الفصل 128
«أنا لا أعرف حقًا. لقد كنت هنا دائمًا أراقب، لذا ربما لا يعلم سوى الساميين؟»
قال رُويل وهو يميل رأسه بضعف.
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #1a50d53721
«وما الذي تريد قوله إذن؟»
لم يكن شعور هان مريحًا وهو يدرك أنه مراقب من قِبل رُويل سيتيريا الحقيقي، أو أيًّا كان هذا الكيان.
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #869c85debf
ضحك رُويل بخفة على كلمات هان.
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #35d51c94ca
«لا تكن قاسيًا عليّ. جئت فقط لإلقاء التحية.»
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #b6b4acad7e
«أي تحية؟»
«لقد مت… وأنت من عاش.»
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #cbc936f727
ارتجفت حاجبا هان بدهشة.
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #77f22dba05
حاول رُويل أن يعتدل جالسًا وحدّق بهان.
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #89971bd3ba
«ربما لم أكن أكثر من بقايا روحٍ، أو شكلاً وُلد من ضغينة باقية… أو شيئًا آخر تمامًا.»
ابتسم ابتسامة واهنة، وقال:
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #b396cc5b9e
«لكن في النهاية، هل يهم الأمر حقًا؟ يكفيني أن أتيحت لي فرصة قول كلماتي الأخيرة لك.»
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #11429097e8
«تبدو غريبًا… وكأنك متحرر من كل همّ.»
«شكرًا… على كل شيء.»
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #1b4a4eb57e
قال رُويل بصدق، مما جعل هان يتردد في الرد.
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #94509db85f
«أنا… لقد استوليت على جسدك، أليس كذلك؟»
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #254944a515
«كنت ميتًا بالفعل.»
«أحمق.»
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #7f412e5ef8
ابتسم رُويل بهدوء لتلك الصراحة، ومد يده.
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #cd115e2bd1
بتردد، أمسك هان بيده، فأطبق رُويل عليها بقوة.
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #8f28d705eb
لم يكن هناك أي دفء، تمامًا كما حدث مع تلك المرأة المجهولة حين اختفت.
ثم نظر رُويل مباشرة في عينيه.
«لقد تحملت الكثير حتى الآن… حمّلتك أصعب المهام التي لم أستطع أنا مواجهتها.»
«نعم… حسنًا، على الأقل أدركت ذلك أخيرًا.»
«فيما يخص والدي وعائلة سيتيريا… شكرًا لك. الآن أستطيع أخيرًا أن أستريح.»
ارتعش صوته وهو يتحدث، صادقًا في كل كلمة.
«لقد انتهى وقتي، لكنني سعيد برؤيتك هكذا… لا تستسلم. عِدني أنك ستواصل العيش.»
تلك الكلمات بدت مألوفة، تشبه ما قاله الملك ذات مرة. عقد هان حاجبيه وسأل:
«ماذا تقصد؟»
«كيم هان… لا، رُويل سيتيريا. أرجوك، اقطع خيوط هذا القدر العنيد، ولا تسمح بظهور آخر مثلك.»
«ما معنى ذلك؟»
رفع رُويل إصبعه إلى شفتيه.
«رُويل سيتيريا… لم يكن وحيدًا.»
وبينما كان جسده يتناثر كالغبار، شعر هان بقوة غامضة تجذبه إلى اتجاهٍ ما، فأغمض عينيه.
⸻
***
«رُويل سيتيريا هو أنت الآن حقًا.»
مع صدى الكلمات الأخيرة، فتح رُويل عينيه.
—هل أنت بخير؟ هل أصابك شيء؟ سأل ليو بقلق.
“يبدو أنك رأيت كابوسًا.
” قال كاسيون، متظاهرًا بعدم ملاحظة أي شيء.
شعر رُويل برطوبة في أطراف عينيه. أخذ نفسًا عميقًا، مستشعرًا الفراغ الذي خلّفه شيء قد اختفى للتو، ثم مسح دموعه.
ولكي لا ينسى التلميح الذي تركه له رُويل سيتيريا، استرجع المشهد الأخير.
“…رفع إصبعه إلى شفتيه.”
«رُويل سيتيريا لم يكن وحيدًا.»
الإصبع على الشفاه يرمز إلى سر، إلى أمر يُكتم. في هذا السياق… بدا وكأنه إشارة إلى سرّ خفي.
“رُويل سيتيريا لم يكن وحيدًا. إن لم يكن وحيدًا… فهل يوجد رُويل آخر غيري؟ لا، هذا مستحيل.”
تذكّر كلمات الملك:
«أنت لست الطفل الذي رأيته من قبل.»
لم يكن يقصد فقط أنه ليس رُويل سيتيريا الحقيقي.
«أنا في انتظارك. لا تستسلم. تمسك بتلك الحياة الهشة.»
ثم ما قاله رُويل سيتيريا نفسه:
«لا تستسلم. واصل العيش.»
“رُويل ليس وحيدًا. لا تستسلم. تمسك بالحياة…”
ترددت تلك الكلمات في ذهنه.
فجأة، جلس منتفضًا، يتنفس باضطراب، ويداه ترتجفان وهو يسحب الـ«نَفَس» ويكتم صدره.
“…جنون. هذا جنون.”
“ما الخطب؟
” سأل كاسيون بقلق وهو يلاحظ اضطرابه.
“هذه ليست المرة الأولى…!”
لقد كان هناك آخرون صاروا رُويل سيتيريا من قبله.
دخلوا جسده… ثم استسلموا.
عجزوا عن تحمّل عذاب «علامة الرجل العظيم»، أو الإفلات من براثن القاتل الذي يحدق به الآن بقلق…
“…وعجزوا عن احتمال ضغط رماد الأحمر.”
وماتوا جميعًا.
“حقًا؟ أيمكن أن يكون هذا صحيحًا؟”
إن كان كذلك… فكم رُويل سيتيريا وُجد قبله؟
وما هو مصير هذه الرواية أصلًا؟
دماء… ألوان…
تنفّسه صار متسارعًا، ورؤيته تتلاشى.
ووووونغ—
رنّ صوت غريب، وتدفقت الدماء من أنفه. لم يعد يسمع جيدًا، ودوّار شديد أثقل رأسه.
دُووم.
انهار رُويل.
—رو… رُويل!
صرخة ليو دوّت، ممتزجة بالذعر.
أصابه الهلع وهو يناديه، تائهًا بين مشاعر لم يفهمها.
لكن الأهم كان سلامة رُويل.
“رُويل-نيم!”
نادى كاسيون، لكن رُويل لم يفق.
نبضه كان يضعف شيئًا فشيئًا.
تجمد كاسيون للحظة، فهذه لم تكن نوبة أو حالة مألوفة له.
على عجل، فتح نافذة العربة وخاطب آريس:
“آريس، رُويل-نيم قد انهار. يجب أن نتجه إلى سيتيريا حالًا.”
“مفهوم.”
أجاب آريس بهدوء، والدم يسيل من شفتيه.
***
بيب… بيب…
شعر رُويل بثقل في قلبه مع صدى ذلك الصوت الآلي، صوت لم يسمعه منذ زمن بعيد.
رأى والده مستلقيًا بلا حول ولا قوة، وعيناه مغمضتان.
كان مجرد حلم.
حلم لعين.
لقد مات والده بالفعل.
ومع ذلك، فإن مجرد رؤيته ملأه بالفرح.
لطالما تمنى رُويل أن يزوره والده يومًا، ولو في حلم.
«…أبي.»
تمتم بصعوبة، وأمسك يد والده الهزيلة، المليئة بالتجاعيد.
فتح والده عينيه ونظر إليه، على خلاف ما تتذكره ذاكرته عن الواقع.
«هان.»
اسمه… بصوت اشتاق إليه طويلًا.
ابتسم رُويل وأجاب:
«نعم.»
«لا تحاول اللحاق بي… فقط عِش.»
«لم ألحق بك. أردتُ ذلك، لكن عندما رأيت صورتك التذكارية، تذكرت وصيتك… فتراجعت.»
قال أخيرًا ما لم يستطع قوله من قبل.
«عِش وافعل ما تريد.»
«لكن الأمر ليس بهذه البساطة… هل أستطيع حقًا أن أترك عملي وأحيا كما أشتهي؟ لو كان ممكنًا، لربما تركت لك الكثير من المال، أو عشت حياة أمتع… بدلًا من أن أموت.»
كبح مشاعره المشتعلة، ثم أكمل:
«أبي…»
تأمل والده في صمت.
«لدي الكثير من المال الآن… أستطيع أن أشتري لك كل ما ترغب به.»
لكن والده لم يعد موجودًا.
وجهه بدأ يتلاشى شيئًا فشيئًا.
«لم أعد أستطيع حتى زيارتك… هل لهذا السبب جئتني في حلمي؟ لو كنت أعلم، لمددت عقد المقبرة 15 سنة أخرى.»
قبض بقوة على يده أكثر.
«هل تقلق عليّ؟»
لم يتلقَّ ردًا، لكن مجرد رؤيته كان عزاءً.
«أنا بخير. حقًا. لقد تحملت وتجاوزت الكثير… أليس كذلك؟»
ابتسم على اتساعه.
«تعال دائمًا… لا تنتظر مناسبات. لا يلزمك أن تقول شيئًا، فقط تعال.»
ثم وضع يد والده على وجنته وأغمض عينيه.
«أرجوك…»
شعر أن وقت استيقاظه قد حان.
رغم أسفه، سمع صوت بكاء ليو من بعيد، فترك يد والده.
وويييينغ.
كان يسمع صوت طاقة التعافي وقد بلغت حدّها الأقصى.
ليو، الذي قال إنه لن يبكي، كان يبكي بالفعل، وكاسيون شعر بالارتياح لدرجة أنه أظهر مشاعره.
كان يبدو أن كاسيون يقول شيئًا، لكن كل ما وصله لم يكن سوى أزيز متواصل.
“…سأستدعي فران.”
وأخيرًا، بدأ يسمع الأصوات شيئًا فشيئًا.
خرج كاسيون مسرعًا.
سمع لأول مرة صوت خطواته وهو يبتعد.
وحين حوّل نظره، رأى شيئًا متدلّيًا من ذراعه.
أياً كان، فقد كان كثيرًا.
كانت هناك أكياس دم بينها.
“ليو.”
كان طعم الدم لا يزال في فمه.
لم يستطع حتى أن يتخيّل كم من الدماء تقيّأ.
—رُويل، رُويل!
أتى ليو إلى كفّ رُويل الممدودة، وفرك وجهه بها.
—هذا الجسد… هذا الجسد ظنّ أن رُويل كان يحتضر.
“لن أموت.”
—كان الأمر كما لو أنك طُعنت فجأة بسكين، وفقدت الكثير من الدم. الحمى استمرت، لكن كاسيون أبعدني في الطريق. حسنًا… هذا الجسد كان يريد أن يبقى بجانبك.
وبينما كان ليو يتحدث، لم يتوقف عن الشهيق والبكاء، فمدّ رُويل يده ليمسح عليه بلطف.
فقط من حديث ليو، استطاع رُويل أن يتخيّل حالته التي كان عليها للتو.
لم أتخيل أنني سأنهار إلى هذا الحد.
لم يكن يتصور أن جسده سيتداعى بهذا الشكل لمجرد معرفته لحقيقة صادمة.
لكن، مهما كان عدد من حملوا اسم رُويل سيتيريا من قبله، الآن لم يكن أمامه سوى المضيّ قُدمًا.
لم تكن لديّ نية للتخلي عن حياتي من الأساس.
أغمض رُويل عينيه للحظة ثم فتحهما من جديد.
يبدو أنني أول رُويل سيتيريا يصل إلى هذه المرحلة.
وأخيرًا فهم ما كان يقصده الملك.
ربما الكلمة التي تلت “مرة أخرى” والتي تفوّه بها ذلك الكيان باتت واضحة له الآن.
“أيقظ الملك واسمع كل شيء. آسفه… لا أملك الكثير مما يمكنني قوله. آسفه.”
تذكّر رُويل كلمات المرأة المجهولة.
هل هناك حدود لما تستطيع قوله؟
عادت صور رُويل سيتيريا إلى ذهنه، ذلك الذي ألقى التلميحات ثم تفتّت إلى غبار.
هل اختفى رُويل سيتيريا لأنه لم يكن مسموحًا له أن يعرف؟
نظر رُويل إلى المحلول الوريدي والدم الذي يقطر في وريده.
لم يتذكر أنه عانى يومًا من ألم بهذا الشكل.
ماذا لو لم أكن هشًّا؟ ماذا لو كنت أعرف شيئًا لا ينبغي أن أعرفه؟
الفكرة بدت منطقية على نحو غريب.
فُتح الباب، واندفعت فران وتييرا معًا إلى الداخل، ثم انهارا في مكانهما عندما رأيا رُويل يستيقظ.
“الحمد لله… أنا ممتنه جدًا… سعيده جدًا.” قالت فران وهي تبكي بلا توقف.
“قلبك كان…”
سرعان ما أمسك رُويل أذن ليو، الذي لم يتوقف عن مسح دموعه، حتى شعر بالدوار.
—ماذا هناك؟ قال ليو بعينين محمرتين من البكاء.
“اللورد رُويل؟ لا يجب أن تتحرك فجأة.” أسرعت فران من مكانها محاولتاً منعه.
وعلى الفور استوعب كاسيون الموقف، فخفض صوته وتحدث لفران:
“سأخبر رُويل-نيم بالقصة بنفسي. اعتني أنتِ الآن بحالته.”
“مفهوم. لقد تسرّعت.” قالت فران وهي تمسح دموعها، ثم جلست لتتفحّص حالة رُويل.
ناول كاسيون رُويل الـ بريث، وقال بإيجاز:
“لم يمر سوى يوم واحد، فلا تقلق. ربما تدهورت حالتك بسبب استخدامك السحر أثناء انهيارك.”
كان كاسيون قد فهم قصده.
أومأ رُويل قليلًا وهو يتنفس الـ بريث.
لقد فهم تمامًا ما يعنيه كاسيون.
لقد توقف قلبه، ويبدو أن الأمر ارتبط باستخدامه للسحر حينها.
لا عجب أن كل جسدي يؤلمني.
سرعان ما ارتسمت ابتسامة باهتة على شفتيه.
يبدو أن هذا حدث لأنني لم أكن هشًّا، ولأنني علمت بما لا ينبغي أن أعلمه.
وبينما أخذ يشعر شيئًا فشيئًا بانحسار قوة التعافي، أطلق رول زفرة ارتياح.
فبفضلها، نجا هذه المرة.
حتى لو كانت قوة” الرجل العظيم،” لم يكن من المفترض أن تبدو بهذا الشكل.
كان يجب أن أدرك أن الموت كان على مقربة مني منذ أن رأيت والدي.
—ضحك رُويل. هل أنت بخير الآن؟ سأل ليو بعينين متسعتين.
أومأ رُويل، ثم مسح دموع ليو.
يبدو أنني لا أستطيع إخبار كاسيون.
سرّ جديد انضاف إلى أسراره.
إشترك في عضوية VIP - بدون إعلانات
إشتراكك و دعمك للموقع يساعدنا في إستمرار و بناء تطبيق للهاتف
تخلص من الإعلانات المزعجة واحصل على وصول أسرع للفصول وميزات VIP للتعليقات ووضع التركيز والكثير من المزايا.
إشترك في VIP - بدون إعلانات -ندعم بيبال عملات رقمية و فيزا وكل الوسائل
اشتراك في العضوية VIP في Patreonبالفيزا أو الماستر كارت
اشترك في العضوية و إدعمنا VIP عبر Ko-fiعند اشتراكك أو دعمك للموقع لا تنس أن ترسل لنا اسم حسابك لتفعيل VIP.
التعليقات
Comments for chapter "الفصل 128"
MANGA DISCUSSION