الفصل 121
“حسناً.”
نهض رُويل واقترب من تايسون.
“ما رأيك يا عمّي؟ هل يمكننا البدء بتركيب آليات الدفاع في القرى ابتداءً من اليوم؟”
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #1a50d53721
فتح تايسون فمه وكأنّه سيجيب، ثم أدار نظره نحو كاسيون.
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #869c85debf
فالقرار فيما يبدو سيتوقف على رأي الأخير، باعتباره من دمّر الآلية بنفسه.
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #35d51c94ca
“إنها فعّالة بما يكفي.”
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #b6b4acad7e
أجاب كاسيون بابتسامة راضية، فضحك تايسون معه.
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #cbc936f727
“أعتقد أنّ الأمر ممكن.”
شعر رُويل بالارتياح من هذه النتيجة الإيجابية.
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #77f22dba05
“إذن يا عمّي، من فضلك مرّ على القرى تباعاً وضع أنظمة الدفاع. وسأتكفّل أنا بإبلاغ البارونات.”
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #89971bd3ba
“مفهوم.”
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #b396cc5b9e
“أشكرك على مجهودك يا عمّي.”
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #11429097e8
حيّاه رُويل وانتقل مباشرة إلى العمل التالي.
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #1b4a4eb57e
سار كاسيون إلى جانبه، ثم قدّم له منديلاً.
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #94509db85f
“لقد أرهقت نفسك أكثر مما يجب. كان يكفي أن تسمع بالتقرير بدل أن تحضر التجربة.”
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #254944a515
غطّى رُويل فمه بالمنديل. كان من المزعج أن يُذكَّر بضعفه، لكنه لم يستطع إنكار الحقيقة.
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #7f412e5ef8
لم يعرف إن كان ما يشعر به بسبب تدمير كاسيون لآلية الدفاع، أم من الحواجز والتعاويذ التي نصبها تايسون كوسيلة أمان. لكن طعم الدم كان يملأ فمه.
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #cd115e2bd1
—
هل أنت بخير؟
هذا تنبيه من موقع فضاء الروايات , اذا ظهر لك هذا التنبيه يعني انت تقرأ من تطبيق سارق وخطير على جهازك ننصحك تقرا على موقعنا او تنزل تطبيق فضاء روايات riwyat متوفر في غوغل بلاي cenele.com اقرا على موقعنا لأجل قراءة الفصل كامل https://cenele.com/ #8f28d705eb
رفع ليو رأسه متفقداً سيده.
أومأ رُويل.
كلما اقترب من حدوده، ازداد جسده قوة، وهذا في النهاية ميزة.
مسح الدم عن شفتيه وقال بهدوء:
“كاسيون.”
“نعم.”
“هل تجاوزت الحاجز أخيراً؟”
التفت كاسيون نحوه بنظرة سريعة.
مدّ رُويل المنديل وهو متضايق قائلاً:
“لا تقل لي إنني كنت أستطيع أن أرى ذلك بعيني.”
ابتسم كاسيون وأجاب بصراحة:
“صدقت. كيف اكتشفت ذلك؟”
اتّسعت عينا رُويل بدهشة حقيقية.
لم يصدق ما قاله ليو من قبل… لكنه اتضح أنّه صحيح.
أليس هذا غشاً أن يصبح أقوى في هذا التوقيت؟
قال كاسيون بابتسامة:
“ألم أخبرك حين زرنا قلعة الجليد أنّني سأصبح أقوى؟”
ثم تقدّم بخطوات هادئة وفتح الباب قائلاً:
“الجو بارد. تفضّل بالدخول.”
تجاوز الحاجز أو لم يتجاوزه، ازداد قوة أو لم يزدَد، في النهاية كاسيون يظل خادمه.
⸻
***
جلس رُويل أمام هوان وبدأ أولاً بشرب الماء.
بعدها اختار كاسيون الأطباق المناسبة له بعناية من بين ما أُعدّ على الطاولة. وحين انتهى من الاختيار، بدأ الحوار بين رُويل وولي العهد.
“هل أصبح بمقدورك التحرّك بسهولة الآن؟”
سأل خوان وهو يلمح ذراع رُويل اليسرى الملفوفة بالضماد.
ابتسم رُويل قدر استطاعته، فقد كانت هذه أول مرة يلتقي هوان خارج سيتيريا منذ مدة طويلة:
“نعم، أستطيع الحركة الآن، لكن ما زال هناك بعض الانزعاج هنا.”
وأشار إلى ذراعه اليسرى.
في تلك اللحظة، لم يستطع أن يمنع نفسه من ملاحظة ليو وهو يبتلع ريقه شوقاً للطعام.
كم مضى منذ آخر مرة أكل فيها ليو ذلك السواد المنبعث مني؟
ابتسم هوان براحة:
“هذا مطمئن. على كل حال، يا لورد سيتيريا…”
“نعم يا صاحب السمو.”
“هل تدرك أنّ لديك عادة غريبة؟”
“أي عادة تقصد؟”
“تحرص بشدّة على طعامك… لكنك تشرب الماء دون أي حذر.”
“هل أفعل ذلك فعلاً؟”
ردّ رُويل وكأنه يجهل تماماً.
“العالم خطير… كن أكثر حذراً.”
“شكراً على التنبيه. سأنتبه أكثر في المرة القادمة.”
قطع هوان شريحة من شرائح اللحم بهدوء، ثم قال:
“على أي حال، كنت أؤجل حديثي لأنك لم تكن بخير. لكن الآن أعتقد أنّ الوقت مناسب لطرح اقتراحي.”
“صحيح يا صاحب السمو. كنتُ أعتزم الرد على اقتراحك اليوم أيضاً.”
وضع رُويل الشوكة جانباً وشرب جرعة ماء قبل أن يتابع بابتسامة مشرقة:
“لقد انتظرت طويلاً.”
ارتفعت ملامح الترقب على وجه هوان.
“سأدعمك.”
“شكرًا…”
لكن قبل أن يكمل حديثه، لمع الخاتم في إصبعه معلناً اتصالاً طارئاً.
نظر هوان إلى الخاتم ثم إلى رُويل باعتذار:
“هل تمنحني دقيقة؟”
“بالطبع يا صاحب السمو، تفضل.”
نهض رُويل متكئاً على عصاه وخرج إلى الخارج. هناك، أخذ نفساً طويلاً من الـ”بريث”.
الاتصال كان واضح الهوية.
المرحلة التي أعدّها برانس وأدوريس اكتملت، ومن ينقل الخبر الآن لا شك أنه لُروان.
“كاسيون.”
ظهر من بين الظلال:
“نعم.”
“تحقق إن كان هوان قد دسّ السم، وأبلغني.”
—
سـ… سم؟!
ارتعد ليو بدهشة.
—
هل سيأكله رُويل؟ مصيبة! إن شرب السم سيموت!
تعلّق ليو ببنطال رُويل يخدشه بمخالبة الصغيرة.
أجاب كاسيون بهدوء وهو يذوب في الظلال من جديد:
“مفهوم.”
ربّت رُويل على رأس ليو مطمئناً:
“لا تقلق.”
كان واضحاً ما سيفعله هوان في غيابه: دسّ السم.
كما فعلت كاربينا ومينيتا من قبله، سيحاول تسميمه تدريجياً عبر لقاءات متكررة.
لكن حدث متغيّر غير كل شيء:
الغد سيُعلن فيه اختيار الوريث.
الوقت لم يعد في صالح هوان.
اقتصر الجدول عمداً ليُجبره على الاستعجال واستخدام أساليب أكثر يأساً.
وحين تنفجر الأمور… فلتنفجر دفعة واحدة.
ابتسم رُويل.
عاد صوت كاسيون من الظلال:
“كما قلت يا رُويل-نيم، الطعام مسموم.”
“هل يمكنك إزالة أثره؟”
“أعرف هذا السم… أستطيع.”
“جيد.”
لكن المشكلة الأخرى أنّ السم ليس عائقاً أمامه، فلديه مقاومة طبيعية، وكاسيون يعرف معظم السموم.
لإسقاط أمير بحجم هوان، لا بد من أكثر من تهمة خيانة واحدة.
حينها سمع باب الغرفة يُفتح.
التفت رُويل ورأى هوان بوجه يملؤه الاعتذار.
“يمكنك الدخول الآن. هل انتظرت طويلاً؟”
“لا. لكن ما الأمر؟ لا تبدو بحالة جيدة.”
عضّ هوان شفته. لم تسر الأمور كما أراد، وغضبه بادٍ.
نظر رُويل إلى ملامحه بمتعة خفية.
سأله بنبرة خفيفة:
“ألم تسمع بعد، يا صاحب السمو؟”
“ماذا تعني؟”
قبض هوان على الكأس بعصبية.
“بلغني أن جلالته سيختار وليّ العهد غداً.”
“غداً؟ أليس هذا قراراً متعجّلاً؟”
“وهذا بالضبط ما أردت قوله.”
ارتشف هوان كأسه بارتباك، بدا وكأنه يريد المغادرة حالاً.
ابتسم رُويل وقال:
“لدي فكرة جيدة.”
“أي فكرة؟”
“هل نسيتَ من أكون يا صاحب السمو؟”
كان وقع كلماته غريباً كأنه يلامس الأذن مباشرة.
رفع رُويل الكأس المسموم وشربه بلا مبالاة، ثم أضاف:
“أنا… سيتيريا.”
وماذا تعني سيتيريا؟
لا أحد يمكنه تجاهل موقعها الفريد.
ابتسم رُويل أكثر:
“لو أعلنتُ غداً دعمي لك، فالأرجح أن الموازين ستختل.”
لم يستطع هوان الرد مباشرة.
فكلام رُويل صحيح… فحتى أمير منسحب مثله قد يستعيد أهليته بالاعتماد على سيتيريا.
لكن المشكلة كانت أن رُويل قد شرب السم بالفعل.
كان من المفترض أن يُنهكه تدريجياً، لكن خبر اختيار الوريث أجبر هوان على التعجيل.
والآن لم يعُد واثقاً إن كان رُويل سيصمد حتى الغد.
دخل في صراع داخلي: هل يعطيه الترياق ويبقيه حيّاً مؤقتاً، أم يتركه يموت؟
لكن طرقاً مفاجئاً على الباب قطع تفكيره.
“من الطارق؟”
— “أنا كبير خدم عائلة سيتيريا.”
“سأخرج لأتفقد الأمر.”
قال رُويل ونهض.
بعد لحظات، عاد بملامح مستعجلة:
“أعتذر يا صاحب السمو، حدث أمراً طارئ في إقليمي، وعليّ المغادرة فوراً.”
كان يبدو مستعجلاً فعلاً لدرجة لم تسمح بسؤاله.
“لا بأس… أسرع.”
“أشكرك يا صاحب السمو.”
انحنى رُويل بسرعة وغادر.
وما إن صعد إلى العربة حتى ناوله كاسيون الترياق.
لكن رُويل قبض على الهواء دون أن يأخذه، متمتماً بامتعاض:
“اللعنة…”
لم يكن يشعر بشيء.
رؤيته تتلاشى، ويداه فقدتا الإحساس.
كان آخر ما يملأ أذنه هو طنين مقاومته الداخلية…
“سأُعطيك الدواء بنفسي.”
فتح كاسيون القارورة وأعطى الترياق مباشرة.
وبعد أن تناول رُويل الترياق، تلاشى تدريجيًا صدى هدير المقاومة، وعاد الإحساس إلى يده.
“هل أنت بخير؟” سأل كاسيون وهو يعبث بمنديله.
أومأ رُويل برأسه.
لم يكن السم قويًا كما كان يتصور.
— هل… هل أكلت سُمًّا؟
قال ليو باندهاش وهو يحدّق برُويل.
“لقد أخذت الترياق، لذا أنا بخير الآن.”
ربّت رُويل على ليو واستنشق نَفَسًا عميقًا.
كانت الاستعدادات قد اكتملت: من الملك إلى الأمراء، ومن العائلات الخمس الكبرى أيضًا.
ولم ينسَ رُويل أن يترك لمسة أخيرة تُربك الأمير
هوان
.
غدًا أخيرًا، سيُفتتح المشهد.
وسيكون بحرًا من الدماء أوسع بكثير مما حدث في تطهير سيتيريا.
أغمض رُويل عينيه للحظة… ثم فتحهما.
“تشاينول، و يا عمّي.”
رأى رُويل الرجلين قبل أن يصعد إلى العربة.
“نعم، أيها اللورد.”
“نعم، رُويل.”
أجاب الاثنان في الوقت ذاته.
فالعدو ليس غبيًا.
فإن وقع أمر جلل داخل العائلة الملكية، فلن يقفوا مكتوفي الأيدي.
لذا نُصبت آليات دفاع في كل قرية استعدادًا لأي خطر محتمل، كما أُعيد بناء الأسوار.
كان يزعجه أن جهاز الانتقال لم يكتمل بعد، لكن حتى الآن، هذا هو الأفضل.
قال رُويل بلهجة أكثر صرامة من المعتاد:
“أُوكلك بالأمر في غيابي يا بيلو.”
“حسناً، رُويل-نيم.”
“أنا واثق بك.”
فعندما يغيب لورد العائلة، يكون لبيلو دور بالغ الأهمية بصفته كبير الخدم المسؤول عن شؤون القصر.
“نعم. هذا العجوز سيحمي القصر مهما حدث.”
ثم نظر رُويل إلى نائبي القادة، هورين ودريانا، اللذين أبديا رغبة شديدة في ملاحقته فورًا.
ابتسم ابتسامة باهتة أمام ملامحهما المتوترة.
“أُوكل الأمر إليكما.”
“نعم! اتركه لنا!”
“سأُبلي أفضل!”
هتف الاثنان بحماسة شديدة.
رمق رُويل الفرسان بنظرة جادّة، ثم صعد إلى العربة.
“لننطلق.”
طرق كاسيون على جدار العربة عند أمر رُويل.
“تبدو هادئًا للغاية رغم أنك تُثير ضجّة هائلة.” قال كاسيون بنبرة يختلط فيها الاستياء.
“ومن غير المعتاد أن أبدو هادئًا بوجودك بجانبي.”
— وأنا أيضًا!
غمغم ليو وهو يدسّ وجهه في حجر رُويل.
“حسنًا.”
استنشق رُويل النَفَس بهدوء وهو يُربت على ليو.
فحتى لو حاول الرماد الأحمر القضاء عليه، عليهم أن يتذكّروا أن الأمر سيُزلزل سيتيريا، الأساس نفسه.
امتلأ فناء القصر بعدد من العربات لم يسبق له مثيل.
توقفت عربة تحمل شعار الدرع الذي يُمثل سيتيريا.
وسرعان ما فُتح الباب، ونزل رُويل مرتديًا بذلة بيضاء لا تليق بلقبه كـ “نَبيل الظلام.”
وباعتباره أحد رؤساء العائلات الست، تحوّلت أنظار الوزراء والبارونات إليه مباشرة.
لكن رُويل دخل القصر دون أن يُبدي اهتمامًا بنظراتهم.
“اللورد سيتيريا.”
كان بانيوس يسير بمفرده، ولما رأى رُويل ناداه.
وكان لقاءً محض صدفة.
حيّاه رُويل بتحية مُهذّبة:
“أُحيّي الشمس الصغيرة.”
“لماذا… زيّك هكذا؟”
كان واضحًا أن بانيوس لم يعتد على مظهر رُويل المألوف في ثياب داكنة، فإذا به اليوم يرتدي الأبيض الناصع.
“التمس التغيير من حين لآخر، أليس مملًا أن أبقى دائمًا بالأسود؟” أجاب رُويل بابتسامة مُصطنعة.
ولم يكن من السهل شرح سبب ارتدائه بذلة بيضاء في هذه المناسبة بالذات، في حين أن لقبه يشير إلى كونه “نَبيل الظلام.”
“ألستَ ستدخل مع باقي الأمراء؟”
حوّل رُويل مجرى الحديث:
“الدخول جميعًا في اللحظة التي يُختار فيها الوريث… أليس ذلك مشهدًا ممتعًا؟”
“صحيح.” ابتسم بانيوس ابتسامة خفيفة على سؤال رُويل.
“لكن… هل أنت متوتر؟”
“أنا متوتر جدًا. وأنت؟”
“أنا؟ مثلك تمامًا.”
وبالطبع، لم يكن هناك ما يدعو للتوتر.
فالخط الفاصل يجب أن يُتخطى دومًا، وعلى رُويل أن يتجاوز هذه العقبة ليواصل حياته حتى المرة القادمة.
توقفا لحظة أمام الباب.
التفت رُويل إلى آريس الواقف خلفه.
كان وجهه لا يزال مشدودًا.
ومع علمه أنه سيؤدي جيدًا داخل القاعة، ابتسم رُويل بخفة وعاد ينظر إلى الأمام.
بإشارة من بانيوس، فتح الخادم الباب ونادى بصوت عالٍ:
“الفارس آريس من سيتيريا، ونَبيل الظلام، اللورد رُويل سيتيريا!”
ثم توقف الخادم لحظة، وأردف بصوت أعلى:
“وجلالة الأمير بانيوس ليبونيا، شمس ليبونيا الصغيرة، يدخل الآن!”
طق.
ارتد صدى عصا رُويل في أرجاء القاعة.
إشترك في عضوية VIP - بدون إعلانات
إشتراكك و دعمك للموقع يساعدنا في إستمرار و بناء تطبيق للهاتف
تخلص من الإعلانات المزعجة واحصل على وصول أسرع للفصول وميزات VIP للتعليقات ووضع التركيز والكثير من المزايا.
إشترك في VIP - بدون إعلانات -ندعم بيبال عملات رقمية و فيزا وكل الوسائل
اشتراك في العضوية VIP في Patreonبالفيزا أو الماستر كارت
اشترك في العضوية و إدعمنا VIP عبر Ko-fiعند اشتراكك أو دعمك للموقع لا تنس أن ترسل لنا اسم حسابك لتفعيل VIP.
التعليقات
Comments for chapter "الفصل 121"
MANGA DISCUSSION