الفصل 372
<بداية الجزء الثالث>
الفصل 372.
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #451c2c931e
زقاق مظلم وهادئ في المدينة.
دخل أحد المارة بين الشقوق، ملقيًا بظله الطويل خلف عمود الكهرباء.
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #8ae4ce6514
“اغغغ!”
ارتطام! رفع الرجل الذي اصطدم بعمود الكهرباء رأسه.
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #9311ec03fa
“سحقًا…!”
انبعثت من فمه رائحة كحول قوية.
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #fe0cb7c7e9
كان في حالة سكر شديد تجعل أي شخص يلقاه في طريقه يتجنبه ببطء. تمتم بشتائم لنفسه بعينين ذابلتين وغائمتين.
“المال، المال… سحقًا، سحقًا لهذا الـ…”
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #42363bd8e1
ركل، ركل! ركل عمود الكهرباء بقدمه عدة مرات.
موقف كان فيه على وشك الجنون بسبب رغبته في تفريغ غضبه على شخص ما سهل المنال.
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #2a9e21dea2
خمسمائة مليون وون.
الديون التي تراكمت عليه أثناء محاولته تعويض الأموال التي خسرها في موقع المراهنات الرياضية عن طريق العملات الرقمية تجاوزت حدود المؤسسات المالية الأولى والثانية، ووصلت حتى إلى القروض غير القانونية.
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #d5bb999bde
ولكن، حتى وهو ينشر عبارات على الإنترنت مثل ‘هل درجة حرارة مياه نهر هان دافئة هذه الأيام؟’¹، وحتى وهو يفرط في شرب الكحول بدافع اليأس… كان عقله بطريقة ما لا يزال يشعر بجدية هذا الأمر ببلادة نسبية.
لأن الأمر لم يكن يبدو حقيقيًا على الإطلاق.
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #34b7d6c785
أأنا مدين بمثل هذا المبلغ الفلكي؟
هل يجب أن أسدده؟
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #c4d3f750c9
هل دُمِّرت حياتي؟
‘ألا توجد طريقة ما لحل الأمر؟’
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #6bc70b2de7
“آه… مهلاً، لا يمكن أن يحدث هذا، اغغ…”
في تلك اللحظة التي تداخلت فيها الأنا والكبرياء المتضخم مع اليأس وخيوط الأمل العشوائية ثم تلاشت.
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #306a015abb
وميض.
اخترق ضوء باهت عينيه.
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #23bee3691a
“إيه…؟”
ضيق السكير عينيه.
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #9f4adbd71a
الآن عندما نظر بتمعن، وجد أن ضوء عمود الكهرباء كان ينعكس على شيء ملتصق بالعمود نفسه.
كان هذا…
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #9bc6c2573b
“منشور إعلاني؟”
لقد كان منشورًا إعلانيًا.
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #913c66a000
إعلان مطبوع على ورق مغلف بمظهر رديء ومبتذل، وهو ما يطلق عليه عادة باسم المنشور الدعائي.
_________
~إلى من يرغبون في التوظف
~عاجل
~شركة كبرى متخصصة في…
_________
عبارات سوداء على خلفية صفراء فاقعة.
بسبب تمزقها، كانت الحروف غير مرئية في بعض الأماكن، لكن السياق كان واضحًا.
إعلان توظيف.
وفي رأسه المتعطش للمال، طُبعت كلمتان ضخمتان بقوة.
توظيف.
…شركة كبرى.
“… هراء. لماذا تقوم شركة كبرى… اغغ، هاه؟ بفعل شيء كهذا، هاه؟ لماذا توزع منشورات؟”
حتى عقله الغارق في الكحول ميز ذلك.
نظر السكير إلى العبارة الأخيرة المكتوبة في أسفل المنشور الرخيص. ‘مزايا وظيفية مجنونة’ أو ‘تعالوا للعمل فورًا!’ وأراد أن يضرب العمود بغضب مرة أخرى، لكنه…
ترنح.
“أوه، أوه…”
فقد توازنه فجأة وسقط أرضًا.
أما يده التي كانت تتخبط في الهواء فقد أمسكت بالمنشور بقوة.
تجعد المنشور في يده…
وظهر الجانب الخلفي من الورقة.
“………؟”
كان هناك المزيد من الكلمات المكتوبة بخط يد يبدو وكأنه كُتِب بسرعة بقلم حبر أسود سميك.
________
يُدفع الأجر اليومي فور التقديم!
500 ألف وون نقداً
________
خمسمائة ألف وون.
“………”
ليس خمسين ألف وون، ولا خمسة ملايين وون، بل خمسمائة ألف وون!
إنه مبلغ كبير بشكل واقعي ومثير للريبة.
مبلغ يسهل تصديق إمكانية الحصول عليه بالفعل.
وفي الوقت نفسه، كان مالاً يندرج تحت فئة ‘المبالغ المرتفعة’ نسبيًا، وهو ما يكفي لإنفاقه في الترفيه والاستمتاع.
هذا ما جذب عينيه.
إلى جانب ذلك…
‘ربما ضربة حظ كبرى…؟’
مال يصلح ليكون مبلغًا للاستثمار.
انفجر الأمل في دماغه كالألعاب النارية.
‘إذا عملت بجد لمدة شهر، نعم، وحصلت عليه… إذا نجحت الأمور في العملات الرقمية أو المقامرة بشكل صحيح…’
هذه المرة بالتأكيد!
انتفخ الأمل في رأس السكير وهو يفكر في ‘استرداد المبلغ الأصلي’، وابتلع لعابه.
أليس الأمر يستحق المحاولة حتى لو كان غير قانوني قليلاً أو خطيراً؟
وألم يفكر الجميع بهذه الطريقة واتصلوا بالفعل؟ هل ما زال هناك مقعد شاغر؟
تملكه القلق الآن.
“أين…؟”
كيف أتصل بهم؟
تفحص الرجل المنشور مرة أخرى. عندها وقعت عيناه على قصاصات الورق المقطوعة طوليًا أسفل المنشور لتمكين الناس من نزعها.
المكان الذي عادة ما يُكتب فيه رقم الهاتف.
「070939312535」
「(ملاحظة مخفية: هذا ليس رقم هاتف)」
نزع السكير واحدة منها في نوبة غضب.
تمزززيييق.
ثم أخرج الهاتف الذكي من جيبه، وأدخل رقم ‘التوظيف في الشركة الكبرى’.
070, 9393….
طنين… طنين… طق.
“مرحبًا. سمعت أنكم تبحثون عن موظفين… لا، أقصد هل هذا حقيقي؟ رأيت المنشور، خمسمائة ألف وون، نعم، هل هذا حقيقي؟ نقدًا؟”
…….
“…هل سأعمل؟ آغغ، لقد اتصلت لأنني أريد ذلك بالطبع. الآن؟ هل سأفعل ذلك الآن؟ نعم، نعم. يمكنني ذلك الآن أيضًا. إلى أين… آهه… يجب أن أذهب؟ هذا… هاه؟”
“أيجب أن أنظر إلى الرقم مرة أخرى؟”
“ماذا يعني هذا… مهلاً؟”
…….
“لماذا يوجد رقم آخر هنا، هاه، هذا غريب، هاه، ااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااااااااااا”
…….
“تعال إلى هنا.”
طقطقة.
…….
…….
ارتطام.
سقط الهاتف الذكي على أرضية الزقاق المظلم.
~إن الرقم الذي طلبته غير موجود في الخدمة، يرجى التحقق وإعادة المحاولة…
رنين.
حل الصمت مع صوت انقطاع الاتصال.
انطفأت شاشة الهاتف الذكي التي كانت تومض بعد سقوطها على الأرض.
…….
لم يعد هناك أحد في الزقاق الآن.
في ذلك المكان الذي لم يتبقَ فيه سوى الضوء المنبعث من عمود الكهرباء، انعكس غلاف المنشور الدعائي مرة أخرى.
~إكتملت عملية التوظيف
وحتى الجزء السفلي من الورقة الذي كان مجعدًا ومخفيًا ظهر فيه…
~شركة أحلام اليقظة المحدودة
~فرع نامهاي
* * *
“سيد سول-يوم.”
“………..”
“سيد سول-يوم!”
آه.
رفعت رأسي فجأة.
في المكتب المضيء، كان رئيسي في العمل، الواقف بجانب شاشتي، ينقر على الشاشة بيده.
“هل تشعر بالتعب هذه الأيام؟”
وها قد بدأت العبارة المعتادة التي يستخدمها الرؤساء للتوبيخ…!
رسمت ابتسامة مهنية تلقائيًا على وجهي وأجبته.
“أنا آسف. لقد كان رد فعلي بطيئاً قليلاً، أليس كذلك؟”
“لا، لم أقل هذا لأتلقى اعتذاراً…”
أنا أيضاً لم أكن أعتذر بصدق.
“…أقول هذا بدافع القلق عليك، فأنت تحدق في شاشة فارغة حتى أثناء وقت راحتك.”
“… هاها.”
آه، لقد كان ذلك هو السبب إذن…
ضحكت بإحراج وأبعدت نظري عن الشاشة.
‘…هل هو الخمول الذي يصيب المرء بعد الغداء؟’
يبدو أنني كنت شارد الذهن بالفعل.
كان الوقت قبل خمس دقائق من انتهاء استراحة الغداء.
كان المكتب المكيف هادئاً إلى حد ما. وكان معظم الموظفين قد عادوا بالفعل إلى مكاتبهم.
تماماً مثل رئيسي الذي يقف أمامي الآن.
“أداؤك ممتاز في العمل، فلماذا تقلق وتتوتر هكذا حتى في استراحة الغداء؟”
اتضّح أنه كان يفسر الأمر بطريقة إيجابية للغاية.
“إبحث عن شيء ممتع لتقرأه. ألم تكن تشاهد شيئاً ما في الماضي يا سيد سول-يوم؟ تلك…”
…..لحظة.
لحظة واحدة…
“أقصد، قصص الرعب.”
“………..”
في اللحظة التي سمعت فيها هذه الجملة.
شعرت بقشعريرة غريبة في عمودي الفقري.
شعور غريب بدا وكأنه صدمة نفسية وفي نفس الوقت حنين إلى الماضي.
إحساس غير مألوف.
أنا…
“نعم.”
أجبتُه بصعوبة بالغة.
“شكراً لك. هاها، يبدو أنني أصبت بنزلة برد بسبب مكيف الهواء… ربما لأنني استرخيت أكثر من اللازم فشرد ذهني قليلاً.”
“حسناً، حسناً. اعتنِ بصحتك ولنعد إلى العمل.”
“حاضر.”
يجب أن أسترخي.
التوتر الزائد سيبدو غريباً.
بل لا بأس حتى لو بدا غريباً، لكن لا داعي لذلك، لذا سأهدأ…
“أوه؟”
ألقى رئيسي بنظرته خلفي.
إلى حيث كانت حقيبتي.
“آه، هل تعلق يا سيد سول-يوم أشياء كهذه في حقيبتك أيضاً؟ إنه فرو ناعم ولطيف حقاً.”
“…نعم؟”
“أقصد، الدمية المعلقة على حقيبتك. إنه أرنب، أليس كذلك؟”
“………!”
التفتُّ فجأة بذهول كبير.
المكان الذي توجد فيه حقيبتي. هناك كان…
“آه، عندما نظرت إليه مجدداً تبين أنه جرو صغير.”
كانت هناك دمية جرو أبيض شهير هذه الأيام معلقة في الحقيبة.
……وليس أرنباً وردياً.
“… نعم. هذا صحيح.”
رعشة خفيفة.
انتشر شعور دافئ يشبه تياراً كهربائياً خفيفاً في قلبي.
شعور بالراحة والهدوء. أو… ربما خيبة الأمل والفراغ.
“هل أهدتك إياه حبيبتك؟”
“لا.”
“يا الهي، أليس لديك حبيبة؟”
“…نعم ليس لدي.”
“………..”
“………..”
“أنا آسف…”
“لا بأس…”
غادر رئيسي بعد أن ألقى كلمات طيبة معتادة مثل ‘على أية حال، احذر من نزلات البرد بسبب المكيف’.
هاه.
تنهدتُ وأرحت جسدي على الكرسي.
تذكرتُ محادثة على تطبيق ‘كاكاو توك’ بسبب ما دار بيننا للتو…
— يا كيم سول-يوم، ما رأيك في موعد مدبر؟
— من المفترض أن تقبل به ههههه
— هل يعقل أنك أصبت بفوبيا الفتيات بسبب ‘تلك الحادثة’؟ ههههههه
“… هاه.”
— اذهبوا إلى الجحيم
ألقيتُ بهاتفي الذكي على المكتب.
ونظرتُ إلى السقف حيث تدفق هواء المكيف، ثم ألقيتُ نظرة خاطفة خارج الستائر حيث كانت أشعة شمس الصيف ساطعة… ثم عدتُ للنظر إلى شاشة حاسوبي.
السابع من يوليو.
ظهر تاريخ مألوف.
وأدركتُ على الفور سبب كونه مألوفاً.
إنه اليوم الذي ذهبت فيه إلى المتجر المؤقت.
وفي نفس الوقت…
كان هو اليوم الذي عدتُ فيه إلى المنزل أيضاً.
‘آه.’
بالفعل.
لقد مر 365 يوماً دون أن أشعر.
اليوم الذي عدتُ فيه إلى موقع المتجر المؤقت لـ <سجلات استكشاف الظلام>.
أعني… منذ ذلك اليوم الذي وصلت فيه أخيراً إلى منزلي.
اندمجتُ في حياتي اليومية الأصلية بسرعة مذهلة.
حياتي الأصلية الخالية من قصص الرعب.
أذهب إلى العمل، وأعود إلى المنزل، وفي العطلات ألتقي بعائلتي.
طوال سنوات حياتي، تغير فقط المكان من المدرسة إلى العمل، وأعاد هذا الروتين اليومي الثابت بناء حياتي الهادئة من جديد.
كانت طاقة التكيف والقدرة على التعافي لدى البشر تعملان بشكل مذهل.
حتى أن حقيقة كوني قد سُحبتُ ذات يوم إلى عالم آخر، إلى داخل قصة رعب، باتت تبدو وكأنها مجرد حلم طويل أو خيال عابر.
وكلما عدتُ إلى منزل عائلتي ونمتُ بارتياح، أو كلما التقيتُ بأصدقائي ومعارفي وعدتُ إلى منزلي ضاحكاً دون أي قلق، كان الأمر يبدو غير واقعي أكثر.
‘… يبدو الأمر مثل كذبة.’
ذهابي إلى عالم <سجلات استكشاف الظلام>.
عملي في شركة أدوية مشبوهة تحقق الأمنيات وفي هيئة حكومية خارقة للطبيعة.
ولقائي بتلك الشخصيات كبشر حقيقيين.
ولكن…
“………..”
في بعض الأحيان، كنتُ أشعر بانتفاضة مشاعرَ وقشعريرة لا إرادية.
— لا تغيروا القناة وابقوا معنا!
إذا سمعت فجأة تلك العبارة في برنامج حواري تلفزيوني عابر.
أو عندما كان الإعلان في مترو الأنفاق ينقطع مع تشويش، أو عندما كنتُ أملأ حوض الاستحمام بالماء، أو عندما كنتُ أستمع إلى الأغنية الدعائية أثناء التسوق في السوبرماركت الكبير، أو عندما كنتُ أرى إعلاناً لبرنامج استشارات نفسية، و…
وأيضًا عندما كنتُ أصادف <سجلات استكشاف الظلام> بمحض الصدفة…
[الحقيقة المروعة لـ ‘الترياق الشافي لكل داء’ الذي طوره 7 باحثين في شركة أدوية شهيرة / Qterw-B-486]
“………..”
في ليلة الجمعة بعد العودة من العمل.
شغلتُ هاتفي الذكي لفترة وجيزة في سريري، ومررت الشاشة بسرعة لتجاوز مقطع الفيديو هذا الذي اقترحته خوارزميات موقع نيوتيوب.
لأن ذلك ‘الشعور بالواقعية’ الذي كان يتلاشى سرى مجدداً كقشعريرة باردة في عمودي الفقري.
‘هاه’.
بالطبع، لم يكن هذا هو السبب الوحيد.
فلم يعد بإمكاني استهلاك تلك القصص كمجرد قصص مسلية لتمضية الوقت.
عندما أقرأ عن مصير ونهاية حياة الأشخاص الذين قابلتهم بالفعل، هل سأتمكن حقاً من كبح مشاعري؟
لم تعد لدي لا الرغبة ولا الجرأة على الاستمتاع بـ <سجلات استكشاف الظلام> كما كنتُ أفعل في السابق.
وفي الوقت نفسه، فإن مجرد تخيل الاستمتاع بها مجدداً كـ ‘ويكي’ يثير في نفسي… شعوراً بالرفض والضيق.
شعرتُ…بأن هذا شيء لا يجب فعله أبدًا.
“………..”
وبدأت الأفكار تتوالى وتتشابك في رأسي.
إذا كان عالم <سجلات استكشاف الظلام> الذي ذهبتُ إليه لا يزال موجوداً بالفعل.
فهل لا يزال ذلك العالم متصلاً بهذا العالم حتى الآن؟
وإذا كان الأمر كذلك، فكم من الوقت مر هناك منذ عودتي؟
كيف يعيش الجميع الآن…؟
“توقف.”
…يجب أن أتوقف عن التفكير عند هذا الحد.
لم تكن هناك فائدة من التفكير في الأمر.
“على أية حال، لا يمكنني معرفة الإجابة.”
لن أتمكن من معرفة هذا حتى لو تصفحتُ ويكي <سجلات استكشاف الظلام>.
لأنه منذ أن وقعتُ في ذلك العالم، كانت الأحداث تتطور بشكل مختلف عن الويكي الأصلية بفعل تأثير الفراشة.
ولكن…
‘…ماذا لو انعكست هذه التغيرات في الويكي أيضاً؟’
نظراً لطبيعة الويكي التي تُعَدل في الوقت الفعلي باستمرار، ألا يعني هذا أننا لسنا على دراية بما يحدث الآن؟
إذا قمت بالتحقق الآن…
“………..”
لا.
لا يجب أن أنقاد خلف الاندفاع والفضول القاتل.
لقد عدتُ إلى منزلي بصعوبة بالغة، فلا داعي لافتعال مشاكل جديدة.
‘هذه فقط مجرد أفكار ليلية…’
لأن مثل هذه المخاوف والأفكار التي تتبادر إلى الذهن في هدوء الليل عادة ما تتلاشى مع قدوم الصباح.
“دعنا لا نفعل هذا في ليلة العطلة، ورجاءً لننم فحسب…”
لحسن الحظ، نجحتُ في ذلك.
تركتُ أضواء الصالة مضاءة، وألقيتُ بهاتفي الذكي على الطاولة الجانبية وتمددتُ بعمق في سريري.
وهكذا استسلمت للنوم العميق.
ثم…
فتحتُ عيني فجأة.
“……..!!”
مساحة داخلية مظلمة وواسعة للغاية.
كنتُ واقفاً هناك. بعد انتهاء ساعات العمل وإطفاء الأنوار…
في الطابق السفلي لمتجر كبير متعدد الأقسام.
ووووووو—
المحلات التي تبيع الملابس الرياضية، وماركات المصممين، والبضائع الترويجية. في منتصف الطابق السفلي لذلك المتجر، والذي كان لتبدو أركانه حديثة وراقية لو كانت الأنوار مضاءة، كانت هناك مساحة فارغة تماماً.
ووووووو—
مكان أُزيلت ديكوراته وظهرت جدرانه العارية.
بدا المكان فارغاً وموحشاً للغاية، وكأنه محل تجاري خالٍ عُلقت عليه لافتة ‘للإيجار’، بعد أن انتُزع منه كل شيء…
ومع ذلك، كان هناك شيء واحد لا يزال موجودًا.
لافتة متهالكة عند المدخل.
[نبـ-ـوءة نـ-ـهايـ-ـة العـ-ـالم: سـ-ـجـ-ـلات اسـ-ـتكشـ-ـاف الظـ-ـلام]
“………..”
نعم.
كنتُ واقفاً في ذلك المكان تحديداً حيث افتُتح المتجر المؤقت لـ <سجلات استكشاف الظلام> ثم أُزيل تمامًا.
لكنني لم أصب بالذعر.
“إنه مجرد حلم.”
نعم، هذا كابوس.
لأن هذا الموقف قد تكرر معي عدة مرات بالفعل.
فمنذ يوم ما، بدأتُ أحلم أحياناً بأنني أتجول في المكان المهجور في الطابق السفلي للمتجر الكبير حيث كان يُقام المتجر المؤقت…
صرختُ في المرة الأولى، لكن بدءاً من المرة الثانية كان الأمر على ما يرام.
لأنني عرفت أنه مجرد حلم.
“في الواقع، هذا المكان لا وجود له.”
نعم.
“هناك متجر مؤقت آخر يُقام في هذا المكان حالياً بالفعل.”
لقد عدتُ لزيارة الطابق السفلي لهذا المتجر سابقاً. وفي ذلك المكان المكتظ بمعجبي الآيدولز، لم يكن هناك أي أثر لسجلات استكشاف الظلام.
“لذا، لا وجود لمثل هذا المكان في الواقع.”
كل هذا من نسج خيالي.
إنه مجرد مكان صنعه عقلي الباطن.
كنتُ أعلم هذا.
ولكن…
“………..”
درررررر…
في هذا الصمت التام.
سمعتُ هذا الصوت بوضوح.
درررررر…
من أعماق مساحة المتجر المؤقت الذي تمت إزالته، من مكان لا يمكن رؤيته، سُمع الصوت.
درررررر…
صوت تشغيل شيء ما.
صوت دوران وتدحرج.
صوت يذكرني بشيءٍ قمتُ به بنفسي ذات مرة.
وهو…
عجلة روليت الجوائز.
درررررر… طقطقة.
كان هناك من يدير الروليت.
في زاوية مظلمة، أتى هذا الصوت من الجزء الداخلي في مكان لا يمكنني إبصاره من هذه المسافة.
إستطعت سماع الصوت فقط.
درررررر… طقطقة.
لا!
‘هذا من نسج خيالي.’
أنا، أنا من يتخيل هذا…
من المؤكد أنني تضررت نفسياً لأنني أدرت الروليت حينها ووقعت فجأة في تدريب الموظفين الجدد لشركة أحلام اليقظة.
في النهار أكون بخير، ولكن عندما أنام، يحدث هذا بسبب العقل الباطن. أليس من حسن الحظ أنه حلم واعٍ؟ لأنني على الأقل قادر على التفكير والاستنتاج هكذا.
لذا يمكنني الاطمئنان.
فكل هذا ليس سوى حلم صنعه عقلي!
ولكن…
درررررر… طقطقة.
“………..”
…ماذا لو لم يكن خيالاً؟
طقطقة.
شعرت وكأن رأسي سينفجر بسبب مشاعر الخوف والفضول.
‘لا.’
تنفست بعمق بشكل متواصل.
وفي النهاية، لم أستطع الاحتمال والتفتُّ، محدقاً في ذلك المكان المظلم وراء اللافتة…
…….
—–
بيييييييب!!
ارتطام. سقطتُ متدحرجاً أسفل السرير.
“… هااه!!”
سحقًا.
مددتُ ذراعي وأطفأتُ منبه الهاتف الذي كان يرن بصوت مرتفع.
كان جسدي كله غارقاً في العرق البارد.
“هاه…”
كان بإمكاني إيقاف تشغيل المنبه في عطلة نهاية الأسبوع، لكنني تركته يعمل بغباء…
ومع ذلك، بفضله استيقظت.
“سأجن.”
تنهدتُ ونهضتُ لأجلس على السرير.
لحسن الحظ، عاد إليَّ الشعور بالواقعية بسرعة.
فهذا المكان لم يكن تلك المساحة الموحشة والمهجورة، بل كانت غرفة نومي في شقتي التي تشرق فيها أشعة الشمس.
“……هاه.”
…يبدو أن الكابوس يتطور بطريقة ما.
‘لم أكن أسمع صوت الروليت من قبل.’
كانت هذه هي المرة الأولى.
إنه موقف يبدو كأنه تجربة شخصية قد تُنشر على الإنترنت تحت عنوان ‘(قصة حقيقية) حلمتُ بحلم مرعب’…
وبما أنني نجوتُ بالكاد من قصة الرعب تلك في الحلم، فإن الترابط المنطقي بين الأحداث كان واضحاً ومؤكداً.
“هاها…”
خفضتُ رأسي، ونظرتُ إلى الشاشة التي توقف منبهها.
أعني، هاتفي… الذي يمكنه الاتصال بالإنترنت.
“……….”
—لأن مثل هذه المخاوف والأفكار التي تتبادر إلى الذهن في هدوء الليل عادة ما تتلاشى مع قدوم الصباح.
كان هذا صحيحاً في المعتاد.
لكنها لم تتلاشَ اليوم.
لذا…
‘ربما يكون من الأفضل مواجهة الأمر الآن.’
حبستُ أنفاسي وتصفحتُ شاشة الهاتف الذكي.
فتحتُ المتصفح، ولأول مرة منذ وقت طويل للغاية، أدخلتُ الكلمات المألوفة في شريط البحث.
سجلات استكشاف الظلام.
وسرعان ما ظهرت نتائج البحث، وبدا رابط الموقع الإلكتروني في المقدمة.
كان قلبي ينبض بقوة.
أغمضتُ عيني بشدة ثم فتحتهما، و…
نقرتُ على رابط صفحة [نبوءة نهاية العالم: سجلات استكشاف الظلام].
وتوقعتُ أن تظهر الواجهة الرئيسية للموقع المليئة بالنصوص المألوفة…
…….
“أوه؟”
رمشتُ بعيني.
—
~جاءت النهاية.
~شكراً جزيلاً لك
—
كان هذا كل شيء.
في الصفحة البيضاء الفارغة، لم تكن هناك سوى هاتين الجملتين دون أي تأثيرات أخرى.
“………..”
نقرتُ ونقرتُ في أماكن متفرقة من الشاشة، لكن الصفحة لم تستجب.
‘هل حُذف الموقع بأكمله…؟’
ولم يتبق سوى هذه الصفحة؟
‘لحظة…لحظة واحدة.’
— ما هذا بجدية؟
— لقد باع هذا النذل الموقع وهرب هههههه
— ؟؟؟؟؟
— اهدؤوا جميعاً رجاءً. بالطبع هذا الموقف مخيب للآمال للغاية ولكن دعونا ننتظر قليلاً. على الرغم من أنه لا يمكن غفران هذا القرار الوقح إذا كان صحيحاً.
└ عندما يتحدث المهووس بوقار وجدية، يبدو الأمر مضحكاً هكذا.
— رجاءً قولوا لي إن هذا كذب، أين الدوبامين الذي أتسلى به في طريقي إلى المدرسة؟
في مجتمعات الإنترنت البديلة وشبكات التواصل الاجتماعي التي عثرتُ عليها بسرعة، كان الأشخاص الذين يقرؤون الويكي يصرخون كل بطريقته.
— ألم يقم أحد بعمل نسخة احتياطية؟
— آه ههههه بما أن حقوق النشر غير منتهكة، فمن المؤكد أن هناك من فعل ذلك هههههه رجاءً اظهر رجاءً!
ماذا يعني هذا بجدية؟
‘…هل اختفى الموقع بالتحديد في اللحظة التي نقرتُ فيها عليه؟’
لا، قد يسمى هذا بجنون العظمة، لكن…
شعور بارد ومشؤوم استمر في الصعود عبر عمودي الفقري.
شعور بعدم الارتياح.
— العبارة تبدو ذات مغزى عميق، أنا أثق بأن هذا حدث ترويجي، أليس كذلك؟
└ هل تظن ذلك حقاً؟ بدا الأمر واضحاً منذ أن أقاموا ذلك المتجر المؤقت بدافع الجشع، لقد باعوا الموقع ههههه.
العبارة.
عدتُ فجأة إلى صفحة <سجلات استكشاف الظلام>.
—
~جاءت النهاية.
~شكراً جزيلاً لك
—
بالحديث عن هذا.
‘… لماذا لا توجد نقطة نهاية في الجملة الثانية؟’
هل هو خطأ مطبعي؟
ومع ذلك، استمر هذا الشعور المزعج بالغرابة يلتصق بظهري.
تماماً مثل الوقت الذي كنتُ أستكشف فيه ‘الظلام’.
عندما كنتُ أتغاضى عن شيء ما في قصة الرعب، استيقظت مجدداً تلك الحاسة التي تجعل غريزة البقاء تومض كضوء تحذيري.
“…………”
أخذت لقطة شاشة لتلك الصفحة.
ثم فتحتها في تطبيق تعديل الصور، وقمتُ بتعديل السطوع والتشبع اللوني.
حددتُ جزءاً من الصورة، وفي اللحظة التي جعلتُ فيها قيمة التباين حادة للغاية…
“…………!!”
ظهر النص المخفي.
—
~جاءت النهاية.
~شكراً جزيلاً لك
—
—
~بعد عودتك إلى المنزل
~جاءت النهاية.
~شكراً جزيلاً لك
~يا إيروم-نيم.
—
تجمدتُ في مكاني.
انتهى الفصل ثلاثمائة وإثنان وسبعون.
**********************************************************************
✓ شرح 1: 7 يوليو، عرفنا ليش رجع الجزء 3 بهذا اليوم. اليوم الذي ذهب فيه كيم سول-يوم للمتجر المؤقت وانتقل لعالم الويكي ونفس اليوم الذي عاد فيه إلى المنزل 📌
✓ شرح 2: 070939312535 بالموقع الأصلي يكون الرقم ظاهر وبعد بضع ثوان يختفي ويتحول للجملة ذي (هذا ليس رقم هاتف)🙂.
✓ شرح 3: (هل درجة حرارة مياه نهر هان دافئة هذه الأيام؟) نهر هان بكوريا مشهور بأنه مكان للانتحار للأسف، فلما شخص يقول هل نهر هان دافئ؟ يعني أنه ناوي ينتحر.
✓ شرح 4: فرع نامهاي، نامهاي ذي هي جزيرة ومحافظة موجودة في جنوب كوريا.
__________________
•بقسم الكلام لجزئين: A أخبار عن الرواية عامة، B شرح وتحليل الفصل.
A:
✓ الرواية صارت مانهوا وكل المعلومات عنها ووين تقرؤونها تلقونها في الفصل رقم 13666.
✓ هناك غلاف نزلوه في كذبة أبريل، البعض شافوه لكن ما بنزله الحين بتعرفوا بعدين ليش.
✓ غلاف جديد للرواية بمناسبة الجزء 3 (بأفضل جودة ممكن ومع تعديل بسيط في الملصق برقبة البطل لأن الحروف ما كانت واضحة فكتبتها بنفسي وبعدين بيتوضح وأشرحه، وشكرا لهوكوري لأنها سوت لي الغلاف بالعربية)
✓ بقية الأمور الجانبية تلقونها بقروب التيلي أو الانستا.
B:
~نحلل الأحداث؟ زمان عن هذه الفقرة >ـ<
على غير المتوقع بدأ الفصل من وجهة نظر شخص ما نعرفه، سكير مديون فرغ غضبه بعمود كهرباء وبعدها لاحظ منشور توظيف معلق وهو نفسه الموجود بالصورة، إذا تتذكرون هو الغلاف الأول للرواية واو فجأة طلع فعلا بالعمل بعد 372 فصل! ↓↓
المنشور هذا لقى فيه رقم (مو رقم هاتف أصلا بس اتصل عليه) وفعلا ردوا عليه بس بالنهاية اختفى هذا الشخص لأنه تم قبول توظيفه وهذا يعني أنه انتقل لمكان العمل…. (مكان العمل) انذكر أنه (فرع نامهاي) تتذكرون فرع الشركة؟ والشائعات عنه… مكان سيء يرسلون له أسوأ الموظفين، شائعات بأنه المقر الرئيسي الحقيقي للشركة، الموظف من الفريق الخاص لفريق الأمن ذو أرجل الحصان اللي نبه سول من الفرع… وأمور عديدة هههه أخيرا بنشوف هذا الفرع المشؤوم…💀 بعدها انتقل السرد لبطلنا، ما بقدر أوصف كيف أن كلامه عصر قلبي (كلامه عن الحنين والفراغ وااااااااا) بعدها… بنفهم أن سول كان يعاني من كابوس متكرر، لما ينام يلقى نفسه بالمتجر المؤقت اللي تقفل وصار مهجور بس المرة ذي كان متغير وهو صوت الروليت بس فور ما استدار استيقظ بسبب المنبه، بعدها تشجع أخيرا وراح يشوف الويكي لقاها انحذفت 🙂 مع جملة “جاءت النهاية” وشكرا. وجاءت النهاية ما ذكرتكم بالكلمات اللي كانوا يكررونها الملوثين بكارثة سيغوانغ؟ (جاءت النهاية! هناك جنة! لقد فشلنا!) الفرق الوحيد بينهم هو الأسلوب الرسمي حيث أن (جاءت النهاية) في هذا الفصل بالكورية قيلت بأسلوب رسمي كأنها جملة مكتوبة لطرف معني بالذات. عكس (جاءت النهاية) بالفصول السابقة قيلت بأسلوب تقريري غير رسمي مع تصريفها في الزمن الماضي. أما جوهر الجملة فهو نفسه بدون أي تغيير بالحروف من غير الإضافة الرسمية بالقول، وللأسف هذا صعب يظهر بالعربي بس المهم شرحته. عامة، بعدما سول حلل الوضع وعدل الصورة لقى نصوص مخفية وصارت العبارة كاملة (بعد عودتك إلى المنزل جاءت النهاية. شكراً جزيلاً لك يا إيروم-نيم.) وهنا عرفنا ليش قيلت بأسلوب رسمي لأنها كانت موجهة لشخص بالفعل، إيروم-نيم هههههههه هاه انطبخنا في عز الصيف. آه كملاحظة, هنا النهاية كانوا دايما يقصدون بيها نهاية العالم ^^
★فان ارت.
~لنبدأ الجزء الثالث! الرسم يعبر عن القراء يقولون لسول: استيقظ استيقظ استيقظ
~كانت هناك دمية جرو أبيض شهير هذه الأيام معلقة في الحقيبة.
~الخروج القسري من المنزل…أظن؟
~سحقًا.
~يا إلهي، قد تسوء الأمور أكثر. (ضحكت وبكيت)
~القيلولة المريحة التي دامت 4 أشهر انتهت.
الآرت هذا جميل لدرجة البكاء.
(روابط الفان آرت بالتعليقات)
❀تفاعلوا❀
ترجمة: روي.
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
إشترك في عضوية VIP - بدون إعلانات
إشتراكك و دعمك للموقع يساعدنا في إستمرار و بناء تطبيق للهاتف
تخلص من الإعلانات المزعجة واحصل على وصول أسرع للفصول وميزات VIP للتعليقات ووضع التركيز والكثير من المزايا.
إشترك في VIP - بدون إعلانات -ندعم بيبال عملات رقمية و فيزا وكل الوسائل
اشتراك في العضوية VIP في Patreonبالفيزا أو الماستر كارت
اشترك في العضوية و إدعمنا VIP عبر Ko-fiعند اشتراكك أو دعمك للموقع لا تنس أن ترسل لنا اسم حسابك لتفعيل VIP.
التعليقات
Comments for chapter "الفصل 372"
MANGA DISCUSSION