهم جلبوا لأنفسهم ضغينة ولعنة الأشباح أثناء تصنيع الأدوية. لكنني لا أصدق بوجود الأشباح، لذا لا بأس.
“…………”
استطعتُ تخمين ما آل إليه مستقبله بعد ذلك….
وكما كان متوقعاً، بدأت تظهر في المفكرة منذ لحظة معينة عبارات غريبة مكتوبة بخط يد متسرع ومضطرب.
~5/10
~الغريب أن الدمية الخشبية لم تعد تحترق.
~سكبتُ عليها الزيت وأحرقتها بالقوة، ولكن بعد ذلك ظهر لي شيء غريب في منامي اليوم.
~شبح بلا وجه كان يضحك بصوت عالٍ، أمسك بكاحلي ليرفعني مقلوباً رأساً على عقب، ثم غمسني في الماء وأخرجني… لا أدري، لقد أصابني شلل النوم وشعرتُ بضيق وشعور مقرف شديد.
~سألتُ إن كان بمقدوري الاستقالة، لكنهم أخبروني أنه إذا لم أكمل ثلاثين يوماً فسيتم حساب أجري وفق الحد الأدنى للأجور فقط، لذا قررتُ البقاء مؤقتاً.
~لعل الأمر مجرد أوهام، اشتريتُ زجاجة جعة اليوم من المتجر هنا، إنها باهظة الثمن بشكل جنوني.
~5/12
~لم أستطع النوم.
~5/14
~عجزتُ عن النوم اليوم أيضاً.
~5/16
~لم أعد أحتمل هذا الوضع لذا طلبتُ الاستقالة، لكن المسؤول كان يراوغ باستمرار ويؤجل الأمر قائلاً لي ‘لاحقاً، لاحقاً’ ويجبرني على مواصلة العمل.
~كلامه يتغير باستمرار، قال لي الآن إن عليّ إكمال ثلاثين يوماً أولاً، وأنه لا يمكنني المغادرة قبل ذلك. ما هذا الهراء؟
5/16؟؟
~أرجوكم لا تكلفوني بمهمة تلك الدمية الخشبية مجدداً، دعوني أفعل أي شيء آخر، أرجوكم.
“…….”
~5/35472
~طلبوا مني إحراق الدمية الخشبية مجدداً.
~عندما قلتُ إنني لا أستطيع ولن أفعل ذلك، تم تغيير رقمي ونقلي إلى الغرفة الأخيرة من الفئة Z. ومع ذلك، لا يمكنني القيام بتلك المهمة المجنونة ولن أخرج من غرفتي أبداً.
“………..”
والصفحة الأخيرة.
~أنا-آسف-أنقذوني–أنا-آسف-أنقذوني–أنا-آسف-أنقذوني–أنا-آسف-أنقذوني–أنا-آسف-أنقذوني–أنا-آسف-أنقذوني–أنا-آسف-أنقذوني
باام.
أغلقتُ المفكرة.
وتجمع العرق البارد بين أصابعي.
“…آه.”
كان هذا، دون أدنى شك، مذكرةً وسجلاً لمدني لقي حتفه بعد أن أُقحِم مرارًا في قصة رعب دون أن يفقه شيئاً عنها.
‘أكانوا يفعلون أشياء كهذه في فرع شركة أحلام اليقظة…؟’
هل كانوا يصطادون الأشخاص الذين ‘لن يثير اختفاؤهم أي ضجة’ عبر إغرائهم بمبالغ طائلة، ثم يلقونهم عشوائياً في مواجهة قصص الرعب؟
بل ويمنعونهم من ترك العمل حتى؟
‘هل كان هناك… إعداد كهذا في السابق؟’
حتى لو حاولتُ التذكر إن كان هناك أي ذكر للفروع بهذا الشكل، لم أجد شيئاً محدداً، ومع ذلك، راودني شعور قوي ومريب بالألفة الغريبة.
أما طبيعة هذا الشعور بالألفة فهي….
‘بالتفكير في الأمر، كانت شركة أحلام اليقظة في المراحل الأولى من <سجلات استكشاف الظلام> تحمل هذا الطابع بالفعل.’
أقصد شركة أحلام اليقظة في عهد قائد فريق الأمن J3 عندما كان تحديدًا قائدًا للفريق B.
تلك الأيام عندما كانوا يلقون الموظفين بلا رحمة في مواجهة قصص الرعب بأجسادهم الخالية من أي أدوات أو معدات مجهزة بشكل صحيح.
في الماضي، كان هذا هو النظام المألوف والأساسي…….
…….
‘مهلاً لحظة.’
“الخط الزمني… لا يتطابق.”
نعم، كان الأمر غريباً.
كتابة تلك القصص في بداية ويكي <سجلات استكشاف الظلام> لم يكن يعني بالضرورة أنها أحداث وقعت في الماضي البعيد من الناحية الزمنية.
وعلى الرغم من أن لهيئة إدارة الكوارث جانباً كهذا بسبب تاريخ تطور عملائها، إلا أن وضع شركة أحلام اليقظة كان مختلفاً.
‘فمنذ البداية، كانت قصص الرعب المتعلقة بأحلام اليقظة في فترة عقد 2020 كثيرة للغاية.’
ولم يكن بمقدور تلك القصص أن تكون جزءاً من قصة قائد الفريق B ذي قناع الذئب الذي التقيته.
إذن، أولئك الموظفون المجهولون الذين يحملون أرقاماً في شركة أحلام اليقظة، والذين كانوا يموتون باستمرار كقطع غيار مستهلكة دون أي تدابير حمائية في قصص الرعب تلك….
‘كانوا يعملون في الفروع!’
بخلاف المقر الرئيسي، كانت الفروع تحتفظ بأجواء أحلام اليقظة البدائية والوحشية كما هي تماماً…!
‘بينما كان المقر الرئيسي يوظف عمالاً رسميين ويضع أدلة إرشادية ويجمع جوهر الأحلام، كانوا هم هنا يعتمدون على أسلوب المصانع الرخيص بالتضحية بالبشر بلا رحمة….’
عجزتُ عن الكلام أمام الترابط المنطقي الكامل لهذه الحقائق.
شعرتُ وكأنني سأفقد صوابي.
يا له من فكر غريب يشبه كوابيس الرأسمالية المتوحشة….
—تم الانتهاء من فحص الحضور.
“………..!!”
تغير الإعلان القادم من مكبر الصوت.
—سيتم إطفاء الأنوار الآن.
— في أوقات الحاجة الماسة، ‘أموال الأحلام’، ‘حياة الأحلام’!
ثم انطفأت أنوار المرر بالكامل.
“………..”
تم فحص الحضور بنجاح؟
بينما الغرفة حالياً كانت تحتوي على ‘جثة واحدة، وبشري واحد فقط’؟
‘إذن، الأشخاص الثمانية الآخرون….’
هل يعقل أنهم لقوا حتفهم جميعاً بالفعل؟
هل أنا الناجي الوحيد في هذه الغرفة المجنونة؟
‘يا لكم من مجانين يا شركة أحلام اليقظة.’
كيف يمكن لمعدل النجاة أن يكون في هذه الحالة المجنونة؟
ألهذا أسموه بفريق الإنهاء؟
‘لم أكن أتوقع أن يأتي يوم أتمنى فيه العودة إلى تلك الأيام التي كنتُ فيها موظفاً رسمياً في المقر الرئيسي.’
حتى العيب القاتل المتمثل في عدم القدرة على الاسترخاء بسبب رفيقي في السكن كان بمثابة جنة مقارنة بهذا الجحيم.
هناك، على الأقل، كان شريكي في السكن حياً…
وكان مكان نومي عبارة عن شقة سكنية حديثة وفاخرة تقع في منطقة حيوية بالقرب من محطة المترو…!
“آه….”
نهضتُ متعثرًا في خطواتي.
وتأملتُ انعكاس صورتي عبر الزجاج الفاصل بين القضبان الحديدية، مستعيناً بظلمة الممر الخارجي كمرآة باهتة.
بدا أنني أنا بالفعل بنفس ملامحي المرهقة الذابلة… لكن شدة الظلمة منعت رؤية التفاصيل بوضوح.
‘لا….’
في الأساس، لقد أمسكتُ ببطاقة ‘طائفة المجد المجهول’ في حلمي، فلماذا استيقظتُ في فرع شركة أحلام اليقظة؟
‘بالطبع، كان الموت ليكون أفضل بكثير من الاستيقاظ في مقر طائفة المجد المجهول الملعونة….’
كادت الشتائم تخرج من فمي، لكن مع تراجع مفعول السكر المفاجئ الذي منحته الشوكولاتة، اكتفيتُ بإطلاق تنهيدة طويلة عاجزة.
وتأملتُ الملصق المثبت على عنقي هذه المرة.
—
Z999
التصنيف : عامل
المدة المتبقية : 84 يوماً
—
‘لا يمكنني المغادرة قبل إتمام شهر كامل من الخدمة المتواصلة… هكذا إذن.’
ولو قمتُ بحساب المدة المتبقية بناءً على قاعدة ‘خمس مئة مليون وون مقابل مئة يوم من العمل’ التي كُتبت في المفكرة….
فإن المدة المتبقية لي هي 14 يوماً.
“أسبوعان تماماً.”
كان عليّ الصمود طوال هذه المدة لأكمل ثلاثين يوماً كاملة كي أتمكن من مغادرة هذا المكان المجنون.
وبعد ذلك، سأنال حريتي بالإضافة إلى مبلغ مالي ضخم.
أخذتُ نفساً عميقاً.
‘…الآن أصبحتُ أعلم تماماً كيفية العودة إلى المنزل.’
وكان مجرد وجود مكان حقيقي وملموس يمكنني العودة إليه يمنحني هدوءاً وسكينة داخلية لا مثيل لها.
كما كنتُ على دراية تامة بالسبب الكامن وراء سقوطي هنا وبطبيعة حالتي الراهنة.
نعم.
‘…أنا أعرف نفسي جيداً.’
وحتى الآن، عندما كانت تتوارد إلى ذهني كل تلك المآسي والمحن التي عشتها في عالم قصص الرعب، انبعثت تنهيدات القلق والتوتر بشكل طبيعي وتلقائي في نفسي.
ولكنني كنتُ أعلم أيضاً ما نلته من مساعدة وما حققته من إنجازات في نهاية كل تلك التجارب القاسية….
“…………”
تذكرت وجوه عدة أشخاص مألوفين.
ولهذا السبب، استطعتُ الجزم بكل ثقة وثبات في حالتي المستقرة الراهنة.
‘في الواقع، أنا الآن في وضع أفضل بكثير مما كنتُ عليه في السابق.’
لأن انقضاء أربعة عشر يوماً فقط يعني أن باستطاعتي القيام بأي شيء بحرية كاملة دون أي قيود تعيقني.
وأيضًا….
‘…كان بمقدوري البحث عن الآخرين أيضاً.’
أعني المعارف والأصدقاء الذين كنتُ أعرفهم في هذا العالم سابقاً.
‘كيف يقضون أيامهم الآن؟’
وعلى الرغم من الموقف البائس المتمثل في سحبي مجدداً إلى قصص الرعب بعد عنائي الشديد للعودة إلى المنزل، كاد يتسلل إلى قلبي شعور خفيف بالترقب والأمل، إلا أن عينيّ التقت فجأة بعيني الجثة الهامدة فتبخر ذلك الأمل في لحظة.
أرجوك!
‘أولاً، سأصمد وأهرب من هذا الجحيم…!’
انتهى الفصل ثلاثمائة وأربعة وسبعون.
************************************************************************
✓ 1: أول شي في الغلاف الجديد هناك ملصق في عنق سول ↓↓
وهو نفسه Z999 هذا اللي ظهر بالفصل…
~وبالفصل السابق ليش نادوه (حمامة، كوكوكو)؟ ببساطة لأنه الرقم 999 بالكورية ينطق ‘كوكوكو’ ومن هنا جاء لقب الحمامة.
✓ 2: (بعد عودتي إلى المنزل، لقد نجحتُ بالتأكيد في تذكر ما نسيته من الويكي. أقصد صفحات الويكي التي عجزتُ في لحظة ما عن تذكرها، مثل مدينة سيغوانغ الخاصة وأقسام هيئة إدارة الكوارث.) سول تتذكرون كانت ذكرياته عن الويكي مشوشة من نواحي عديدة، حتى سيغوانغ وأمور عن هيئة الإدارة كان ناسيها بس الغريب أنه لم دخل للمحطات في سيغوانغ كانت سجلاتها تتحدث تدريجيا مع كل محطة يروح لها.
✓ 3: ((كانت شركة أحلام اليقظة في المراحل الأولى من <سجلات استكشاف الظلام> تحمل هذا الطابع بالفعل. شركة أحلام اليقظة في عهد قائد فريق الأمن J3 عندما كان تحديدًا قائدًا للفريق B. عندما كانوا يلقون الموظفين بلا رحمة في مواجهة قصص الرعب بأجسادهم الخالية من أي أدوات أو معدات مجهزة بشكل صحيح. الخط الزمني… لا يتطابق. كتابة تلك القصص في بداية ويكي <سجلات استكشاف الظلام> لم يكن يعني بالضرورة أنها أحداث وقعت في الماضي البعيد من الناحية الزمنية. إذن، أولئك الموظفون المجهولون الذين يحملون أرقاماً في شركة أحلام اليقظة، والذين كانوا يموتون باستمرار كقطع غيار مستهلكة دون أي تدابير حمائية في قصص الرعب تلك…. ‘كانوا يعملون في الفروع!’)) المقصود هنا أنه حتى لو ظهرت قصص الرعب في بدايات الويكي بهذا الطابع فما يعني أنها قصص من حقبة قائد الفريق B، فهي قصص نعم بالفعل ظهرت ببدايات الويكي بس الزمن المقصود هو الحالي أو في حدوده وليس من عقود، بالضبط الموظفين الي عندهم رموز وكانوا يموتون بدون أي معلومات إضافية عرف الحين أنهم نفس العمال ذول من للفروع.
✓ 4: ‘لم أكن أتوقع أن يأتي يوم أتمنى فيه العودة إلى تلك الأيام التي كنتُ فيها موظفاً رسمياً في المقر الرئيسي. حتى العيب القاتل المتمثل في عدم القدرة على الاسترخاء بسبب رفيقي في السكن كان بمثابة جنة مقارنة بهذا الجحيم. هناك، على الأقل، كان شريكي في السكن حياً… تذكرت وجوه عدة أشخاص مألوفين …كان بمقدوري البحث عن الآخرين أيضاً. أعني المعارف والأصدقاء الذين كنتُ أعرفهم في هذا العالم سابقاً.إلا أن عينيّ التقت فجأة بعيني الجثة الهامدة فتبخر ذلك الأمل في لحظة. (مقر الشركة كان أرحم من هذا… وكلامه على معارفه وزملائه 🥹)
✓(خبروني بالتعليقات عن أي شي غير مفهوم)
★فان ارت.
~أتخيل السليومات من الماضي يقولون: ما هذا بجدية يا سوليوم الحاضر؟
❀تفاعلوا❀
ترجمة: روي.
إشترك في عضوية VIP - بدون إعلانات
إشتراكك و دعمك للموقع يساعدنا في إستمرار و بناء تطبيق للهاتف
تخلص من الإعلانات المزعجة واحصل على وصول أسرع للفصول وميزات VIP للتعليقات ووضع التركيز والكثير من المزايا.
إشترك في VIP - بدون إعلانات -ندعم بيبال عملات رقمية و فيزا وكل الوسائل
اشتراك في العضوية VIP في Patreonبالفيزا أو الماستر كارت
اشترك في العضوية و إدعمنا VIP عبر Ko-fiعند اشتراكك أو دعمك للموقع لا تنس أن ترسل لنا اسم حسابك لتفعيل VIP.
التعليقات
Comments for chapter "الفصل 374"
MANGA DISCUSSION