الفصل 147
قادهم تايسون إلى جبلٍ صغير يقع خلف القصر.
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #1a50d53721
“هذا أعلى وأكثر مكان هادئ في سيتيريا. من هنا ستستطيع رؤية سيتيريا بأكملها.”
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #869c85debf
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #35d51c94ca
وبمساعدة تعويذة الحمل ، صعد رُويل الجبل بسهولة، ثم جلس فوق صخرة وهو يستنشق الأنفاس وينظر إلى الأسفل.
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #b6b4acad7e
وكما قال تايسون، استطاع أن يرى القصر بوضوحٍ خافت، والمنطقة المركزية المسماة أبور، وحتى قرية سيسيل البعيدة.
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #cbc936f727
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #77f22dba05
هاه…
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #89971bd3ba
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #b396cc5b9e
أطلق رُويل زفرة طويلة، ثم استنشق مجددًا.
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #11429097e8
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #1b4a4eb57e
الهواء البارد الذي ملأ رئتيه لم يكن سيئًا إلى هذا الحد.
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #94509db85f
أما الثلج، الذي كان يتساقط منذ وقتٍ قصير، فلم تظهر عليه أي علامة تدل على توقفه.
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #254944a515
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #7f412e5ef8
وضع تايسون بطانية فوق كتفي رُويل وقال بلطف:
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #cd115e2bd1
“إذا شعرت بالبرد، فقط أخبرني.”
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #8f28d705eb
“أنا لست بردانًا. أشعر بالدفء.”
حتى من دون كوب كاكاو بين يديه، كانت النيران تتراقص حول رُويل وتمنحه الدفء.
نظر رُويل إلى ليو، الذي كان يركض هنا وهناك ليأكل الثلج، وإلى الأرواح التي كانت تتحدث مع روحٍ جديدة، ثم نادى:
“عمي.”
“تكلم.”
“هناك شيء لم أخبرك به منذ فترة. حدث الكثير اليوم، لكن… هل يمكنني أن أخبرك به؟”
“أريد أن أسمع كل شيء.”
قال تايسون ذلك دون تردد.
عندها أفرغ رُويل كل ما عجز عن إخباره لتايسون سابقًا.
القصص التي سمعها من جان، والحقائق التي اكتشفها اليوم.
ومع كل كلمة كان ينطق بها، شعر براحة غريبة تغمره تدريجيًا.
وعندما انتهى، أطلق تايسون زفرة عميقة وهو يحدق في السماء.
“رُويل.”
“نعم يا عمي؟”
“أنا آسف.”
“…؟”
“لو كنتُ من السلالة المباشرة، لما حملتك هذا العبء الثقيل.”
“لا، هذا ليس خطأك. الشخص الذي يستحق الموت مات بالفعل.”
ضحك رُويل بخفة للحظة.
أول سيتيريا.
بدا له أنه ينبغي أن يصدر أوامر غدًا بنبش قبر ذلك الوغد.
وإذا تجرأ أحدهم على الاعتراض بحجة تدنيس قبور الأسلاف، فسيجعل كاسيون يكسر أصابعه.
“عمي، هناك الكثير ممن يقولون إنهم يشعرون بالأسف لأجلي. لذا… لا تعتذر أنت أيضًا.”
“حسنًا. سأحاول ألا أفعل.”
“عمي.”
“تكلم.”
“هل يمكنني… أن أعترف بأن الأمر متعب؟”
قبض تايسون يديه بقوة فور سماعه كلمات رُويل.
ذلك الطفل الذي نادرًا ما يُظهر مشاعره، كان الآن يبوح بثقله أخيرًا، وهذا ضغط على قلب تايسون بشدة.
“هل يمكنني… أن أقول إنني أشعر بالاختناق قليلًا؟”
رؤية رُويل وهو يعجز حتى عن قول هذه الكلمات بسهولة، ملأت تايسون بحزنٍ عميق.
“بالطبع… يمكنك قول أي شيء.”
ارتجف صوت تايسون قليلًا.
الأعباء التي يحملها ذلك الطفل المتألم أصلًا، كانت تتزايد يومًا بعد يوم.
وبما أن رُويل طلب منه ألا يشعر بالأسف نحوه، كبح تايسون رغبته في إظهار شفقته.
“أنا خائف.”
قالها رُويل بحذر وهو ينظر إلى أرجاء سيتيريا.
ثم أطلق ضحكة مريرة، ابتسامة ممزوجة بحزنٍ عميق.
“لا أعلم إن كان يحق لي الشعور هكذا.”
“بل يحق لك ذلك تمامًا، بل يجب عليك أيضًا. أنت رُويل قبل أن تكون لورد هذه العائلة.”
“عمي…”
نادى رُويل بصوت منخفض.
“أرجوك انسَ كل ما أقوله اليوم. اعتبره مجرد كلمات حمقاء لطفل لم يُتم حتى مراسم بلوغه بعد.”
قبل أن يكون لورد العائلة، كان مجرد إنسان.
وهناك أشياء لا ينبغي أن يراها أحد.
لقد سمح بانكشاف جزء صغير فقط.
ولأنه لم يرد للقناع الذي يغطي وجهه أن يتشقق بعد، أعاد ترتيب مشاعره مرة أخرى.
“رُويل، أنا الآن لا أنظر إليك كلورد للعائلة.”
جعلت كلمات تايسون شفتي رُويل ترتجفان قليلًا.
“نعم… شكرًا لك.”
ابتلع رُويل المشاعر العالقة في حلقه، ثم رفع نظره إلى رقاقات الثلج المتساقطة من السماء.
الخوف الذي شعر به اليوم.
وثقل الأعباء التي تضغط فوق كتفيه.
كان عليه أن يدفن كل ذلك، وأن يعود ليصبح لورد العائلة.
تمنى لو أن كل شيء يُدفن عميقًا… عميقًا تحت هذا الثلج.
أطلق رُويل زفرة طويلة أخرى.
⸻
“رُويل-نيم، حان وقت الاستيقاظ وتناول الإفطار…”
توقف كاسيون عن الكلام لحظة فتح الباب ورؤيته السرير فارغًا.
دخل الغرفة باستغراب، ليجد رُويل جالسًا أمام المكتب.
“توقيت مثالي. خذ هذا إلى بيلو.”
ناول رُويل كاسيون وثيقة موقعة بعناية.
مدّ كاسيون يده نحو الأوراق بشكل شبه تلقائي، متفاجئًا من تصرف رُويل الطبيعي للغاية.
لكن بعد لحظات، شعر بحرارة حارقة تصعد من أسفل معدته.
حينها أدرك أنه لم يُحضر تلك الأوراق بنفسه.
بل شخصٌ آخر أوصلها.
أحد أفراد القصر الذين يسهل إغراؤهم ببضع عملات ذهبية.
“رُويل-نيم.”
كانت نبرة كاسيون حادة بشكل غير معتاد.
رفع ليو، الجالس بجانب رُويل مباشرة، أذنيه ونظر إلى كاسيون.
—هذا الجسد حذره فعلًا! حقًا!
ضحك رُويل بصوت مرتفع عندما رأى ذعر ليو، وكأنه يخشى ألا يصنع له كاسيون وجبة خفيفة لاحقًا.
“رُويل-نيم.”
نادى كاسيون اسمه مرة أخرى.
فأجاب رُويل مبتسمًا:
“تكلم.”
“هل ستتوقف عن العمل إذا كسرت ساق نواه؟”
لم يمضِ حتى أسبوع منذ أن انهار رُويل واستيقظ مجددًا.
وبحلول الآن، كان ينبغي أن يتحسن قليلًا فقط، لا أن يبدأ بالبحث عن أعمال جديدة.
ارتفعت زاوية فم رُويل ببطء.
وظهرت تلك الابتسامة المتغطرسة المعتادة على وجهه.
“وإذا كسرت ساقي نواه فماذا بعد؟ هل ستنتقل إلى ساقي هينا؟ وبعدها، كم عدد أتباعك الذين ستضطر إلى كسر أطرافهم؟”
ذلك الفم اللعين.
عبس كاسيون وهو يشعر بألمٍ في صدره.
“…واو، كم هذا مخيف. أي لعنةٍ تفوهت بها حتى أصبح وجهك ملتويًا بهذا الشكل؟”
قال رُويل ذلك متظاهرًا بالصدمة وهو يوسع عينيه عمدًا.
“هل… نمت؟”
“نعم.”
—أنت لم تنم.
تحدث ليو في اللحظة نفسها مع رُويل، لكنه سرعان ما خفض أذنيه تحت نظرة رُويل.
—رُويل نام… قليلًا. بقدر كفّي هذا الجسد الأماميتين، لا… واحدة فقط، وهذا لا يُعتبر نومًا أصلًا!
“لا تقلق بشأن ذلك. سأنام لاحقًا.”
نهض رُويل من مقعده، لكنه ترنح أثناء محاولته استنشاق الأنفاس.
أمسكه كاسيون فورًا وهو يراقبه بصمت.
“هل أنت متأكد أنك بخير؟”
تفاجأ رُويل للحظة، لكنه أخفى ذلك سريعًا وأجاب:
“إنه مجرد دوارٍ متقطع.”
ظهر الشك واضحًا في عيني كاسيون.
“هل تختبر صبري الآن؟ أم أنك تريد رؤية بيلو ينهار من ضغط الدم حتى تشعر بتحسن؟”
“ولماذا بيلو تحديدًا؟”
“لأنه يقلق عليك ليلًا ونهارًا. هل تظن حقًا أنه سيكون سعيدًا حين يستلم هذه الوثيقة؟ إنه متوتر أصلًا بسبب ما حدث مؤخرًا.”
“كاسيون، هذا كان عملي منذ البداية. قلت إنني سأتولى الأمر بنفسي. لماذا تتصرف هكذا؟”
على غير عادته، انفعل رُويل بسرعة.
كان ذهنه في فوضى أصلًا.
وكان الشعور بالذنب يطارده باستمرار بسبب انهياره المفاجئ.
لو أنه لم يفكر باستهتار في إمكانية أن يغير الرجل العظيم مرضه إلى شيء آخر، ربما لما وصلت الأمور إلى هذا الحد.
“أنا أستطيع فعل هذا القدر.”
ازدادت حدة صوته.
“حتى بحالتي الحالية، أستطيع التعامل مع الأوراق! لماذا تحاول دائمًا منعي من فعل أي شيء؟ لماذا تصر دائمًا على إبقائي ساكنًا؟”
لكن ماذا كان بوسعه أن يفعل أكثر؟
الراحة بصمت كانت مؤلمة.
وحتى المسكنات لم تُخفف الألم تمامًا.
أما التنفس ليلًا، فكان معركة يومية.
وكأن طعم الدم يظل عالقًا في فمه مع كل نفس.
كل يوم بالنسبة له كان عذابًا.
ومع ذلك، لماذا بدا أن أكثر من يعانون هم أولئك الذين يقلقون عليه؟
أصبح من الصعب عليه أكثر فأكثر أن يرى ذلك المشهد.
كان يفهم منطقيًا أن أعماله تُنقل إلى الآخرين، لكنه كان يكره الأمر.
“رُويل-نيم… أرجو أن تسامح وقاحتي.”
أدرك كاسيون خطأه أخيرًا.
كان ينبغي أن يلاحظ أن رُويل متوتر بالفعل.
لقد عبث بخلية نحل مضطربة دون تفكير.
بدأ ليو يتحرك بتوتر، بينما مسح رُويل وجهه وحاول تهدئة نفسه.
“لا… فقط ذهني في فوضى. قلت ذلك بدافع الانفعال. تجاهل ما سمعته.”
في اليوم الذي صعد فيه الجبل مع تايسون، ظن أنه أفرغ كل شيء داخله.
لكن يبدو أن الكثير ما زال يتخبط في أعماقه، ويجعله سريع الانفعال.
هذا لا ينبغي أن يحدث.
“كاسيون.”
ظل كاسيون صامتًا، مكتفيًا بالنظر إليه بهدوء.
“…انسَ الأمر.”
إيقاف كاسيون له كان جزءًا من واجبه كخادم.
ولم يكن هذا ما يزعج رُويل حقًا.
بل كان غاضبًا فقط لأن جسده لا يطاوعه اليوم.
تردد كاسيون قليلًا قبل أن يسأل:
“وماذا عن الطعام؟”
“يجب أن آكل.”
أجاب رُويل وهو يجلس على حافة السرير ويطلق ضحكة صغيرة.
تخطي الوجبات لن يفعل سوى إضعاف جسده أكثر، وسيجعل تحمل مرضه أصعب.
وبمجرد سماع رد رُويل، قال كاسيون فجأة:
“رُويل-نيم، اليوم فقط… سأتظاهر بأنني لم أرَ شيئًا ولم أسمع شيئًا.”
كان ذلك إعلانًا واضحًا بأنه لن يتدخل طوال اليوم.
“أأنت جاد؟”
تفاجأ رُويل قليلًا.
إلى حدٍ ما، كان يعلم أنه أصبح أشبه بعربة بلا مكابح.
وبما أن كاسيون كان دائمًا من يوقفه، فلا بد أنه شعر برغبة أكبر في الضغط على دواسة السرعة.
“نعم. سأغادر أولًا إذًا.”
أجاب كاسيون بترتيبٍ معتاد، ثم أخذ الوثائق وخرج من الغرفة.
أحيانًا، لا بد أن ينكسر شيء ما حتى يستعيد المرء رشده.
وهذا ما ظنه كاسيون عن حالة رُويل الآن.
‹طالما أن هينا معه، فلا بأس على الأرجح.›
“يا لورد، هل ستخرج؟”
سأل أحد الخدم بحذر عندما رأى رُويل يسير متكئًا على عصاه.
“نعم.”
“ستخرج وحدك؟ أين كبير الخدم؟”
كم مرة سمع هذا السؤال بالفعل؟
كان ذلك بسبب أن آثار سقوطه الأخير ما تزال شديدة.
“سأتمشى قليلًا في الجوار فقط، لا تقلقوا.”
طَق. طَق.
تردد صوت عصا رُويل في الممر، فالتفت الخدم جميعهم إليه في الوقت نفسه.
—رُويل، رُويل.
ألقى رُويل نظرة على ليو الذي كان يسير بمحاذاته بنفس الوتيرة.
—الجميع ينظر إلى رُويل.
كان يعلم ذلك حتى دون أن يخبره ليو.
لقد أصبح الأمر روتينًا بالنسبة له الآن، حتى إنه اعتاد عليه.
وقبل أن يفتح البوابة الأمامية، ارتدى رُويل قبعته وقفازيه، مستعدًا تمامًا للخروج.
“سأفتحها لك.”
هرع عدة خدم كانوا ينظفون قرب البوابة لفتح الباب له.
اندفعت الثلوج إلى الداخل مع الرياح الباردة.
—وااه! الثلج متراكم كثيرًا!
اندفع ليو كسمكة عادت إلى الماء، ودفن رأسه مباشرة داخل كومة الثلج.
بووف!
وبينما كانت ساقاه الخلفيتان تتخبطان في الهواء، اقترب رُويل وسحبه للخارج.
—هيهيهي! هذا الجسد يحب الثلج!
تدحرج ليو فوق الثلج قبل أن تنتصب أذناه فجأة.
—آه! إنه آريس!
“…رُويل-نيم؟”
ترجل آريس عن حصانه، وما إن لمح ليو يقترب حتى أسرع راكضًا نحو رُويل.
وبدا أن الفرسان الآخرين قد عادوا لتوهم من التدريب، إذ ظهروا خلف آريس مباشرة.
يا إلهي…
كان توقيتًا سيئًا للغاية.
اشتدت قبضة رُويل على عصاه.
“إلى أين تتجه؟”
لاحظ هورين يركض خلف آريس.
“رُويل-نيم! لا أعلم إلى أين ستذهب، لكننا سنرافقك!”
أدى هورين التحية بسرعة قبل أن يتحدث.
“لا داعي لذلك، لن أذهب بعيدًا. وآريس، لا حاجة لأن تأتي أيضًا. أنا فقط أتمشى قليلًا.”
“في هذا الطقس؟ سيكون الأمر خطيرًا إن انزلقت.”
أشار آريس إلى الثلوج المتراكمة في كل مكان، والقلق ظاهر بوضوح على وجهه.
حتى رُويل وجد حجته ضعيفة بعض الشيء.
“هل كاسيون سيرافقك؟”
هز رُويل رأسه ردًا على سؤال آريس.
“لا.”
“إ-إذن سأرافقك أنا.”
حالما سمع أن كاسيون لن يأتي، ارتفع صوت آريس بقلق واضح.
“لا داعي لذلك.”
رفض رُويل بلطف، ثم تابع سيره ببطء.
وعندما رأى الفرسان يقتربون على عجل، توقف للحظة وألقى نظرة خلفه.
“لا تتبعوني. هذا أمر.”
تردد هورين والفرسان، غير متأكدين مما إذا كان عليهم طاعة الأمر أم لا.
لكن آريس، دون أن يتراجع، خطا للأمام ليلحق برُويل.
“قلت لك ألا تتبعني يا آريس؟”
“هل نسيت دوري؟”
ابتسم آريس ببراءة.
“في اللحظة التي تخطو فيها خارج القصر، يبدأ واجبي.”
“مهما فعلت، ستستمر في إيقافي.”
“بالطبع… أليس ذلك طبيعيًا؟ لدي واجب بحمايتك، رُويل-نيم.”
أشار رُويل إلى الجبل خلف القصر.
“تلك الأرض ملكي أيضًا. لذا هذا لا يُعتبر خارج القصر.”
نظر إليه آريس وكأنه يشكك في منطق حجته الواهية.
لكنها لم تكن واهية بالكامل، فالأرض بالفعل تعود إليه.
“لنعتبر هذا اليوم إجازة. خذ قسطًا من الراحة.”
لوّح رُويل بيده بلا مبالاة.
“رُويل-نيم.”
ناداه آريس بجدية.
عقد رُويل حاجبيه قليلًا ونظر إليه.
لم يستطع منع نفسه من القلق، متذكرًا كيف انفجر آريس بالبكاء سابقًا دون سبب واضح.
“إن كنت واثقًا من قدرتك على اتباعي بهدوء… فتعال إذًا.”
“نعم، مفهوم.”
وأخيرًا، ارتخت ملامح آريس المتجهمة.
شعر رُويل بانزعاج خفيف، لكنه تظاهر بعدم ملاحظته، ثم واصل السير مجددًا.
إشترك في عضوية VIP - بدون إعلانات
إشتراكك و دعمك للموقع يساعدنا في إستمرار و بناء تطبيق للهاتف
تخلص من الإعلانات المزعجة واحصل على وصول أسرع للفصول وميزات VIP للتعليقات ووضع التركيز والكثير من المزايا.
إشترك في VIP - بدون إعلانات -ندعم بيبال عملات رقمية و فيزا وكل الوسائل
اشتراك في العضوية VIP في Patreonبالفيزا أو الماستر كارت
اشترك في العضوية و إدعمنا VIP عبر Ko-fiعند اشتراكك أو دعمك للموقع لا تنس أن ترسل لنا اسم حسابك لتفعيل VIP.
التعليقات
Comments for chapter "الفصل 147"
MANGA DISCUSSION