حامل الشعله - الفصل الاول
📏 حجم الخط
✍️ نوع الخط
🎨 الخلفية
🖥️ عرض النص
الفصل الاول:شرارة
في اعماق الليل الهادئ كان عقله جحيما كفيلا بحرق كل شيء كان عقله
يعصف بالاحتمالات ماذا لو كان ضجيج افكاره يطغى على كل شيء السجناء
والسجان وهو يرمي عليه الطعام كالكلب كان يعيش في جحيم لا يراه الاخرون
ولا يفهمونه حنى ان حاولوا كان يشتاق لشخص يفهمه لكنه يعلم ان ذلك
مستحيل لذلك انغلق على نفسه طلب المساعدة عدة مرات ولنقل انها لم تكن
كما رجا لذلك عرف ان الحل يكمن في مواجهته بنفسه حتى السَّامِيّ لن يلقي نظرة
عليه للمساعده كان وحيدا وحدة في يوم ما كان يتلذذ بها اصبحت جحيمه كان
يحاول الهرب بكل الطرق لكنها لن تنفك عنه تلك الذكريات رائحة الخشب
المحترق والصراخ الصراخ كان عاليا جدا لم يكن بأمكانه تجاهله
كان السجناء يلقبوه بعديم الروح وكان هناك الكثير من امثاله في جميع انحاء الامبراطورية
يلقبونه بالأجوف ربما اصبح اجوفا بالفعل فجحيمه حرق كل شيء كان في يوم من الايام ثيو والان هو اجوف اسم على مسمى وكما يقولون الالقاب لا تخطئ ابدا
-استيقظ ايها الجثه
ركله قوية في بطن ثيو أفاقته من نومه وسلامه الوحيد رغم ان النوم كان نادرا بالفعل
استيقظ ثيو وحدق في السجان في صمت
ارتجف السجان من نظرته عديمة الروح ونتيجة لذلك اشتد غضبه لخوفه من سجين اشبه بكيس عظام واشتد ضربه
بعد انتهاء جلسة الضرب الصباحية سار ثيو بثيابه البالية التي لم تفعل شيءا
سوى الاستهزاء به من شدة البرد كان السجناء يراهنون على مدة صموده قبل
الموت ولنقل انهم خسروا الكثير من الاموال لذلك كانوا يضربونه عسى ان يموت
وتقل خسارته اما الجريئين منهم راهنوا عليه كحصان اسود
سار بصمت الى الكافتيريا ووزعت عليهم الخبز الذي تستطيع به قتل زميلك
الثرثار وحساء لا يريد السجناء ان يعرفوا محتواه كان مظهره مقززا بما يكفي
بعد ذلك توجهوا الى المنجم كان الهواء خانقا كالحياة نفسها وكان اضوء كئيبا
كمستقبلهم بالضبط كان نور الشمس باردا وليس دافئا كانت الحياة رمادية وبلا الوان
استمر ثيو بالعمل كان الصراخ من السجانين ذو السوط الطويل الذي استمر
بلسع كل من تباطا في الايام الاولى كان يتالم ويكرهها كثيرا اما الان فقد اشتاق لها كان الالم يذكره بأنه حي
مع اقتراب الليل وانتهاء نوبته توجه ثيو نحو زنزانته الا ان سجينا اصطدم به من الخلف شعر ثيو بلسعة باردة سكين يداعب جلده
-الان نحو المخزن الزعيم يطلبك
تنهد ثيو وتوجه معه تعجب السجين من لامبالاته وفكر انه اجوف فعلا هل يهتم حتى بالمهمه
دخل ثيو الى المخزن القديم كان عبارة عن بناء صغير مهجور نتيجة الثقوب في
سقفه دخل ورأئ العديد من الرجال ذو الوشوم والبنية العضلية الضخمه في
وسطهم كان يجلس قائدهم رجل ذو ندبة قبيحة تغطي وجهه
ابتسم الرجل ونظر الى عيني ثيو بثبات تفاجئ ثيو بذلك قليلا لكن هذا كان كل شي
قال الرجل شيئا بن ينساه ثيو لفترة طويله حقا
-أجوف لدي شرارة لك ولكنها شرارة حياة
✨ عضوية مميزة في فضاء الروايات ✨
🚫📢 تخلّص من الإعلانات المزعجة
💖 استمتع بتجربة قراءة سلسة ومميزات حصرية مقابل مبلغ رمزي
📌 ملاحظة: أرسل اسمك في الموقع عند الدفع ليتم تفعيل العضوية ✅
جميع ما يتم ترجمته في الفصول منسوب إلى المؤلفين، ونحن بريئون من أي معانٍ تخالف العقيدة أو معانٍ كفرية وشركية.
هذا مجرد محتوى ترفيهي فلا تدعه يؤثر عليك أو يلهيك عن دينك.
استغفر اللـه وأتوب إليه.